بسم الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما
هذه سيرتي في المسير الى الله والبحث عن الحقيقة التي كنت اصبو للحصول عليها
نشات وترعرعت في وسط سني وهابي العقيدة والمذهب وترددي عل عديد من الحركات الاسلامية ومشايخها
طبعا كل حزب بما لديهم فرحون فصارت امواج التنقل من حركة لحركة في مرحلة ما تتلاطم من حركات تدعو للديموقراطية والمساوات الى حركة تكفيرية تكفر كل من لم تؤمن بمعتقادتها حتى استقر الوضع الى الحركة الوهابية
فكل حركة او فكر انخرط في الصفه والتوغل داخل جدرانه الا واجد فيه شيء خارج عن دائرة الاسلام فمثلا الحركة التي تدعو للديمقراطية والمساووات اجدها
يزج بافرادها الى مواجهة الجهاز الحاكم بدفعهم للمضاهرات وغيرها لاجل ماذا
لاجل ان تصل الى سدة الحكم ليس بمعنى ان تحكم البلاد وترأسه لا لكم لكي يكون لها نصيب في الكعكة اي تحت الحاكم وتعمل بقوانينه كما اراد
ناهيك عن عباداتهم وطاعتهم لشيوخهم طاعة عمياء
ناتي الى المحطة الثانية في المسير للبحث عن الحق
فبعد انسلاخي من الحركة الداعية للديموقراطية والمساوات وتقاسم الكعكة تعرفت عل فكر جديد من اساسياته الكفر بالطاغون واستدلالاتهم من لم يحكم بنا انزل الله فاولائك هم الكافرون الفاسقون الظالمون الخ
فانخرطت تحت هذا اللواء والمسمى بالكفر بالطاغوت طبعا كلمة حق يراد بها باطل كالخوارج الذين قالو لامير المؤمنين لا حكم الا لله
فعرفت عل هذا الفكر الذي يخفي في طياته كل انواع الظلم والتكفير كل المسلمين واستحلال دمهم وعرضهم ومنهجهم السلب والقتل بدعوى في سبيل الله والجهاد فلم استقر عل هذا الفكر الا اسبوع واحد في التمحيص والتدقيق فاجده خارج عن دعوة الله ورسوله الى الرحمة ففي هذه الاثناء وعند قراري بالرجوع عن هذا الفكر وتسللي من اصحابه خشية ان اصاب باذاهم وفي طريقي واشهد الله عل ما اقوله لقاني شخص وطرح علي سؤال واحد حيث قال
ما سبب الخلاف بين بين عائشة وطلحة والامام علي ع ؟
فلم اعر للامر اهمية لانني لا اعلم السبب للتغييب الفكري الذي نعيشه في وسطنا السني فاجبته بلا اعلم فالتفت واذا بالشحص قد اختفى عن ناظري ولم اعر للامر اهمية
بقيت بلا علم هدى او سبيل التجأ اليه حتى تعرفت عل الفكر الوهابي اما الفكر الشيعي فلم اسمع عنه اي شيء لعقد من الزمن
فتوغلت في هذا الفكر مدة طويلة من الزمن منذ ان كان الشيخ الالباني عل قيد الحياة وكنت مولع بسماع احاديثة في الاشرطة المسجلة
طبعا متاهات في تحصيح الحديث وتضعيفه وعقائد ما انزل الله بها من سلطان
العقيدة الطحاوية القصيدة النونية وغيرها مما لا يسمن من جوع اما عن الساحة السياسية والاجتماعية فلا هم لهم في شان المسلمين اطلاقا
حتى وان كان اميركم فاسق فادعو له بالهداية وخطب الجمعة الخالية من الهدى
والعلم محصور بالعبادات فقط الدين دشداشة قصيرة ولحية طويلة وقصو الشارب
وكل ما يخرج عن ذالك فهو بدعة بدعة بدعة
لو تقص اللحية اشوي بدعة ولم اكن اعرف شيء او افه شيء غير هذه الامور السطحية المبتدعة من هذا الفكر
