[ATTACH=CONFIG]380[/ATTACH]
الجيران ـ بغداد ـ والمحافظات
المسيرة الأحتفالية في النجف
شهد العديد من المحافظات العراقية احتفالات بمناسبة الذكرى 53 لثورة الرابع عشر من تموز احيتها قوى اللتيار الديموقراطي العراقي وجماهير الحزب الشيوعي . وتميزت هذه الأحتفالات بحراك شعبي واضح وكثافة جماهيرية للتيار الديموقراطي الذي طالب بالأصلاح والقضاء على الفساد
وأجراء انتخابات جديدة تسفر عن حكومة جديرة بأنجاز المطاليب التي يناضل من أجلها شعب العراق
** ففي النجف الأشرف نظم الحزب الشيوعي العراقي فرع النجف عصر امس مسيرة ضمت انصار التيار الديموقراطي والشيوعيين في النجف انصاره أحياء لذكرى ثورة 14 تموز الوطنية . ورفع المتظاهرون شعارات تمجد الثورة وتدعو للاقتداء بها وكذلك صورا للزعيم عبد الكريم قاسم الذي قاد ثورة عام 1958 .
وانطلق المتظاهرون من جوار غرفة تجارة النجف على الطريق العام بين النجف والكوفة بحماية وفرت لهم من قبل الاجهزة الامنية المعنية حتى نهاية سير التظاهرة عند جسر المرتضى قبالة مستشفى الحكيم.
وقال عبد الرضا الجنابي سكرتير الحزب الشيوعي في النجف :
"اليوم ذكرى 14 تموز المجيدة ثورة الشعب والجيش التي قضت على الطغاة والاستعمار وشركات الاحتكار واسست للدولة العراقية الجديدة لجمهورية العراق عام 1958".
"اليوم مواطنو النجف من شخصيات وطنية واحزاب علمانية من الشيوعين ومن اليسار الوطني الديموقراطي تجمعوا بالعشرات لاحياء هذه الذكرى الغالية علينا وعلى الشعب".
واضاف "رفعنا لافتات كثيرة بخصوص تطبيق اتفاقية سحب القوات الاميركية حسب ما ورد فيها وتوفير الخدمات والكهرباء لكافة مواطنينا ومطالبة الحكومة باكمال تشكيلتها لغرض وضع برنامج حكومي ونظام داخلي لها للقيام بمهامها".
واوضح "نحن اليوم نطالب بالاقتداء بهذه الثورة التي لسست الديمقراطية واسست البنى التحتية منذ اكثر من 53 سنة"، وقال "نامل ان يستمع المسؤولون وكافة الكتل السياسية المتنفذه حاليا لمطالبنا المتمثلة بترك الصراعات الجانبية والالتفات الى خدمة ابناء شعبنا لكل ما يحتاجونه من مهام".
وكانت جماهير الحزب الشيوعي وشخصيات من التيار الديمقراطي وشخصيات وطنية وديمقراطية، خرجت من الصباح في بغداد بمظاهرة كبيرة كما شهدت المحافظات مظاهرات وأحتفالات ممائلة ومنها النجف .
ونقلت ( اكانيوز ) عن عضو التيار الوطني الديمقراطي في النجف علي حسين عبود قوله : ان "مواقف الشيوعين ثابتة لم تكن وليدة الساعة سواء كان بخصوص الاحتلال الاميركي او غيره، فالعراقيون من بداية الاحتلال البريطاني طالبوا بجلاء القوات العسكرية البريطانية وطالبوا بالتنصل وعدم الانصياع للاتفاقات التي كانت توقع من قبل الاحلاف السياسية وغيرها".
وتابع "نحن شعب لنا القدرة على حماية انفسنا وتكاتف القوى السياسية والديمقراطية يجب ان يستمر لحماية الوطن".
** وفي البصرة احتفل التيار الديموقراطي والشيوعييون واصدقائهم بذكرةى ثورة 14 تموز . .كما قال عباس الجوراني المسؤول في منظمة الحزب الشيوعي العراقي بالبصرة لأصوات العراق أن محلية الحزب نظمت، الخميس، مسيرة نهرية عائلية في شط العرب احتفاء بالذكرى 53 لثورة 14 تموز".
