رد: فتوى وهابيه تحلل عمل قوم لوط (ضلال مابعده ضلال)
ملاذ..... ما بك تصرخين و تقفزين بين المواضيع و تضعين فيديوهات ليس لنا علاقة فيها.... عيب أين تظنين نفسك ؟!! ...هذا منتدى للحوار و الطرح الأكاديمي يعني ضعي دليل و اشرحي رايك و بيني الخلل و نرد عليك؟
واضح من ردودك انك لا تعرفين شئ عن المنتدى الذي أنت به؟
ما دخلنا بياسر الحبيب؟؟!!!!!!!!!! وما دخلنا بأيران؟!!!!!!!!! سبحان الله قلنا لك اطلعي على المنتدى ومواضيعه؟ نحن لا نشتم الصحابة و لا نناقش في المنتدى هذه المواضيع و لن تجدي شتم هنا. انت لديك فكره عن الشيعة و داخلة بهذا الفكر المشحون تعرفي علينا اولا هذا اقل ما يقوم به الإنسان الناصح و المحاور المتمكن؟ اذهبي و اقرئي ثم ادخلي للمشاركة هداك الله!
ملاذ..... ما بك تصرخين و تقفزين بين المواضيع و تضعين فيديوهات ليس لنا علاقة فيها.... عيب أين تظنين نفسك ؟!! ...هذا منتدى للحوار و الطرح الأكاديمي يعني ضعي دليل و اشرحي رايك و بيني الخلل و نرد عليك؟
واضح من ردودك انك لا تعرفين شئ عن المنتدى الذي أنت به؟
ما دخلنا بياسر الحبيب؟؟!!!!!!!!!! وما دخلنا بأيران؟!!!!!!!!! سبحان الله قلنا لك اطلعي على المنتدى ومواضيعه؟ نحن لا نشتم الصحابة و لا نناقش في المنتدى هذه المواضيع و لن تجدي شتم هنا. انت لديك فكره عن الشيعة و داخلة بهذا الفكر المشحون تعرفي علينا اولا هذا اقل ما يقوم به الإنسان الناصح و المحاور المتمكن؟ اذهبي و اقرئي ثم ادخلي للمشاركة هداك الله!

( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَولِيَاء كَمَثَلِ العَنكَبُوتِ اتَّخَذَت بَيتًا وَإِنَّ أَوهَنَ البُيُوتِ لَبَيتُ العَنكَبُوتِ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ )) (العنكبوت:41)، وضرب المثل في هذه السورة بالذي استوقد ناراً وبالصيب من السماء, قالت الكفار والنواصب (لاحظ فإن قوله نواصب فيه إشارة ودلالة لا تخفى على المتأمل): وما هذا من الأمثال فيضرب؟! يريدون به الطعن على رسول الله(ص). فقال الله: يا محمد (( إن الله لا يستحي )) لا يترك حياء (( أَن يَضرِبَ مَثَلاً )) للحق ويوضحه به عند عباده المؤمنين (( مَّا بَعُوضَةً )) أي ما هو بعوضة المثل (( فَمَا فَوقَهَا )) فوق البعوضة وهو الذباب يضرب به المثل إذا علم أن فيه صلاح عباده ونفعهم (( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا )) بالله وبولاية محمد (ص) وعلي وآلهما الطيبين (لاحظ أيضا!), وسلم لرسول الله (ص) وللأئمة (ع) أحكامهم وأخبارهم وأحوالهم (و) لم يقابلهم في أمورهم, ولم يتعاط الدخول في أسرارهم ولم يفش شيئاً مما يقف عليه منها إلاّ باذنهم (( فَيَعلَمُونَ )) يعلم هؤلاء المؤمنون الذين هذه صفتهم (انه) المثل المضروب (( الحَقُّ مِن رَّبِّهِم )) أراد به الحق وابانته, والكشف عنه وايضاحه, (( وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا )) بمحمد (ص) بمعارضتهم (له) في علي بلم؟ وكيف؟ (لاحظ أيضاً!) وتركهم الانقياد له في سائر ما أمر به (( فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً )) يقول الذين كفروا: ان الله يضل بهذا المثل كثيراً ويهدي به كثيراً, (أي) فلا معنى للمثل, لأنه وأن نفع به من يهديه فهو يضرّ به من يضل (ه) به, فرد الله تعالى عليهم قيلهم, فقال (( وَمَا يُضِلُّ بِهِ )) يعني ما يضل الله بالمثل (( إِلاَّ الفَاسِقِينَ )) الجانين على أنفسهم بترك تأمله وبوضعه على خلاف ما أمر الله بوضعه عليه.
Comment