ناهيك عن الانحراف العقائدي في التجسيم الذي لم ادركه الى عند تشيعي
المحطة المقبلة التشيع
اقسم بالله الذي ر اله الا هو ان لم اخرج من الوسط الذي ترعرعت فيه ما تشيعت
شاء الله سبحانه ان اهاجر الى بلاد الغربة وتعرفي عل هذا الفكر بسؤالين اقرح صدري
لماذا قتل الحسين ع وكيف قتل اصلا لم اكن اعرف هذه المحطات التي انفتحت عليها في بلاد الغربة فاهدي الي كتاب ليالي بيشاور وكتاب كيف اهتديت وكتاب معالم المدرستين لمرتضى العسكري
فصرت اقرء وابحث واصدم بالحقائق التي غيبت عن فكري لعقد من الزمن والاستحمار الذي سببه الاعلام الفكري الديني لي فالحقائق مذكورة وعل لسان علماء السنة ولكنه الغطاء والغشاوة التي صدرها مشايخ الوهابية عل المنابر والمتلقي مستحمر لا يكلف نفسه البحث والتقصي
فامنت بائمة الهدى علي ع واولاد علي ع وكلما قرات سيرة لامام من الائمة ع الا وازداد يقينا وحسرة عل الظلم الذي لاقوه قديما وحديثا وبروز حزب الله عل الساحة في حربه مع اسرائيل كان له وقع نفسي عميق جدا في ترصخ المذهب الشيعي في داخلى
وثاترت كثيرا بالفكر الخميني رض وكنت مقلدا لهذا المرجع رغم موته فعدلت عنه الى مرشد الثورة الايرانية علي الخامنئي
واحسست بقوة الفكر الشيعي والتسديد الالهي لهذه الطائفة من المسلمين
مع قلتها في عصر من العصور
بقيت عل هذا التقليد الذي هو ايضا يستعمل نفس السياسة الاسحمارية وتغييب للحقايق
في فترة من الفترات وقعت يدي عل موقع يذم مرشد الثورة وقيادة الدولة الاسلامية الايرانية ويطرح حقائق عن هذا النضام الدكتاتوري وهو موقع القطرة فصرت ابحث بالقضية فوجدت طامة كبرى
من اعتداءات وجرائم لهذا النضام فعدلت عنه الى مرجعية الشيرازي
وبقيت عل هذا التقليد الذي خالفت فيه صديقي الذي كان السبب في تشيعي
الى يوم من الايام لم اكن احلم بجهاز كمبيوتر ولا نت ببيتي لقلت المدخول الذي يشجعني عل توفره
فبقدرة الله وفي ظرف اقل من اسبوع كل شيء اصبح جاهز عندي
فتبحرت بالتشيع وتعلمت كثير من الاشياء والذي كان همي هو الاعتكاف عل الرسالة العملية للمرجع لمعرفة الحلال والحرام فقط ولا يجوز السؤال عن الكيف ولما لانه حرام ومقولة بالوجوب للتقليد والسمع والطاعة
في احد الليالي اتصل بي صديقي واخبرني عن برنامج البالتوك وعلمني تنصيبة وارشدني الى غرفة انصار الامام المهدي فقط لاسمع ما يقولون انه يوجد اكثر من مهدي فتعجبت لهذا القول والتعجب ليس من فراغ ولكنه نتيجة لعدم الاطلاع والتغييب الذي يمارسه شيوخ المنابر في قضية الامام المهدي ع والدعوة اليه
فكان تشيعي محصور في البكاء والتحضير لقضية الامام الحسين ع واللطم في الحسينية وبعد البكاء عل المصاب تفرش المائدة مما الذ وطاب فتنسى قضية الامام الحسين ع ويصبح مجلس طعامات كما روي عن امير المؤمنين ع
فدخلت للغرفة اسمع لما يقال ولا اشارك ولا اسال فقط يومين من دخولي للغرفة والله يشهد عل ما اقول اليوم الثالت طالبتهم برواية الوصية ومصادرها بروابط شيعية فتحققت من صحة صدورها واعلنت البيعة لليماني الموعود ع
