انصار اليماني وقبول تحدي قناة المستقلة ودعوى للفضائيات الأخرى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • النهضة اليمانية
    موقوف
    • 22-09-2008
    • 6

    #1

    انصار اليماني وقبول تحدي قناة المستقلة ودعوى للفضائيات الأخرى

    [align=center][frame="10 80"][align=center]انصار اليماني وقبول تحدي قناة المستقلة ودعوى للفضائيات الأخرى



    كتابات - حميد حسن المحمداوي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قرأت في موقع أنصار الإمام المهدي الرسمي التابع للسيد احمد الحسن اليماني استعدادهم لإجراء اللقاءات والحوارات تلبية للدعوة التي تقدمت بها قناة الفضائية المستقلة لإثبات عقيدة الإمام المهدي (ع) .

    وهذه الدعوة التي أثارها الأخ أبو علي البصراوي من على موقع كتابات لاقت ترحيبا لدى أوساط كتـّاب أنصار الإمام المهدي (ع) ولغرض تأكيد هذا التحدي ، نشّد على يد إخواننا المتقدمين لهذا التحدي من اجل إثبات عقيدة الإمام المهدي (ع) التي ضيعها فقهاء آخر الزمان والتي مكنت السفهاء من الاستهزاء بعقائد الشيعة ألاثني عشرية حيث قام الشيخ عدنان العرعور بالتهكم على عقيدة الإمام المهدي (ع) عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية والاستخفاف بكل من يؤمن بها من خلال قناة المستقلة في الحوار حول (بيان حقيقة الإسلام كما عرضه رسول الله (ص)). في الحلقتين (17) و (18) بتاريخ 16-18/9/2008 . وتناول بعض الروايات التي فيها إشارة إلى الذين التقوا بالإمام المهدي عليه السلام , وأنكر مثل تلك الإمكانية وقال أن هذا مذهب يقوم على الباطل والخرافات. وكنتيجة للنقاش اتفق العرعور مع الباحث السني الآخر الذي معه ومعهما مقدم البرنامج على أنهما مستعدان لاستضافة أي شخص يدعي أنه التقى بالإمام المهدي في تحدي سافر للباحث الشيعي الذي حضر معهم وللشيعة عموما ، وإن ثبت لهم ذلك بالدليل فإنهم جميعا سيتبعونه بل وسينشرون دعوته ويدعون إليه وقد تقاسموا على ذلك على مرأى المشاهدين ومسامعهم ))

    وقد تناهى إلى مسامعي خبر مفاتحة قناة المستقلة من قبل الأنصار للمباشرة باللقاء والحوار معهم في هذا الخصوص على اعتبار ان مطلبهم كان متوقف على استضافة جهة تدعي اللقاء بالإمام المهدي (ع) ، والأنصار بالتأكيد قادرين على إثبات تلك العقيدة دون غيرهم ولكن ليس فقط بسبب اللقاء بالإمام بل بسبب خلو عقيدتهم من الزيف والانبطاح والانحراف التي غرقت فيها اغلب المناهج المنحرفة التي يروج لها رجال حوزة الشيعة في النجف الآن وهو الذي يبرر تلك التجاوزات على مذهب أهل البيت (ع) وخصوصا في المرحلة الراهنة .. فارجوا ان لا ينسحب القائمون على قناة المستقلة من هذا الالتزام الذي قطعوه على أنفسهم وان يكونوا اهل لهذا التحدي الذي نقلته الشاشات الفضية لكل بقاع العالم .

    والذي ارجوه من جميع الكتاب الأنصار وغيرهم ان يرفعوا أصواتهم بالمطالبة بإجراء هذه المناظرة خدمة للحق ولإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى وبنفس الوقت لا نترك مجال للمتصيدين في الماء العكر الذين يطلقون التحديات في الفضائيات لخلق شبهة يوهمون الناس من خلالها ان الحق فيهم والباطل في ما سواهم ..

