منذ ان تسلط السياسيون الجدد على بلدنا العزيز ونحن نرى ونسمع بين كل فترة فشل يمرون بها ، تطرح مسألة جديدة يروجون لها اعلامياً بانها هي التي ستحل المشكلة ويطالبون الشعب بالموافقة عليها بالتصويت او بغيره ، فجاء مجلس الحكم المؤقت وقانون ابرايمر ،ثم الانتخابات النيابية وثم التصويت على الدستور ثم حكومة محاصصة طائفية ثم حكومة شراكة وطنية ثم طاولة مستديره ... وغيرها ....
والان نقول الشعب العراقي له مطلب واحد يتيم هذه الايام (اكيد من افلاسه) هذا المطلب هو تشكيل حكومة كان يحلم بها وذهب الى صناديق الاقتراع وصوت لاجلها .
ولكن الحال كما ترون صراع وصراع وصراعات من اجل السلطة والمناصب لاغير واليذهب الشعب الى الجحيم .
فياترى من سيشكل الحكومة المقبلة،الدستور الذي لايحترمه ولايطبقه أي من الكتل النيابية، ام الصراع الطائفي سيلد عن حكومة دمار شامل ،ام حكومة شراكة للسرقة ونهب الثروات ،ام ستشكل الحكومة في خارج العراق، ام سيكون للمحتل القول الفصل بحسب الاتفاقية الموقعة بينه وبين العملاء من السياسيين.
ولكن الماذا نحتار ايه الاخوة المسلمون ويا اتباع اهل البيت (عليهم السلام) اليس لدينا قياده روحية قد شاركتنا ووجهتنا طول فترة الانتخابات وقبلها وهي المرجعية الدينيه المتمثلة بسماحة السيد السيستاني (دام ظله)، وخاصه نحن نرى بين فترة واخرى زيارات متكرره الى مكتب سماحته من قبل رؤساء الكتل الفائزة.
اليس من حقنا ان نسال سماحة السيد عن اهم الحوارات التي تدور عند زيارة المسؤولون السياسيون له ونقول من يخرجنا ياسيدي من عنق الزجاجة الاُ يوجد من يفكر بنا .
والان نقول الشعب العراقي له مطلب واحد يتيم هذه الايام (اكيد من افلاسه) هذا المطلب هو تشكيل حكومة كان يحلم بها وذهب الى صناديق الاقتراع وصوت لاجلها .
ولكن الحال كما ترون صراع وصراع وصراعات من اجل السلطة والمناصب لاغير واليذهب الشعب الى الجحيم .
فياترى من سيشكل الحكومة المقبلة،الدستور الذي لايحترمه ولايطبقه أي من الكتل النيابية، ام الصراع الطائفي سيلد عن حكومة دمار شامل ،ام حكومة شراكة للسرقة ونهب الثروات ،ام ستشكل الحكومة في خارج العراق، ام سيكون للمحتل القول الفصل بحسب الاتفاقية الموقعة بينه وبين العملاء من السياسيين.
ولكن الماذا نحتار ايه الاخوة المسلمون ويا اتباع اهل البيت (عليهم السلام) اليس لدينا قياده روحية قد شاركتنا ووجهتنا طول فترة الانتخابات وقبلها وهي المرجعية الدينيه المتمثلة بسماحة السيد السيستاني (دام ظله)، وخاصه نحن نرى بين فترة واخرى زيارات متكرره الى مكتب سماحته من قبل رؤساء الكتل الفائزة.
اليس من حقنا ان نسال سماحة السيد عن اهم الحوارات التي تدور عند زيارة المسؤولون السياسيون له ونقول من يخرجنا ياسيدي من عنق الزجاجة الاُ يوجد من يفكر بنا .
Comment