
العراق يرفض إعادة مواطنيه قسراً من السويد
شفق نيوز/ رفضت وزارة الهجرة والمهجرين، الاثنين، إعادة المواطنين العراقيين إلى بلدهم بشكل قسري من دولة السويد ودول الاتحاد الاوربي، مؤكدة على أنها تشجع العودة الطوعية كحل يرضي جميع الاطراف.
وقال وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان دوسكي في بيان له تلقت "شفق نيوز" نسخة منه عقب لقائه السفير السويدي ( كارل ماجنوس ) والوفد المرافق إن "إعادة العراقيين قسراً من دول الاتحاد الأوربي عامة ومن السويد خاصة مرفوض من الحكومة العراقية والبرلمان العراقي", مبيناً ان "ترحليهم قسرا يسبب مشاكل لهم لان بعض المناطق التي هاجروا منها مازالت غير مستقرة امنياً بشكل كبير".
وأضاف دوسكي أن "البرلمان العراقي طالب الحكومة العراقية والجهات المعنية بإعادة النظر بمذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والسويد في عام 2008 بشأن إعادة اللاجئين العراقيين في السويد لا سيما إن اغلبهم قد باعوا ممتلكاتهم في العراق".
وطالب دوسكي الحكومة السويدية بسرعة النظر الى طلبات اللجوء للعراقيين الموجودة في المحاكم المختصة السويدية لان البعض منها يستغرق من 3- إلى 5 اعوام.
وأكد دوسكي على أن "الوزارة تسعى إلى الوصول إلى حل يرضى جميع الإطراف عن طريق تشجيع العودة الطوعية للاجئين العراقيين في الدول الأوربية والعمل على تأهيلهم بمشروع الأمن والاستقرار الإنساني والعمل على زيادة المنح المادية لهم للانخراط في المجتمع".
وكان الاتحاد العام للاجئين العراقيين كشف، بداية الشهر الجاري، عن تمكنه من إيقاف ترحيل اللاجئين العراقيين بشكل قسري من هولندا وبريطانيا إلى البلاد، منتقداً الحكومة الاتحادية لعدم اهتمامها بالعائدين من اللاجئين.
وكان تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، صدر منتصف حزيران الماضي، كشف عن أن إحصائيات عام 2011 فيما يتعلق بأعداد اللاجئين على صعيد العالم، تشير الى أن العراق لا يزال يحتل مركز الصدارة في أعداد اللاجئين مع بضع دول أخرى، مبينا ان العراق حل في المرتبة الثانية بأعداد لاجئيه على مستوى العالم.
يذكر أنه وفيما يتعلق بالمهجرين العراقيين الى الخارج، فقد سبق لوزارة الهجرة والمهجرين العراقية، ان أكدت في بيان لها نهاية العام الماضي (2011) على أن آخر إحصائية، للوزارة وللمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تشير إلى وجود 206 الف مواطن عراقي في سوريا فقط، إلا أن دمشق تؤكد وجود أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ عراقي على أراضيها، كثير منهم لجأوا اليها ـ والى دول اخرىـ بسبب الحرب الطائفية سنوات 2005 ـ 2007، برغم ان اعدادا من هؤلاء قد عادوا الى العراق بعد اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري في آذار 2011.


Comment