    وبهذه المناسبة أوجه نداءا إلى جميع الفضائيات التي سكتت عن قول الحق وتسترت على أفعال الباطل المتمثلة في تجنيد كل الإمكانات الإعلامية لصالح دولة الطاغوت وأبواق المرجعيات الدينية الفاسدة وتجاهل المظالم الكثيرة التي غص بها العراق واخص بذلك دعوة السيد احمد الحسن التي لم تحض بأي لقاء يبين تلك المظلومية ويكشف زيف الظلمة الجائرين وقد نشرت قبل أيام مطالبات موجهة للفضائيات من أنصار الإمام المهدي (ع) تدعوا لفتح المجال إمامهم للدفاع عن المذهب الجعفري وفضح أئمة الضلالة القابعين في النجف وكذلك الدعوات الباطلة التي تشكك وتطعن في المذهب الجعفري ونحن نقدر مقدار الضغط الذي سيترتب على استضافة أنصار الإمام المهدي (ع) لما له من فضح لكثير من الواجهات المتسربلة بلباس الدين كذبا وزورا لان اغلب المتضررين من مواجهة الانصار الاعلامية هو رموز الدولة ورموز الحوزة الشيطانية واعتقد ان قناة الشرقية تحملت ما تحملت من ضغوطا كبيرة كما أعلنوا ذلك هم أنفسهم عندما قرروا عرض لقاءا لأحد أنصار الإمام المهدي (ع) وهو ( الاخ احمد الأنصاري ) بعد مجزرة العاشر من المحرم المنصرم ؛ وهذا اللقاء على بساطته وقصره إلا انه زلزل الأرض تحت أقدام الحكومة والمرجعية في النجف لأنه عراهم واظهر كذبهم وخداعهم للرأي العام .

    ونحن نشارك إخواننا بمطالبة كل من جند نفسه لإظهار صوت الحق من رجال الإعلام الشرفاء لدعم حركة أنصارا الإمام المهدي (ع) واحتضانهم في مقابلات ومناظرات ستظهر حقائق منتحلين الإمامة من غير أهلها وسوف ينفضح امرهم على رؤوس الأشهاد .. لأنها دعوة تطالب بإقرار العقيدة الإسلامية الصحيحة وهي مناهضة للاحتلال الصليبي الصهيوني ومناهضة للتسلط الطاغوتي الدكتاتوري لمافيا العمائم واتباعها العملاء سراق حق الامام (ع) .. والأمر لله من قبل ومن بعد وهو ولي المؤمنين .


    منقول من موقع كتابات http://www.kitabat.com/i44472.htm
    [/align]
    [/frame][/align]
  • النهضة اليمانية
    موقوف
    • 22-09-2008
    • 6

    #2
    رد: انصار اليماني وقبول تحدي قناة المستقلة ودعوى للفضائيات الأخرى

    قناة المستقلة ؛ لم هذا الصمت؟؟؟!!! أ هو هروب أم ماذا؟؟؟!!!



    كتابات - د.موسى الانصاري



    بسم الله الرحمن الرحيم



    تابعنا خلال الأيام الماضية ما أثارته قناة المستقلة الفضائية في الحوار حول (بيان حقيقة الإسلام كما عرضه رسول الله (ص)). في الحلقتين (17) و(18) بتاريخ 16-18/9/2008 ، وعلى الرغم من أن هذه القناة أعلنت التزامها بما اتفق عليه المتحاورون (العرعور مع الباحث السني الآخر الذي معه ومعهما مقدم البرنامج على أنهم مستعدون لاستضافة أي شخص يدعي أنه التقى بالإمام المهدي في تحدٍ سافر للباحث الشيعي الذي حضر معهم وللشيعة عموما ، وإن ثبت لهم ذلك بالدليل فإنهم جميعا سيتبعونه بل وسينشرون دعوته ويدعون إليه وقد تقاسموا على ذلك على مرأى المشاهدين ومسامعهم) ، وكما علمنا أن الأخوة أنصار الإمام المهدي(ص) بادروا على الفور للاتصال بقناة المستقلة وإعلامهم بقبول هذا التحدي الذي هو في واقعه ـ كما صرح الأخ أبو علي البصري فرصة تاريخية ـ ولكن ليست لأنصار الإمام المهدي(ص) حسب بل لعامة الناس ليستبينوا الحق من الباطل ، ذاك أن أنصار الإمام المهدي(ص) لاشك لديهم مطلقا فيما يعتقدون مادام أس الاعتقاد راسخا وصلبا وقويا حيث أنه يستند إلى القرآن والعترة الطاهرة ، ومن أخذ دينه من القرآن والعترة تزول الجبال ولا يزول (كما ورد ذلك عن أهل البيت الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) ، حيث أن الأنصار ـ كما أشار أحد الأخوة في مقال سابق ـ لا يعرفون لغة الانبطاح ولا سياسة المجاملات على حساب الحق ، ولا تأخذهم في الله سبحانه لومة لائم .

