ان المعتقد من خلال الاحاديث الشريفة ان توجه ضربة جوية محدودة تسبب هزة في الشام تعلن بدا العمليات الحربية ضد النظام السوري حيث ستكون تلك الشرارة التي ستكون نواة التغيير والتمهيد للسفياني لع
-إذا اختلف رمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله تعالى : رجفة بالشام يهلك فيها أكثر من مئة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين . فإذا كان ذلك فانظرواإلى أصحاب البراذين الشهب المخذوفة [الدبابات والمدرعات المموهة] والرايات الصفرتقبل من المغرب حتى تحل بالشام وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر! . فإذا كان ذلك فانظروا خسفاً بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد (أي السفياني) بوادي اليابس حتى يستولي على منبر دمشق(اي يستولي على حكمها واذاعتها) ، فإذا كان ذلك فانظروا خروج المهدي. ( الغيبة للنعماني ص 163 وص 164 والغيبة للطوسي ص 277 وبشارة الاسلام ص 55 باختلاف يسير والبحار ج 52 صفحات 214-237-251-253)
القوات السورية تتصدى للمعارضة المسلحة في حلب
Sat Jul 21, 2012 3:56pm GMT
بيروت/عمان (رويترز) - هاجمت القوات السورية التي تدعمها المدرعات حيا تسيطر عليه قوات المعارضة في مدينة حلب يوم السبت بعد تصديها للمعارضة في دمشق التي اكتسبت جرأة بعد هجوم تفجيري أوقع عددا من قيادات الامن البارزة في حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال ناشطون بالمعارضة في حلب - اكبر المدن السورية والمركز التجاري الرئيسي في الشمال - ان مئات العائلات فرت من الاحياء السكنية بعد ان اجتاحت قوات الجيش حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ يومين.
كما وردت انباء عن وقوع اشتباكات في حي الصاخور الفقير ذي الكثافة السكانية العالية.
وقالت ربة منزل عبر الهاتف من المدينة "صوت القصف لم يتوقف منذ الليلة الماضية. للمرة الاولى نشعر ان حلب تحولت الى منطقة معارك."
ومن شأن تصاعد القتال في حلب ان يمثل تحديا جديدا للاسد الذي لا يزال يتعافى من اغتيال اربعة من كبار مسؤوليه الامنيين وستة ايام من القتال العنيف في العاصمة الذي اطلق عليه مقاتلو المعارضة اسم "بركان دمشق".
ولم يتحدث الرئيس علنا منذ حادث الاغتيال ولم يحضر يوم الجمعة مراسم جنازة صهره واثنين من المسؤولين الذين قتلوا معه في التفجير.
جاءت الاشتباكات في حلب بينما قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه سيوفد وكيله لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو الى سوريا ومستشاره العسكري الاعلى الجنرال بابكر جاي إلى سوريا لتقييم الموقف.
وفي دمشق شنت قوات الاسد هجومها خلال الليل. واستهدفت طائرات الهليكوبتر العسكرية والدبابات الصواريخ والرشاشات وقذائف المورتر جيوب مقاتلي المعارضة الذين تجولوا في العاصمة على الاقدام مهاجمين المنشآت العسكرية وحواجز الطرق.
وقال سكان جابوا المدينة انها كانت اهدأ نسبيا يوم السبت على الرغم من سماعهم اصوات اطلاق الرصاص والانفجارات بين الحين والاخر في بعض المناطق.
واغلق اغلب المحال التجارية وكانت السيارات في الشوارع قليلة لكنها اكثر قليلا مما كانت عليه خلال الايام الاخيرة. وعادت قوات الامن لترابط مرة اخرى إلى بعض نقاط التفتيش التي خلت من الجنود في الاسبوع الماضي.
واغلق اغلب محطات الوقود لنفاد الوقود منها بينما اصطفت السيارات في طوابير طويلة امام المحطات التي لم ينفد فيها الوقود بعد. كما تحدث سكان ايضا عن طوابير طويلة من السكان عند المخابز وقالوا ان اسعار الخضراوات تضاعفت.
وقالت امرأة في العقد الخامس من العمر في غرب دمشق تؤيد المعارضة "اشعر بالاحباط والوحدة لأنني مضطرة للبقاء في المنزل وليس هناك شيء جيد في الخارج. والجميع يشعرون بالاحباط ايضا."
وقال ناشط معارض انه تسلل عائدا إلى حي الميدان الذي استعادته قوات الاسد من ايدي المعارضة يوم الجمعة وانه وجد المنازل وقد تعرضت للنهب.
