كثيرا ما اشيع عن قناة الجزيرة القطرية ان قد اسسها رجل اسرائيلي وساهم في بنائها عدي نجل الرئيس السابق صدام حسين لعنهما الله الذين عاثوا في الارض الفساد
الا ان ما نشرته صحيفة العربي نيوز المصرية في نيسان 2012 كان مثير للاهتمام :
مفاجأة .. مؤسس قناة الجزيرة اسرائيلى !
الكاتب: man كتب في: أبريل 28, 2012 | تعليقات : 1
كشف الصحفى الفرنسي تيري ميسان عن غموض انشاء قناة الجزيرة ومصادر تمويلها وقال ان وراء تأسيس الجزيرة اخوان فرنسيان يحملان الجنسية (الاسرائيلية) هما ديفد وجان فرايدمان David & Jean Frydman، بعد اغتيال صديقهما اسحاق رابين، وطبقا لديفد فرايدمان، فإن الهدف كان خلق مجال يستطيع ان يتحاور عبره الصهاينة والعرب بحرية ويتبادلون النقاشات ويتعرفون على بعضهم الآخر، باعتبار ان حالة العداء والحرب تمنع مثل هذا وبالتالي تقضي على الأمل بالسلام.
ويشرح ميسان كان الاخوان فرايدمان متحمسين لإظهار قناتهما على انها قناة عربية وقد استطاعا الاستعانة بأمير قطر الجديد الذي كان قد اطاح بمساعدة لندن وواشنطن بوالده المتهم وسرعان ما ادرك الشيخ حمد الفوائد الكامنة في ان يكون مركز الحوارات العربية الصهيونية والتي استمرت اكثر من نصف قرن ومتوقع لها ان تستمر الى وقت طويل.
وعن علاقة نظام صدام مع قناة الجزيرة والتي كانت تأخذ التعليمات والتوجيهات في سياستها تلك الفترة ما كشفه لقاء مدير قناة الجزيرة مع عدي صدام حسين والذي اذاعته قناة الحرة صورة وصوت ونشرته صحيفة الشرق الاوسط في 2 كانون الاول \ يناير 2005 م وكانت تحت عنوان
محمد جاسم العلي لعدي: أنا موجود هنا لكي أسمع وجهات نظرك ولكي نأخذ منك الملاحظات.. ولولا تعاونك ودعمك لنا لما نجحت مهمتي
وثيقة بالصوت والصورة لحوارات عدي صدام حسين مع مدير قناة «الجزيرة» السابق
أنه بعد فترة وجيزة من سقوط صدام بدأت حكومة قطر تعيد تشكيل مجلس إدارة قناة «الجزيرة» وبدأت أنباء تتسرب عن وجود فضائح واتصالات سرية بين أشخاص في «الجزيرة» مع جهات عراقية. ويظهر البرنامج صورة سبق أن نشرت في مواقع عربية لمقدم برنامج «الاتجاه المعاكس» فيصل القاسم مع أياد محيي الدين الذي تصفه قناة «الحرة» في برنامجها المرتقب بأنه مسؤول محطة المخابرات العراقية في الدوحة. ويُذَكر البرنامج المشاهدين بأنه جرى تغيير مدير قناة «الجزيرة» فيما بعد.
وهذا يؤكد عدم حيادية قناة الجزيرة والتي تم التخطيط لوجودها وكان ضرورة ملحة بعد انتشار الفضائيات في العالم العربي وقد كانت قناة الجزيرة السباقة في كل ما من شائنه ايصال الخبر من وجهة نظر السياسة الغربية بالصوت والصورة وباللغة العربية كبديلا عن قناة السي ان ان البوق الاكبر للامبريالة العالمية بقيادة امريكا ومن بعدها قامت بريطانيا على غرار تجربة قناة الجزيرة كبديلا عن السي ان ان اوجدت قناة العربية كبديلا لقناة البي بي سي البريطانية قبل بضعة اشهر من احتلال العراق عام 2003 م وهدفهما الاساسي في دس السم في العسل وقد لعبا دورا كبيرا في ما يسمى بالثورات العربية واعطاء تنظيم القاعدة الارهابي الغطاء الشرعي بشكل غير مباشر من خلال نشر الرسائل التي كان يرسلها زعيمه السابق بن لادن وحتى الان مع خليفته الضواهري اضافة للدعم المالي لهذا التنظيم فقد نشرت صحيفة حقائق اون لاين الخبر التالي :
كتاب فرنسي يكشف الدور المزدوج لقطر.. دعم القاعدة والاستثمار في باريس ولندن!
