العربية.نت
كشفت نتائج استطلاع للرأي تراجع شعبية أحزاب الائتلاف الحاكم في تونس، حيث إنه بعد 11 شهراً من انتخابات في أكتوبر 2011 تراجعت هذه الأحزاب بنسبة عالية، النهضة بـ31%، والمؤتمر بـ39 % والتّكتّل بـ30 %.
وأجرى المجمع العالمي للدّراسات هذا الاستطلاع في الفترة الممتدَّة من 17 إلى 20 سبتمبر/أيلول الجاري في إطار الموجة التاسعة للمقياس السّياسي الشَّهري الذي ابتدأه في يناير/كانون الثاني 2012.
وأجري الاستطلاع على عيّنة مقدارها 1009 أشخاص، ممثّلة للتونسيين الذين يتعدى عمرهم 18 سنة وما فوق.
تقدم بعض الأحزاب وتراجع أخرى
من أبرز أسئلة استطلاع الرأي: "في صورة إجراء انتخابات المجلس التأسيسي اليوم، لمن ستصوّت؟"، فسجّل النهضة هبوطاً بـ31% من عدد ناخبيها، وبهذا يكون تراجع إلى المستوى الذي كان عليه منذ حوالي سنة ونصف والذي سجل في الاستطلاع الذي قام به المجمع في يونيو/حزيران 2011.
أما المؤتمر من أجل الجمهورية فتدنت نسبة ناخبيه بـ39%، والتكتل يفقد 30% من ناخبيه، على عكس العريضة الشعبية التي تقدمت شعبيتها بـ25%، لتصبح ثاني قوّة سياسية في البلاد، بعدما كانت، الرابعة في عدد الأصوات والثالثة في عدد المقاعد في انتخابات 2011.
وارتفع عدد الناخبين الافتراضيين لصالح الحزب الدّيمقراطي التقدّمي بنسبة 62%، وتمركز هذا الحزب في المرتبة الثّالثة. والحال نفسه عند حزب العمّال الشيوعي الذي جنى ثلاثة أضعاف ما حصل عليه في انتخابات السّنة الماضية.
كما تضاعف عدد "ناخبي" الاتحاد الوطني الحر ثلاث مرّات (155 ألفاً مقابل 51.665) فيما حصل حزب المبادرة على 146 ألف صوت بارتفاع 13%، ومن جهته تراجع القطب الدّيمقراطي الحداثي بـ53%، وفقد آفاق تونس 30% من ناخبيه، وتراجعت حركة الشّعب بـ33%.
عدم رضا التونسيين عن أداء الحكومة
وعند سؤال المستطلعين عن مدى رضاهم عن أداء الحكومة، أقرّ 40% من التونسيين برضاهم عن أداء الحكومة أي بتراجع 9 نقاط مقارنة بشهر أغسطس/آب. كما عبّر 55% من التونسيين عن عدم رضاهم عن أداء الحكومة أي بزيادة 7 نقاط بالنسبة للشهر الماضي.
وبعد تحسّن طفيف في شهر يوليو/تموز وأغسطس/آب، تراجع من جديد مدى رضا التونسيين عن أداء المعارضة بـ5 نقاط في شهر سبتمبر/ايلول إلى مستوى 23%. كما ارتفع من جديد نسبة عدم الرّضا وبلغت 60%.
وكشفت نتائج الاستطلاع عن تـَقَهْقر نسبة رضا التونسيين عن الوضع الأمني وذلك على إثر أحداث 14 سبتمبر/ايلول الذي شهد اقتحام مقر السفارة الأمريكية ومقتل 4 تونسيين، فقد تراجع مدى رضا التونسيّين عن الوضع الأمني للبلاد بـ22 نقطة، وبلغ 37%.
كشفت نتائج استطلاع للرأي تراجع شعبية أحزاب الائتلاف الحاكم في تونس، حيث إنه بعد 11 شهراً من انتخابات في أكتوبر 2011 تراجعت هذه الأحزاب بنسبة عالية، النهضة بـ31%، والمؤتمر بـ39 % والتّكتّل بـ30 %.
وأجرى المجمع العالمي للدّراسات هذا الاستطلاع في الفترة الممتدَّة من 17 إلى 20 سبتمبر/أيلول الجاري في إطار الموجة التاسعة للمقياس السّياسي الشَّهري الذي ابتدأه في يناير/كانون الثاني 2012.
وأجري الاستطلاع على عيّنة مقدارها 1009 أشخاص، ممثّلة للتونسيين الذين يتعدى عمرهم 18 سنة وما فوق.
تقدم بعض الأحزاب وتراجع أخرى
من أبرز أسئلة استطلاع الرأي: "في صورة إجراء انتخابات المجلس التأسيسي اليوم، لمن ستصوّت؟"، فسجّل النهضة هبوطاً بـ31% من عدد ناخبيها، وبهذا يكون تراجع إلى المستوى الذي كان عليه منذ حوالي سنة ونصف والذي سجل في الاستطلاع الذي قام به المجمع في يونيو/حزيران 2011.
أما المؤتمر من أجل الجمهورية فتدنت نسبة ناخبيه بـ39%، والتكتل يفقد 30% من ناخبيه، على عكس العريضة الشعبية التي تقدمت شعبيتها بـ25%، لتصبح ثاني قوّة سياسية في البلاد، بعدما كانت، الرابعة في عدد الأصوات والثالثة في عدد المقاعد في انتخابات 2011.
وارتفع عدد الناخبين الافتراضيين لصالح الحزب الدّيمقراطي التقدّمي بنسبة 62%، وتمركز هذا الحزب في المرتبة الثّالثة. والحال نفسه عند حزب العمّال الشيوعي الذي جنى ثلاثة أضعاف ما حصل عليه في انتخابات السّنة الماضية.
كما تضاعف عدد "ناخبي" الاتحاد الوطني الحر ثلاث مرّات (155 ألفاً مقابل 51.665) فيما حصل حزب المبادرة على 146 ألف صوت بارتفاع 13%، ومن جهته تراجع القطب الدّيمقراطي الحداثي بـ53%، وفقد آفاق تونس 30% من ناخبيه، وتراجعت حركة الشّعب بـ33%.
عدم رضا التونسيين عن أداء الحكومة
وعند سؤال المستطلعين عن مدى رضاهم عن أداء الحكومة، أقرّ 40% من التونسيين برضاهم عن أداء الحكومة أي بتراجع 9 نقاط مقارنة بشهر أغسطس/آب. كما عبّر 55% من التونسيين عن عدم رضاهم عن أداء الحكومة أي بزيادة 7 نقاط بالنسبة للشهر الماضي.
وبعد تحسّن طفيف في شهر يوليو/تموز وأغسطس/آب، تراجع من جديد مدى رضا التونسيين عن أداء المعارضة بـ5 نقاط في شهر سبتمبر/ايلول إلى مستوى 23%. كما ارتفع من جديد نسبة عدم الرّضا وبلغت 60%.
وكشفت نتائج الاستطلاع عن تـَقَهْقر نسبة رضا التونسيين عن الوضع الأمني وذلك على إثر أحداث 14 سبتمبر/ايلول الذي شهد اقتحام مقر السفارة الأمريكية ومقتل 4 تونسيين، فقد تراجع مدى رضا التونسيّين عن الوضع الأمني للبلاد بـ22 نقطة، وبلغ 37%.