وقال فادي الواحد "الابواب حطمت. دخلت عدة منازل كانت كلها في نفس الحالة... كسرت الخزائن والادراج وسرق الاثاث واجهزة التلفزيون. وكان هناك ثلاث شاحنات تابعة للجيش تحت الطريق الدائري مملوءة بالمسروقات."
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة معارضة تراقب العنف في البلاد ان 240 شخصا قتلوا في انحاء سوريا امس الجمعة بينهم 43 جنديا.
وذكر المرصد ان عدد القتلى في اليومين الماضيين بلغ 550 شخصا مما يجعلهما ادمى يومين في الانتفاضة ضد الاسد التي مضى عليها 16 شهرا.
وقتل انفجار يوم الاربعاء اربعة من اعضاء الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس بينهم صهره القوي ووزير الدفاع ورئيس المخابرات.
ومنذ ذلك الحين توغلت قوات المعارضة في قلب العاصمة وسيطرت على بلدات أخرى. وسيطرت يوم الخميس على ثلاثة معابر حدودية مع العراق وتركيا وهي المرة الاولى التي تكون لهم فيها سيطرة على الحدود السورية.
وأدت موجة العنف إلى حصار ملايين السوريين وحولت اقساما من العاصمة إلى مدن اشباح وتسببت في نزوح الآلاف إلى لبنان المجاور.
وفشلت الدبلوماسية في مواكبة الاحداث. فبعد يوم من استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الامن كان من شأنه ان يسمح بعقوبات اقر مجلس الامن تمديدا مدته 30 يوما لتفويض بعثة صغيرة من المراقبين العزل التابعين للامم المتحدة وهي الوجود العسكري الخارجي الوحيد على الارض.
لكن الامين العام للامم المتحدة بان جي مون اقترح تغيير تركيز بعثة المراقبين التابعين للامم المتحدة في سوريا إلى العمل على البحث عن سبل للحل السياسي - وهو ما يعني عمليا الاعتراف بانه ليس هناك وقف لاطلاق النار ليراقبه المراقبون.
وقال دبلوماسيون ان تنفيذ مقترح بان لن يحتاج لأكثر من نصف المراقبين الموجودين وعددهم 300 مراقب غير مسلح وان عددا من المراقبين سيغادر دمشق يوم السبت.
ودعا بان مجلس الامن - بعد يومين فقط من استخدام روسيا والصين لحق النقض في المجلس ضد قرار كان من المفترض ان يهدد سوريا بالعقوبات - الى "مضاعفة الجهود للوصول لسبيل موحد للمضي قدما وممارسة مسؤوليته الجماعية."
وقال "الحكومة السورية فشلت بوضوح في حماية المدنيين ولدى المجتمع الدولي مسؤولية جماعية للالتزام بميثاق الامم المتحدة والتصرف وفقا لمبادئه."
وتستعد القوى الاقليمية والعالمية لما يمكن ان يكون مرحلة حاسمة في الصراع آملين ان يطاح بالاسد من السلطة دون اندلاع حرب طائفية يمكن ان تمتد عبر الحدود.
وفي روما قال عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري وهو جماعة المعارضة الرئيسية انه يتوقع تصعيدا كبيرا في العنف مشيرا الى ان نظام الاسد يعيش ايامه الاخيرة.
وقال منشق بارز عن الجيش السوري ان الاسد لا يمكنه الان الاعتماد الا على دائرة داخلية ضيقة من تشكيلات الجيش الموالين له وقال ان "انهيار النظام يتسارع ككرة الجليد."
لكن اللواء مصطفى الشيخ قال ايضا نقلا عن معلومات حصلت عليها المعارضة المسلحة خلال الايام الاخيرة ان قوات الاسد تنقل اسلحة كيماوية عبر البلاد ومن المحتمل ان تستخدمها ضد قوات المعارضة.
ولا يمكن التحقق من روايته لكن اسرائيل قالت يوم الجمعة إنها تدرس القيام بعمل عسكري اذا لزم الامر لضمان عدم وصول الصواريخ او الاسلحة الكيماوية السورية الى حزب الله الشيعي حليف الاسد في لبنان.وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك "لقد اصدرت تعليمات للجيش بزيادة الاستعدادات الخاصة بالمخابرات وتجهيز اللازم لكي ..(اذا لزم الامر) ..نتمكن من دراسة القيام بعملية."
من دومينيك ايفانز وخالد يعقوب عويس
(شارك في التغطية سليمان الخالدي في حاجي باشا بتركيا -اعداد ابراهيم الجارحي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)
© Thomson Reuters 2012 All rights reserved.
