النظام السوري: تيار المستقبل اسس حزب التحرير السلفي الوهابي في طرابلس

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ansari
    مشرف
    • 22-01-2011
    • 9057

    #1

    النظام السوري: تيار المستقبل اسس حزب التحرير السلفي الوهابي في طرابلس

    يقال.نت


    النظام السوري:" تيار المستقبل"جزء من " المؤامرة الكونية" وهذه أدلتنا

    الأربعاء, 01 أغسطس 2012 07:57

    إعتبرت صحيفة " الوطن " السورية أن " تيار المستقبل" هو حلقة من حلقات " المؤامرة الكونية " على " سوريا".

    وكتبت في هذا السياق الآتي:

    "تيار المستقبل" بخياره المرتبط مع السعودية والخليج وجوداً وعدماً سواء تطابقت مصالحه مع لبنان أم لم تتطابق فهو رهن بما تقوله السعودية هذا التيار قام بتأسيس حزب التحرير السلفي الوهابي في طرابلس من جديد دعماً مالياً عسكرياً وحاول التأسيس لحزب سلفي تكفيري وهابي جديد بنسخة منقحة وأكثر تطرفاً بقيادة السيئ الذكر الشيخ أحمد الأسير في الجنوب مستعيناً بميلشيات له تحت الإعداد إضافة لما يقوم به حالياً في صيدا جنوب لبنان وقد تابع تيار المستقبل إدخال عناصر القاعدة بصورة غير مشروعة والمرتزقة إضافة إلى العناصر الإرهابية السورية التي احتضنها من خلال حزب التحرير وأنصاره وأنصار المستقبل في الشمال وعليه لم تكن سفينة لطف الله 2 التي أوقفتها السلطات اللبنانية قبل فترة وهي محملة بأسلحة مخصصة لإراقة مزيد من الدم السوري مفاجئة للقيادة في سورية رغم الضجيج الإعلامي الكبير الذي رافق اكتشاف السفينة فهناك العديد من هذه السفن وغيرها من وسائل نقل السلاح إلى لبنان حتى وصل الأمر إلى استخدام طائرات خاصة لأشخاص لبنانين وغير لبنانيين وسيارات حكومة لنواب عن تيار المستقبل لنقل هذا السلاح إلى منطقة عكار ووادي خالد طرابلس أما الخيط الثالث من هذه المؤامرة على لبنان قبل سورية فهو احتضان (اللاجئين) السوريين ورعايتهم وهم ليسوا بلاجئين بل هم بقايا المقاتلين الذين فروا من حمص والقصير أمام ضربات الجيش السوري في القتال إن كل هذه الحقائق تصب في اتجاه واحد وهو توريط لبنان في الأزمة السورية من جهة وجعله ممراً ومقراً لضرب سورية وخلق منطقة عازلة بشمال لبنان تكون مرتعاً خصباً لاستهداف سورية عسكرياً والانطلاق إلى تنفيذ بقية الخطة الأميركية الصهيونية ألا وهي تقسيم سورية ولبنان إلى دول وطوائف لذا كانت زيارة ليبرمان وفيلتمان قبل فترة وجيزة إلى الحدود السورية اللبنانية ضمن هذا السياق.



    (...)هذه الحقائق السابقة تضع لبنان وتيارات المستقبل بأحزابها ومساراتها على فوهة بركان قد ينفجر بأي وقت يصدر الأمر بذلك وتعطينا فكرة عن مدى ما يقوم به هذا التيار مع حلفائه في 14 آذار من دور هدام في لبنان من خلال المساهمة الفعالة في نشر الفكر الوهابي القادم من مشيخة قطر والسعودية فالشحن المذهبي والطائفي في طرابلس لا يمكن أن يكون وطنياً وإنسانياً وتعاظم هذا الدور الذي سبق لعبه بقذارة في حرب عام 2006 من قبل السلفية التكفيرية الوهابية المتلاحمة مع تيار المستقبل حيث صارت الذراع العسكرية لهذا التيار كما حدث على الطريق الجديدة ومهاجمة مكاتب حزب التيار العربي وهذا أكبر دليل على تعاظم هذا الدور فلا الدولة ممثلة برئيسها وحكومتها استطاعت أن تفرض الأمن المطلوب داخلياً بقوة ولا السياسيون استطاعوا أن يوفروا غطاء للجيش ليقوم بمهامه الوطنية في حفظ السلم الأهلي في هذه الأوقات الصعبة فما هو مفروض على المنطقة بأكملها في ظل سياسة النأي بالنفس التي ثبت فشلها وضربت بعرض الحائط كل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين حتى بات إلقاء القبض على شخص مثل شادي مولوي يتطلب تصعيداً خطيراً يعرض السلم الأهلي للخطر والحقيقة الاتهامات لسورية وحزب الله جاهزة على لسان أصحاب الفتنة في لبنان والحقيقة إن ما يجري على الأرض من أحداث تستهدف سورية والمقاومة والقوى الوطنية اللبنانية الأمر الذي سيجعل الفصول القادمة من هذا السيناريو الذي يعد للبنان من الأمور التي تجعل القادم أعظم.
    فهل كانت سياسة النأي بالنفس حقيقة أم وهم كبير عاش فيه لبنان كالجمر تحت الرماد؟ إن الأمن بالتراضي لا يمكن أن يكون ذا فاعلية تذكر خاصة في ظل ما ذكرته بعض الفعاليات اللبنانية بمحاولة السيطرة على ميناء طرابلس من الاستخبارات الأميركية لتهريب السلاح إلى الداخل السوري وما تم فيما بعد من إقحام قضية نهر البارد من جديد في هذه الأحداث التي ليست ببعيدة عما خطط له أن يجري في باب طرابلس وتوابعها."




    خبر ذي صلة

Working...