واقسم بالله ما املكه ىاليوم من معارف وثقافة دينية لم املها منذ عقد من الزمن
سواء في مجال العقيدة والتوحيد او الفقه الاخلاق الالهية التي يصبو للوصول اليها كل من امن بالامام اليماني ع فهو المربي والمعلم الهي ع
عندما بايعت في اول الامر لم اكن مطلع عل كل الادلة التي يطرحها انصار الامام المهدي ولكنها كانت فقط و فقط وصية رسول الله ص
فصرت ابحث بالادلة وادقق فيها جيدا وصحة صدورها من مواقع شيعية فازداد يقينا ولله الحمد
واول كتاب قرات واخذ منى ماخده كتاب تفسير شيء من سورة الفاتحة وكنت استمع له مع شرح شيخ من شيوخ انصار الامام المهدي ع وهو الشيخ حبيب السعيدي
زيادة عل اخلاق انصار الامام التي لم اصادفها في حياتي فتدرجت في الدعوة
وازداد معرفة يوم عن يوم ودليل عن دليل ومع ذالك كنت اسال الله ان يريني الحق عن طريق رؤيا حتى يطمأن قلبي
فاستجداب لي الله سبحانه وفتح لي ملكوته ورأيت رؤيات عديدة وسبق ان طرحتها بالغرفة
والامر الذي كان نهاية للمطاف واندثار الشكوك التي كانت تراودني في بعض الاوقات مما يطرح من شبهات للمخالفين وهو حصول معجزة وكرامة لي بفضل الامام احمد الحسن ع واعتذر عن عدم ذكرها هاهنا لانها ليس دليل عل صدق صاحب الدعوة وانما هي تاييد الهي منه سبحانه
والحمد لله رب العالمين
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما
والحمد لله رب العالمين
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما
هذه سيرتي في المسير الى الله والبحث عن الحقيقة التي كنت اصبو للحصول عليها
نشات وترعرعت في وسط سني وهابي العقيدة والمذهب وترددي عل عديد من الحركات الاسلامية ومشايخها
طبعا كل حزب بما لديهم فرحون فصارت امواج التنقل من حركة لحركة في مرحلة ما تتلاطم من حركات تدعو للديموقراطية والمساوات الى حركة تكفيرية تكفر كل من لم تؤمن بمعتقادتها حتى استقر الوضع الى الحركة الوهابية
فكل حركة او فكر انخرط في الصفه والتوغل داخل جدرانه الا واجد فيه شيء خارج عن دائرة الاسلام فمثلا الحركة التي تدعو للديمقراطية والمساووات اجدها
يزج بافرادها الى مواجهة الجهاز الحاكم بدفعهم للمضاهرات وغيرها لاجل ماذا
لاجل ان تصل الى سدة الحكم ليس بمعنى ان تحكم البلاد وترأسه لا لكم لكي يكون لها نصيب في الكعكة اي تحت الحاكم وتعمل بقوانينه كما اراد
ناهيك عن عباداتهم وطاعتهم لشيوخهم طاعة عمياء
ناتي الى المحطة الثانية في المسير للبحث عن الحق
فبعد انسلاخي من الحركة الداعية للديموقراطية والمساوات وتقاسم الكعكة تعرفت عل فكر جديد من اساسياته الكفر بالطاغون واستدلالاتهم من لم يحكم بنا انزل الله فاولائك هم الكافرون الفاسقون الظالمون الخ
فانخرطت تحت هذا اللواء والمسمى بالكفر بالطاغوت طبعا كلمة حق يراد بها باطل كالخوارج الذين قالو لامير المؤمنين لا حكم الا لله
