= سلام =
بسمِ الله الرَّحمــن الرَّحيم
والحمدُ للهِ ربَّ العالمين
الحمدُ للهِ وصلى اللهُ على محمّد وآله الأئمةَ والمهديين وسلم تسليماً كثيراً
بسمِ الله الرَّحمــن الرَّحيم
والحمدُ للهِ ربَّ العالمين
الحمدُ للهِ وصلى اللهُ على محمّد وآله الأئمةَ والمهديين وسلم تسليماً كثيراً
اكتشاف أميركي لمخزون معادن هائل في أفغانستان بقيمة تريليون دولار
قال مسؤولون حكوميون أميركيون كبار إن الولايات المتحدة اكتشفت في أفغانستان مخزوناً هائلاً من المعادن، تقدر قيمته بحوالي تريليون دولار، وهو كاف ليغير جذرياً الاقتصاد الأفغاني وربما الحرب الأفغانية بعينها.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسؤولين قولهم أن هذا المخزون المعدني غير المعروف سابقاً هائل وضخم جداً،ويتضمن الحديد والنحاس، والكوبالت، والذهب، ومعادن حساسة مثل الليثيوم، وكثيراً من المعادن المهمة في الصناعة الحديثة ما قد يحوّل أفغانستان إلى واحدة من أهم مراكز التعدين في العالم
وأضافوا إنه تم مؤخراً تقديم إيجاز للحكومة الأفغانية والرئيس حامد كرزاي عما اكتشفه فريق صغير من مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" والجيولوجيين الأميركيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن مذكرة داخلية للبنتاغون وصفت أفغانستان بأنها قد تصبح في مجال الليثيوم كالسعودية في مجال النفط.
ويعد الليثيوم معدنا أساسيا في صناعة بطاريات الحواسيب والهواتف النقالة.
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن تطوير صناعة التعدين في أفغانستان يستغرق أعواما غير أن المسؤولين والمديرين في هذا المجال يعتقدون ان من شأنها أن تجذب استثمارات ضخمة إلى هذا البلد وستخلق فرص عمل في البلاد تبعد أجيالا عن الحرب.
ونقلت الصحيفة عن قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس قوله إن "هناك إمكانيات مذهلة"، لكنه أضاف "هناك بالتأكيد شروط كثيرة، لكنني أظن بقوة أنها هامة جداً".
وقال المستشار في وزارة المناجم الأفغانية جليل جمرياني، "هذا سيصبح العمود الفقري للاقتصاد الأفغاني".
وتخوّف نائب وكيل وزارة الدفاع للأعمال والمسؤول عن فريق البنتاغون الذي اكتشف المخزون من المعادن، بول برينكلي من خلاف بين الحكومة الأفغانية والزعماء القبليين للمقاطعات التي اكتشفت فيها المعادن.
وكان فريق من الجيولوجيين الأميركيين أرسل إلى أفغانستان للعمل وفقاً لمعطيات وخرائط قديمة جمعها خبراء سوفيات في قطاع المناجم خلال احتلال الاتحاد السوفياتي لهذا البلد في ثمانينات القرن الماضي وخبّئت بعد انسحاب السوفيات في العام 1989 لدى جيولوجيين أفغان أعادوها في التسعينيات إلى المكتبة الجيولوجية في العام 2011.
وقال احمد هوجابري المهندس الأفغاني الذي كان يعمل في وزارة المناجم في السبعينيات "كانت الخرائط موجودة لكن لا تطور حدث في هذا المجال، بسبب 30 أو 35 سنة من الحرب".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسؤولين قولهم أن هذا المخزون المعدني غير المعروف سابقاً هائل وضخم جداً،ويتضمن الحديد والنحاس، والكوبالت، والذهب، ومعادن حساسة مثل الليثيوم، وكثيراً من المعادن المهمة في الصناعة الحديثة ما قد يحوّل أفغانستان إلى واحدة من أهم مراكز التعدين في العالم
وأضافوا إنه تم مؤخراً تقديم إيجاز للحكومة الأفغانية والرئيس حامد كرزاي عما اكتشفه فريق صغير من مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" والجيولوجيين الأميركيين.
ولفتت الصحيفة إلى أن مذكرة داخلية للبنتاغون وصفت أفغانستان بأنها قد تصبح في مجال الليثيوم كالسعودية في مجال النفط.
ويعد الليثيوم معدنا أساسيا في صناعة بطاريات الحواسيب والهواتف النقالة.
وأشارت إلى أنه على الرغم من أن تطوير صناعة التعدين في أفغانستان يستغرق أعواما غير أن المسؤولين والمديرين في هذا المجال يعتقدون ان من شأنها أن تجذب استثمارات ضخمة إلى هذا البلد وستخلق فرص عمل في البلاد تبعد أجيالا عن الحرب.
ونقلت الصحيفة عن قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس قوله إن "هناك إمكانيات مذهلة"، لكنه أضاف "هناك بالتأكيد شروط كثيرة، لكنني أظن بقوة أنها هامة جداً".
وقال المستشار في وزارة المناجم الأفغانية جليل جمرياني، "هذا سيصبح العمود الفقري للاقتصاد الأفغاني".
وتخوّف نائب وكيل وزارة الدفاع للأعمال والمسؤول عن فريق البنتاغون الذي اكتشف المخزون من المعادن، بول برينكلي من خلاف بين الحكومة الأفغانية والزعماء القبليين للمقاطعات التي اكتشفت فيها المعادن.
وكان فريق من الجيولوجيين الأميركيين أرسل إلى أفغانستان للعمل وفقاً لمعطيات وخرائط قديمة جمعها خبراء سوفيات في قطاع المناجم خلال احتلال الاتحاد السوفياتي لهذا البلد في ثمانينات القرن الماضي وخبّئت بعد انسحاب السوفيات في العام 1989 لدى جيولوجيين أفغان أعادوها في التسعينيات إلى المكتبة الجيولوجية في العام 2011.
وقال احمد هوجابري المهندس الأفغاني الذي كان يعمل في وزارة المناجم في السبعينيات "كانت الخرائط موجودة لكن لا تطور حدث في هذا المجال، بسبب 30 أو 35 سنة من الحرب".
المصدر
http://www.ng-is.biz/NewsDetails.aspx?NewsLanguageId=4766
اللّهمَّ فرّج علينا .. بفرجك .. أحمد الحسن عليه السلام
آمين ياربِّ العالمين
آمَنْتُ بِسِركُمْ وعَلاَنيِتكُمْ
و العلم عند الله
أخوكم \ أبومصطفى
و العلم عند الله
أخوكم \ أبومصطفى
Comment