-إذا اختلف رمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله تعالى : رجفة بالشام يهلك فيها أكثر من مئة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين . فإذا كان ذلك فانظرواإلى أصحاب البراذين الشهب المخذوفة [الدبابات والمدرعات المموهة] والرايات الصفرتقبل من المغرب حتى تحل بالشام وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر! . فإذا كان ذلك فانظروا خسفاً بقرية من قرى دمشق يقال لها حرستا، فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد (أي السفياني) بوادي اليابس حتى يستولي على منبر دمشق(اي يستولي على حكمها واذاعتها) ، فإذا كان ذلك فانظروا خروج المهدي. ( الغيبة للنعماني ص 163 وص 164 والغيبة للطوسي ص 277 وبشارة الاسلام ص 55 باختلاف يسير والبحار ج 52 صفحات 214-237-251-253)
القوات السورية تتصدى للمعارضة المسلحة في حلب
Sat Jul 21, 2012 3:56pm GMT
بيروت/عمان (رويترز) - هاجمت القوات السورية التي تدعمها المدرعات حيا تسيطر عليه قوات المعارضة في مدينة حلب يوم السبت بعد تصديها للمعارضة في دمشق التي اكتسبت جرأة بعد هجوم تفجيري أوقع عددا من قيادات الامن البارزة في حكومة الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال ناشطون بالمعارضة في حلب - اكبر المدن السورية والمركز التجاري الرئيسي في الشمال - ان مئات العائلات فرت من الاحياء السكنية بعد ان اجتاحت قوات الجيش حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ يومين.
كما وردت انباء عن وقوع اشتباكات في حي الصاخور الفقير ذي الكثافة السكانية العالية.
وقالت ربة منزل عبر الهاتف من المدينة "صوت القصف لم يتوقف منذ الليلة الماضية. للمرة الاولى نشعر ان حلب تحولت الى منطقة معارك."
ومن شأن تصاعد القتال في حلب ان يمثل تحديا جديدا للاسد الذي لا يزال يتعافى من اغتيال اربعة من كبار مسؤوليه الامنيين وستة ايام من القتال العنيف في العاصمة الذي اطلق عليه مقاتلو المعارضة اسم "بركان دمشق".
ولم يتحدث الرئيس علنا منذ حادث الاغتيال ولم يحضر يوم الجمعة مراسم جنازة صهره واثنين من المسؤولين الذين قتلوا معه في التفجير.
جاءت الاشتباكات في حلب بينما قال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون انه سيوفد وكيله لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو الى سوريا ومستشاره العسكري الاعلى الجنرال بابكر جاي إلى سوريا لتقييم الموقف.
وفي دمشق شنت قوات الاسد هجومها خلال الليل. واستهدفت طائرات الهليكوبتر العسكرية والدبابات الصواريخ والرشاشات وقذائف المورتر جيوب مقاتلي المعارضة الذين تجولوا في العاصمة على الاقدام مهاجمين المنشآت العسكرية وحواجز الطرق.
وقال سكان جابوا المدينة انها كانت اهدأ نسبيا يوم السبت على الرغم من سماعهم اصوات اطلاق الرصاص والانفجارات بين الحين والاخر في بعض المناطق.
واغلق اغلب المحال التجارية وكانت السيارات في الشوارع قليلة لكنها اكثر قليلا مما كانت عليه خلال الايام الاخيرة. وعادت قوات الامن لترابط مرة اخرى إلى بعض نقاط التفتيش التي خلت من الجنود في الاسبوع الماضي.
واغلق اغلب محطات الوقود لنفاد الوقود منها بينما اصطفت السيارات في طوابير طويلة امام المحطات التي لم ينفد فيها الوقود بعد. كما تحدث سكان ايضا عن طوابير طويلة من السكان عند المخابز وقالوا ان اسعار الخضراوات تضاعفت.
وقالت امرأة في العقد الخامس من العمر في غرب دمشق تؤيد المعارضة "اشعر بالاحباط والوحدة لأنني مضطرة للبقاء في المنزل وليس هناك شيء جيد في الخارج. والجميع يشعرون بالاحباط ايضا."
وقال ناشط معارض انه تسلل عائدا إلى حي الميدان الذي استعادته قوات الاسد من ايدي المعارضة يوم الجمعة وانه وجد المنازل وقد تعرضت للنهب.
