كردستان : بدأ حملة مناهضة لتصريحات جلال الدين الصغير تطالب بمحاكمته
التاريخ : الإثنين 20-08-2012 12:49 صباحا
أعلن 100 مثقف في اقليم كردستان، عن بدء حملة لمناهضة القيادي في المجلس الاعلى جلال الدين الصغير، على خلفية ادعائه بان "الامام المهدي سيبعث لمحاربة الكرد"، مطالبين من مواطني الاقليم بعدم السكوت إزاء تصريحاته.
وجاء في البيان الصادر عنهم : ان "جلال الدين الصغير، وهو احد رجال دين بالمذهب الشيعي ويؤدي حاليا خطبة الجمعة في مسجد براثا ببغداد، ادعى قبل بضعة أيام ان الامام المهدي سيبعث لمحاربة الكرد".
وأضاف البيان ان "هذه التصريحات تزرع الكراهية والفرقة بين افراد المجتمع وتهيئ الارضية لعمليات انفال جديدة ضد الكرد".
ودعا الموقعون على البيان، "مجلس النواب العراقي وبرلمان كردستان، الى التنديد بتلك التصريحات ورفع دعوى قضائية ضد الصغير".
من جانبه، قال سلام عبدالله، المشرف على لجنة الدفاع عن المصالح العليا لخانقين وأحد مؤسسي الحملة، لـ(آكانيوز) انه "علاوة على الدعم الذي تلقيناه من لدن مثقفي الاقلين، بدأ الناشطون المدنيون رويدا رويداً بإضافة أسمائهم البيان والمشاركة في حملتنا".
يذكر ان جلال الدين الصغير كان يترأس كتلة المجلس الأعلى الاسلامي في الدورة السابقة لمجلس النواب العراقي، ويعمل حاليا خطيباً في مسجد براثا ببغداد.
يذكر ان خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير قال في محاضرته ان "الاكراد سيكونون قوة رئيسية في هذه المنطقة في الشكل الذي ستكون حرب الامام في اول استقراره في العراق سيكون مع الاكراد انفسهم، وكونهم يقاتلون معناها ان لديهم كيانا سياسيا مستقلا ولديهم قوة تستطيع القتال وتجابه، لذلك الحديث ان الامام سيقاتل الاكراد بعد استقراره في العراق سيكون خاصا باكراد العراق ولن يكون باكراد سوريا لان اكراد سوريا سيقتلون بالاتراك اولا وبالنزول التركي في منطقة الجزيرة، والمستفز الرئيسي سيكون الاكراد انفسهم لذلك سيتم الانتهاء من موضوع اكراد شمال سوريا بموضوع بالاتراك يعني الهجوم التركي اولا، ثم الهجوم السفياني الذي سيخرج الاكراد من سوريا، يعني ان امامهم معضلتين رئيستين ستنهي موضوع الاكراد في سوريا ولن يبقى سوى اكراد العراق".

Comment