    لقد سارع الأخوة أنصار الإمام المهدي بالاتصال ومراسلة قناة المستقلة كل من جانبه ، وأعلنوا استعدادهم وقبولهم للتحدي الذي طرحته القناة وتبنته ، غير أن القناة أشاحت بوجهها كما يبدو عن الموضوع لما رأت أن فيه فضيحة عالمية ـ بمعنى الكلمة وليست مبالغة ـ لأنه سيكشف كم الانحراف عن دين الله سبحانه ومنهجية ذلك الانحراف الذي تبنته المؤسستان الدينية لدى كل من طائفتي (المتشيعة والمتسننة) ذلك أن كلا الطائفتين ـ وهما أكبر الطوائف الإسلامية ـ وأقول (المتشيعة والمتسننة) لأن الفرقتين هما ليسوا شيعة ولا سنة ، ذلك لأن اصطلاح الشيعة يعني (الأتباع) وتسمت الشيعة بذلك لأنها شايعت ولاية الله سبحانه والتزمت وصية رسوله(ص) بالحجج من بعده وهم الأئمة والمهديين من ولده(ص) ، وأما السنة فهو اصطلاح دال على التزام سنة رسول الله(ص) وسنة رسول الله(ص) الوصية التي أنكرها (المتسننون) ذاك أن الوصية أصل يرجع إليه كل فروع السنة من قول وفعل وتقرير ، حيث أن الوصية هي مصدر القول والفعل والتقرير ، وقد نفذها ـ أي الوصية ـ رسول الله(ص) قولاً (عندما أبلغ الناس في غدير خم بما نزل بعلي بن أبي طالب(ص) من قرآن بتنصيبه وليا للمؤمنين وأميراً لهم ووصيا لرسول الله(ص) وخليفة لله سبحانه من بعده) ، وفعلا (عندما خرج رسول الله(ص) في إحدى غزواته ونصب عليا(ص) خليفته على دار الحكم في المدينة طوال فترة غيابه في غزوته قائلاً له ؛ ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي) ، وتقريرا ( في مواقف كثيرة لا تعد ولا تحصى أقر رسول الله(ص) فعل أمير المؤمنين(ص) وقوله ، بل لم يرد عليه عملا عمله أو قولا قاله(ص) مطلقا) ، فهذه سنة رسول الله(ص) انطبقت على علي(ص) انطباقا تاما حتى أن ولاية علي(ص) وسنة رسول الله(ص) وجهان لأمر واحد وهو حاكمية الله سبحانه .

    واستناداً إلى ذلك فمن يدّعون أنهم شيعة اليوم هم في الواقع لا يمتون إلى الشيعة بصلة لأنهم تنصلوا عن وصية رسول الله(ص) ، وذروا روايات أهل البيت الأطهار(ص) ذرو الريح ، واجتمعوا على تكذيب وصي ورسول الإمام المهدي(ص) ويماني آل محمد(ص) ، وبرعم رسول الله(ص) الطبين السيد أحمد الحسن ، وافتروا عليه كما افترى أهل الجاهلية على رسول الله(ص) ، بل أن الإمام الصادق(ص) ذكر حال الناس مع القائم(ع) في آخر الزمان ووصفه بأنه سيكون ما يلاقي منهم أشد مما لاقى جده رسول الله(ص) حيث تقول الرواية : (عن الفضيل بن يسار قال ؛ سمعت أبا عبد الله(ع) يقول : إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله(ص) من جهال الجاهلية!!! قلت : وكيف ذاك؟؟! قال : إن رسول الله(ص) أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله ، يحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقرّ .)(غيبة النعماني :296) ، وهذا هو الحال تماما اليوم كما وصف الصادق(ص) ابن الصادقين وأبو الصادقين ، فالكل اليوم يتأول على قائم آل محمد(ص) القرآن ، والكل يدعي علما هو ليس له أهلاً ، ويرمي دعوة الله سبحانه بالجهل والخرافة وما إلى ذلك من أوصاف مما لم يغادره القرآن والسنة النبوية المطهرة الواردة عن آل محمد الأطهار(ص) ، لقد بيّن القرآن الكريم والعترة الطاهرة أمر قائم آل محمد(ص) للناس ووصفوه لهم بالتشريع والقصص والأمثال ، والمحكم والمتشابه ، ولم يتركوا من أمره لا صغيرة ولا كبيرة إلا ذكروها ، ولكن الأمة مصرة على أنها لا تقرأ لتعالج جهلها ، وإنما تلقلق بألسنتها ليقال عنها قارئة وهي ليست بقارئة!!!

    أما أولئك الذين يدّعون أنهم (سنة) وهم أول من خالف السنة ، وحاول تبديلها ، وعمل على تحويلها ، على الرغم من أن ألسنتهم تلقلق بالقرآن أكثر من غيرهم صباح مساء بقوله تعالى {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}(الأحزاب/62) ، وقوله تعالى{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}(الفتح/23) ، وقوله تعالى{سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً}(الإسراء/77) ، وكذلك فالقرآن يكشف عن حال المستكبرين على أمر الله سبحانه ويصفه بالسنة حيث يقول جل وعلا{اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً}(فاطر/43) ، فعلى الرغم من ترديدهم لتلك الآيات الكريمة بألسنتهم إلا أن أفئدتهم هواء منها ، وكانوا مستكبرين ، والسنة التي لا تتبدل ولا تتحول مع المستكبرين هو نزول العذاب الإلهي ، والعذاب الذي بين يدي القائم(ع) آيته في سورة الدخان لمن رام أن يقرأ ليعتبر ، ولا يقرأ ليلقلق .

