المعارضة السورية تطلب تعزيزات في معركة القصير
Wed May 22, 2013 12:51pm GMT

جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض في اسطنبول يوم 13 مايو ايار 2013 - رويترز
بيروت (رويترز) - دعت جماعة المعارضة الرئيسية في سوريا يوم الأربعاء مقاتلي المعارضة في شتى انحاء البلاد إلى ارسال تعزيزات إلى بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية حيث يدور قتال شرس شارك فيه مقاتلون من حزب الله اللبناني.
وأفاد مقاتلون يحاربون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بشن غارات جوية وعمليات قصف للبلدة الصغيرة الواقعة على الحدود السورية اللبنانية والتي أصبحت ساحة معارك شرسة يمكن أن تحدد السيطرة على خطوط إمداد حيوية.
ودعا جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض المقاتلين إلى ارسال أسلحة وأفراد إلى المنطقة وتحدث عن عنف طائفي "وغزاة أجانب" من حزب الله وإيران.
وقال صبرا في بيان مكتوب "يا أبناء الثورة السورية إن قوات خارجية تغزو بلدكم... يستهدفون تدمير حياتكم فهبو للدفاع عن وطنكم...وعلى كل من لديه فضل سلاح أو ذخيرة أن يرسله إلى القصير وحمص لتعزيز صمودها فكل رصاصة ترسل إلى القصير وحمص ترد غازيا معتديا يريد أن يعيد سوريا إلى عصر الخوف الذي انقضى إلى غير رجعة"
وبدت قوات الاسد عازمة على الاستيلاء على القصير كونها تربط العاصمة دمشق معقل الاسد بساحل البحر المتوسط معقل الاقلية العلوية.
كما تعد منطقة القصير التي تتخللها قرى سنية وشيعية خط امدادات مهما من لبنان الى مقاتلي المعارضة في محافظة حمص بوسط سوريا.
ومع دخول حزب الله معركة القصير تكون سوريا قد انزلقت اكثر في الحرب الاهلية الطائفية بين اقلية علوية مدعومة من الشيعة وسنة تشكل الغالبية في البلاد.
وحذر قادة المجموعات المسلحة من شن هجمات انتقامية طائفية ضد الشيعة والعلويين على جانبي الحدود السورية اللبنانية اذا فقد المعارضون القصير. ويتحدث المقاتلون عن اتفاق ضمني بين وحداتهم انه اذا خسروا المعركة في القصير التي يبلغ تعداد سكانها 30 الفا سيهاجمون كل قرية في المنطقة على الحدود اللبنانية والسورية.
وحذر صبرا من ان قوات حزب الله في القصير يمكن ان توسع التوترات بين السنة والشيعة لتشمل كل انحاء الشرق الاوسط. وقال "ما يفعله الغزاة سيؤدي إلى إشعال حريق طائفي يخرب العلاقات بين دول المنطقة وشعوبها لن يكون المستفيد منها غير اسرائيل".
وتحدثت وسائل الاعلام الموالية للاسد عن تقدم كبير لقوات النظام وحزب الله الذين فتحوا ممرا للمسلحين للانسحاب عن طريق الشمال. وينفي المعارضون انهم فقدوا الارض او انهم يتراجعون.
وقالت بعض المصادر المعارضة بشكل غير علني انهم يعتقدون ان الجيش بقيادة وحدات برية من حزب الله احتل حوالي 60 بالمئة من المدينة. لكنهم يقولون ان المسلحين يقاتلون مرة اخرى بصعوبة حيث انهم يعتبرون ان هذه المعركة هي التي قد تحدد مصير الانتفاضة.
وقال احد المعارضين ويدعى احمد الذي كان يتحدث عبر سكايب من حمص بينما تدوي أصوات الانفجارات واطلاق النار "اذا خسرنا القصير نفقد حمص واذا فقدنا حمص نفقد قلب البلاد".
وقال مصدر معارض طلب عدم الكشف عن اسمه ان قوات الاسد وحزب الله قطعوا معظم خطوط الامداد برا الى المقاتلين في القصير. لكنه قال ان المقاتلين ما زالوا قادرين على جلب بعض الامدادات عبر الانفاق السرية.
وقال محلل مقرب من المسؤولين القطريين ان قطر التي حولت الاموال والاسلحة الى المعارضة كانت تبحث عن طرق جديدة لارسال الامدادات الى القصير.
ويبدو ان قوات المعارضة في اجزاء اخرى من سوريا تأخذ الدعوة الى تقديم الدعم على محمل الجد حيث نشر لواء التوحيد الاسلامي في محافظة حلب الشمالية شريط فيديو عن قافلة مؤلفة من 30 سيارة قال انها كانت متجهة الى القصير.
وبدت في الشريط سيارات وشاحنات صغيرة محملة بالمقاتلين والرشاشات والمدفعية على الطريق السريع فيما كان المقاتلون يلوحون بلافتات سوداء وهم يهتفون "الله اكبر".
(إعداد ليلى بسام للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)
© Thomson Reuters 2013 All rights reserved.
