Pkk يعلن إسقاط "طائرة تجسس" تركية داخل الحدود العراقية
السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني (pkk)، السبت، عن إسقاط "طائرة تجسس" تركية داخل الحدود العراقية، مؤكدا العثور على حطامها.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات الدفاع الشعبي الكردستاني بختيار دوغان لـ" السومرية نيوز"، إن "قواتنا تمكنت قبل أشهر من إسقاط طائرة تجسس تركية نوع WBH داخل الحدود العراقية"، مبينا أنه "تم اليوم العثور على حطام الطائرة في منطقة العمادية الحدودية".
وأعلن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في (22 نيسان 2012) عن مقتل أربعة جنود أتراك بهجوم مسلح نفذه عناصره قرب الحدود العراقية، فيما أكد أن المدفعية التركية عاودت قصفها للمناطق الحدودية عقب الهجوم من دون معرف الخسائر.
وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، في الـ16 من نيسان 2012، مقتل ستة عناصر من "الكونترا" الذين انشقوا عنه وانضموا إلى القوات التركية، خلال عملية نفذها مقاتلوه جنوب شرق تركيا، كما أعلن في (15 من نيسان 2012)، أن مقاتليه تمكنوا من قتل عدد من الجنود الأتراك، من دون تحديد عددهم، في قضاء قاغزمان بين ولايتي قارس وأرزورم الكردستانية، جنوب شرق تركيا.
وشهدت الأسابيع الماضية مواجهات بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، أكد فيها PKK أنه تمكن من قتل أو إصابة العديد من الجنود الأتراك لاسيما في (27 من آذار 2012)، إذ أكد فيه مقتل وإصابة 19 جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما أعلن حزب العمال الكردستاني، في (9 من شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية.
وإضافة إلى العمليات العسكرية في الجبال فإن حزب العمال الكردستاني كان قد فوض عناصره بعد انتهاء الهدنة الأخيرة مع الحكومة التركية، في صيف 2011 الماضي، بشن هجمات ضد المنشآت الحكومة في عمق المدن التركية كان آخر تلك الهجمات تفجير خط أنبوب النفط الواصل بين حقول كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، في (السادس من نيسان 2012)، الذي تبناه الحزب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة بالأنبوب في الجانب التركي.
وصادق البرلمان التركي، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
يشار إلى أن فصل الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق الجبلية على الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم الجيش التركي عدداً من المواقع العسكرية غير المهمة في فصل الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.
السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني (pkk)، السبت، عن إسقاط "طائرة تجسس" تركية داخل الحدود العراقية، مؤكدا العثور على حطامها.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات الدفاع الشعبي الكردستاني بختيار دوغان لـ" السومرية نيوز"، إن "قواتنا تمكنت قبل أشهر من إسقاط طائرة تجسس تركية نوع WBH داخل الحدود العراقية"، مبينا أنه "تم اليوم العثور على حطام الطائرة في منطقة العمادية الحدودية".
وأعلن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في (22 نيسان 2012) عن مقتل أربعة جنود أتراك بهجوم مسلح نفذه عناصره قرب الحدود العراقية، فيما أكد أن المدفعية التركية عاودت قصفها للمناطق الحدودية عقب الهجوم من دون معرف الخسائر.
وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، في الـ16 من نيسان 2012، مقتل ستة عناصر من "الكونترا" الذين انشقوا عنه وانضموا إلى القوات التركية، خلال عملية نفذها مقاتلوه جنوب شرق تركيا، كما أعلن في (15 من نيسان 2012)، أن مقاتليه تمكنوا من قتل عدد من الجنود الأتراك، من دون تحديد عددهم، في قضاء قاغزمان بين ولايتي قارس وأرزورم الكردستانية، جنوب شرق تركيا.
وشهدت الأسابيع الماضية مواجهات بين عناصر حزب العمال الكردستاني والجيش التركي قرب الحدود العراقية، أكد فيها PKK أنه تمكن من قتل أو إصابة العديد من الجنود الأتراك لاسيما في (27 من آذار 2012)، إذ أكد فيه مقتل وإصابة 19 جندياً تركياً في عملية نفذتها عناصره قرب الحدود العراقية، لافتاً إلى أن العملية جاءت رداً على محاولة قوة من الجيش التركي للتمركز في إحدى القمم الجبلية، في حين قصفت المدفعية التركية المناطق الحدودية بعد تنفيذ العملية.
كما أعلن حزب العمال الكردستاني، في (9 من شباط 2012)، عن مقتل أكثر من 43 جندياً تركياً خلال هجوم استهدف عشرة مواقع عسكرية تركية قرب الحدود العراقية، فضلاً عن تنفيذ مسلحيه هجمات عدة خلال كانون الثاني الماضي، على مواقع ودوريات عسكرية تركية قرب الحدود العراقية.
وإضافة إلى العمليات العسكرية في الجبال فإن حزب العمال الكردستاني كان قد فوض عناصره بعد انتهاء الهدنة الأخيرة مع الحكومة التركية، في صيف 2011 الماضي، بشن هجمات ضد المنشآت الحكومة في عمق المدن التركية كان آخر تلك الهجمات تفجير خط أنبوب النفط الواصل بين حقول كركوك الشمالية وميناء جيهان التركي، في (السادس من نيسان 2012)، الذي تبناه الحزب، مؤكداً أن الاستهداف ألحق أضراراً كبيرة بالأنبوب في الجانب التركي.
وصادق البرلمان التركي، في (الخامس من تشرين الأول 2011 الماضي)، على التمديد للإذن الممنوح للحكومة بشن غارات على معاقل حزب العمال في شمال العراق لمدة سنة، وتزامنت مصادقة البرلمان مع تهديدات تطلقها الحكومة التركية بشن عملية برية في المنطقة.
يشار إلى أن فصل الربيع، غالباً ما تشهد تحركاً ملحوظاً للجيش التركي باتجاه المناطق الجبلية على الشريط الحدودي مع العراق، حيث يهاجم الجيش التركي عدداً من المواقع العسكرية غير المهمة في فصل الشتاء بسبب وعورة تلك المناطق وسقوط الثلوج الذي يعيق حركتها.