وقال فادي الواحد "الابواب حطمت. دخلت عدة منازل كانت كلها في نفس الحالة... كسرت الخزائن والادراج وسرق الاثاث واجهزة التلفزيون. وكان هناك ثلاث شاحنات تابعة للجيش تحت الطريق الدائري مملوءة بالمسروقات."
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة معارضة تراقب العنف في البلاد ان 240 شخصا قتلوا في انحاء سوريا امس الجمعة بينهم 43 جنديا.
وذكر المرصد ان عدد القتلى في اليومين الماضيين بلغ 550 شخصا مما يجعلهما ادمى يومين في الانتفاضة ضد الاسد التي مضى عليها 16 شهرا.
وقتل انفجار يوم الاربعاء اربعة من اعضاء الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس بينهم صهره القوي ووزير الدفاع ورئيس المخابرات.
ومنذ ذلك الحين توغلت قوات المعارضة في قلب العاصمة وسيطرت على بلدات أخرى. وسيطرت يوم الخميس على ثلاثة معابر حدودية مع العراق وتركيا وهي المرة الاولى التي تكون لهم فيها سيطرة على الحدود السورية.
وأدت موجة العنف إلى حصار ملايين السوريين وحولت اقساما من العاصمة إلى مدن اشباح وتسببت في نزوح الآلاف إلى لبنان المجاور.
وفشلت الدبلوماسية في مواكبة الاحداث. فبعد يوم من استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الامن كان من شأنه ان يسمح بعقوبات اقر مجلس الامن تمديدا مدته 30 يوما لتفويض بعثة صغيرة من المراقبين العزل التابعين للامم المتحدة وهي الوجود العسكري الخارجي الوحيد على الارض.
لكن الامين العام للامم المتحدة بان جي مون اقترح تغيير تركيز بعثة المراقبين التابعين للامم المتحدة في سوريا إلى العمل على البحث عن سبل للحل السياسي - وهو ما يعني عمليا الاعتراف بانه ليس هناك وقف لاطلاق النار ليراقبه المراقبون.
وقال دبلوماسيون ان تنفيذ مقترح بان لن يحتاج لأكثر من نصف المراقبين الموجودين وعددهم 300 مراقب غير مسلح وان عددا من المراقبين سيغادر دمشق يوم السبت.
ودعا بان مجلس الامن - بعد يومين فقط من استخدام روسيا والصين لحق النقض في المجلس ضد قرار كان من المفترض ان يهدد سوريا بالعقوبات - الى "مضاعفة الجهود للوصول لسبيل موحد للمضي قدما وممارسة مسؤوليته الجماعية."
وقال "الحكومة السورية فشلت بوضوح في حماية المدنيين ولدى المجتمع الدولي مسؤولية جماعية للالتزام بميثاق الامم المتحدة والتصرف وفقا لمبادئه."
وتستعد القوى الاقليمية والعالمية لما يمكن ان يكون مرحلة حاسمة في الصراع آملين ان يطاح بالاسد من السلطة دون اندلاع حرب طائفية يمكن ان تمتد عبر الحدود.
وفي روما قال عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري وهو جماعة المعارضة الرئيسية انه يتوقع تصعيدا كبيرا في العنف مشيرا الى ان نظام الاسد يعيش ايامه الاخيرة.
وقال منشق بارز عن الجيش السوري ان الاسد لا يمكنه الان الاعتماد الا على دائرة داخلية ضيقة من تشكيلات الجيش الموالين له وقال ان "انهيار النظام يتسارع ككرة الجليد."
لكن اللواء مصطفى الشيخ قال ايضا نقلا عن معلومات حصلت عليها المعارضة المسلحة خلال الايام الاخيرة ان قوات الاسد تنقل اسلحة كيماوية عبر البلاد ومن المحتمل ان تستخدمها ضد قوات المعارضة.
ولا يمكن التحقق من روايته لكن اسرائيل قالت يوم الجمعة إنها تدرس القيام بعمل عسكري اذا لزم الامر لضمان عدم وصول الصواريخ او الاسلحة الكيماوية السورية الى حزب الله الشيعي حليف الاسد في لبنان.وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك "لقد اصدرت تعليمات للجيش بزيادة الاستعدادات الخاصة بالمخابرات وتجهيز اللازم لكي ..(اذا لزم الامر) ..نتمكن من دراسة القيام بعملية."
من دومينيك ايفانز وخالد يعقوب عويس
(شارك في التغطية سليمان الخالدي في حاجي باشا بتركيا -اعداد ابراهيم الجارحي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)
© Thomson Reuters 2012 All rights reserved.

Comment