31/03/2013 10:20
حقائق أون لاين ـ قسم الاخبار
صدر في فرنسا هذه الايام كتاب بعنوان “قطر .. الخزانة المالية الحديدة” للصفحيان الفرنسيان كريستيان شينو وجورج مالبرينو كشفا فيه الدور المزدوج والخطير الذي تقوم قطر. الكتاب الذي مارست السلطات القطرية ضغوطا خفية من أجل منع نشره يحتوي على معطيات خطيرة وخاصة عن العائلة الحاكمة في قطر وعن دور النفوذ المتزايد الذي تقوم به الامارة الخليجية في العالم في الوقت الحالي.QATAR_-_Les_secrets_du_coffre-fort_hd
ويزيح الكتب الستار عن الدور المزدوج الذي تقوم به قطر من خلال الاستثمار في كل الشركات الفرنسية والاوربية ودعم التنظيمات الاسلامية من جهة اخرى. وبين الكتاب بالتفاصبل كيف تقول قطر في الاستثمار في ارقى المناطق الباريسية واللندنية في الوقت الذي تمد فيه يد العون الى تنظيم القاعدة في شمال مالي.
وهذا يأخذنا الى تأكيد في ما نشر اعلاه من ان دور قناتي الجزيرة والعربية السيء في تغيير مجرى الاحداث في العالم العربي والاسلامي لصالح الكيان الصهيوني وامريكا في اعادة ترتيب خريطة المنطقة في تحقيق اهداف الكيان الصهيوني من الفرات الى النيل (الشرق الاوسط الكبير ) او ما نسميه بدولة السفياني لعنه الله .
ما يؤيد دور قناة الجزيرة السيء في التغطية على جرائم الحكومة القطرية وعدم حياديتها على الاقل ما نشرته صحيفة البي بي سي اليوم :
ديلي تلغراف: الجزيرة قدمت أموالا لشركة تحقق في ظروف العمالة الأجنبية في قطر
آخر تحديث: السبت، 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2013، 04:26 GMT

تواجه قطر انتقادات بشأن معاملة العمالة الأجنبية في منشآت كأس العالم فيها.
تناول أكثر من صحيفة من صحف السبت البريطانية قضية سوء أوضاع العمالة الأجنبية العاملة في منشآت كأس العالم في قطر من زوايا مختلفة، وانفردت صحيفة ديلي تلغراف بنشر تقرير يتهم قطر بمحاولة المراوغة والتأثير على "التحقيق المستقل" بأوضاع العمالة المهاجرة فيها.
ويكشف تقرير الصحيفة عن أن شركة القانون العالمية التي كلفتها الحكومة القطرية بإجراء "مراجعة مستقلة" في مزاعم وجود أشكال من العبودية الحديثة في التعامل مع العمالة المهاجرة في بناء منشآت كأس العالم فيها، قد تلقت أموالا من شبكة تلفزيون الجزيرة التابعة لقطر.
ويوضح التقرير أن شركة "دي أل أيه بيبر" تلقت مبلغ أكثر من 300 ألف دولار من قناة الجزيرة في أمريكا لكسب تأييدها في سياق تشكيل لوبي ضغط لمصلحتها، حسب مسؤول أمريكي .
ويرى التقرير أن ذلك يثير الكثير من الأسئلة عن قدرة الشركة على القيام بتحقيق غير منحاز في المزاعم التي طالت قطر بشأن منشآت كأس العالم 2022.
دعوة للفيفا

يواجه العمال النيباليون في قطر ظروف عمل قاسية.
وقد واجهت قطر هذه المزاعم إثر نشر صحيفة الغارديان البريطانية تحقيقا كشف عن أن العمال النيباليين العاملين في قطر يموتون بمعدل شخص واحد كل يوم، لأنهم يكدحون في العمل تحت درجات حرارة عالية جدا في مشروعات البنى التحتية لمنشآت كأس العالم.
وتتناول صحيفة الغارديان الموضوع ذاته عبر نقل تصريحات لأرسين فينغر مدرب نادي أرسنال الإنجليزي يدعو فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى التدخل في موضوع حقوق العمالة الأجنبية في قطر.
وحض مدرب الأرسنال الفيفا على الضغط على الحكومة القطرية لمراجعة نظام الكفالة، الذي يشترط وجود كفيل محلي للعامل الأجنبي ويواجه انتقادات شديدة من منظور حقوق الإنسان.
ويذكّر تقرير الصحيفة بأن ظروف عمل ومعيشة العمال الأجانب في قطر، والمشكلات التي يواجهونها في تأشيرة الخروج من البلاد الخاضعة لسيطرة الشركات الكفيلة لهم، قد نوقشت على أعلى المستويات في الاتحاد الأوروبي أخيرا. وقد أصدر البرلمان الأوروبي قرارا طارئا أدان فيه هذه الممارسات.
