يحكي أن رجلاً جلسيوماً يأكل هو وزوجته وبين أيديهما دجاجة مشويةفوقف سائل ببابه فخرج إليهوانتهره وطرده ..ودارت الأيام وافتقر هذا الرجل وزالت نعمته حتى أنه طلق زوجته،وتزوجت من بعده برجل آخرفجلس يأكل معها في أحد الأيام وبين أيديهما دجاجةمشوية وإذا بسائل يطرق الباب،فقال الرجل لزوجته: ادفعي إليه هذه الدجاجة،فخرجت بها إليه وأعطته الدجاجة ورجعت وهي تبكي إلى زوجها فسألها عن سر بكائها،فأخبرته أن السائل كان زوجهاوذكرت له قصتها مع ذلك السائل الذي انتهرهزوجها الأول وطرده.فقال لها زوجها: ومم تعجبين؟! .. وأنا والله السائلالأول؟!
وكما قال أحد الصالحين: (الحسنة لا تضيع على ابن آدم .. والذنب لاينسى ولو بعد حين .. والديان هو الله عزوجل حي لا يموت .. ويا ابن آدم اسخر كما شئت .. واضحك على من شئت .. واعتدي على من شئت .. واجرح من شئت .. وأحسن إلى من شئت .. فالله لا يضيع مثقال ذرة من خير .. ولا يضيع مثقال ذرة من شر) .. فمهما فعلت من خيرتجزى به في الدنيا قبل الآخرة .. ومهما فعلت من شر كان صغيراً أو كبيراً تجزى بهبالمثل تماماً في الدنيا قبل الآخرة .. فربنا يمهل ولا يهمل .. فهي ديون عليك يااين آدم
وكما قال أحد الصالحين: (الحسنة لا تضيع على ابن آدم .. والذنب لاينسى ولو بعد حين .. والديان هو الله عزوجل حي لا يموت .. ويا ابن آدم اسخر كما شئت .. واضحك على من شئت .. واعتدي على من شئت .. واجرح من شئت .. وأحسن إلى من شئت .. فالله لا يضيع مثقال ذرة من خير .. ولا يضيع مثقال ذرة من شر) .. فمهما فعلت من خيرتجزى به في الدنيا قبل الآخرة .. ومهما فعلت من شر كان صغيراً أو كبيراً تجزى بهبالمثل تماماً في الدنيا قبل الآخرة .. فربنا يمهل ولا يهمل .. فهي ديون عليك يااين آدم
Comment