فعرفت عل هذا الفكر الذي يخفي في طياته كل انواع الظلم والتكفير كل المسلمين واستحلال دمهم وعرضهم ومنهجهم السلب والقتل بدعوى في سبيل الله والجهاد فلم استقر عل هذا الفكر الا اسبوع واحد في التمحيص والتدقيق فاجده خارج عن دعوة الله ورسوله الى الرحمة ففي هذه الاثناء وعند قراري بالرجوع عن هذا الفكر وتسللي من اصحابه خشية ان اصاب باذاهم وفي طريقي واشهد الله عل ما اقوله لقاني شخص وطرح علي سؤال واحد حيث قال
ما سبب الخلاف بين بين عائشة وطلحة والامام علي ع ؟
فلم اعر للامر اهمية لانني لا اعلم السبب للتغييب الفكري الذي نعيشه في وسطنا السني فاجبته بلا اعلم فالتفت واذا بالشحص قد اختفى عن ناظري ولم اعر للامر اهمية
بقيت بلا علم هدى او سبيل التجأ اليه حتى تعرفت عل الفكر الوهابي اما الفكر الشيعي فلم اسمع عنه اي شيء لعقد من الزمن
فتوغلت في هذا الفكر مدة طويلة من الزمن منذ ان كان الشيخ الالباني عل قيد الحياة وكنت مولع بسماع احاديثة في الاشرطة المسجلة
طبعا متاهات في تحصيح الحديث وتضعيفه وعقائد ما انزل الله بها من سلطان
العقيدة الطحاوية القصيدة النونية وغيرها مما لا يسمن من جوع اما عن الساحة السياسية والاجتماعية فلا هم لهم في شان المسلمين اطلاقا
حتى وان كان اميركم فاسق فادعو له بالهداية وخطب الجمعة الخالية من الهدى
والعلم محصور بالعبادات فقط الدين دشداشة قصيرة ولحية طويلة وقصو الشارب
وكل ما يخرج عن ذالك فهو بدعة بدعة بدعة
لو تقص اللحية اشوي بدعة ولم اكن اعرف شيء او افه شيء غير هذه الامور السطحية المبتدعة من هذا الفكر
ناهيك عن الانحراف العقائدي في التجسيم الذي لم ادركه الى عند تشيعي
المحطة المقبلة التشيع
اقسم بالله الذي ر اله الا هو ان لم اخرج من الوسط الذي ترعرعت فيه ما تشيعت
شاء الله سبحانه ان اهاجر الى بلاد الغربة وتعرفي عل هذا الفكر بسؤالين اقرح صدري
لماذا قتل الحسين ع وكيف قتل اصلا لم اكن اعرف هذه المحطات التي انفتحت عليها في بلاد الغربة فاهدي الي كتاب ليالي بيشاور وكتاب كيف اهتديت وكتاب معالم المدرستين لمرتضى العسكري
فصرت اقرء وابحث واصدم بالحقائق التي غيبت عن فكري لعقد من الزمن والاستحمار الذي سببه الاعلام الفكري الديني لي فالحقائق مذكورة وعل لسان علماء السنة ولكنه الغطاء والغشاوة التي صدرها مشايخ الوهابية عل المنابر والمتلقي مستحمر لا يكلف نفسه البحث والتقصي
فامنت بائمة الهدى علي ع واولاد علي ع وكلما قرات سيرة لامام من الائمة ع الا وازداد يقينا وحسرة عل الظلم الذي لاقوه قديما وحديثا وبروز حزب الله عل الساحة في حربه مع اسرائيل كان له وقع نفسي عميق جدا في ترصخ المذهب الشيعي في داخلى
وثاترت كثيرا بالفكر الخميني رض وكنت مقلدا لهذا المرجع رغم موته فعدلت عنه الى مرشد الثورة الايرانية علي الخامنئي
واحسست بقوة الفكر الشيعي والتسديد الالهي لهذه الطائفة من المسلمين
مع قلتها في عصر من العصور
بقيت عل هذا التقليد الذي هو ايضا يستعمل نفس السياسة الاسحمارية وتغييب للحقايق