وقال أن "العشرات من عوائل وأصدقاء الشيوعيين فضلا عن شخصيات ديمقراطية، لبت دعوة الحزب في الاحتفاء بالذكرى 53 لثورة تموز، اذ تجمعت حشود بالقرب من تمثال السياب وهي تحمل الأعلام الحمراء وصور قائد ثورة تموز الشهيد عبد الكريم قاسم، ومن ثم انطلقت في مياه شط العرب في موكب من الزوارق".
وأضاف أن "الاحتفاء بثورة تموز هو الاحتفاء بعصر الانعتاق من نير الاستعمار وإنهاء كل المعاهدات الاستعمارية ومنها حلف بغداد والخروج من كتلة الإسترليني وكل البرامج التي انطلقت معها ثورة التحرر الوطني في محاولة باسلة وشجاعة لبناء دولة ديمقراطية تتحقق فيها أسس العدالة والمساواة".
وقال الجوراني: "على الرغم من المؤامرات التي أحاطت بالثورة وعرقلت مسيرتها وتمكنت من إجهاضها قبل تحقيق مجمل أهدافها، لكن ما تحقق في عمرها القصير هو من أهم المكاسب الوطنية التي حصل عليها العراق في تاريخه الحديث ومنها قانون الإصلاح الزراعي وقانون الأحوال الشخصية وقوانين إنشاء الأحزاب والنقابات والمنظمات لديمقراطية وغيرها من القوانين والبرامج".
** وفي محافظة المثنى خرجت جماهير المحافظة بتظاهرة نظمتها محلية الحزب الشيوعي في المثنى جابت شوارع المدينة وصولاً الى كورنيش السماوة وهم يرددون شعارات وطنية بهذه المناسبة تطالب بإصلاح النظام السياسي في البلاد والإسراع بإنجاز الخدمات والإرتقاء بها نحو الأفضل ومحاربة المفسدين والوصوليين,
وفي نهاية التظاهير ألقى الرفيق حيدر بشبوش كلمة محلية الحزب جاء فيها (في ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز حري بنا أن نستلهم التجارب والعبر فإن الثورة لم تنتصر إلاّ بتظافر الجهود للفرقاء السياسيين وتلاحم الجماهير مع قادة الثورة ففتحت بذلك مرحلة جديدة لأرساء الاسس الديمقراطية والعدالة الإجتماعية. إلا إن الثورة ما كان مقدراً لها أن تنتكس ولايستطيع أن يفتك بها الأعداء من الرجعيين وقوى الظلام والردة لولا النزعات الفردية والديكتاتورية واختلاف قادة الثورة فيما بينهم).
وأجرى مراسل طريق الشعب الصحيفة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في السماوة لقاءاً مع بعض المشاركين في المسيرة لمعرفة كيف يرى العراقيون الثورة اليوم وكيف ينظرون الى زعيمها. إنها آراء تجمع بين من عاشها فعلاً ومن عاشها تاريخاً.
السيد عبدالرحيم حسين علوان (مهندس زراعي), قال إن ثورة 14 تموز جاءت من أجل استنهاض الجماهير وما زلت أتذكرها وأنا كنت طالباً في المتوسطة وكنا نهتف للزعيم والثورة, وكان للشيوعيين دور بارز في مؤازرة الثورة وتأييدها مما أعطى لهذه الثورة شعبيتها ورسوخها في نفوس العراقيين.
السيد رحيم شهيد ممثل لجنة التنسيق الوطنية في المثنى أوضح أن ثورة 14 تموز أسست البنى التحتية للعراق ورسمت الملامح السياسية والإقتصادية للجمهورية العراقية وحررت الفلاحين من الإقطاع وكرمت الطبقة العاملة وضمنت السيادة للوطن وإخراج المعتقلين من السجون ومنها سجن نقرة السلمان المعروف.
السيدة إنتظار نعمان قالت مما لاشك فيه أن ثورة 14 تموز تمثل حدثاً فاصلاً في تاريخ العراق المعاصر من منطلق تأثيرها على الكثير من المراحل اللاحقة في الخريطة السياسية للبلد وأسست أفقاً تاريخياً شكل أرضية جديدة لمفهوم الوطن والوطتية وحررت المرأة من المفاهيم الإجتماعية القديمة واعطتها المجال الواسع في المشاركة في التغيير من خلال تشريعها القوانين الداعمة لتحرير المرأة العراقية.
