
و الحمدلله رب العالمين ثم الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين محمد و على آله الطيبين الطاهرين الأئمة و المهديين و سلم تسليماً كثيرا
ما كااااااااان للموت خيار آخر
كثيراً ما الإخوة الموجودين في الغرف التابعة لأنصار الإمام المهدي عليه السلام يرون و يسمعون ما يحدث في الغرف من سب و شتم و هجوم و عناد و جدل و ........ و بارك الله بجميع الإخوة الأنصار و لاسيما المحاورين لسعة صدورهم و أخلاقهم العالية التي حتى المخالفين أقروا بأخلاق الأنصار جميعاً و كذلك بارك الله بالإخوة المتابعين للنص و المستمعين للحوارات. الأثر من نتيجة المؤثر و لله الحمد.
الموت.......كثيراً من الإخوة الأنصار و ليس الأنصار فقط بل كل مستخدمين برنامج المحادثة البالتوك يعرفونه جيداً لكن يعرفونه بماذا...............نعم انه الموت الذي يسمي نفسه بالعالم الفاهم الذي لا يفقه و لا يعي شئ و أعاذنا الله من الجهل المركب.
كثير ما دخل في غرفنا و حاور بالأحرى و جادل و عاند ليس لشئ إنما لإثبات ربما جهله أو المسلك الذي سلكه إبليس لعنه الله و هو الأنا، فدائماً الموت يرى نفسه انه من أهل العلم و الإختصاص لكن حتى لا يستطيع ان ينقض الدليل بالدليل و هذا أكبر دليل على جهله حيث انه مجادل لا يريد يقنع و لا يستطيع إقناع الآخرين...بالمصطلح يسمونه جهل مركب اى انه جاهل بالأمر و لا يريد أحد ان يفهمه و هذه كارثة.
لكن........... لكن ماذا!!! نعم كل ما كان يدخل الغرف و يحاور و يجادل و يعاند ويسب و يشتم و يهين و يستهين وووو ... و يأتيك ،في يوم الأثنين الموافق من21/فبراير/ 2011دخل الغرفة الإسلامية و بدأ بالحوار مع الإخوة وفقهم الله لكل خير حتى وصل الأمر الى أن يتدخلوا بعض الاخوة الأنصار دائماً كما عودونا بسعة صدورهم في الحوار حتى يفهموه لكن المحاولات لم تجدي نفعاً(اذا ما يريد يفهم شنسويله يعني) و بعد مواصلة الجدال عفواً قصدي الحوار اضطر أن يقول كلام ينسف عقيدته للهروب و هذا لجهله المركب و اليكم ما قال بالتأرخ المذكور(فوق) في الساعة الرابعة مساءاً بتوقيت مكة. بعد ان كان يحاور الشيخ صادق المحمدي كتب هذا الكلام....(كل الروايات غير قطعية الدلالة حتى رواية اليماني)..
أى انه بالظن آمن بالله و رسله و اليوم الآخر و إنا لله و إنا اليه راجعون.
ما كااااااااان للموت خيار آخر
و إليكم وثيقة ما قاله و الله المستعان
قال تعالى:
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [الأنعام : 116]
سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ [الأنعام : 148]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات : 12]
وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً [النجم : 28]
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ [يونس : 36]
و الحمدلله رب العالمين


Comment