    حيث يُلحظ أن أولئك (المتسننة) يحرصون على حفظ ألفاظ القرآن ويتعسفون في قسر أبنائهم على ذلك ، ولكنهم هم أول من عطل القرآن ، وخرب مناهجه التربوية بدءاً من سقيفة بني ساعدة والى يومنا هذا ، فسقيفة بني ساعدة عطلت القانون الإلهي في تنصيب حجة الله بأمر الله سبحانه عندما دفعت الناس إلى بيعة أبي بكر التي وصفها عمر بأنها كانت (فلتة وقى الله المؤمنين شرها) ، نعم من كان مؤمنا بولاية علي(ص) وقاه الله شرها ، وأما من نقض بيعة علي(ص) وقبل بما دبر في السقيفة ، فأولئك قد خاضوا بشرها أيما خوض ؛ فسفكوا الدماء واستحلوا المحرمات وارتكبوا الموبقات باسم الإسلام!!! حتى أننا نلحظ اليوم بأم أعيننا ما يفعله النصارى وما يقومون به من إساءة لشخص الرسول الأكرم(ص) مستندين بذلك على ما كتبه ورواه (المتسننة) .

    إن هذه الحملة الشرسة التي تشن اليوم ضد الإسلام المحمدي الأصيل يتحمل مسؤوليتها أمام الله سبحانه أولئك المتشيعة والمتسننة وخاصة الفقهاء والكبراء الذين نصبوا أنفسهم وسيطاً بين الشريعة والناس من دون سلطان من الله أتاهم ، فحرفوا الشريعة وبدلوا سنة الله سبحانه وهم كما وصفهم القرآن بقوله تعالى{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}(إبراهيم/28) ، فالنعمة التي بدلها أولئك كفراً هي نعمة الولاية (حاكمية الله) ، قال تعالى{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}(المائدة/3) ، وهذه الآية ـ كما هو معلوم ـ نزلت بعد تنصيب علي بن أبي طالب(ص) أميراً للمؤمنين في غدير خم ، لقد كمل الدين الإلهي بخاتمة الرسالات وهي رسالة محمد(ص) ، وتمت النعمة على الكون بولاية علي(ص) والأئمة والمهديين(ع) من ولده أوصياء رسول الله(ص) وحجج الله على الخلق ، من رضي بهم وسلـَّم لهم نجا ، ومن نصب لهم وأعرض عنهم هلك ، وهم (صلوات الله عليهم) فرقان الله سبحانه وميزانه ، بهم يعرف المؤمنون ، وبهم يميز الله الخبيث من الطيب ، قال تعالى{مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ}(آل عمران/179) .

    سيبقى أنصار الإمام المهدي(ص) في كل نادٍ يصدعون بأمر الله سبحانه كما أمر هو سبحانه{فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللّهِ إِلـهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُون}(الحجر/94-96) .

    ولذلك ندعو قناة المستقلة إلى الالتزام بما قطعت على نفسها من عهد أمام الملايين من مشاهديها ولا تتنصل ، فبما أنها فتحت الباب لهذا الأمر المهم والخطير وطالبت بالحجة والدليل ، فعليها أن لا تغلقه إلا بالحجة والدليل ، ونجدد مرة أخرى استعداد أنصار الإمام المهدي(ص) لإثبات قضية الإمام المهدي(ص) وإثبات دعوته المتمثلة بدعوة وصي ورسول الإمام المهدي(ص) السيد أحمد الحسن بالأدلة والبراهين من الثقلين اللذين أوصانا رسول الله(ص) بالتمسك بهما ولا نعدوهما إلى ما سواهما ، لأنهما هدى الله سبحانه وليس بعد الهدى إلا الضلال والتيه والتخبط في ظلمات الوهم والجهل .

    منقول من موقع كتابات
    http://www.kitabat.com/i44561.htm

    Comment

    • أبوذرشوقي
      عضو جديد
      • 26-09-2008
      • 47

      #3
      رد: انصار اليماني وقبول تحدي قناة المستقلة ودعوى للفضائيات الأخرى

      الهم صلي علي محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
      رأيت الحوار بالكامل
      وهذه فرصة لعرض الدعوة من خلال قناة المستقلة
      وأرجو أن يوفقنا الله
      وإليكم عنوانها الأليكتروني لإمكان إتصالكم بها تطلبون الحوار[email protected]
      يمكنكم التواصل وطلب اللقاء والحوار

      Comment

      Working...