مرونة نظام الحكم الصيني

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الأئمة من ولده
    عضو مميز
    • 15-03-2010
    • 2353

    #1

    مرونة نظام الحكم الصيني

    مرونة نظام الحكم الصيني


    قال الكاتب إيريك لي إن العالم يتغير بالثورات والانتخابات وطرق أخرى، لكن أبرز تغييرين سلميين يوجدان في أهم بلدين في العالم وهما الصين والولايات المتحدة.

    وأوضح لي -في مقال بصحيفة نيويورك تايمز- أن السنة المقبلة ستشهد انتخابات الرئاسة الأميركية وانتخابات الكونغرس، كما ستشهد الصين ظهور قيادة جديدة لحزبها الشيوعي.

    وقال الكاتب إن سؤالا واحد يفرض نفسه في هذه الظروف وهو: "ما هي أفضل طريقة للحكم؟"

    وأشار الكاتب إلى كتاب ألفه المفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما بعنوان "أصول النظام السياسي"، حيث قال فيه إن نجاح نظام الحزب الواحد في الصين لا يحل مشكلة الحاكم السيئ، وهي: كيف يتم تحديد سوء الحاكم ومتى يتم عزله في هذه الحالة. كما أشار إلى مقال كتبه معلق صحفي موضحا الفكرة من زاوية أخرى، وهي أن الحزب الشيوعي الصيني رغم شعبيته لا يتنازل عن السلطة عندما يخسر هذه الشعبية.

    وقال الكاتب إن أحادية الحزب الشيوعي الصينية راسخة في الدستور الصيني رسوخ الديمقراطية في الدستور الصيني، وشرح شعبية الحزب الشيوعي في الصين فقال إنها تنبع من دعم الدستور، أما الدعم الأميركي للحزبين الجمهوري والديمقراطي فهو بالضرورة ليس مرتبطا بالنظام الانتخابي الديمقراطي، وهنا يكمن الفرق.

    وقال الكاتب إن البعض يرى ضرورة ذهاب الحزب الشيوعي الصيني بمجرد فقدانه الدعم الشعبي، وقال إن هذا الافتراض في غير محله لأنه يعني أيضا أنه على الولايات المتحدة أن تلغي وثيقة الحقوق إذا فقد النظام الانتخابي فيها دعم الشعب، وتبحث عن شكل جديد لنظام الحكم قد يكون تسلطيا.

    وقال الكاتب إنه منذ تأسيس الصين الشعبية في عام 1949، تحت قيادة حزب سياسي واحد، شملت التغييرات في السياسات الحكومية أوسع نطاق ممكن. بدءا بما سمي "تحالف الديمقراطية الجديدة" في بداية عملية إصلاح الأراضي المثيرة أوائل خمسينيات القرن الماضي، ومن القفزة الكبرى إلى شبه خصخصة الأراضي الزراعية في الستينيات، ومن الثورة الثقافية إلى إصلاح السوق في عهد دنغ جياو بينغ، وإعادة تعريف جيانغ زيمين للحزب من خلال "نظرية التمثيلات الثلاثة"، لتكون النتيجة هي صعوبة التفريق بين مراحل السياسة الداخلية الصينية من فترة إلى أخرى.

    أما على صعيد السياسة الخارجية، فيقول الكاتب إن الصين انتقلت من التحالف الوثيق مع الاتحاد السوفياتي السابق في الخمسينيات، إلى التحالف الافتراضي مع أميركا في السبعينيات والثمانينيات، أما اليوم فهي تتحرك مستقلة وتسعى لعالم متعدد الأقطاب، وهذا رغم تولي عدد من الزعماء قيادتها.

    وأوضح الكاتب أن سجلات الأنظمة الانتخابية في جميع أنحاء العالم تشير إلى أن التناوب الحزبي عبر الانتخابات قد لا يوفر المرونة اللازمة أو التصحيح الذاتي، ففي الولايات المتحدة قد تسفر الانتخابات عن رؤساء جدد وأغلبية جديدة في الكونغرس، لكنها لا يبدو أن لديها الكثير لمواجهة مشاكل أميركا على المدى الطويل.

