بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على محمد و ال محمد الائمه و المهديين و سلم تسليما كثيرا
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
سؤال : ما هو عالم الذر و ما هو الدليل على وجوده و هل كان الانبياء و المرسلين (ع) قادرين على تذكر عملهم في ذاك العالم و هل للانسان العادي القدرة على ان يصل الى درجه تذكر هذا العالم كالانبياء و المرسلين (ع) في حال قدرتهم على التذكر ؟
هذا هو سؤالي و ارجو منكم ايها المؤمنون الاجابه العلميه الشافيه و في حال عدم القدر على الاجابه ارجوا منكم ايصال السؤال للامام (ع) للاجابه
اللهم صلي على فاطمه و ابيها و بعلها و بنيها و السر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك و احصاه كتابك
( عن قول الله تبارك وتعالى {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ}(الشورى:52) قال (ع) : خلق من خلق الله عز وجل اعظم من جبرائيل وميكائيل كان مع رسول الله (ص) يخبره ويسدده وهو مع الأئمة من بعده). عن أبي بصير قال سالت أبا عبد الله(ع) ( عن قوله عز وجل {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}(الإسراء: 85) قال (ع) : خلق اعظم من جبرائيل وميكائيل (ع) كان مع رسول الله (ص) وهو مع الأئمة وهو من الملكوت ) الكافي ج1 ص273 . وعن أبي حمزة قال : سالت أبا عبد الله (ع) (عن العلم اهو علم يتعلمه العالم من أفواه الرجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه قال (ع) الأمر اعظم من ذلك وأوجب أم سمعت قول الله عز وجل (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ) (الشورى: 52) ثم قال أي شيء يقول أصحابكم في هذه الآية أيقرون انه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الأيمان فقلت لا ادري جعلت فداك ما يقولون فقال لي (ع) بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الأيمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم وهي الروح التي يعطها الله تعالى من شاء فإذا أعطاها عبداً علمه الفهم) الكافي ج1 ص274 .
Comment