الا ان ما نشرته صحيفة العربي نيوز المصرية في نيسان 2012 كان مثير للاهتمام :
مفاجأة .. مؤسس قناة الجزيرة اسرائيلى !
الكاتب: man كتب في: أبريل 28, 2012 | تعليقات : 1
كشف الصحفى الفرنسي تيري ميسان عن غموض انشاء قناة الجزيرة ومصادر تمويلها وقال ان وراء تأسيس الجزيرة اخوان فرنسيان يحملان الجنسية (الاسرائيلية) هما ديفد وجان فرايدمان David & Jean Frydman، بعد اغتيال صديقهما اسحاق رابين، وطبقا لديفد فرايدمان، فإن الهدف كان خلق مجال يستطيع ان يتحاور عبره الصهاينة والعرب بحرية ويتبادلون النقاشات ويتعرفون على بعضهم الآخر، باعتبار ان حالة العداء والحرب تمنع مثل هذا وبالتالي تقضي على الأمل بالسلام.
ويشرح ميسان كان الاخوان فرايدمان متحمسين لإظهار قناتهما على انها قناة عربية وقد استطاعا الاستعانة بأمير قطر الجديد الذي كان قد اطاح بمساعدة لندن وواشنطن بوالده المتهم وسرعان ما ادرك الشيخ حمد الفوائد الكامنة في ان يكون مركز الحوارات العربية الصهيونية والتي استمرت اكثر من نصف قرن ومتوقع لها ان تستمر الى وقت طويل.
وعن علاقة نظام صدام مع قناة الجزيرة والتي كانت تأخذ التعليمات والتوجيهات في سياستها تلك الفترة ما كشفه لقاء مدير قناة الجزيرة مع عدي صدام حسين والذي اذاعته قناة الحرة صورة وصوت ونشرته صحيفة الشرق الاوسط في 2 كانون الاول \ يناير 2005 م وكانت تحت عنوان
محمد جاسم العلي لعدي: أنا موجود هنا لكي أسمع وجهات نظرك ولكي نأخذ منك الملاحظات.. ولولا تعاونك ودعمك لنا لما نجحت مهمتي
وثيقة بالصوت والصورة لحوارات عدي صدام حسين مع مدير قناة «الجزيرة» السابق
أنه بعد فترة وجيزة من سقوط صدام بدأت حكومة قطر تعيد تشكيل مجلس إدارة قناة «الجزيرة» وبدأت أنباء تتسرب عن وجود فضائح واتصالات سرية بين أشخاص في «الجزيرة» مع جهات عراقية. ويظهر البرنامج صورة سبق أن نشرت في مواقع عربية لمقدم برنامج «الاتجاه المعاكس» فيصل القاسم مع أياد محيي الدين الذي تصفه قناة «الحرة» في برنامجها المرتقب بأنه مسؤول محطة المخابرات العراقية في الدوحة. ويُذَكر البرنامج المشاهدين بأنه جرى تغيير مدير قناة «الجزيرة» فيما بعد.
وهذا يؤكد عدم حيادية قناة الجزيرة والتي تم التخطيط لوجودها وكان ضرورة ملحة بعد انتشار الفضائيات في العالم العربي وقد كانت قناة الجزيرة السباقة في كل ما من شائنه ايصال الخبر من وجهة نظر السياسة الغربية بالصوت والصورة وباللغة العربية كبديلا عن قناة السي ان ان البوق الاكبر للامبريالة العالمية بقيادة امريكا ومن بعدها قامت بريطانيا على غرار تجربة قناة الجزيرة كبديلا عن السي ان ان اوجدت قناة العربية كبديلا لقناة البي بي سي البريطانية قبل بضعة اشهر من احتلال العراق عام 2003 م وهدفهما الاساسي في دس السم في العسل وقد لعبا دورا كبيرا في ما يسمى بالثورات العربية واعطاء تنظيم القاعدة الارهابي الغطاء الشرعي بشكل غير مباشر من خلال نشر الرسائل التي كان يرسلها زعيمه السابق بن لادن وحتى الان مع خليفته الضواهري اضافة للدعم المالي لهذا التنظيم فقد نشرت صحيفة حقائق اون لاين الخبر التالي :
كتاب فرنسي يكشف الدور المزدوج لقطر.. دعم القاعدة والاستثمار في باريس ولندن!
