رد: مقتدى الصدر : البقاء في هذه الحكومة بات مضراً وغير نافع على الاطلاق بل فيه اعانة على الاثم
وما زلت منتظراً للدليل
وما زلت منتظراً للدليل

والعصر الوحيد الذي تصح فيه الديمقراطية التي دعت إليها أوروبا هو هذه المرحلة بالتعيين (حكم ما بعد المهدي)، ولا يمكن أن تكون صالحة في عصر المظالم والانحراف، لان الرأي المجمع عليه من قبل الأفراد المنحرفيـن باطل بالضرورة ولا يمكن أن يكون حقا، فضلا عن رأي الأكثرية، الذي تدعو الديمقراطية إلى اتباعه)
والانتخاب في هذه المرحلة، يختص بالحكام، طبقا لنظام معين، ولا يشمل التشريع، وان دعت أوروبا إلى حق التصويت فيه. فان التشريع فيها هو الاطروحة العادلة الكاملة، وهي ثابتة مع الزمن غير قابلة للتغيير)
Comment