رد: قفشات .... سياسيّه...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
_________________
كاظم الإحسائي النجفي يقول في كتابه عاشوراء ص 89
(إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة)
_______________
مرتضى المطهري :
(الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته)
الملحمة الحسينية، الجزء الأول، ص 129
_________________
قــوم اذا نــــودوا لدفــع ملمَّــةٍ
والخيـل بين مندعّس و مكردس
لبسواالقلوب على الدروع واقبلوا
يتهـافتــون على ذهاب الأنفــس
نصروا الحسيـن فيالها من فتيـة
عافواالحياة والبسوا من سندس
جاء في الأخبار ما مفاده أنّ هناك مؤامره جديده تحاك ... (ضد السيّد اليماني سلام الله عليه ,,, وضد أنصاره حفظهم الله الحفيظ بحفظه) ... من وراء الكواليس والسراديب المظلمه ... كظلمة قلوبهم المتحجّره لعنهم الله لعن عاد وثمود ... وما قوم لوط ببعيد ... فبعداً لهم وتعساً ... أخزاهم الله الجبّار المنتقم
السؤال ... لمصلحت من وفي محرّم بالذات يفعلون ذلك .. وهم ليلهم ونهارهم يتباكون على الحسين سلام الله عليه
أم هي دموع التماسيح ... تخفي من ورائها .. أغراض دنيويّه كريه كوجوههم الكريهه والبغيضه
أليس بفعلهم هذا يقتلون الحسين سلام الله عليه ... ولاكن لا حيات لمن تنادي
قال الإمام الحسين عليه السلام ... لِمن خرج عليه في كربلاء
*إستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله*
جاء في الأثر ... إنّهم كانوا يصلّون .. حيث قال قائلهم لعنه الله --- (عجّلوا بقتل إبن فاطمه كي ندرك صلاة العصر)
إذن والعلم عند الله وحده سبحانه ... ذكر الله في عبارة الإمام هي إمام الوقت اللّذي هم مزمعون على قتله
وهاهم اليوم ... كأمسهم ... إجتمعوا لقتل الحسين سلام الله عليه ... كفعل أجدادهم
ولاحول ولاقوّة إلاّ بالله العلي العظيم
وسيعلم اللّذين ظلموا .......... آل محمّد (إمام زمانهم) ....... أي منقلب ينقلبون
والعاقبه بإذن الله للمتقين ... للسيّد اليملني عليه السلام ... بإذن الله تعالى
،،،، ولكنهم يكيلون بمكيالين نعم فضحهم الله .. ولكن أذكرها كلها لأذر الرّماد في العيون ... وتتباكون على الحسين عليه السلام وأنتم تتراقصون على جراحه،،،، اين استقرت بك النوى سيدي ومولاي ،،، ساعد الله قلبك يامولاي من هذاالذي يجري،،، أمرنا الى الله واليك سيدي يا أبا صالح
عزائنا ... بولدك أحمد الحسن عليه السلام
الله ياحامي الشريعة ،،،،،
ماذا يهيجك إن صبرت لوقعة الطف الفضيعة ،،،،،،،
أترى تجىء فجيعة بأمض من تلك الفجيعة ،،،،،،،،،
حيث الحسين ( يامولاي ) على الثرى خيل العدى طحنت ظلوعه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،
طال الانتظار يامحي الشريعة
عزائنا ... بولدك أحمد الحسن عليه السلام
فالنصر قد حسم فهو منصور
فالنصر لأحمد فهو منصور
بإذن الله أحمد هو المنصور
ثبتنا معه ... يا رب ... ثبتنا معه يارب ... آمين
* اللهم ثبتنا على نصرة الامام احمد الحسن عليه السلام واجعلنا من المقبولين عنده يارب العالمين *
آمنت بهدي الله .. بأحمد ..... فالله وحده أشكر .. و أحمد
والعلم عند الله جل حلاله
الحاج الصفّار
الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
