منذ بداية الخليقة والإنسان له رئي أمام قول خالقه سبحانه يعارضه وبضاده جهلاا وتكبرا منه على بارئه وبطبيعة الحال إن الإنسان لم يرى الله جهرة فكان عناده ورأيه ضد من نصبه الله أو الناطق بأسم السماء وضد منفذ شريعة الله جل شأنه فأدم ع عندما جعل بأمر الله عزوجل ابنه (.)وصيا له اعترض ابنه الأخر وحدث ماحدث من قتل بعد إن قربا قربان وتقبل الله القربان من الذي نص عليه ادم ع وهذا كان علامة صاحب الحق الخليفة المنصب من الله عز وجل فالله يستجيب لعباده دعائهم دائما وهو معهم حيث ماكانوا فهو دائما مع المتقين سبحانه وتعالى وسادة المتقين هم حجج الله وخلفائه ولا يستجيب للطواغيت والمغتصبين لحق لغيرهم وإلا فليرفعوا عن أنفسهم وعن عبيدهم هذا البلاء اليوم والموت الذر يع ،وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [المائدة : 27] ,فبعد إن تبين و بان لصاحب الباطل انه ليس على هدى لم يقبل الحقيقة وأراد قتل الحق فقتل الحق وأهله ليس بشيء جديد على البشرية فبدئت البغضاء وبرزت الأنا من جوف الباطل واستعرت في الناس منذ تلك الحادثة وبدؤا يغيرون أو يريدوا إن يبدلوا مشيئة الله ويلغوا حاكميته وملكه وتنصيبه بكل ما أوتوا من قوة فعملوا الأصنام والأوثان وسموها بأسماء وكانت كثيرة ومتعددة فهم لم ولا يعرفوا الاستقرار على عبادة الواحد فربهم دائما متعدد,الظلمة والشيطان والشر والجهل والأصنام وحتى كانت تلك الأصنام بشرية احياناوهذه أم المصائب أن يصبح الإنسان عبد لمخلوق مثله وسارت بالناس الأيام إلى إن اكتشفوا أصنام جديدة بعد أن بان لهم سذاجة أصنامهم القديمة وبعد أن فضحهم الرسل فالله لم يتركهم هملاا وهذه المرة الأصنام كانت حسب مارئوا أنها اقل سذاجة وأكثر جذبا للمغفلين أمثالهم فهم أرادوا شيء يخدع الناس براق لماع والأوثان هذه أخيرا كانت الأفكار والأنظمة الوضعية سموها الملكية والأباطرة والماركسية والشيوعية والبعثية والسلفية ووو..... وهذه الأفكار فكر يحارب فكر ونظام يقضي على آخر ونضريه تنفي التي سبقتها وهلم جرا وأخيرا الديمقراطية التي استسلم لهاو خضع الجميع فراقهم زبرجها تللك الديمقراطية الصنم الذي عكف عليه أكثر البشر وهذه النضرية التي جاع ومات وضاع تحت مضلتها خلق كثير والناس مستمرين بالدفاع عنها رغم اعتراف أهلها الذين ابتدعوها بفشلها وهنا صار لزوما إن انقل كلامهم نقلاا عن كتاب حاكمية الله لاحاكمية الناس للإمام اليماني وهذا مارتن دودج عالم من علماء أمريكا الديمقراطية ليصف لنا الديمقراطية في منبع الديمقراطية الحديثة وهذا نص بعض كلامه وإننا نعترف أننا لم نصل بعد إلى إمكان قيام (حكومة كاملة رشيدة). وعلى الرغم من ذلك فما ظنك في أمر سعادتنا .. ؟ وفي حرّياتنا ؟ وفي تقدّمنا ورقينا ؟ وفي مستوى رخائنا ؟ وفي كياننا الصحي، وسلامة وجودنا المادي والمعنوي مما نحن مدينون به لنظامنا الديمقراطي؟...
