هل سيتم قصف دمشق جوياً تحت ذريعة الاسلحة الكيماوية ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ansari
    مشرف
    • 22-01-2011
    • 9057

    #1

    هل سيتم قصف دمشق جوياً تحت ذريعة الاسلحة الكيماوية ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما ًكثيرا

    ان المعتقد من خلال الاحاديث الشريفة ان توجه ضربة جوية تحت ذريعة اسلحة كيماوية او غيرها تسبب هزة في الشام تعلن بدا العمليات الحربية ضد النظام السوري حيث ستكون تلك الشرارة التي ستكون نواة التغيير والتمهيد للسفياني لع والله اعلم ، علما ان بريطانيا قد اتخذت قرارها بشن الحرب العسكرية على سوريا خلال الشتاء الحالي.



    ورد عن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام انه قال (إذا اختلف رمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله تعالى : رجفة بالشام يهلك فيها أكثر من مئة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين . فإذا كان ذلك فانظرواإلى أصحاب البراذين الشهب المخذوفة [الدبابات والمدرعات المموهة] والرايات الصفرتقبل من المغرب حتى تحل بالشام وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر! . فإذا كان ذلك فانظروا خسفاً بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد (أي السفياني) بوادي اليابس حتى يستولي على منبر دمشق(اي يستولي على حكمها واذاعتها) ، فإذا كان ذلك فانظروا خروج المهدي. ( الغيبة للنعماني ص 163 وص 164 والغيبة للطوسي ص 277 وبشارة الاسلام ص 55 باختلاف يسير والبحار ج 52 صفحات 214-237-251-253)



    اوباما يحذر نظام الاسد من استخدام الاسلحة الكيماوية
    آخر تحديث: الاثنين، 3 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 23:47 GMT



    حذر الرئيس الامريكي باراك اوباما الرئيس السوري بشار الاسد من اللجوء الى استخدام اسلحة كيميائية في صراعه ضد المعارضين لنظامه، واصفا مثل هذا الاستخدام بأنه سيشكل "خطأ جسيما" وامرا غير مقبول تماما.


    وأشار اوباما الى أن العالم يراقب وانه ستكون هناك "عواقب" اذا استخدم النظام السوري مثل هذه الاسلحة ضد شعبه.

    وقال أوباما في تصريحاته بواشنطن الاثنين "اذا ارتكبتم الخطأ الجسيم باستخدام هذه الاسلحة، فستكون هناك عواقب وستحاسبون عليها. لا يمكننا ان نسمح بأن يغرق القرن الواحد والعشرين في السواد بسبب اسوأ اسلحة القرن العشرين".

    واضاف "سنواصل دعم التطلعات المشروعة للسوريين وسنتعاون مع المعارضة وسنقدم لها المساعدة الانسانية وسنعمل على عملية انتقالية نحو سوريا محررة من نظام الاسد".

    وكان مسؤولون امريكيون قد أشاروا الى أن ثمة علامات على تحريك النظام لمكونات اسلحة كيماوية في الايام الاخيرة.

    وسبق ان حذرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون سوريا من مغبة الاستخدام المحتمل لاسلحة كيميائية ضد الشعب قائلة انه "خط احمر" بالنسبة لواشنطن.

    "اذا ارتكبتم الخطأ الجسيم باستخدام هذه الاسلحة، فستكون هناك عواقب وستحاسبون عليها. لا يمكننا ان نسمح بأن يغرق القرن الواحد والعشرين في السواد بسبب اسوأ اسلحة القرن العشرين"

    الرئيس الامريكي باراك اوباما

    وقالت كلينتون أثناء زيارة لللعاصمة التشيكية براغ يوم الاثنين "لن أتحدث عن أي تفاصيل محددة بشأن ما سنفعله اذا ظهرت أي أدلة موثوق بها على ان نظام الاسد لجأ الى استخدام الاسلحة الكيماوية ضد شعبه لكن يكفي القول بأننا نخطط بالتأكيد لاتخاذ اجراء اذا حدث هذا في نهاية الامر.