في فترة من الفترات وقعت يدي عل موقع يذم مرشد الثورة وقيادة الدولة الاسلامية الايرانية ويطرح حقائق عن هذا النضام الدكتاتوري وهو موقع القطرة فصرت ابحث بالقضية فوجدت طامة كبرى
من اعتداءات وجرائم لهذا النضام فعدلت عنه الى مرجعية الشيرازي
وبقيت عل هذا التقليد الذي خالفت فيه صديقي الذي كان السبب في تشيعي
الى يوم من الايام لم اكن احلم بجهاز كمبيوتر ولا نت ببيتي لقلت المدخول الذي يشجعني عل توفره
فبقدرة الله وفي ظرف اقل من اسبوع كل شيء اصبح جاهز عندي
فتبحرت بالتشيع وتعلمت كثير من الاشياء والذي كان همي هو الاعتكاف عل الرسالة العملية للمرجع لمعرفة الحلال والحرام فقط ولا يجوز السؤال عن الكيف ولما لانه حرام ومقولة بالوجوب للتقليد والسمع والطاعة
في احد الليالي اتصل بي صديقي واخبرني عن برنامج البالتوك وعلمني تنصيبة وارشدني الى غرفة انصار الامام المهدي فقط لاسمع ما يقولون انه يوجد اكثر من مهدي فتعجبت لهذا القول والتعجب ليس من فراغ ولكنه نتيجة لعدم الاطلاع والتغييب الذي يمارسه شيوخ المنابر في قضية الامام المهدي ع والدعوة اليه
فكان تشيعي محصور في البكاء والتحضير لقضية الامام الحسين ع واللطم في الحسينية وبعد البكاء عل المصاب تفرش المائدة مما الذ وطاب فتنسى قضية الامام الحسين ع ويصبح مجلس طعامات كما روي عن امير المؤمنين ع
فدخلت للغرفة اسمع لما يقال ولا اشارك ولا اسال فقط يومين من دخولي للغرفة والله يشهد عل ما اقول اليوم الثالت طالبتهم برواية الوصية ومصادرها بروابط شيعية فتحققت من صحة صدورها واعلنت البيعة لليماني الموعود ع
واقسم بالله ما املكه ىاليوم من معارف وثقافة دينية لم املها منذ عقد من الزمن
سواء في مجال العقيدة والتوحيد او الفقه الاخلاق الالهية التي يصبو للوصول اليها كل من امن بالامام اليماني ع فهو المربي والمعلم الهي ع
عندما بايعت في اول الامر لم اكن مطلع عل كل الادلة التي يطرحها انصار الامام المهدي ولكنها كانت فقط و فقط وصية رسول الله ص
فصرت ابحث بالادلة وادقق فيها جيدا وصحة صدورها من مواقع شيعية فازداد يقينا ولله الحمد
واول كتاب قرات واخذ منى ماخده كتاب تفسير شيء من سورة الفاتحة وكنت استمع له مع شرح شيخ من شيوخ انصار الامام المهدي ع وهو الشيخ حبيب السعيدي
زيادة عل اخلاق انصار الامام التي لم اصادفها في حياتي فتدرجت في الدعوة
وازداد معرفة يوم عن يوم ودليل عن دليل ومع ذالك كنت اسال الله ان يريني الحق عن طريق رؤيا حتى يطمأن قلبي
فاستجداب لي الله سبحانه وفتح لي ملكوته ورأيت رؤيات عديدة وسبق ان طرحتها بالغرفة
والامر الذي كان نهاية للمطاف واندثار الشكوك التي كانت تراودني في بعض الاوقات مما يطرح من شبهات للمخالفين وهو حصول معجزة وكرامة لي بفضل الامام احمد الحسن ع واعتذر عن عدم ذكرها هاهنا لانها ليس دليل عل صدق صاحب الدعوة وانما هي تاييد الهي منه سبحانه
والحمد لله رب العالمين
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما
Comment