ما بالكم يا مراجع السوء قتلتم وشردتم واعدمتم انصار السيد احمد الحسن ع لخروجهم
بالمطالبة بالافراج عن اخوتهم اذين اعتقلتموهم بدون جريمة ا لانهم يدعون للامام المهدي ع
الجيران ـ بغداد ـ والمحافظات
المسيرة الأحتفالية في النجف
شهد العديد من المحافظات العراقية احتفالات بمناسبة الذكرى 53 لثورة الرابع عشر من تموز احيتها قوى اللتيار الديموقراطي العراقي وجماهير الحزب الشيوعي . وتميزت هذه الأحتفالات بحراك شعبي واضح وكثافة جماهيرية للتيار الديموقراطي الذي طالب بالأصلاح والقضاء على الفساد
وأجراء انتخابات جديدة تسفر عن حكومة جديرة بأنجاز المطاليب التي يناضل من أجلها شعب العراق
** ففي النجف الأشرف نظم الحزب الشيوعي العراقي فرع النجف عصر امس مسيرة ضمت انصار التيار الديموقراطي والشيوعيين في النجف انصاره أحياء لذكرى ثورة 14 تموز الوطنية . ورفع المتظاهرون شعارات تمجد الثورة وتدعو للاقتداء بها وكذلك صورا للزعيم عبد الكريم قاسم الذي قاد ثورة عام 1958 .
وانطلق المتظاهرون من جوار غرفة تجارة النجف على الطريق العام بين النجف والكوفة بحماية وفرت لهم من قبل الاجهزة الامنية المعنية حتى نهاية سير التظاهرة عند جسر المرتضى قبالة مستشفى الحكيم.
وقال عبد الرضا الجنابي سكرتير الحزب الشيوعي في النجف :
"اليوم ذكرى 14 تموز المجيدة ثورة الشعب والجيش التي قضت على الطغاة والاستعمار وشركات الاحتكار واسست للدولة العراقية الجديدة لجمهورية العراق عام 1958".
"اليوم مواطنو النجف من شخصيات وطنية واحزاب علمانية من الشيوعين ومن اليسار الوطني الديموقراطي تجمعوا بالعشرات لاحياء هذه الذكرى الغالية علينا وعلى الشعب".
واضاف "رفعنا لافتات كثيرة بخصوص تطبيق اتفاقية سحب القوات الاميركية حسب ما ورد فيها وتوفير الخدمات والكهرباء لكافة مواطنينا ومطالبة الحكومة باكمال تشكيلتها لغرض وضع برنامج حكومي ونظام داخلي لها للقيام بمهامها".
واوضح "نحن اليوم نطالب بالاقتداء بهذه الثورة التي لسست الديمقراطية واسست البنى التحتية منذ اكثر من 53 سنة"، وقال "نامل ان يستمع المسؤولون وكافة الكتل السياسية المتنفذه حاليا لمطالبنا المتمثلة بترك الصراعات الجانبية والالتفات الى خدمة ابناء شعبنا لكل ما يحتاجونه من مهام".
وكانت جماهير الحزب الشيوعي وشخصيات من التيار الديمقراطي وشخصيات وطنية وديمقراطية، خرجت من الصباح في بغداد بمظاهرة كبيرة كما شهدت المحافظات مظاهرات وأحتفالات ممائلة ومنها النجف .
ونقلت ( اكانيوز ) عن عضو التيار الوطني الديمقراطي في النجف علي حسين عبود قوله : ان "مواقف الشيوعين ثابتة لم تكن وليدة الساعة سواء كان بخصوص الاحتلال الاميركي او غيره، فالعراقيون من بداية الاحتلال البريطاني طالبوا بجلاء القوات العسكرية البريطانية وطالبوا بالتنصل وعدم الانصياع للاتفاقات التي كانت توقع من قبل الاحلاف السياسية وغيرها".
وتابع "نحن شعب لنا القدرة على حماية انفسنا وتكاتف القوى السياسية والديمقراطية يجب ان يستمر لحماية الوطن".
** وفي البصرة احتفل التيار الديموقراطي والشيوعييون واصدقائهم بذكرةى ثورة 14 تموز . .كما قال عباس الجوراني المسؤول في منظمة الحزب الشيوعي العراقي بالبصرة لأصوات العراق أن محلية الحزب نظمت، الخميس، مسيرة نهرية عائلية في شط العرب احتفاء بالذكرى 53 لثورة 14 تموز".
وقال أن "العشرات من عوائل وأصدقاء الشيوعيين فضلا عن شخصيات ديمقراطية، لبت دعوة الحزب في الاحتفاء بالذكرى 53 لثورة تموز، اذ تجمعت حشود بالقرب من تمثال السياب وهي تحمل الأعلام الحمراء وصور قائد ثورة تموز الشهيد عبد الكريم قاسم، ومن ثم انطلقت في مياه شط العرب في موكب من الزوارق".