    وقد ردت دمشق في وقت سابق الاثنين على تحذيرات كلينتون مؤكدة أنها لن تستخدم اي اسلحة كيميائية ضد شعبها، ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية قوله "تعقيبا على تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية التي حذرت فيها سوريا من احتمال استخدام الاسلحة الكيميائية، فإن سوريا تؤكد مرارا وتكرارا بانها لن تستخدم مثل هذه الاسلحة ان وجدت، تحت اي ظرف كان".

    سحب موظفي الامم المتحدة
    تقول الامم المتحدة إن موظفيها يتعرضون "لخطر زائد" من اطلاق النار العشوائي والاشتباكات من الجانبين.

    قررت الامم المتحدة سحب "جميع افراد الطاقم غير الاساسي" من سوريا مع تدهور الاوضاع حول العاصمة دمشق.

    وقالت وكالة الانباء الخاصة بالامم المتحدة (ارين) إن نحو 25 من بين مئة موظف دولي يمكن ان يغادروا سوريا الاسبوع الجاري.

    وتم ايقاف جميع الرحلات الميدانية خارج العاصمة بصورة مؤقتة نظرا لأن موظفي الامم المتحدة يتعرضون "لخطر زائد" من اطلاق النار العشوائي والاشتباكات من الجانبين.

    ووفقا للامم المتحدة، قتل ثمانية من موظفي الامم المتحدة في سوريا منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد في مارس / اذار 2011.

    كما قتل 18 متطوعا في الهلال الاحمر االسوري منذ بدء الانتفاضة في سوريا.

    وقال رادهاون نويسر منسق الشؤون الانسانية في سوريا لارين "اصبح الوضع الامني صعبا للغاية بما في ذلك دمشق".

    واضاف "طالما لا تطبق جميع الاطراف في الازمة القوانين الانسانية الدولية وطالما لا توجد ضمانات للعاملين في مجال الاغاثة، يجب على الامم المتحدة ان تراجع حجم وجودها في البلاد وطريقة تقديم الخدمات الانسانية".


    واشنطن قلقة أزاء احتمال هجومي كميائي سوري
    آخر تحديث: الاثنين، 3 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 19:54 GMT


    اعربت الولايات المتحدة الاثنين عن "قلقها" من احتمال لجوء نظام الرئيس السوري بشار الاسد الى استخدام اسلحة كيميائية ضد السوريين.

    روابط ذات صلةالمعارضة السورية قد تقبل قوات سلام دولية حال رحيل الأسد سوريا: قتلى وجرحى في انفجار سيارة مفخخة في حمصموضوعات ذات صلةسوريا
    وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في تصريحه اليومي "نحن قلقون من فكرة ان يقوم نظام يزداد محاصرة بالتفكير في استخدام اسلحة كيميائية ضد السوريين".

    وكانت دمشق اكد في وقت سابق الاثنين انها لن تستخدم اي اسلحة كيميائية ضد شعبها وذلك ردا على "تحذير قاس" اطلقته وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لسوريا معتبرة ان الاستخدام المحتمل لاسلحة كيميائية ضد الشعب "خط احمر" بالنسبة لواشنطن.

    ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية قوله "تعقيبا على تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية التي حذرت فيها سوريا من احتمال استخدام الاسلحة الكيميائية، فإن سوريا تؤكد مرارا وتكرارا بانها لن تستخدم مثل هذه الاسلحة ان وجدت، تحت اي ظرف كان".

    وقالت كلينتون أثناء زيارة لللعاصمة التشيكية براغ يوم الاثنين "لن أتحدث عن أي تفاصيل محددة بشأن ما سنفعله اذا ظهرت أي أدلة موثوق بها على ان نظام الاسد لجأ الى استخدام الاسلحة الكيماوية ضد شعبه لكن يكفي القول بأننا نخطط بالتأكيد لاتخاذ اجراء اذا حدث هذا في نهاية الامر."

