تظاهرات إسلامية حاشدة فى لندن تدين التطرف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ansari
    مشرف
    • 22-01-2011
    • 9057

    #1

    تظاهرات إسلامية حاشدة فى لندن تدين التطرف

    اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا



    تظاهرات إسلامية حاشدة فى لندن تدين التطرف
    السبت، 24 سبتمبر 2011 - 15:38
    لندن (ا ب)

    يحتشد آلاف المسلمين اليوم السبت، فى اجتماع بلندن لمحاربة التطرف وتشجيع إسلام أكثر اعتدالا وشمولية.

    ويقول منظمو الحدث منظمة "منهاج القرآن الدولية"، إنهم يتوقعون حضور نحو اثنى عشر ألف شخص إلى ساحة ويمبلى اليوم السبت. ومن المقرر أن يتم بث الحدث على الهواء مباشرة بعشرات الدول حول العالم.

    وقال مؤسس المجموعة محمد طاهر القادرى- وهو رجل دين باكستانى الأصل- إن قتل الأبرياء حرام فى الإسلام، وإن على المسلمين أن يندمجوا فى المجتمعات التى يعيشون بها.

    وحذر بعض رجال الدين المسلمين مثل طاهر القادرى، من أن فراغ السلطة فى منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، قد تجعل الجماعات المسلحة والمتطرفة تكسب أرضا فى الانتخابات المقبلة، فيما يسمى "الربيع العربى".

    وقال طاهر القادرى للأسوشيتد برس "إذا أتت هذه العناصر إلى السلطة، فإنها ستكون بمثابة مصيبة كبيرة".

    وتقول "منهاج القرآن الدولية": إنها تمثل رؤية معتدلة من الإسلام، تعمل من أجل السلام والاندماج.

    وفى وقت لاحق اليوم السبت، سوف يشهد الاجتماع صلاة سلام شاملة، يقودها رجال دين هندوس وبوذيون ومسيحيون وأديان أخرى. وقد شهدت بريطانيا عدة مؤامرات إرهاب دولى بارزة. ففى السابع من يوليو عام 2005، قتل أربعة مفجرين انتحاريين اثنين وخمسين شخصا فى هجمات متزامنة على شبكة مترو الأنفاق فى لندن.

    كما أن الأشخاص المتورطين فى مؤامرة القنبلة السائلة عام 2006 عبر المحيط الأطلسى بدأوا مخططهم من بريطانيا. كما أن نيجيريا حاول تهريب متفجرات على متن طائرة فى ملابسه الداخلية كان قد درس فى لندن.
    (اليوم السابع)
  • حجج الله
    عضو مميز
    • 12-02-2010
    • 2119

    #2
    رد: تظاهرات إسلامية حاشدة فى لندن تدين التطرف

    الارهاب صنيعة امريكا و زبانيتها الدجال و من معه يتلاعبون بارواح الناس و يقتلون و يعذبون كما فعل اسلافهم ... ونهايتهم وشيكة و عذاب الله سياتيهم بغتة ودولة الحق قادمة بقيادة قائم ال محمد عليهم السلام

    شكرا لك اخي انصاري متابعات ممتازة الله يتقبل منكم

    ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: (( ترد على احدهم القضيه في حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضيه بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله وإلاههم واحد ، ونبيهم واحد ، وكتابهم واحد، أفأمرهم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه ؟ ام نهاهم عنه فعصوه ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً ناقصاً فأستعان بهم على اتمامه ؟ أم كانوا شركاء لهُ، فلهم أن يقولوا ، وعليه أن يرضى ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً تاماً فقصر الرسول (( صلى الله عليه واله وسلم )) عن تبليغه وادائه ؟ والله سبحانه يقول ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) وفيه تبيان لكل شيء وذكر ان الكتاب يصدق بعضة بعضا ، وانه لا اختلاف فيه فقال سبحانه ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) وان القرآن ظاهره انيق ، وباطنه عميق ، لاتفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولاتكشف الظلمات الا به ) نهج البلاغه ج1 ( ص 60-61 ).

    صدقت أيها الصديق الأكبر


    Comment

    Working...