    أما في أوروبا فالحكومات تذهب وتأتي بانتظام عن طريق الانتخابات، ولكنها لم تنتج الحد الأدنى من التصحيح المطلوب لمعالجة مشاكلهم الضخمة، والشيء ذاته في اليابان التي تشهد رئيس وزراء كل سنة، إذ فشلت الانتخابات والتناوب في إخراج البلاد من الركود المستمر منذ 20 سنة. وربما هذا يفسر سبب حصول الحكومات التي تنتجها انتخابات على أقل من 50% من نسبة التأييد في بلدانهم، بينما احتفظت حكومة الحزب الواحد في الصين على معدلات تأييد تتجاوز 80% على مدى عقود.

    وخلص الكاتب إلى نتيجة مفادها أن التناوب الانتخابي لن يحصل بالضرورة على الشرعية والمرونة اللازمة، كما أن نظام حكم الحزب الواحد لا يعني بالضرورة أنه جامد ولا يتمتع بالتأييد الشعبي.


    المصدر: كريستيان ساينس مونيتور







  • ansari
    مشرف
    • 22-01-2011
    • 9057

    #2
    رد: مرونة نظام الحكم الصيني

    بسم الله ارحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا

    شكرا لكم اختي الكريمة الأئمة من ولده على المشاركات القيمة والمتابعة الدائمة للاحداث العالمية وموضوع اليوم الذي طرحته الذي يتحدث عن انظمة الحكم في العالم وقد اخذ كاتب المقال نموذجين مختلفين يمثلان ما يطبق في مختلف انظمة العالم اليوم وهما التجربتين الامريكية والصينية :
    لنلق نظرية سريعة على هاتين التجربتين ، فتجربة نظام الحكم الصيني هو عبارة عن نظام شمولي من مخلفات نظام حكم التجربة السوفيتية الميت الذي يصادر حرية الفرد على حساب المجموع ، ونظام الحكم في الولايات المتحدة الامريكية فهو نظام اعتمد طريقة الاهتمام بالفرد على حساب المجموع . ان التجربة الصينية اليوم لا تختلف كثيرا عن النظام الحكم السوفيتي فلا يزال الحزب الشيوعي الحاكم والاوحد على الساحة الصينية وان اضيفت له "الديمقراطية " اي الانتخاب للحاكم ولكن بشرط ان يكون من الحزب الشيوعي والا فلا وهذه التجربة مع نجاحها المرحلي ووصول الصين الى مصاف الدول المتقدمة صناعياً وفي عدد نفوسها الكبير ومساحتها المترامية الاطراف الا ان الاضطهاد لافراد الشعب والقمع للمعارضين ومصادرة الحريات الفردية وتحكم الدولة في كل مرافق الحياة يبين حجم الهوة بين النظام الحاكم والشعب الذي تتحكم فيه الدولة وتختار له طريقة العيش وتحديد النسل وغيرها الكثير ولان التجربة الصينية قد اعتمدت نظام الحكم السوفيتي السابق الذي اثبت فشله فهذا يدل على فشل التجربة الصينية عاجلا ام آجلا .
    وكذا الحال في تجربة الحكم المعتمد في امريكا فقد اهتم بالفرد ليصل حد التخمة ويسيطر على مؤسسات كبيرة ومهمة تتحكم في كل مفاصل الحياة للمجتمع الامريكي فتجد شركات متخصصة مثل لوبلاص ووالمارت وفيوتشر شوب ولوب او ميترو وغيرها تجدها تتحكم في السوق الكندي والامريكي بشكل سافر كحيتان تبلع الاسماك الصغيرة فلن تجد لنفسك فرصة للمنافسة الشريفة في العمل فهم يسمحون لك في العمل في الاعمال الخدمية البسيطة والتي لا تنافسهم . وقد اعلنت شركات كبيرة في كندا على سبيل المثال دعمها الكامل والمطلق للكيان الصهيوني المحتل لفلسطين بعد حرب تموز بين الصهاينة ومقاتلي حزب الله اللبناني وقد ارسلوا الملايين من الاموال التي اقتطعوها من الشعب الكندي لتصب في مصلحة الكيان المغتصب وهذه الشركات الكبرى تتحكم في السياسة الخارجية ولها نفوذ كبير في اتخاذ القرار . ان السبب الرئيسي في فشل هذه التجارب جميعها في العالم اليوم هو انسلاخ انظمة الحكم في العالم من القيم الروحية تحت ( شعار الدين لله والوطن للجميع ) وهذه هي الطامة الكبرى لان الحاكم الذي ليس له اتصال بالله تعالى ولا يعرف حدود الله واحكامه وكتبه وتفسيرها ورد متشابهها الى محكمها يعني ان النظام يعتمد الظلم في كل قراراته لانها قرارات لا تستند لتعالم الديانات السماوية وخاتمتها الاسلام ودستوره القرآن الكريم الذي ارتضاه الله سبحانه للناس وهو القائل ( اني جاعل في الارض خليفة ) والجعل تكويني ازلي لايطرأ عليه تغيير او بداء لذا فان فشل تجارب الحكم في العالم بدليل انهيار الاقتصاد العالمي في اكبر الدول المتقدمة في التطور الديمقراطي والعلمي والتكنولوجي يؤشر الخلل في نظام الحكم القائم على الظلم والجور وان كان هذا الظلم نسبي هنا او هناك على سبيل المثال كالديمقراطية في الولايات المتحدة والديمقراطية في العراق ، كلها سيان فالحكم فاشل في النهاية لان الله سبحانه قد اختار الحاكم ولا شان للناس في اختياره فالحاكمية لله سبحانه وتعالى والحاكم الذي اختاره الله للعالم اليوم هو الامام المهدي ع والذي بعث رسوله ووصيه الامام المهدي أحمد الحسن عليه السلام حقا وصدقا وسترى البشرية قريبا باذن الله تعالى نظام الحكم الالهي المسدد الذي لن يأتيه الباطل من بين يديه او من خلفه او من فوقه او من تحته لان ارتباطه بالله وهو مسدده نحو الصواب وهذا يعني العصمة ، لان الله سبحانه لن يختار خليفة له في الارض يخطأ لان ذلك سيكون عبثاً وهذا غير ممكن ويتنافى مع حكمة الله تعالى وهو احكم الحاكمين عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم . فنحن على موعد مع فجر النور المقدس الذي سيبزغ من جبين سيدي مولاي الامام المهدي أحمد الحسن اليماني الموعود ع وصي ورسول ابيه الامام المهدي ارواح العالمين له الفداء والحمد لله وحده