    وتعتقد المعارضة أن الاسد الذي صعد رده على مكاسب المعارضة في الانتفاضة المستمرة منذ 20 شهرا يمكن أن يلجأ الى اسلحة أشد فتكا وأشار البعض الى انه قد يستخدم أسلحة كميائية.


    اقرأ المزيد: http://vb.al-mehdyoon.org/showthread...#ixzz2E2SbhcFS
  • ansari
    مشرف
    • 22-01-2011
    • 9057

    #2
    رد: هل سيتم قصف دمشق جوياً تحت ذريعة الاسلحة الكيماوية ؟

    بريطانيا تحذر سوريا من "عواقب وخيمة" اذا استخدمت اسلحة كيماوية
    Tue Dec 4, 2012 6:43pm GMT
    بروكسل (رويترز) - قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الثلاثاء ان بريطانيا أبلغت الحكومة السورية بأن اي استخدام للاسلحة الكيماوية سيكون له "عواقب وخيمة" في حلقة جديدة من سلسلة تحذيرات من جانب القوى العالمية.

    وكان هيج يتحدث بعد ان قصفت القوات السورية مناطق للمعارضة قرب دمشق في هجوم مضاد يهدف الى القضاء على المكاسب التي حققتها قوات المعارضة حول العاصمة.

    واشتد القلق الدولي بشأن نوايا سوريا بسبب تقارير أفادت بتحريك اسلحتها الكيماوية واحتمال تجهيزها للاستخدام.

    وقال هيج للصحفيين على هامش اجتماع لوزراء خارجية الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي في بروكسل "أصبحنا في الأيام الأخيرة أكثر قلقا بشأنها (الاسلحة الكيماوية) لنفس اسباب قلق الولايات المتحدة."

    وأضاف "وقد أرسلنا بالفعل رسالتنا الخاصة الواضحة للنظام السوري - إليهم مباشرة - بشأن العواقب الوخيمة لاستخدام مثل هذه الاسلحة."

    وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاثنين ان الرئيس بشار الاسد سيحاسب على أي استخدام للاسلح الكيماوية ضد قوات المعارضة.

    وقالت فرنسا في وقت سابق يوم الثلاثاء انها تعرف بالأنباء التي تفيد بقيام الحكومة السورية بتحريك اسلحة كيماوية في بعض القواعد العسكرية مضيفة ان القوى الأجنبية ستضطر للتحرك إذا استخدمت مثل هذه الاسلحة.

    وقال اندرس فو راسموسن الأمين العام لحلف الأطلسي في وقت سابق اليوم أنه سيكون هناك رد فعل فوري من المجتمع الدولي اذا استخدمت الحكومة السورية اسلحة كيماوية.

    وتزعمت بريطانيا الاسبوع الماضي حملة لاقرار المراجعة الدورية للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا كل ثلاثة أشهر بدلا من كل عام كما كان الحال في السابق ليصبح من السهل في المستقبل تجهيز قوات المعارضة التي تقاتل للاطاحة بالاسد خيث تتضمن العقوبات حظرا للسلاح.

    ويقول خبراء عسكريون غربيون ان في سوريا أربعة مواقع يشتبه بأنها مخصصة للاسلحة الكيماوية وإن بإمكانها أن تنتج مركبات لصنع الاسلحة الكيماوية من بينها غاز الخردل والسارين وربما غاز الاعصاب في اكس.

    وقال هيج "تنفي سوريا منذ فترة طويلة ان لديها اسلحة كيماوية ومن الواضح جدا ان لديها بالفعل تلك الاسلحة الكيماوية."

    وأضاف "وقد قلنا من قبل .. في وقت سابق هذا العام .. اننا سنعيد النظر في اسلوبنا في حالة استخدام اسلحة كيماوية."

