كثرة التفجيرات وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار (متجدد)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ansari
    مشرف
    • 22-01-2011
    • 9057

    #46
    رد: كثرة التفجيرات وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار (متجدد)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

    عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء ، وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد، وخسف ببلدة البصرة، ودماء تسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها . وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار) (البحار:52/221)


    ورد في الإرشاد للشيخ المفيد (رح):2/368: (قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام وحوادث تكون أمام قيامه، وآيات ودلالات: .........وخوف يشمل أهل العراق وبغداد ، وموت ذريع فيه ونقص من الأموال والأنفس والثمرات )

    تُعتبر كثرة الصواعق (التفجيرات) إحدى علامات الظهور، وتزايدها بحيث يكون ذلك أمراً مألوفاً وان كان فيه خوفاً وحذراً من قبل الناس.

    الامام احمد الحسن اليماني الموعود ع ومهدي اهل السنة والجماعة قد دعا الناس للوحدة ضد الوهابية السفيانيين بقوله :
    ((أكرر دعوتي مرة أخرى وأوجهها للمسلميين في كل مكان وبالخصوص في العراق للالتفاف حول راية الحق المهدوية لمواجهة ذباحي القاعدة السفيانيين الذين تجمعوا في سوريا وبدعم من الحكومة الامريكية وأذنابها ويعتبرون العراق خطوتهم الثانية.))الامام احمد الحسن (ع)




    الامم المتحدة: 800 قتيل حصيلة أعمال العنف في العراق في أغسطس
    Sun Sep 1, 2013 12:06pm GMT



    سكان محليون في موقع تفجير سيارة مفخخة في بعقوبة شمال شرق بغداد يوم 26 اغسطس اب 2013. رويترز

    بغداد (رويترز) - قالت الأمم المتحدة يوم الأحد إن نحو 800 عراقي قتلوا في أغسطس آب وأدانت موجة أعمال العنف التي تجتاح البلاد وبلغت مستويات لم يشهدها العراق منذ عام 2008.

    وأظهرت بيانات الأمم المتحدة إن أغلب القتلى وعددهم 804 أشخاص من المدنيين الذين استهدفوا بإطلاق نار وتفجيرات أعلن جناح تنظيم القاعدة المسؤولية عن أغلبها. وأصيب أكثر من ألفي شخص بجروح.

    لكن عدد القتلى الشهر الماضي جاء أقل من عددهم في شهر يوليو تموز الذي شهد أعلى اعداد منذ 2008. وبلغت اعمال العنف في العراق أوجها بين عامي 2006 و2007 عندما تجاوز متوسط عدد القتلى ثلاثة آلاف قتيل في الشهر.

    وقالت الأمم المتحدة إن بغداد أصبحت في أغسطس آب مرة اخرى أكثر المحافظات تضررا إذ شهدت أكثر من ثلث حالات القتل على مستوى البلاد.

    ومنذ 2008 تراجعت اعمال العنف وساعد ارتفاع إيرادات النفط في تدعيم الاقتصاد. لكن بعد 18 شهرا من انسحاب القوات الأمريكية عادت موجات التفجير للتصاعد.

    (إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)


    © Thomson Reuters 2013 All rights reserved.

    Comment

    • ansari
      مشرف
      • 22-01-2011
      • 9057

      #47
      رد: كثرة التفجيرات وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار (متجدد)


      بسم الله الرحمن الرحيم
      والحمد لله رب العالمين
      وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

      عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (يزجر الناس قبل قيام القائم عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء ، وحمرة تجلل السماء ، وخسف ببغداد، وخسف ببلدة البصرة، ودماء تسفك بها ، وخراب دورها ، وفناء يقع في أهلها . وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار) (البحار:52/221)


      ورد في الإرشاد للشيخ المفيد (رح):2/368: (قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام وحوادث تكون أمام قيامه، وآيات ودلالات: .........وخوف يشمل أهل العراق وبغداد ، وموت ذريع فيه ونقص من الأموال والأنفس والثمرات )

      تُعتبر كثرة الصواعق (التفجيرات) إحدى علامات الظهور، وتزايدها بحيث يكون ذلك أمراً مألوفاً وان كان فيه خوفاً وحذراً من قبل الناس.

