إعـــــــلان
Collapse
No announcement yet.
فيديو بسيط بخصوص المناظرة الجارية حاليا
Collapse
X
-
رد: فيديو بسيط بخصوص المناظرة الجارية حاليا
جزاكم الله كل خير وتقبل الله اعمالكم
من كلام للامام احمد الحسن عليه السلام في كتاب التيه او الطريق الى الله :
وجدير بنا أن نتذكر أ ّ ن حب الذات والتكبر آفة أخلاقية أهلكت بني آدم وأردت الكثير
منهم في هاوية جهنم وكم حقق الشيطان وعده بغواية بني آدم من خلال التكبر، وكم كان
التكبر العائق الرئيسي الذي يمنع الناس من طاعة الأنبياء وتصديقهم، وأكثر الناس تكبرًا
على الأنبياء والأوصياء هم الأغنياء والمترفون ورؤساء القوم، قال تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
Comment
-
-
رد: فيديو بسيط بخصوص المناظرة الجارية حاليا
تقبل الله أعمالكم.. موفقين لكل خير
ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: (( ترد على احدهم القضيه في حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضيه بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله وإلاههم واحد ، ونبيهم واحد ، وكتابهم واحد، أفأمرهم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه ؟ ام نهاهم عنه فعصوه ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً ناقصاً فأستعان بهم على اتمامه ؟ أم كانوا شركاء لهُ، فلهم أن يقولوا ، وعليه أن يرضى ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً تاماً فقصر الرسول (( صلى الله عليه واله وسلم )) عن تبليغه وادائه ؟ والله سبحانه يقول ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) وفيه تبيان لكل شيء وذكر ان الكتاب يصدق بعضة بعضا ، وانه لا اختلاف فيه فقال سبحانه ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) وان القرآن ظاهره انيق ، وباطنه عميق ، لاتفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولاتكشف الظلمات الا به ) نهج البلاغه ج1 ( ص 60-61 ).
صدقت أيها الصديق الأكبر
Comment
-
-
رد: فيديو بسيط بخصوص المناظرة الجارية حاليا
بسم الله الرحمن الرحيم موفق اخي
لكل خير جعله الله في ميزان حسناتكمن اقوال الامام احمد الحسن عليه السلام في خطبة الغدير
ولهذا أقول أيها الأحبة المؤمنون والمؤمنات كلكم اليوم تملكون الفطرة والاستعداد لتكونوا مثل محمد (ص) وعلي (ص) وآل محمد (ص) فلا تضيعوا حظكم، واحذروا فكلكم تحملون النكتة السوداء التي يمكن أن ترديكم وتجعلكم أسوء من إبليس لعنه الله إمام المتكبرين على خلفاء الله في أرضه، أسأل الله أن يتفضل عليكم بخير الآخرة والدنيا.
Comment
-
Comment