    (إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير عمر خليل)


    © Thomson Reuters 2012 All rights reserved.

    Comment

    • ansari
      مشرف
      • 22-01-2011
      • 9057

      #3
      رد: هل سيتم قصف دمشق جوياً تحت ذريعة الاسلحة الكيماوية ؟

      حلف الأطلسي يحذر الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية
      Tue Dec 4, 2012 9:51pm GMT
      بروكسل/ بيروت (رويترز) - حذر حلف شمال الأطلسي الرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء من أن استخدام الحكومة السورية للاسلحة الكيماوية في صراعها مع المعارضة المسلحة سيؤدي إلى رد فعل دولي فوري.

      وجاء التحذير من الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فو راسموسن في الوقت الذي قالت فيه مصادر حكومية امريكية ان واشنطن لديها معلومات بأن سوريا تقوم بما يمكن ان ينظر اليه على انه استعدادات لاستخدام ترسانتها الكيماوية.

      وفي نفس الوقت قصفت القوات السورية مناطق المعارضة قرب دمشق في هجوم مضاد متواصل بعد المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة حول قاعدة سلطة الأسد.

      وقال راسموسن للصحفيين في بداية اجتماع لوزراء خارجية الحلف في بروكسل "الاستخدام المحتمل للأسلحة الكيماوية سيكون غير مقبول تماما بالنسبة للمجتمع الدولي أجمع... وإذا لجأ أحد لمثل هذه الأسلحة المروعة حينها أتوقع رد فعل فوريا من المجتمع الدولي."

      وقال راسموسن إن التهديد بالأسلحة الكيماوية يجعل من الضروري على الحلف إرسال صواريخ باتريوت إلى تركيا.

      وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية الى "تحركات محتملة في قواعد عسكرية تم بها تخزين أسلحة كيماوية في سوريا" وقالت ان المجتمع الدولي سيتحرك اذا استخدمت.

      وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان بريطانيا أبلغت الحكومة السورية بأن اي استخدام للاسلحة الكيماوية سيكون له "عواقب وخيمة".

      وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاثنين ان الرئيس بشار الاسد سيحاسب على أي استخدام للاسلحة الكيماوية ضد قوات المعارضة. وقالت وزارة الخارجية في دمشق انها لن تستخدم أبدا مثل هذه الاسلحة ضد السوريين.

      وقال مصدران حكوميان امريكيان تم اطلاعهما على هذه القضية ان الولايات المتحدة جمعت ما وصف بأنه معلومات مخابرات عالية السرية بأن سوريا تقوم بما يمكن تفسيره على انه استعدادات لاستخدام عناصر من ترسانتها من الاسلحة الكيماوية.

      وقال مصدر انه لا شك في ان "مجتمع المخابرات" الامريكي تلقى معلومات تشير الى ان "استعدادات" تجري في سوريا تتعلق بالاسلحة الكيماوية. وامتنع المصدر عن تحديد نوع الاستعدادات التي اشير اليها أو مدى اقتراب السوريين من نشر أو استخدام الاسلحة الكيماوية.

      ويقول خبراء عسكريون غربيون ان في سوريا أربعة مواقع يشتبه بأنها مخصصة للاسلحة الكيماوية وإن بإمكانها أن تنتج مركبات لصنع الاسلحة الكيماوية من بينها غاز الخردل والسارين وربما غاز الاعصاب في اكس.

      وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 200 شخص قتلوا في أنحاء سوريا يوم الاثنين وإن أكثر من 60 منهم قتلوا حول دمشق. وقصفت قوات الأسد مناطق إلى الجنوب الشرقي من العاصمة اليوم قرب المطار الدولي وفي داريا معقل مقاتلي المعارضة إلى الجنوب الغربي.