Wed May 22, 2013 12:51pm GMT
جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض في اسطنبول يوم 13 مايو ايار 2013 - رويترز
بيروت (رويترز) - دعت جماعة المعارضة الرئيسية في سوريا يوم الأربعاء مقاتلي المعارضة في شتى انحاء البلاد إلى ارسال تعزيزات إلى بلدة القصير الحدودية الاستراتيجية حيث يدور قتال شرس شارك فيه مقاتلون من حزب الله اللبناني.
وأفاد مقاتلون يحاربون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بشن غارات جوية وعمليات قصف للبلدة الصغيرة الواقعة على الحدود السورية اللبنانية والتي أصبحت ساحة معارك شرسة يمكن أن تحدد السيطرة على خطوط إمداد حيوية.
ودعا جورج صبرا القائم بأعمال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض المقاتلين إلى ارسال أسلحة وأفراد إلى المنطقة وتحدث عن عنف طائفي "وغزاة أجانب" من حزب الله وإيران.
وقال صبرا في بيان مكتوب "يا أبناء الثورة السورية إن قوات خارجية تغزو بلدكم... يستهدفون تدمير حياتكم فهبو للدفاع عن وطنكم...وعلى كل من لديه فضل سلاح أو ذخيرة أن يرسله إلى القصير وحمص لتعزيز صمودها فكل رصاصة ترسل إلى القصير وحمص ترد غازيا معتديا يريد أن يعيد سوريا إلى عصر الخوف الذي انقضى إلى غير رجعة"
وبدت قوات الاسد عازمة على الاستيلاء على القصير كونها تربط العاصمة دمشق معقل الاسد بساحل البحر المتوسط معقل الاقلية العلوية.
كما تعد منطقة القصير التي تتخللها قرى سنية وشيعية خط امدادات مهما من لبنان الى مقاتلي المعارضة في محافظة حمص بوسط سوريا.
ومع دخول حزب الله معركة القصير تكون سوريا قد انزلقت اكثر في الحرب الاهلية الطائفية بين اقلية علوية مدعومة من الشيعة وسنة تشكل الغالبية في البلاد.
وحذر قادة المجموعات المسلحة من شن هجمات انتقامية طائفية ضد الشيعة والعلويين على جانبي الحدود السورية اللبنانية اذا فقد المعارضون القصير. ويتحدث المقاتلون عن اتفاق ضمني بين وحداتهم انه اذا خسروا المعركة في القصير التي يبلغ تعداد سكانها 30 الفا سيهاجمون كل قرية في المنطقة على الحدود اللبنانية والسورية.
وحذر صبرا من ان قوات حزب الله في القصير يمكن ان توسع التوترات بين السنة والشيعة لتشمل كل انحاء الشرق الاوسط. وقال "ما يفعله الغزاة سيؤدي إلى إشعال حريق طائفي يخرب العلاقات بين دول المنطقة وشعوبها لن يكون المستفيد منها غير اسرائيل".
وتحدثت وسائل الاعلام الموالية للاسد عن تقدم كبير لقوات النظام وحزب الله الذين فتحوا ممرا للمسلحين للانسحاب عن طريق الشمال. وينفي المعارضون انهم فقدوا الارض او انهم يتراجعون.
وقالت بعض المصادر المعارضة بشكل غير علني انهم يعتقدون ان الجيش بقيادة وحدات برية من حزب الله احتل حوالي 60 بالمئة من المدينة. لكنهم يقولون ان المسلحين يقاتلون مرة اخرى بصعوبة حيث انهم يعتبرون ان هذه المعركة هي التي قد تحدد مصير الانتفاضة.
وقال احد المعارضين ويدعى احمد الذي كان يتحدث عبر سكايب من حمص بينما تدوي أصوات الانفجارات واطلاق النار "اذا خسرنا القصير نفقد حمص واذا فقدنا حمص نفقد قلب البلاد".
وقال مصدر معارض طلب عدم الكشف عن اسمه ان قوات الاسد وحزب الله قطعوا معظم خطوط الامداد برا الى المقاتلين في القصير. لكنه قال ان المقاتلين ما زالوا قادرين على جلب بعض الامدادات عبر الانفاق السرية.
وقال محلل مقرب من المسؤولين القطريين ان قطر التي حولت الاموال والاسلحة الى المعارضة كانت تبحث عن طرق جديدة لارسال الامدادات الى القصير.
ويبدو ان قوات المعارضة في اجزاء اخرى من سوريا تأخذ الدعوة الى تقديم الدعم على محمل الجد حيث نشر لواء التوحيد الاسلامي في محافظة حلب الشمالية شريط فيديو عن قافلة مؤلفة من 30 سيارة قال انها كانت متجهة الى القصير.
وبدت في الشريط سيارات وشاحنات صغيرة محملة بالمقاتلين والرشاشات والمدفعية على الطريق السريع فيما كان المقاتلون يلوحون بلافتات سوداء وهم يهتفون "الله اكبر".
(إعداد ليلى بسام للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)
© Thomson Reuters 2013 All rights reserved.