    Comment

    • نجمة الجدي
      مدير متابعة وتنشيط
      • 25-09-2008
      • 5288

      #3
      رد: مرونة نظام الحكم الصيني

      سم الله ارحمن الرحيم
      اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا

      وفقكم الله على طرح هذا الموضوع المهم ونتمنى من باقي الانصار المشاركة فيه

      سبق وان اطلعت على كتاب للمفكر فرانسيس فوكوياما وهو كاتب ومفكر أمريكي الجنسية من أصول يابانية اسم الكتاب هو نهاية التاريخ وخاتم البشر الذي يتحدث فيه على التجربة الديمقراطية في الولايات المتحدة

      الكتاب متوفر في الاسواق وادناه نسخة منه على شكل ملف بي دي اف .. قد يكون من المفيد عمل رد على الكتاب

      فرانسيس فوكوياما - نهاية التاريخ و الإنسان الأخير




      وادناه لقاء صحفي مع فرانسيس فوكوياما يتحدث فيه عن الكتاب



      كذلك لدى نفس المؤلف كتاب " بناء الدولة "
      قال يماني ال محمد الامام احمد الحسن (ع) ليرى أحدكم الله في كل شيء ، ومع كل شيء ، وبعد كل شيء ، وقبل كل شيء . حتى يعرف الله ، وينكشف عنه الغطاء ، فيرى الأشياء كلها بالله ، فلا تعد عندكم الآثار هي الدالة على المؤثر سبحانه ، بل هو الدال على الآثار

      Comment

      • الأئمة من ولده
        عضو مميز
        • 15-03-2010
        • 2353

        #4
        رد: مرونة نظام الحكم الصيني

        احسنتم اخوتي الأنصار على مشاركتكم .. (( انصاري)) اضافة رائعة وفقكم الله
        ((نجمة الجدي)).. بارك الله بكم ..







        Comment

        Working...