دئبت المرجعيه الرشيدة على سلب الناس الاشياء وبدئوا بالدين عندما احلوا حرام الله وادخلوا الشيعه في الانتخابات التي ماانزل الله بها من سلطان وفيها نقظوا وتركوا حاكمية الله ومبدء انتظار الفرج الذي اعطت الشيعه حفاظا عنه الدماء تلو الدماء طوال مئات السنين وجعلوهم يتركون ولاية علي بن ابي طالب في يوم الغديرويدخلونهم في ولاية امريكا والشيطان وكذلك سلبوهم اعراضهم عندما جعلوا مناف الناجي واشباهه وكلاء المرجعيه الرشيدة في العراق وباقي البلدان الاسلامية وبذلك سلبوا الشيعه شيء اخر هو عزيز ولايوجد اغلى منه الا المعصوم والجنه فبدل ان يكونوا امناء على العرض هتكوه والسبيل هو المتعه العارية عن الشهود والاشهار والمدة المقررة في دين الله وجعلوها زناولكن مؤطرة بالدين المرجعي ودين الله بريء منهم وايضا لم يسلم منهم رغيف الخبزولااكليه الفقراءالذين يكدحون من الصباح الى المساء ليأتوا به لابنائهم ويطعموهم وبهذا سيصبح الايتام الذي ليس لهم معيل الا الله اكثر يتما مما سبق ويريدون ان يثقلوا على الارامل ويزيدوا الحمل على كاهلهن حتى يجعلوهن أماء وابنائهن عبيد يقبلون ايادهم في الصباح والمساء فأصدوا واقروا هذا القرار القاضي بمنع المواد الغذائية عن الشعب المنهوب كل خيراته وثرواته وتعذروا بعذر هو اقبح من فعل هو انهم سيوفرون الطعام في الاسواق كما وفروا التيار الكهربائي في الاسلاك وكما وفروا الماء العذب الصالح للشرب في الانابيب هذه حاكمية الناس وهذا مصير من يقبل بمن لم ينصبه الله ورفض حكم وحاكمية الله ومن نصبه الله انتم انتخبتموهم ونصبتوهم فلوموا انفسكم وراجعوها مادام يوجد وقت للندم واتركوهم لانهم عميان يروون فقط انفسهم وهذا ابن فاطمة الزهراء عليها صلوات الله عليها ينادي فيكم الا من ناصرللحق والعدل الاحسان افيقوا ياموتى افيقوا يانيام
سلبوا الناس كل عزيز ويريدون ان يسلبوهم رغيف الخبز
Collapse
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
رد: سلبوا الناس كل عزيز ويريدون ان يسلبوهم رغيف الخبز
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيراً
قال الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري ع
في كتابه للشيخ المفيد رض ، ( نحن وان كنا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين ، حسب الذي ارانا الله تعالى من الصلاح ، ولشيعتنا المؤمنين في ذلك ما دامت الدنيا للفاسقين ، فإنا يحيط علمنا بأنبائكم ولا يعزب عنا من شيئ من أخباركم ، ومعرفتنا بالزلل الذي أصابكم ، قد جنح كثير منكم الى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً ، ونبذوا العهد المأخوذ منهم وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ، إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم البلاء ، واصطلمكم الاعداء ، فاتقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم ، يهلك فيها من حُمَّ اجله ، ويحمى عليه من أدرك أمله . وهي إمارة لأُزوف حركتنا (قرب القيام المبارك) ومباثتكم بأمرنا ونهينا والله متم نوره ولو كره المشركون .
....... حتى يقول عليه الصلاة والسلام عن احداث القيام المبارك ونرجوا ان نكون على مقربة منه بإذن الله وها هو ولده اليماني الامام أحمد الحسن ع بين اظهرنا يراقب افعالنا ويعلم من الله كل شاردة ووارده ... فيقول عليه السلام اعتصموا بالتقية من شب نار الجاهلية يحششها عصب اموية (اي يوقدها ويضرمها السفياني لع ) تهرول بها فرقة مهدية ( اي يسوقها اليماني أحمد الحسن ع ) أنا زعيم من لم يرم منها المواطن الخفية ، وسلك في الطعن منها السبيل المرضية . اذا حل جمادي الاول من سنتكم هذه ( اي السنة التي تقع فيها الاحداث) فاعتبروا بما يحدث فيه (الاحداث والثورات والزلازل والبراكين والحروب الخ ) ، واستيقضوا من رقدتكم لما يكون من الذي يليه ستظهر لكم من السماء آية جلية ومن الارض مثلها بالسوية ويحدث في ارض المشرق ما يحزن ويقلق ، ويغلب على العراق طوائف عن الاسلام مُرَّاق ، يضيق بسوء فعالهم على أهله الارزاق .
ثم تنفرج الغمة من بعده ببوار طاغوت الاشرار يسر بهلاكه المتقون الاخيار ، ويتفق لمريدي الحج من الافاق ما يأملونه على توفير غلبة منهم واتفاق ، ولنا في تيسير حجهم على الاختيار منهم والوفاق ، شأن يظهر على نظام واتساق ، فليعمل كل امرئ منهم ما يقرب من محبتنا ، وليتجنب ما يدنيه من كراهيتنا وسخطنا ، فان امرنا بغتة فجأة ، حين لا تنفعه توبة ولا ينجيه من عقابنا ندم على حوبة .( البحار ج 53 ص 175-176 والزام الناصب ص 136)

Comment