      وأظهرت لقطات فيديو وضعتها المعارضة على الانترنت منصة متعددة الفوهات لاطلاق الصواريخ وهي تطلق 20 صاروخا قال ناشطون انها صورت في مطار المزة العسكري في دمشق.

      وفي وسط دمشق التي ظلت بعيدة لشهور طويلة عن الحرب الاهلية التي سقط فيها 40 ألف قتيل تحدثت إحدى السكان عن سماع عدد من الانفجارات المدوية.

      وقالت "سمعت أربعة أو خمسة انفجارات مدوية. قد تكون قنابل برميلية" في إشارة إلى قنابل بدائية يقول نشطاء إن قوات الأسد تسقطها من طائرات هليكوبتر على المناطق التي يهيمن عليها مقاتلو المعارضة.

      وقالت وكالة الأنباء السورية إن 28 طالبا ومعلمة واحدة قتلوا قرب العاصمة عندما أطلق معارضون مسلحون قذيفة مورتر على مدرسة. واستهدف المعارضون أحياء سكنية تسيطر عليها الحكومة في العاصمة.

      وحقق مقاتلو المعارضة تقدما كبيرا خلال الأسابيع القليلة الماضية وسيطروا على قواعد عسكرية بعضها قريب من دمشق.

      وفي مواجهة المكاسب المتزايدة لمقاتلي المعارضة في شمال البلاد وشرقها والتحدي حول العاصمة لجأ الأسد بشكل متزايد إلى الغارات الجوية.

      وقال دبلوماسي في الشرق الأوسط إن جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية غادر البلاد وانشق في حين قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا إن لديه معلومات عن أنه سافر من بيروت بعد ظهر الاثنين إلى لندن.

      وفي بيروت قال دبلوماسي إن مسؤولين لبنانيين أكدوا أن مقدسي قضى عدة أيام في بيروت قبل ان يغادرها أمس. لكن الدبلوماسي لم يتمكن من تأكيد وجهته.

      وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية في لندن "نحن على دراية بتقارير تقول إنه انشق وربما يأتي إلى المملكة المتحدة. نسعى للحصول على توضيح."

      وقالت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إنهما يقلصان وجودهما في سوريا ردا على تصاعد العنف حول العاصمة.

      وقال متحدث باسم العمليات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إن هذه الخطوة لن توقف توصيل المساعدات إلى مناطق ما زالت قوافل الإغاثة قادرة على الوصول إليها.

      وقال ينز ليركه لرويترز في جنيف "لم نعلق عملياتنا.. نحن نقلص عدد العاملين الدوليين غير الأساسيين."

      وعبر ثلاثة من العاملين الدوليين المتبقين من وفد الاتحاد الأوروبي الذي بقي في دمشق بعد سفر أغلب المبعوثين الغربيين إلى لبنان اليوم بعد انسحابهم من العاصمة السورية.

      وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إنهم سينتقلون إلى بروكسل أو بيروت.

      (إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)


      © Thomson Reuters 2012 All rights reserved.

      Comment

      • ansari
        مشرف
        • 22-01-2011
        • 9057

        #4
        رد: هل سيتم قصف دمشق جوياً تحت ذريعة الاسلحة الكيماوية ؟

        [05.12.201201:19
        هل تنوي واشنطن حقاً حماية السوريين من الأسلحة الكيمياوية؟


        هل تنوي واشنطن حقاً حماية السوريين من الأسلحة الكيمياوية؟!!