وكذلك يوجد رئي للفيلسوف اليوناني أفلاطون حول الديمقراطية انقله من كتاب جمهورية أفلاطون (ويبرز بين دعاة الديمقراطية وحماة الشعب أشدّهم عنفاً وأكثرهم دهاءً، فينفي الأغنياء أو يعدمهم ويلغي الديون ويقسم الأراضي ويؤلف لنفسه حامية يتقي بها شر المؤامرات فيغتبط به الشعب ويستأثر هو بالسلطة، ولكي يمكن لنفسه ويشغل الشعب عنه ويديم الحاجة إليه يشهر الحرب على جيرانه بعد أن كان سالمهم ليفرغ إلى تحقيق أمنيته في الداخل ويقطع رأس كل منافس أو ناقد ويقصي عنه كل رجل فاضل ويقرب إليه جماعة من المرتزقة والعتقاء ويجزل العطاء للشعراء الذين نفيناهم من مدينتنا فيكيلون له المديح كيلاً. وينهب الهياكل ويعتصر الشعب ليطعم حراسه وأعوانه، فيدرك الشعب أنه أنتقل من الحرية إلى الطغيان وهذه هي الحكومة الأخيرة) . فالمذهب الديمقراطي ولاننكر بأنه قد هَزم جميع المذاهب السياسية الأخرى فكرياً قبل أن يهزمها على أرض الواقع السياسي في أوربا وفي بعض دول أمريكا الجنوبية وآسيا وأفريقيا وحتى المذاهب الفكرية الدينية وبالخصوص الاحزاب الإسلامية قد راقهم زبرج المذهب الديمقراطي وتخلوا عن شعاراتهم ومبتنياتهم إلا مذهب المصلح العالمي الذي يمثله المهدي الأول اليماني هو الوحيد في الأرض الذي لم يخضع لحاكمية الناس ولا للخريف الجديد للبشرية لأنه يعرف مدى الخراب والدمار والضلم الذي تعرض له أولياء الله والشعوب المؤمنه برسالات السماء من جراء تسلط الطغاة بحاكمية الناس فقتل الأنبياء نبي تلو نبي ووصي يتبعه أخر والناس لاتتعض ويصرون على رأيهم ولا يريدون تنصيب الله جل وعلا فالمصريين قبل أيام قليلة كان الغير مبارك حسني يحكمهم وهم اختاروه وثم انقلبوا عليه بعد أن كان ولي أمرهم ونصبوا مرسي بديلاا عنه ومجدوا مرسي وصنموه بسرعة فائقة ثم بليلة واحدة أكلوه كما كان الناس سابقا يعملون الصنم وعندما يجوعون يأكلوه وهكذا جاؤا بأخر والدماء تسيل والنتيجة لاشيء فقط خريف يتبع خريف
وكذلك يوجد رئي للفيلسوف اليوناني أفلاطون حول الديمقراطية انقله من كتاب جمهورية أفلاطون (ويبرز بين دعاة الديمقراطية وحماة الشعب أشدّهم عنفاً وأكثرهم دهاءً، فينفي الأغنياء أو يعدمهم ويلغي الديون ويقسم الأراضي ويؤلف لنفسه حامية يتقي بها شر المؤامرات فيغتبط به الشعب ويستأثر هو بالسلطة، ولكي يمكن لنفسه ويشغل الشعب عنه ويديم الحاجة إليه يشهر الحرب على جيرانه بعد أن كان سالمهم ليفرغ إلى تحقيق أمنيته في الداخل ويقطع رأس كل منافس أو ناقد ويقصي عنه كل رجل فاضل ويقرب إليه جماعة من المرتزقة والعتقاء ويجزل العطاء للشعراء الذين نفيناهم من مدينتنا فيكيلون له المديح كيلاً. وينهب الهياكل ويعتصر الشعب ليطعم حراسه وأعوانه، فيدرك الشعب أنه أنتقل من الحرية إلى الطغيان وهذه هي الحكومة الأخيرة) . فالمذهب الديمقراطي ولاننكر بأنه قد هَزم جميع المذاهب السياسية الأخرى فكرياً قبل أن يهزمها على أرض الواقع السياسي في أوربا وفي بعض دول أمريكا الجنوبية وآسيا وأفريقيا وحتى المذاهب الفكرية الدينية وبالخصوص الاحزاب الإسلامية قد راقهم زبرج المذهب الديمقراطي وتخلوا عن شعاراتهم ومبتنياتهم إلا مذهب المصلح العالمي الذي يمثله المهدي الأول اليماني هو الوحيد في الأرض الذي لم يخضع لحاكمية الناس ولا للخريف الجديد للبشرية لأنه يعرف مدى الخراب والدمار والضلم الذي تعرض له أولياء الله والشعوب المؤمنه برسالات السماء من جراء تسلط الطغاة بحاكمية الناس فقتل الأنبياء نبي تلو نبي ووصي يتبعه أخر والناس لاتتعض ويصرون على رأيهم ولا يريدون تنصيب الله جل وعلا فالمصريين قبل أيام قليلة كان الغير مبارك حسني يحكمهم وهم اختاروه وثم انقلبوا عليه بعد أن كان ولي أمرهم ونصبوا مرسي بديلاا عنه ومجدوا مرسي وصنموه بسرعة فائقة ثم بليلة واحدة أكلوه كما كان الناس سابقا يعملون الصنم وعندما يجوعون يأكلوه وهكذا جاؤا بأخر والدماء تسيل والنتيجة لاشيء فقط خريف يتبع خريف
Comment