بسم الله الرحمن الرحيم
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
السلام عليكم سيدي ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم أنصار الله
هناك مجموعة من الأخوة يقولون بهذا الكلام، ويؤولون كلام الإمام ع هنا: (كنصِّ اللهِ على آدَم عند الملائكة ومثلُهُ الرؤى المتواترة والتي يحصلُ اطمئنانٌ بامتناعِ تواطُؤِ مُدَّعِي رؤيتها على الكذِبِ ولابد أَنْ تكونَ الرؤى مطابقةً للنصِّ التشخيصي ) يقولون أن النص التشخيصي هنا هو النص الغيبي المتواتر، فتأويل كلامه ع يكون "ولا بد أن تكون الرؤى مطابقة للرؤى المتواترة" !
فهم يقولون ممكن أن يكون يوجد معصوم يعرفونه بالرؤى المتواترة وليس بالضرورة أن يكون منصوص في هذه الدنيا !
فما مدى صحة هذا القول؟
أعطيكم نص تأويلهم:
[ما معنى يجب أن تكون الرؤى مطابقةً للنصِّ التشخيصي في قول الإمام عليه السلام ؟
تأملوا أيها الأعزة في كلامِهِ :
(( ... أما أدلة الدعوة فهي كل الأدلة على تشخيص خليفة الله مجتمعة وقد جئت بها جميعا وسأبين لك ما هي وكيف باختصار يليق بهذا المقام:
النص التشخيصي : وهو النص الذي يُشَخِّصُ خليفةَ اللهِ ومنه النص من الله : كنصِّ اللهِ على آدَم عند الملائكة ومثلُهُ الرؤى المتواترة والتي يحصلُ اطمئنانٌ بامتناعِ تواطُؤِ مُدَّعِي رؤيتها على الكذِبِ ولابد أَنْ تكونَ الرؤى مطابقةً للنصِّ التشخيصي ) انتهى النقل .
أقول : الإمام يُعَرِّفُ النصَّ التشخيصي , وهو عِدَّة أقسام منها :
النص الإلهي الغيبي كالرؤى التي يحصل امتناع تواطؤ مدعيها على الكذب .
فحين نقول لا بد أن تتطابق الرؤى مع النص التشخيصي , فليس بالضرورة أن يكون النص التشخيصي هو الوصية المكتوبة , بل قد يكون نصًّا تشخيصيًّا غيبيًّا مُوَجّهًا من السماء للعباد , ثم تتوالى رؤى تُصدِّق وتتطابق مع هذا النص .
وبفهم كلمات الإمام الدقيقه تنجلي شبهة وإشكالية أنه لا بد أن تتطابق الرؤى مع نص المعصوم المكتوب , بل ويمكننا أن نحتج بالغيب على من لا يؤمن بالإسلام أو الدين الالهي بصفة عامة , فالقول أنه لا بد من تطابق الرؤى مع نص تشخيصي مكتوب وإلا فلا يتضمن تضييق حجية الغيب ,ويكون محور اللقضية الغيبية هو المؤمن بالمعصوم فقط .]
فما هو القول الفصل في هذا الكلام؟
سحر / الإمارات
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
السلام عليكم سيدي ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم أنصار الله
هناك مجموعة من الأخوة يقولون بهذا الكلام، ويؤولون كلام الإمام ع هنا: (كنصِّ اللهِ على آدَم عند الملائكة ومثلُهُ الرؤى المتواترة والتي يحصلُ اطمئنانٌ بامتناعِ تواطُؤِ مُدَّعِي رؤيتها على الكذِبِ ولابد أَنْ تكونَ الرؤى مطابقةً للنصِّ التشخيصي ) يقولون أن النص التشخيصي هنا هو النص الغيبي المتواتر، فتأويل كلامه ع يكون "ولا بد أن تكون الرؤى مطابقة للرؤى المتواترة" !
فهم يقولون ممكن أن يكون يوجد معصوم يعرفونه بالرؤى المتواترة وليس بالضرورة أن يكون منصوص في هذه الدنيا !
فما مدى صحة هذا القول؟
أعطيكم نص تأويلهم:
[ما معنى يجب أن تكون الرؤى مطابقةً للنصِّ التشخيصي في قول الإمام عليه السلام ؟
تأملوا أيها الأعزة في كلامِهِ :
(( ... أما أدلة الدعوة فهي كل الأدلة على تشخيص خليفة الله مجتمعة وقد جئت بها جميعا وسأبين لك ما هي وكيف باختصار يليق بهذا المقام:
النص التشخيصي : وهو النص الذي يُشَخِّصُ خليفةَ اللهِ ومنه النص من الله : كنصِّ اللهِ على آدَم عند الملائكة ومثلُهُ الرؤى المتواترة والتي يحصلُ اطمئنانٌ بامتناعِ تواطُؤِ مُدَّعِي رؤيتها على الكذِبِ ولابد أَنْ تكونَ الرؤى مطابقةً للنصِّ التشخيصي ) انتهى النقل .
أقول : الإمام يُعَرِّفُ النصَّ التشخيصي , وهو عِدَّة أقسام منها :
النص الإلهي الغيبي كالرؤى التي يحصل امتناع تواطؤ مدعيها على الكذب .
فحين نقول لا بد أن تتطابق الرؤى مع النص التشخيصي , فليس بالضرورة أن يكون النص التشخيصي هو الوصية المكتوبة , بل قد يكون نصًّا تشخيصيًّا غيبيًّا مُوَجّهًا من السماء للعباد , ثم تتوالى رؤى تُصدِّق وتتطابق مع هذا النص .
وبفهم كلمات الإمام الدقيقه تنجلي شبهة وإشكالية أنه لا بد أن تتطابق الرؤى مع نص المعصوم المكتوب , بل ويمكننا أن نحتج بالغيب على من لا يؤمن بالإسلام أو الدين الالهي بصفة عامة , فالقول أنه لا بد من تطابق الرؤى مع نص تشخيصي مكتوب وإلا فلا يتضمن تضييق حجية الغيب ,ويكون محور اللقضية الغيبية هو المؤمن بالمعصوم فقط .]
فما هو القول الفصل في هذا الكلام؟
سحر / الإمارات
Comment