اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا
ان مما لاشك فيه من تحول الكبير في موقف العراقيين من ابناء الطائفة السنية ضد الحكومة العراقية واضح جلي في ان هنالك تدبير خارجي يدير الامور .
ان الاحتلال الامريكي للعراق افرز خروج الاغلبية الشيعية (اغلبية عددية ) للوصول الى سدة الحكم على اساس طائفي بعيدا عن الدين وقد نجحت امريكا بمساعدة فقهاء الضلال في النجف وعلى راسها المرجع الكبير السيستاني من ترسيخ فكرة الطائفية في العراق والتحزبية للمذاهب والاديان على حساب الوطنية التي تجمعها خيمة الاسلام التي عاش تحتها السني والشيعي والصابئي واليزيدي والمسيحي آثوري او كلداني الخ ، فكانت امريكا بمساعدة السيستاني ان حققت اهدافها في تغذية التحزبية للطائفة والتي انتجت الفرقة والكره بين ابناء الشعب العراقي الواحد فافتى السيستاني بنعم للاستفتاء على الدستور الامريكي لحكم العراق وزاد عليه بفتواه للذهاب للانتخابات في مخالفة صريحة للشريعة الاسلامية التي حارب من اجلها اهل البيت عليهم السلام بتضحياتهم وتجلت باستشهاد سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين ع من اجل رفع راية البيعة لله بالضد من حاكمية الناس والحكم بالشورى او التعيين وقد جعل الله اختيار الخلفاء من شائنه سبحانه وعمل اهل البيت عليهم السلام برفضهم منهج السقيفة واهدافها التي بسببها انحرفت الامة الاسلامية عن العروة الوثقى وحبل الله المتين التي اوجب النبي ص التمسك بها كما ورد في حديث الثقلين العاصم من الضلال فانحرف الشيعة الرافضة لمبدأ الشورى في الحكم بسبب فقهاء الضلال عن منهج اهل البيت عليهم السلام وحينما ظهر اليماني الامام احمد الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع لينتشلهم من الظلمات التي اوقعهم السيستاني فيها بسبب فتاوى السيستاني الضالة المظلة وغيره من فقهاء الضلال حاربوه واتهموه بابشع التهم وهدموا المساجد والحسينيات لانصار الامام المهدي ع وقتلوا الانصار وزجوا بالاخرين في السجون في حربا حقيقية ولم يألوا جهدا في التحريض واستخدام وسائل الاعلام المتاحة لهم في ايذاء الله ووليه الامام المهدي ع بايذاء وصيه اليماني ع وتجهيل العراقيين بحقيقة يماني ال محمد ص .
ان سلوك مراجع الشيعة وفقهاء الضلال غير العاملين تجاه تحزباتهم الطائفية وفتاواهم المضلة قد امكنت امريكا والصهيونية من ضرب الوحدة الوطنية العراقية بكل طوائفها واستطاعت امريكا من دق اسافين بين الشيعة والسنة والمسيحيين والاكراد وتمزيق نسيج مكونات الشعب العراقي .
ان مثل امريكا كمل الشيطان وحاله في كتاب الله سبحانه القائل (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) الحشر -16
فبعد ان مكنت امريكا الدجال الاكبر الشيعة من الوصول الى سدة حكم العراق وبفضل فقهاء السوء ، استطاعت امريكا من التنصل من تحالفها مع ائمة الضلال المتمثلة مع مراجع الشيعة الضالين المظلين اليوم بان اوعز للاكراد من تحريك ورقة كركوك النفطية لضمها الى اقليم كردستان الذي هو لا يحتكم اصلا للحكومة العراقية كبداية لعزل هذا الاقليم ولو حتى بقوة السلاح كما هو معلوم من محاولة فصل الاقليم بزعامة البرازاني والمالكي من جهة وايعاز لابناء الطائفة السنية للانفصال عن حكومة المالكي الضعيفة اصلا والمنهارة بسبب الفساد المستشري داخل الحكومة من جهة اخرى ، فما قضية طارق الهاشمي واعتقال حماية الوزير العيساوي اليوم الا ذريعة دفعت هؤلاء الغاضبون اليوم في المناطق الغربية للخروج ضد حكومة المالكي بالتزامن مع حركة الاكراد ليصبح الشيعة في وضع لايحسدون عليه من تشتت وتناحر وتفكك بسبب هؤلاء الفقهاء الضالين المضلين رغم كثرة عددهم وقد حاول المالكي بتهدئة اهل المنطقة الغربية التي تحركها قيادات متطرفة لها اجندات خارجية تجمعها شعارات دينية متطرفة واهداف متناسقة ومتطابقة مع الاهداف الامريكية الصهيونية من انشاء دولة سلفية تحكم الشام بعد ضم الاردن ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة بما سمته كوندليزا رايس بالشرق الاوسط الكبير (دولة السفياني لع ) الحاكم الجديد لسوريا .