31/03/2013 10:20
حقائق أون لاين ـ قسم الاخبار
صدر في فرنسا هذه الايام كتاب بعنوان “قطر .. الخزانة المالية الحديدة” للصفحيان الفرنسيان كريستيان شينو وجورج مالبرينو كشفا فيه الدور المزدوج والخطير الذي تقوم قطر. الكتاب الذي مارست السلطات القطرية ضغوطا خفية من أجل منع نشره يحتوي على معطيات خطيرة وخاصة عن العائلة الحاكمة في قطر وعن دور النفوذ المتزايد الذي تقوم به الامارة الخليجية في العالم في الوقت الحالي.QATAR_-_Les_secrets_du_coffre-fort_hd
ويزيح الكتب الستار عن الدور المزدوج الذي تقوم به قطر من خلال الاستثمار في كل الشركات الفرنسية والاوربية ودعم التنظيمات الاسلامية من جهة اخرى. وبين الكتاب بالتفاصبل كيف تقول قطر في الاستثمار في ارقى المناطق الباريسية واللندنية في الوقت الذي تمد فيه يد العون الى تنظيم القاعدة في شمال مالي.
وهذا يأخذنا الى تأكيد في ما نشر اعلاه من ان دور قناتي الجزيرة والعربية السيء في تغيير مجرى الاحداث في العالم العربي والاسلامي لصالح الكيان الصهيوني وامريكا في اعادة ترتيب خريطة المنطقة في تحقيق اهداف الكيان الصهيوني من الفرات الى النيل (الشرق الاوسط الكبير ) او ما نسميه بدولة السفياني لعنه الله .
ما يؤيد دور قناة الجزيرة السيء في التغطية على جرائم الحكومة القطرية وعدم حياديتها على الاقل ما نشرته صحيفة البي بي سي اليوم :
ديلي تلغراف: الجزيرة قدمت أموالا لشركة تحقق في ظروف العمالة الأجنبية في قطر
آخر تحديث: السبت، 23 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2013، 04:26 GMT

تواجه قطر انتقادات بشأن معاملة العمالة الأجنبية في منشآت كأس العالم فيها.
تناول أكثر من صحيفة من صحف السبت البريطانية قضية سوء أوضاع العمالة الأجنبية العاملة في منشآت كأس العالم في قطر من زوايا مختلفة، وانفردت صحيفة ديلي تلغراف بنشر تقرير يتهم قطر بمحاولة المراوغة والتأثير على "التحقيق المستقل" بأوضاع العمالة المهاجرة فيها.
ويكشف تقرير الصحيفة عن أن شركة القانون العالمية التي كلفتها الحكومة القطرية بإجراء "مراجعة مستقلة" في مزاعم وجود أشكال من العبودية الحديثة في التعامل مع العمالة المهاجرة في بناء منشآت كأس العالم فيها، قد تلقت أموالا من شبكة تلفزيون الجزيرة التابعة لقطر.
ويوضح التقرير أن شركة "دي أل أيه بيبر" تلقت مبلغ أكثر من 300 ألف دولار من قناة الجزيرة في أمريكا لكسب تأييدها في سياق تشكيل لوبي ضغط لمصلحتها، حسب مسؤول أمريكي .
ويرى التقرير أن ذلك يثير الكثير من الأسئلة عن قدرة الشركة على القيام بتحقيق غير منحاز في المزاعم التي طالت قطر بشأن منشآت كأس العالم 2022.
دعوة للفيفا

يواجه العمال النيباليون في قطر ظروف عمل قاسية.
وقد واجهت قطر هذه المزاعم إثر نشر صحيفة الغارديان البريطانية تحقيقا كشف عن أن العمال النيباليين العاملين في قطر يموتون بمعدل شخص واحد كل يوم، لأنهم يكدحون في العمل تحت درجات حرارة عالية جدا في مشروعات البنى التحتية لمنشآت كأس العالم.
وتتناول صحيفة الغارديان الموضوع ذاته عبر نقل تصريحات لأرسين فينغر مدرب نادي أرسنال الإنجليزي يدعو فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى التدخل في موضوع حقوق العمالة الأجنبية في قطر.
وحض مدرب الأرسنال الفيفا على الضغط على الحكومة القطرية لمراجعة نظام الكفالة، الذي يشترط وجود كفيل محلي للعامل الأجنبي ويواجه انتقادات شديدة من منظور حقوق الإنسان.
ويذكّر تقرير الصحيفة بأن ظروف عمل ومعيشة العمال الأجانب في قطر، والمشكلات التي يواجهونها في تأشيرة الخروج من البلاد الخاضعة لسيطرة الشركات الكفيلة لهم، قد نوقشت على أعلى المستويات في الاتحاد الأوروبي أخيرا. وقد أصدر البرلمان الأوروبي قرارا طارئا أدان فيه هذه الممارسات.
