بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا
الإساءة إلى الأديان جرم عقابه السجن لخمس سنوات
ما يميز هذا العام في روسيا عن غيره من الأعوام هو الكم الهائل من القوانين التي أصدرت واعتمدت وتلك التي لا تزال قيد الدراسة والنظر ويرجح اقرارها قريبا.
ويتوقع أن ينظر مجلس الدوما الروسي خلال فصل الخريف الحالي في قانون يعاقب أي عمل يمس المشاعر الدينية أو يسيء إليها. ويميل الاعتقاد إلى أن النواب وبعد قراءات ثلاث لهذه الوثيقة سيتخذون قرارا بشأن اعتماد هذا القانون.
يشار إلى أن هذا القانون يعد ذا أهمية كبيرة على كافة الأصعدة، فهو يسمح بالحكم بالسجن لمدة خمس سنوات من يزدري الأديان.
ومع تبني مشروع هذا القانون سيصبح أي ازدراء موجه للكنيسة الأرثوذكسية في روسيا "جرما" تتراوح عقوبته من دفع غرامة لجرح شعور المؤمنين إلى السجن لمدة خمسة أعوام للإساءة إلى القديسين والمقدسات.
لا شك في أن فكرة مشروع القانون هذا ولدت بعد العمل الذي قامت به فتيات فرقة "بوسي رايوت" إلا أن أحدا لا يقر بذلك.
إلا أن المثير للاهتمام هو أن هذا القانون الذي يحمي الديانات ومشاعر المؤمنين قد ينقلب في لحظة ما ضد الناشطين الأرثوذكس من حيث حمايته الأقليات الدينية التي طالما يصفها الأرثوذكس بـ "مجموعات متطرفة منغلقة".
هذا ففي الواقع منذ الإعلان عن مشروع القانون كانت هناك ردود أفعال إيجابية عليه بشكل عام، إذ أعرب 80 في المائة من الذين شملتهم عمليات استطلاع الآراء عن موافقتهم على ضرورة سن هذا القانون وأهميته.
على الصعيد السياسي أكد الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي تصويته لصالح سن هذا القانون، في حين أبدى الحزب الشيوعي الروسي عن موافقته أيضا على تبني مشروع القانون، وأيده حزب "روسيا العادلة" الذي رأى فيه فكرة جيدة، معربا مع ذلك عن بعض القلق من حيث تنفيذ بنود الوثيقة لاحقا، وأخيرا وليس آخر أن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم ذا الأغلبية في مجلس الدوما أعرب عن دعمه التام لفكرة مشروع القانون.
يوحي هذا الدعم الذي شمل معظم السياسيين وجزءا كبيرا من الرأي العام، بأن مشروع الوثيقة سيصادق عليه ليصبح قانونا يثير الرعب في صفوف الكتاب والعاملين في المجالات الثقافية.
وقال بافيل لونغين، وهو مخرج سينمائي روسي شهير، إن مشروع القانون الذي يجرم أي "إساءة أو خدش لمشاعر المؤمنين" يجسد مبادرة يصعب على أي إنسان معاصر أن يفهمها .
وأضاف أنه لا يفهم مجتمعا يحاول توجيه الايمان والتعامل معه متجاهلا حالة الايمان التي تندرج في إطار الخصوصية لدى الانسان ولا يمكن بأي شكل أن تخضع لقانون أو غرامات لتسييرها على الصراط المستقيم.
ويوافقه الرأي عدد كبير من الفنانين والمثقفين الذين يرون أن مفهومي تجريم "خدش" المشاعر الدينية والدولة العلمانية لا يتفقان بأي شكل من الأشكال.
في تصور مستقبل البلاد مع هذا القانون يبقى انتظار صدور القرار الذي سيتخذه مجلس الدوما.
والحمدلله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا
الإساءة إلى الأديان جرم عقابه السجن لخمس سنوات
ما يميز هذا العام في روسيا عن غيره من الأعوام هو الكم الهائل من القوانين التي أصدرت واعتمدت وتلك التي لا تزال قيد الدراسة والنظر ويرجح اقرارها قريبا.
ويتوقع أن ينظر مجلس الدوما الروسي خلال فصل الخريف الحالي في قانون يعاقب أي عمل يمس المشاعر الدينية أو يسيء إليها. ويميل الاعتقاد إلى أن النواب وبعد قراءات ثلاث لهذه الوثيقة سيتخذون قرارا بشأن اعتماد هذا القانون.
يشار إلى أن هذا القانون يعد ذا أهمية كبيرة على كافة الأصعدة، فهو يسمح بالحكم بالسجن لمدة خمس سنوات من يزدري الأديان.
ومع تبني مشروع هذا القانون سيصبح أي ازدراء موجه للكنيسة الأرثوذكسية في روسيا "جرما" تتراوح عقوبته من دفع غرامة لجرح شعور المؤمنين إلى السجن لمدة خمسة أعوام للإساءة إلى القديسين والمقدسات.
لا شك في أن فكرة مشروع القانون هذا ولدت بعد العمل الذي قامت به فتيات فرقة "بوسي رايوت" إلا أن أحدا لا يقر بذلك.
إلا أن المثير للاهتمام هو أن هذا القانون الذي يحمي الديانات ومشاعر المؤمنين قد ينقلب في لحظة ما ضد الناشطين الأرثوذكس من حيث حمايته الأقليات الدينية التي طالما يصفها الأرثوذكس بـ "مجموعات متطرفة منغلقة".
هذا ففي الواقع منذ الإعلان عن مشروع القانون كانت هناك ردود أفعال إيجابية عليه بشكل عام، إذ أعرب 80 في المائة من الذين شملتهم عمليات استطلاع الآراء عن موافقتهم على ضرورة سن هذا القانون وأهميته.
على الصعيد السياسي أكد الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي تصويته لصالح سن هذا القانون، في حين أبدى الحزب الشيوعي الروسي عن موافقته أيضا على تبني مشروع القانون، وأيده حزب "روسيا العادلة" الذي رأى فيه فكرة جيدة، معربا مع ذلك عن بعض القلق من حيث تنفيذ بنود الوثيقة لاحقا، وأخيرا وليس آخر أن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم ذا الأغلبية في مجلس الدوما أعرب عن دعمه التام لفكرة مشروع القانون.
يوحي هذا الدعم الذي شمل معظم السياسيين وجزءا كبيرا من الرأي العام، بأن مشروع الوثيقة سيصادق عليه ليصبح قانونا يثير الرعب في صفوف الكتاب والعاملين في المجالات الثقافية.
وقال بافيل لونغين، وهو مخرج سينمائي روسي شهير، إن مشروع القانون الذي يجرم أي "إساءة أو خدش لمشاعر المؤمنين" يجسد مبادرة يصعب على أي إنسان معاصر أن يفهمها .
وأضاف أنه لا يفهم مجتمعا يحاول توجيه الايمان والتعامل معه متجاهلا حالة الايمان التي تندرج في إطار الخصوصية لدى الانسان ولا يمكن بأي شكل أن تخضع لقانون أو غرامات لتسييرها على الصراط المستقيم.
ويوافقه الرأي عدد كبير من الفنانين والمثقفين الذين يرون أن مفهومي تجريم "خدش" المشاعر الدينية والدولة العلمانية لا يتفقان بأي شكل من الأشكال.
في تصور مستقبل البلاد مع هذا القانون يبقى انتظار صدور القرار الذي سيتخذه مجلس الدوما.
والحمدلله رب العالمين

Comment