      الامام احمد الحسن اليماني الموعود ع ومهدي اهل السنة والجماعة قد دعا الناس للوحدة ضد الوهابية السفيانيين بقوله :
      ((أكرر دعوتي مرة أخرى وأوجهها للمسلميين في كل مكان وبالخصوص في العراق للالتفاف حول راية الحق المهدوية لمواجهة ذباحي القاعدة السفيانيين الذين تجمعوا في سوريا وبدعم من الحكومة الامريكية وأذنابها ويعتبرون العراق خطوتهم الثانية.))الامام احمد الحسن (ع)










      الأمم المتحدة: 703 قتلى في العراق في فبراير


      آخر تحديث: السبت، 1 مارس/ آذار، 2014، 17:24 GMT



      لم تشمل الارقام التي نشرتها الامم المتحدة القتلى الذين سقطوا في القتال الدائر في محافظة الانبار

      قالت الأمم المتحدة يوم السبت إن العنف في العراق حصد ارواح 703 اشخاص في شهر فبراير / شباط الماضي، وهي حصيلة اعلى من الشهر نفسه العام الماضي فيما تواجه البلاد تصعيدا في الهجمات يوازي العنف الطائفي الذي اعقب الغزو الامريكي.

      والحصيلة التي اعلنت عنها اليوم بعثة الامم المتحدة في العراق تعد مقاربة لتلك في شهر يناير / كانون الثاني (733 قتيلا) مما يشير الى ان التصعيد في اعمال العنف الذي بدأ قبل عشرة اشهر لا يتجه نحو الانحسار.

      في غضون ذلك، اسفرت هجمات وقعت يوم السبت عن مقتل 12 شخصا على الاقل واصابة 14 بجروح.

      وقالت الأمم المتحدة إن الهجمات التي شهدها شهر فبراير اسفرت عن مقتل 564 مدنيا و139 من افراد قوات الأمن، كما ادت الى اصابة 1381 شخصا جلهم من المدنيين بجروح.

      وكانت الحصيلة في فبراير من العام الماضي 418 قتيلا و704 جريحا.

      وتشير الارقام التي نشرتها الامم المتحدة الى ان العاصمة بغداد شهدت الجزء الاكبر من الخسائر، حيث قتل فيها 239 شخصا، تليها محافظة صلاح الدين (121 قتيلا) ونينوى (94 قتيلا).

      وناشد رئيس بعثة المنظمة الدولية نيكولاي ملادينوف العراقيين الابتعاد عن العنف.

      وقال إن "على الزعماء السياسيين والدينيين والاجتماعيين في العراق التوحد بشكل عاجل بوجه التهديد الارهابي الذي تواجهه البلاد. ان التعاون هو السبيل الوحيد الذي سيمكن العراقيين من التعامل مع اسباب العنف وبناء مجتمع ديمقراطي يحترم حكم القانون ويحمي حقوق الانسان."

      ولم تشمل الارقام التي نشرتها الامم المتحدة القتلى الذين سقطوا في القتال الدائر في محافظة الانبار.

      وافادت مصادر امنية وطبية في العاصمة العراقية بعد ظهر السبت بمقتل ثلاثة جنود عراقيين واصابة ستة آخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف حاجز تفتيش للجيش في منطقة الزيدان في قضاء ابو غريب غربي بغداد، كما قتل مدني واصيب خمسة آخرون بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي في القضاء نفسه.

      كما افادت المعلومات الواردة من مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بمقتل 7 من افراد قوات التدخل السريع (سوات) في كمين نصب لهم جنوبي المدينة.

      واصيب في الكمين 11 جنديا بجروح.

      وفي بلدة الطارمية الواقعة على مسافة 50 كيلومترا الى الشمال من بغداد، هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة لقوات الصحوة فقتلوا 2 من عناصر الصحوة واصابوا 4 بجروح

      Comment

      Working...