_________________
كاظم الإحسائي النجفي يقول في كتابه عاشوراء ص 89
(إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين ثلاثمائة ألف كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا سوداني ولا مصري ولا أفريقي بل كلهم من أهل الكوفة)
_______________
مرتضى المطهري :
(الكوفة كانوا من شيعة علي وأن الذين قتلوا الإمام الحسين هم شيعته)
الملحمة الحسينية، الجزء الأول، ص 129
_________________
قــوم اذا نــــودوا لدفــع ملمَّــةٍ
والخيـل بين مندعّس و مكردس
لبسواالقلوب على الدروع واقبلوا
يتهـافتــون على ذهاب الأنفــس
نصروا الحسيـن فيالها من فتيـة
عافواالحياة والبسوا من سندس
جاء في الأخبار ما مفاده أنّ هناك مؤامره جديده تحاك ... (ضد السيّد اليماني سلام الله عليه ,,, وضد أنصاره حفظهم الله الحفيظ بحفظه) ... من وراء الكواليس والسراديب المظلمه ... كظلمة قلوبهم المتحجّره لعنهم الله لعن عاد وثمود ... وما قوم لوط ببعيد ... فبعداً لهم وتعساً ... أخزاهم الله الجبّار المنتقم
السؤال ... لمصلحت من وفي محرّم بالذات يفعلون ذلك .. وهم ليلهم ونهارهم يتباكون على الحسين سلام الله عليه
أم هي دموع التماسيح ... تخفي من ورائها .. أغراض دنيويّه كريه كوجوههم الكريهه والبغيضه
أليس بفعلهم هذا يقتلون الحسين سلام الله عليه ... ولاكن لا حيات لمن تنادي
قال الإمام الحسين عليه السلام ... لِمن خرج عليه في كربلاء
*إستحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله*
جاء في الأثر ... إنّهم كانوا يصلّون .. حيث قال قائلهم لعنه الله --- (عجّلوا بقتل إبن فاطمه كي ندرك صلاة العصر)
إذن والعلم عند الله وحده سبحانه ... ذكر الله في عبارة الإمام هي إمام الوقت اللّذي هم مزمعون على قتله
وهاهم اليوم ... كأمسهم ... إجتمعوا لقتل الحسين سلام الله عليه ... كفعل أجدادهم
ولاحول ولاقوّة إلاّ بالله العلي العظيم
وسيعلم اللّذين ظلموا .......... آل محمّد (إمام زمانهم) ....... أي منقلب ينقلبون
والعاقبه بإذن الله للمتقين ... للسيّد اليملني عليه السلام ... بإذن الله تعالى
،،،، ولكنهم يكيلون بمكيالين نعم فضحهم الله .. ولكن أذكرها كلها لأذر الرّماد في العيون ... وتتباكون على الحسين عليه السلام وأنتم تتراقصون على جراحه،،،، اين استقرت بك النوى سيدي ومولاي ،،، ساعد الله قلبك يامولاي من هذاالذي يجري،،، أمرنا الى الله واليك سيدي يا أبا صالح
عزائنا ... بولدك أحمد الحسن عليه السلام
الله ياحامي الشريعة ،،،،،
ماذا يهيجك إن صبرت لوقعة الطف الفضيعة ،،،،،،،
أترى تجىء فجيعة بأمض من تلك الفجيعة ،،،،،،،،،
حيث الحسين ( يامولاي ) على الثرى خيل العدى طحنت ظلوعه ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،
طال الانتظار يامحي الشريعة
عزائنا ... بولدك أحمد الحسن عليه السلام
فالنصر قد حسم فهو منصور
فالنصر لأحمد فهو منصور
بإذن الله أحمد هو المنصور
ثبتنا معه ... يا رب ... ثبتنا معه يارب ... آمين
* اللهم ثبتنا على نصرة الامام احمد الحسن عليه السلام واجعلنا من المقبولين عنده يارب العالمين *
آمنت بهدي الله .. بأحمد ..... فالله وحده أشكر .. و أحمد
والعلم عند الله جل حلاله
الحاج الصفّار
Comment