        يعلو صوت التحذيرات من استخدام قوات الرئيس السوري بشار الأسد السلاح الكيمياوي مرة أخرى. وما أن أطلق البنتاغون إشارة البدء حتى خرجت جوقة المحذرين والخائفين من استخدام الغازات السامة والمواد الكيمياوية والبيولوجية ضد أبناء الشعب السوري. لكن التوضيح جاء على أكثر من لسان يشرح ويفصل تصريحات سيدة الدبلوماسية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيسها باراك أوباما في البيت الأبيض. وأشار وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إلى أن استخدام السلاح من قبل النظام ضد شعبه أو ضد دول مجاورة أو وقوعه في "أياد شريرة" في النزاع القائم في سورية "سيغير المعطيات" ومن شأنه أن يؤدي الى تدخل دولي، وشدد جودة أن هذه السيناريوهات غير مقبولة من الأسرة الدولية، وأكد أنه "في حال استخدام أسلحة كيمياوية لن يفكر أحد مرتين من أجل الاتفاق والتحرك فورا".

        موجة التحذيرات الأخيرة بدأت بعدما ذكر تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن الجيش السوري نقل كميات من مكونات أسلحته الكيمياوية والبيولوجية من مكان إلى آخر داخل سورية، وأن القوات الموالية للرئيس الأسد تنوي تجهيز المواد السامة لاستخدامها في معركتها من أجل فرض السيطرة على البلاد ووقف تقدم المعارضة المسلحة.

        تزامن التحذيرات مع اشتداد المعارك...

        وتتزامن التحذيرات مع اشتداد المعارك في سورية على أكثر من جبهة، لعل أهمهما المعارك الدائرة في الغوطة الشرقية، واقتراب الجيش الحر والكتائب المسلحة للمعارضة من مطار دمشق الدولي، بعد سيطرتها على عدد من المواقع العسكرية المهمة في المنطقة.

        وسارعت وزارة الخارجية السورية إلى التعقيب على التحذير الأمريكي بالقول إن" سورية أكدت مرارا وتكرارا بأنها لن تستخدم مثل هذه الاسلحة، إن وجدت، ضد شعبها تحت أي ظرف كان". وجاء الرد السوري هذه المرة واضحا وحاسما عكس المرة الأولى في منتصف يوليو/ تموز عندما زل لسان الناطق السابق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي وقال إن "الأسلحة الكيماوية لن تستخدم إلا إذا تعرضت سورية لعدوان خارجي"، مشيرا إلى أن دولا خارجية زودت المجموعات المسلحة بقنابل وألغام تحتوي على مواد كيمياوية سيتم تفجيرها لاتهام الدولة باستخدام السلاح الكيمياوي. المقدسي الذي غادر منذ أيام إلى لندن في ظل أنباء عن انشقاقه أو إعفائه من منصبه، أكد حينها أن "هذه الأسلحة على مختلف أنواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية وبإشرافها المباشر". واضطرت السلطات السورية إلى إصدار تصريحات تنفي وجود أسلحة كيماوية وبيولوجية خصوصا إثر الشجب الواسع من مختلف القوى الكبرى والأمم المتحدة التي ركزت على "التهديد" السوري باستخدام هذه الأسلحة في حال التعرض لعدوان خارجي. حينها حذرت الولايات المتحدة الحكومة السورية من " التفكير ولو لثانية واحدة باستخدام اسلحتها الكيمياوية ".


        وبعد تغيرات كبيرة على الأرض، واستمرار المعارك دون إمكانية أي طرف من حسمها طوال الأشهر الأربعة الماضية، جددت واشنطن تحذيرها من استخدام الأسلحة الكيمياوية أو "الفشل في تحصينها"، وأبدت قلقها من التحركات الأخيرة على الأرض التي تتعلق بالترسانة الكيياوية السورية. واعتبرت أن الأسد "يمر في أوقات ميؤوس منها" وأن تجهيز الأسلحة الكيمياوية "قد يكون ببساطة مؤشرا آخر على ذلك". وهي تصريحات لا تختلف كثيرا عن تصريحات سابقة أطلقها أوباما وأركان إدارته في منتصف يوليو/تموز من العام الحالي عندما بدأت المعارك في داخل مدينة دمشق ومحيطها ، وبعد تصفية خلية الأزمة المعنية بالحل الأمني للحراك السوري الذي انطلق في منتصف مارس/آذار 2011. حينها أعلنت موسكو أن مخازن الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية مؤمنة، ما اعتبر تطمينا من الجانب الروسي ساهم في تخفيف حدة الحملة الغربية، حسب مراقبين.