ورد في كتاب الغيبة للنعماني/299 ، عن عيسى بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السفياني من المحتوم وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوماً). والنعماني/304 ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعُدُّوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس: دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب . والنعماني/300 ، عن معلى بن خنيس ، وفيه: ومن المحتوم خروج السفياني في رجب ، وفي/302 ، عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل: يا أبا عبد الله إذا خرج فما حالنا ؟ قال: إذا كان ذلك فإلينا . وكمال الدين:2/651، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: وما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور الشام الخمس: دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لايزيد يوماً . وإعلام الورى/428 ، كرواية كمال الدين ، وكذا منتخب الأنوار /177 ، وإثبات الهداة:3/721 ، والبحار:52/206 .
ان دولة السفياني من المحتوم ولن يستطيع المالكي ولا ايران من منع خروجها الى ارض الواقع فعلى العراقيين الالتفاف تحت راية قائم آل محمد ص مهدي السنة بشارة النبي ص واليماني الموعود عند الشيعة الذي يظهر قبل الامام المهدي ع وسيخرج بخروج السفياني والخراساني كنظام الخرز في سنة واحدة وشهر واحد ويوم واحد وهو المعزي رسول من يسوع عيسى بن مريم عليه السلام الى النصارى ومن إيليا ع الى اليهود .
قال يماني آل محمد ص الامام أحمد الحسن ع ((أكرر دعوتي مرة أخرى وأوجهها للمسلمين في كل مكان وبالخصوص في العراق للالتفاف حول راية الحق المهدوية لمواجهة ذباحي القاعدة السفيانيين الذين تجمعوا في سوريا وبدعم من الحكومة الامريكية وأذنابها ويعتبرون العراق خطوتهم الثانية.)) الامام احمد الحسن (ع)
للمزيد راجع :-
أخبار ذات صلة
ان مما لاشك فيه من تحول الكبير في موقف العراقيين من ابناء الطائفة السنية ضد الحكومة العراقية واضح جلي في ان هنالك تدبير خارجي يدير الامور .
ان الاحتلال الامريكي للعراق افرز خروج الاغلبية الشيعية (اغلبية عددية ) للوصول الى سدة الحكم على اساس طائفي بعيدا عن الدين وقد نجحت امريكا بمساعدة فقهاء الضلال في النجف وعلى راسها المرجع الكبير السيستاني من ترسيخ فكرة الطائفية في العراق والتحزبية للمذاهب والاديان على حساب الوطنية التي تجمعها خيمة الاسلام التي عاش تحتها السني والشيعي والصابئي واليزيدي والمسيحي آثوري او كلداني الخ ، فكانت امريكا بمساعدة السيستاني ان حققت اهدافها في تغذية التحزبية للطائفة والتي انتجت الفرقة والكره بين ابناء الشعب العراقي الواحد فافتى السيستاني بنعم للاستفتاء على الدستور الامريكي لحكم العراق وزاد عليه بفتواه للذهاب للانتخابات في مخالفة صريحة للشريعة الاسلامية التي حارب من اجلها اهل البيت عليهم السلام بتضحياتهم وتجلت باستشهاد سيد شباب اهل الجنة الامام الحسين ع من اجل رفع راية البيعة لله بالضد من حاكمية الناس والحكم بالشورى او التعيين وقد جعل الله اختيار الخلفاء من شائنه سبحانه وعمل اهل البيت عليهم السلام برفضهم منهج السقيفة واهدافها التي بسببها انحرفت الامة الاسلامية عن العروة الوثقى وحبل الله المتين التي اوجب النبي ص التمسك بها كما ورد في حديث الثقلين العاصم من الضلال فانحرف الشيعة الرافضة لمبدأ الشورى في الحكم بسبب فقهاء الضلال عن منهج اهل البيت عليهم السلام وحينما ظهر اليماني الامام احمد الحسن ع وصي ورسول الامام المهدي ع لينتشلهم من الظلمات التي اوقعهم السيستاني فيها بسبب فتاوى السيستاني الضالة المظلة وغيره من فقهاء الضلال حاربوه واتهموه بابشع التهم وهدموا المساجد والحسينيات لانصار الامام المهدي ع وقتلوا الانصار وزجوا بالاخرين في السجون في حربا حقيقية ولم يألوا جهدا في التحريض واستخدام وسائل الاعلام المتاحة لهم في ايذاء الله ووليه الامام المهدي ع بايذاء وصيه اليماني ع وتجهيل العراقيين بحقيقة يماني ال محمد ص .
