بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
- فقهاء آخر الزمان :-
وردت الكثير من الأحاديث في ذم فقهاء آخر الزمان ، أي فقهاء زمننا هذا ومنها : ورد عن رسول الله (ص)(والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم، و لايخطئكم سنة بني إسرائيل)) (بحار الأنوار ج 52: 180).
ومعلوم أن بني إسرائيل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، كما أخبر عنهم القرآن الكريم(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم)). ورد عن الإمام الصادق (ع) في تفسير هذه الآية ما مضمونه (إنهم لم يأمروهم بعبادتهم، ولو أمروهم ما أطاعوهم، ولكن أحلوا لهم حراماً وحرموا عليهم حلالاً فأطاعوهم فعبدوهم من حيث لا يشعرون).
وعن الصادق (ع)(لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان)) (نفسه: 392). وبربط هذا الحديث بالحديث المتقدم، يتضح أن المراد من عبادة الأوثان هو إتباع الفقهاء المضلين.
وبشان قوله (ع) : (لقد خرج منه) لا تحسب أن الخارجين عن أمر أهل البيت قوم آخرين غير الشيعة، فأمرهم (ع) هو القول بإمامتهم ولا يخرج من هذا القول إلا من كان داخل فيه وهم الشيعة تحديداً وهؤلاء هم من يخرج من أمرهم (ع) والسبب لأنهم مقيمون على عبادة الأوثان،أي إطاعة علماء السوء.
وعن الرسول (ص) في حديث المعراج، قال(... قلت إلهي فمتى يكون ذلك –أي الفرج-؟ فأوحى إلي (عز وجل) : يكون ذلك إذا رفع العلم و ظهر الجهل وكثر القراء و قل العمل وكثر الفتك و قل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة))( نفسه: 27 ومابعدها). فمن علامات الفرج إذن كثرة فقهاء الضلالة الخونة ، و إذا أردتم مثالاً على خيانة هؤلاء الفقهاء ، أذكركم بأن مبدأ التنصيب الإلهي للحاكم كان دائماً الشعار المميز للشيعة ، وقد بذلوا من أجله أزكى الدماء، وتعرضوا لشتى صنوف الظلم والإضطهاد، ولم تستطع أقسى الظروف على حملهم على التنازل عنه. ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات، وها نحن اليوم نشهد مؤامرة التنصل عن هذا المبدأ المقدس التي يقودها فقهاء آخر الزمان الذين وضعوا أيديهم بأيدي الأمريكان المحتلين وآمنوا بالديمقراطية (حاكمية الناس).
وعن أمير المؤمنين (ع)(... وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حرف عن مواضعه)) (نهج البلاغة / ج2: 41).
وعن رسول الله (ص)(سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)) (بحار الأنوار / ج52: 190).
وعن أبي عبدالله (ع)(إن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ويحتج عليه به)) (غيبة النعماني: 159).
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
- فقهاء آخر الزمان :-
وردت الكثير من الأحاديث في ذم فقهاء آخر الزمان ، أي فقهاء زمننا هذا ومنها : ورد عن رسول الله (ص)(والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى لا تخطئون طريقهم، و لايخطئكم سنة بني إسرائيل)) (بحار الأنوار ج 52: 180).
ومعلوم أن بني إسرائيل اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله، كما أخبر عنهم القرآن الكريم(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم)). ورد عن الإمام الصادق (ع) في تفسير هذه الآية ما مضمونه (إنهم لم يأمروهم بعبادتهم، ولو أمروهم ما أطاعوهم، ولكن أحلوا لهم حراماً وحرموا عليهم حلالاً فأطاعوهم فعبدوهم من حيث لا يشعرون).
وعن الصادق (ع)(لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان)) (نفسه: 392). وبربط هذا الحديث بالحديث المتقدم، يتضح أن المراد من عبادة الأوثان هو إتباع الفقهاء المضلين.
وبشان قوله (ع) : (لقد خرج منه) لا تحسب أن الخارجين عن أمر أهل البيت قوم آخرين غير الشيعة، فأمرهم (ع) هو القول بإمامتهم ولا يخرج من هذا القول إلا من كان داخل فيه وهم الشيعة تحديداً وهؤلاء هم من يخرج من أمرهم (ع) والسبب لأنهم مقيمون على عبادة الأوثان،أي إطاعة علماء السوء.
وعن الرسول (ص) في حديث المعراج، قال(... قلت إلهي فمتى يكون ذلك –أي الفرج-؟ فأوحى إلي (عز وجل) : يكون ذلك إذا رفع العلم و ظهر الجهل وكثر القراء و قل العمل وكثر الفتك و قل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة))( نفسه: 27 ومابعدها). فمن علامات الفرج إذن كثرة فقهاء الضلالة الخونة ، و إذا أردتم مثالاً على خيانة هؤلاء الفقهاء ، أذكركم بأن مبدأ التنصيب الإلهي للحاكم كان دائماً الشعار المميز للشيعة ، وقد بذلوا من أجله أزكى الدماء، وتعرضوا لشتى صنوف الظلم والإضطهاد، ولم تستطع أقسى الظروف على حملهم على التنازل عنه. ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات، وها نحن اليوم نشهد مؤامرة التنصل عن هذا المبدأ المقدس التي يقودها فقهاء آخر الزمان الذين وضعوا أيديهم بأيدي الأمريكان المحتلين وآمنوا بالديمقراطية (حاكمية الناس).
وعن أمير المؤمنين (ع)(... وليس عند أهل ذلك الزمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حق تلاوته، ولا أنفق منه إذا حرف عن مواضعه)) (نهج البلاغة / ج2: 41).
وعن رسول الله (ص)(سيأتي زمان على أمتي لايبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يسمون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)) (بحار الأنوار / ج52: 190).
وعن أبي عبدالله (ع)(إن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ويحتج عليه به)) (غيبة النعماني: 159).
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
Comment