        الخيارات الأمريكية... ردع ومساعدة واحتواء واتلاف

        ويبدو أن الإدارة الأمريكية أصغت إلى أراء عدد من خبرائها الاستراتيجين والعسكريين الذين نصحوا واشنطن بانتهاج مزيج من سياسة الردع والمساعدة والاحتواء لمنع استخدام هذه الاسلحة الكيمياوية أو تسريبها، انطلاقا من صعوبة وتعقيدات القيام بعمل عسكري، والتحضير لاتلاف الترسانة في وقت لاحق.

        وفيما يخص سياسة الردع فقد دأبت واشنطن على إرسال إشارات بين وقت وآخر إلى أن استخدام الأسلحة الكيمياوية سوف يغير قواعد اللعبة وقد يؤدي إلى تدخل عسكري دولي فوري. والتشديد على أنه سوف تتم ملاحقة المتورطين في استخدام الأسلحة الكيمياوية ومعاقبتهم، في مقابل مساعدة الرافضين لاستخدام هذه الأسلحة في حال قرروا الهرب من البلاد، أو إعفائهم من العقاب في حال سقوط النظام.

        وفيما يخص سياسة المساعدة للعمل مع خطر تسريب الأسلحة، فقد أشار خبراء إلى أن الولايات المتحدة عملت مع روسيا بهدوء وعرضت عبر موسكو وغيرها وسائل متعددة لتحمل المسؤولية والتحكم في مخزونها من الأسلحة الكيمياوية، في حالة تشابه العروض الأمريكية للجانب السوفيتي أثناء الحرب الباردة للمساعدة في تأمين الترسانة النووية لتجنب الاستخدام العرضي والطائش. وتنبع هذه السياسة من أن واشنطن غير معنية في تعزيز وضع الأسد لكن لها مصلحة في احتفاظ النظام بسيطرته على مخزونات الاسلحة الكيمياوية والبيولوجية.

        وعمدت الولايات المتحدة إلى استنفار مخابراتها وأجهزة المراقبة والتنصت، إضافة إلى العمل مع جيران سورية لمنع تسرب هذه الأسلحة إلى الخارج، في محاولة لاحتواء أي انفلات للأوضاع، ولم تسقط امكانية القيام بعمليات عسكرية مع حلفائها لمنع تسريب السلاح الكيياوي إلى خارج سورية. ورغم أن الجانب الأردني نفى أن تكون مناورات "الأسد المتأهب" تستهدف سورية فإن حجم المناورات الأضخم منذ عشر سنوات وتضمنها على تدريبات لعمليات انزال بحرية لقوات خاصة على الشواطئ الأردنية، وأخرى للاستيلاء على مواقع جبلية محصنة، وثالثة في مناطق صحراوية، أرسلت رسالة واضحة بأن الهدف يمكن أن يكون سورية، خصوصا أن التقارير الاستخبارية الغربية تفيد بان الترسانة الكيمياوية السورية متوزعة في غرب اللاذقية على الساحل، وفي مناطق صحراوية في تدمر وأماكن جبلية في حمص، أضف إلى أن المخاوف الإسرائيلية تنبع من إمكانية تهريب الأسلحة إلى حزب الله عبر مناطق جبلية وعرة.

        ويؤكد خبراء أن واشنطن قامت في الأشهر الأخيرة بتحديد مواقع مخزونات الأسلحة اليمياوية هذه والطرق الواجب اتباعها لتأمينها واتلافها في حال فقد النظام السوري السيطرة على هذه المنشآت. وأوضحوا أن الخطة الأمريكية استفادت من التجارب السابقة من دروس العراق وليبيا.