ان سلوك مراجع الشيعة وفقهاء الضلال غير العاملين تجاه تحزباتهم الطائفية وفتاواهم المضلة قد امكنت امريكا والصهيونية من ضرب الوحدة الوطنية العراقية بكل طوائفها واستطاعت امريكا من دق اسافين بين الشيعة والسنة والمسيحيين والاكراد وتمزيق نسيج مكونات الشعب العراقي .
ان مثل امريكا كمل الشيطان وحاله في كتاب الله سبحانه القائل (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) الحشر -16
فبعد ان مكنت امريكا الدجال الاكبر الشيعة من الوصول الى سدة حكم العراق وبفضل فقهاء السوء ، استطاعت امريكا من التنصل من تحالفها مع ائمة الضلال المتمثلة مع مراجع الشيعة الضالين المظلين اليوم بان اوعز للاكراد من تحريك ورقة كركوك النفطية لضمها الى اقليم كردستان الذي هو لا يحتكم اصلا للحكومة العراقية كبداية لعزل هذا الاقليم ولو حتى بقوة السلاح كما هو معلوم من محاولة فصل الاقليم بزعامة البرازاني والمالكي من جهة وايعاز لابناء الطائفة السنية للانفصال عن حكومة المالكي الضعيفة اصلا والمنهارة بسبب الفساد المستشري داخل الحكومة من جهة اخرى ، فما قضية طارق الهاشمي واعتقال حماية الوزير العيساوي اليوم الا ذريعة دفعت هؤلاء الغاضبون اليوم في المناطق الغربية للخروج ضد حكومة المالكي بالتزامن مع حركة الاكراد ليصبح الشيعة في وضع لايحسدون عليه من تشتت وتناحر وتفكك بسبب هؤلاء الفقهاء الضالين المضلين رغم كثرة عددهم وقد حاول المالكي بتهدئة اهل المنطقة الغربية التي تحركها قيادات متطرفة لها اجندات خارجية تجمعها شعارات دينية متطرفة واهداف متناسقة ومتطابقة مع الاهداف الامريكية الصهيونية من انشاء دولة سلفية تحكم الشام بعد ضم الاردن ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة بما سمته كوندليزا رايس بالشرق الاوسط الكبير (دولة السفياني لع ) الحاكم الجديد لسوريا .
ورد في كتاب الغيبة للنعماني/299 ، عن عيسى بن أعين ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السفياني من المحتوم وخروجه في رجب ، ومن أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهراً ، ستة أشهر يقاتل فيها ، فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ، ولم يزد عليها يوماً). والنعماني/304 ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعُدُّوا له تسعة أشهر . وزعم هشام أن الكور الخمس: دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب . والنعماني/300 ، عن معلى بن خنيس ، وفيه: ومن المحتوم خروج السفياني في رجب ، وفي/302 ، عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل: يا أبا عبد الله إذا خرج فما حالنا ؟ قال: إذا كان ذلك فإلينا . وكمال الدين:2/651، عن عبد الله بن أبي منصور البجلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: وما تصنع باسمه؟ إذا ملك كور الشام الخمس: دمشق وحمص وفلسطين والأردن وقنسرين ، فتوقعوا عند ذلك الفرج ، قلت: يملك تسعة أشهر؟ قال: لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لايزيد يوماً . وإعلام الورى/428 ، كرواية كمال الدين ، وكذا منتخب الأنوار /177 ، وإثبات الهداة:3/721 ، والبحار:52/206 .
ان دولة السفياني من المحتوم ولن يستطيع المالكي ولا ايران من منع خروجها الى ارض الواقع فعلى العراقيين الالتفاف تحت راية قائم آل محمد ص مهدي السنة بشارة النبي ص واليماني الموعود عند الشيعة الذي يظهر قبل الامام المهدي ع وسيخرج بخروج السفياني والخراساني كنظام الخرز في سنة واحدة وشهر واحد ويوم واحد وهو المعزي رسول من يسوع عيسى بن مريم عليه السلام الى النصارى ومن إيليا ع الى اليهود .
قال يماني آل محمد ص الامام أحمد الحسن ع ((أكرر دعوتي مرة أخرى وأوجهها للمسلمين في كل مكان وبالخصوص في العراق للالتفاف حول راية الحق المهدوية لمواجهة ذباحي القاعدة السفيانيين الذين تجمعوا في سوريا وبدعم من الحكومة الامريكية وأذنابها ويعتبرون العراق خطوتهم الثانية.)) الامام احمد الحسن (ع)
للمزيد راجع :-
أخبار ذات صلة


Comment