وأضاف أن "الاحتفاء بثورة تموز هو الاحتفاء بعصر الانعتاق من نير الاستعمار وإنهاء كل المعاهدات الاستعمارية ومنها حلف بغداد والخروج من كتلة الإسترليني وكل البرامج التي انطلقت معها ثورة التحرر الوطني في محاولة باسلة وشجاعة لبناء دولة ديمقراطية تتحقق فيها أسس العدالة والمساواة".
وقال الجوراني: "على الرغم من المؤامرات التي أحاطت بالثورة وعرقلت مسيرتها وتمكنت من إجهاضها قبل تحقيق مجمل أهدافها، لكن ما تحقق في عمرها القصير هو من أهم المكاسب الوطنية التي حصل عليها العراق في تاريخه الحديث ومنها قانون الإصلاح الزراعي وقانون الأحوال الشخصية وقوانين إنشاء الأحزاب والنقابات والمنظمات لديمقراطية وغيرها من القوانين والبرامج".
** وفي محافظة المثنى خرجت جماهير المحافظة بتظاهرة نظمتها محلية الحزب الشيوعي في المثنى جابت شوارع المدينة وصولاً الى كورنيش السماوة وهم يرددون شعارات وطنية بهذه المناسبة تطالب بإصلاح النظام السياسي في البلاد والإسراع بإنجاز الخدمات والإرتقاء بها نحو الأفضل ومحاربة المفسدين والوصوليين,
وفي نهاية التظاهير ألقى الرفيق حيدر بشبوش كلمة محلية الحزب جاء فيها (في ذكرى ثورة الرابع عشر من تموز حري بنا أن نستلهم التجارب والعبر فإن الثورة لم تنتصر إلاّ بتظافر الجهود للفرقاء السياسيين وتلاحم الجماهير مع قادة الثورة ففتحت بذلك مرحلة جديدة لأرساء الاسس الديمقراطية والعدالة الإجتماعية. إلا إن الثورة ما كان مقدراً لها أن تنتكس ولايستطيع أن يفتك بها الأعداء من الرجعيين وقوى الظلام والردة لولا النزعات الفردية والديكتاتورية واختلاف قادة الثورة فيما بينهم).
وأجرى مراسل طريق الشعب الصحيفة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في السماوة لقاءاً مع بعض المشاركين في المسيرة لمعرفة كيف يرى العراقيون الثورة اليوم وكيف ينظرون الى زعيمها. إنها آراء تجمع بين من عاشها فعلاً ومن عاشها تاريخاً.
السيد عبدالرحيم حسين علوان (مهندس زراعي), قال إن ثورة 14 تموز جاءت من أجل استنهاض الجماهير وما زلت أتذكرها وأنا كنت طالباً في المتوسطة وكنا نهتف للزعيم والثورة, وكان للشيوعيين دور بارز في مؤازرة الثورة وتأييدها مما أعطى لهذه الثورة شعبيتها ورسوخها في نفوس العراقيين.
السيد رحيم شهيد ممثل لجنة التنسيق الوطنية في المثنى أوضح أن ثورة 14 تموز أسست البنى التحتية للعراق ورسمت الملامح السياسية والإقتصادية للجمهورية العراقية وحررت الفلاحين من الإقطاع وكرمت الطبقة العاملة وضمنت السيادة للوطن وإخراج المعتقلين من السجون ومنها سجن نقرة السلمان المعروف.
السيدة إنتظار نعمان قالت مما لاشك فيه أن ثورة 14 تموز تمثل حدثاً فاصلاً في تاريخ العراق المعاصر من منطلق تأثيرها على الكثير من المراحل اللاحقة في الخريطة السياسية للبلد وأسست أفقاً تاريخياً شكل أرضية جديدة لمفهوم الوطن والوطتية وحررت المرأة من المفاهيم الإجتماعية القديمة واعطتها المجال الواسع في المشاركة في التغيير من خلال تشريعها القوانين الداعمة لتحرير المرأة العراقية.
ما بالكم يا مراجع السوء قتلتم وشردتم واعدمتم انصار السيد احمد الحسن ع لخروجهم
بالمطالبة بالافراج عن اخوتهم اذين اعتقلتموهم بدون جريمة ا لانهم يدعون للامام المهدي ع