        هل الضربة على الأبواب...

        ذكرت وسائل إعلام عن مصادر في جهاز "الموساد" وجود استعدادات إسرائيلية وتركية وأردنية وأمريكية، لاحتمال توجيه ضربة عسكرية الى سورية في حال تم استخدام السلاح الكيياوي. وأشارت هذه المصادر إلى أن "قوات اميركية واردنية خاصة تتدرب منذ شهرين على احتمال مواجهة الوحدات السورية المسؤولة عن تفعيل السلاح الكيمياوي، كما وصلت ثلاث وحدات اميركية الى تركيا والاردن واسرائيل، للتنسيق حول الموضوع". وذكرت أنه تم نشر أكثر من 25 ألف عنصر مارينز في المنطقة.ويستبعد بعض الخبراء سيناريو التدخل على المدى المنظور، فالتقديرات الأمريكية السابقة أشارت إلى أن العملية تحتاج إلى ما لايقل عن 75 ألف جندي للسيطرة على المواقع الكيمياوية والبيولوجية، وأنها تواجه صعوبات في تعطيل نقل الأسلحة إلى حزب الله في حال أراد النظام ذلك، فالمسافة قصيرة ولا تحتاج إلى أكثر من ساعتين من أجل وصول أي شحنة إلى البقاع الغربي، ومن الصعب القيام بضربات جوية يمكن أن تخلف تلوثا كبيرا في المنطقة.

        لكن تطور الأحداث واشتداد المعارك حول دمشق، واحتمالات سقوط مفاجئ لنظام الرئيس الأسد يمكن أن تجبر الولايات المتحدة وحلفاءها على التسريع بعملية للسيطرة على مخازن الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية خوفا من استخدام النظام لها، أو وقوعها في أيادي المجموعات المسلحة، خصوصا أن تقارير ميدانية تؤكد أن الجماعات السلفية أصبحت تملك ثقلا كبيرا على الأرض في معظم مناطق الغوطة الشرقية قرب دمشق، وأن الأمور في سورية بات قاب قوسين أو أدنى من حالة الفوضى الشاملة، وأن الأمور لا تسير في صالح النظام مع سيطرة المعارضة على مزيد من مخازن الأسلحة وزيادة التسليح الخارجي.

        النفاق الأمريكي...

        التحذيرات الأمريكية من أن استخدام السلاح الكيمياوي يعد خطا أحمرا أثار استهجان كثيرين حول العالم. واعتبره معارضون ضوء أخضر للنظام باستمرار عمليات القتل التي أودت حتى الان بحياة أكثر من 40 ألف سوري، وتشريد مئات الألوف إلى خارج سورية، ونزوح الملايين في الداخل.

        والواضح أن التحذيرات الامريكية موجهة لطرفي الصراع في سورية، ولكنها آثرت خص الحكومة السورية بالتحذير نظرا لأن تقديرات كثيرة تشير إلى أن المعارضة في طريقها إلى تحقيق انتصار على الأرض. فدماء السوريين والعرب لا تعني الكثير بالنسبة للولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بأمن إسرائيل. ولم تهب الولايات المتحدة لاسقاط نظام الرئيس صدام حسين عندما قتل بالسلاح الكيمياوي آلاف الأكراد في مجزرة حلبجة في العام 1988، وظل أكثر من 12 عاما في الحكم بعد استخدام الكيمياوي للبطش بانتفاضة العام 1991 في جنوب العراق.

        ومن المؤكد أن سيناريو التدخل العسكري الأمريكي، إن تم، فهو نابع من مخاوف من امكانية استخدام السلاح الكيمياوي ضد إسرائيل، أو انهيار الأمن في منشآت تخزين الأسلحة الكيمياوية، أو تهريبها إلى القاعدة أو حزب الله أو حتى الى إيران، وليس من أجل حماية الشعب السوري.

        روسيا اليوم

        Comment

        Working...