رئيس "صيانة الدستور" الإيراني يدعو لـ"فتح البحرين" وإقامة حكم إسلامي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • GAYSH AL GHADAB
    مشرف
    • 13-12-2009
    • 1797

    #1

    رئيس "صيانة الدستور" الإيراني يدعو لـ"فتح البحرين" وإقامة حكم إسلامي

    وصف رئيس مجلس صيانة الدستور الإيراني أحمد جنتي، الحوار الوطني القائم في البحرين بإنه "غير مجدٍ"، قائلاً: "يجب أن يفتح المسلمون هذا البلد".



    ووصف جنتي خلال خطبة صلاة الجمعة الحوار الوطني في البحرين بأنه يهدف إلى "الإضلال"، وأضاف رجل الدين المتشدد أنه "يجب أن يحكم الإسلام في البحرين".

    Click image for larger version

Name:	436x328_19783_156881.jpg
Views:	1
Size:	13.2 كيلوبايت
ID:	170278

    وتأتي تصريحات جنتي في وقت تشارك فيه جميع أطراف المعارضة البحرينية في حوار التوافق الوطني، الذي دعا إليه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بمشاركة أكثر من 300 شخصية يمثلون مختلف الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات العامة، التي ستشارك في الحوار لمناقشة نحو 180 ورقة.



    وقال جنتي: "يشنون حملات اعتقال باستمرار... يطردون الناس من وظائفهم ومن الجامعات والمستشفيات... يطردون الممرضين لأنهم قاموا برعاية الجرحى".



    يُذكر أن آية الله أحمد جنتي، هو أحد أكبر العلماء في إيران، وقاضي محكمة الثورة، وإمام جمعة طهران المؤقت، وعضو مجلس صيانة الدستور، والمشرف على منظمة الإعلام الإسلامي، وعضو مجلس الخبراء، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، وعضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية، وكان يعمل في الدعوة والتدريس قبل ظهور الثورة الإسلامية.
    sigpic
  • حجج الله
    عضو مميز
    • 12-02-2010
    • 2119

    #2
    رد: رئيس "صيانة الدستور" الإيراني يدعو لـ"فتح البحرين" وإقامة حكم إسلامي

    اخي جيش الغضب هؤلاء نصبوا انفسهم أئمة للمسلمين يدعون للجهاد متى ما ناسبهم الوضع .....و إيران ايضا تعتقل الناس و تعذبهم بالسجون و قد سمعت تسجيل لاحد الاخوة يتكلم فيه عن التعذيب و الاعتداءات الجنسية في سجون ايران فهل يجرأ هذا الشيخ ان يقول للشعب الايراني ثوروا!؟ ........لست هنا ضد الشعب البحريني لا ابدا ولكن كل البلاد تحتاج للفتح والظلم يعم العالم..... و لا نجاة إلا بحاكمية الله التي ينادي بها الإمام احمد الحسن عليه السلام وهو النداء الوحيد حول العالم الذي سيخلص الشعوب المنهكة...

    موفق لكل خير اخي الكريم

    ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله: (( ترد على احدهم القضيه في حكم من الاحكام فيحكم فيها برأيه ، ثم ترد تلك القضيه بعينها على غيره فيحكم فيها بخلاف قوله وإلاههم واحد ، ونبيهم واحد ، وكتابهم واحد، أفأمرهم الله سبحانه بالاختلاف فأطاعوه ؟ ام نهاهم عنه فعصوه ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً ناقصاً فأستعان بهم على اتمامه ؟ أم كانوا شركاء لهُ، فلهم أن يقولوا ، وعليه أن يرضى ؟ أم انزل الله سبحانه ديناً تاماً فقصر الرسول (( صلى الله عليه واله وسلم )) عن تبليغه وادائه ؟ والله سبحانه يقول ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) وفيه تبيان لكل شيء وذكر ان الكتاب يصدق بعضة بعضا ، وانه لا اختلاف فيه فقال سبحانه ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) وان القرآن ظاهره انيق ، وباطنه عميق ، لاتفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولاتكشف الظلمات الا به ) نهج البلاغه ج1 ( ص 60-61 ).

    صدقت أيها الصديق الأكبر


    Comment

    Working...