بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا
الحلقة الاولى
وردت روايات كثيرة عن رسول الله وأهل البيت عليهم السلام تتحدث عن وجود مهديين يحكمون في دولة العدل الإلهي، وهذه الروايات من الكثرة بحيث قال عنها السيد محمد الصدر رحمه الله في موسوعته المهدوية بأنها تفوق حد التواتر بكثير. وسنحاول في هذه الحلقات إيراد ما وقعت عليه اليد منها، من مصادر الشيعة والسنة وبعض الكتب السماوية، والرد على بعض الشبهات التي اعترضها بها البعض، لنثبت بذلك واحدة من أهم القضايا العقائدية بعون الله تعالى.
لعل أهم الروايات التي نصت على وجود المهديين عليهم السلام هي الوصية التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة وفاته، وهذا نصها:
وصية رسول الله في ليلة وفاته :
عن الباقر ع عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين (عليهم سلام الله) قال : (قال رسول الله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي ع : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله وصيته حتى انتهى الى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ، ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً ، فأنت ياعلي أول الإثني عشر إماماً سماك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك . يا علي أنت وصيّ على أهل بيتي حيهم وميتهم، وعلى نسائي فمن ثبّتها لقيتني غداً ، ومن طلقتها فأنا برئ منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي ، فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها الى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى إبني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد ، فذلك إثنا عشر إماماً . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين ، له ثلاثة أسامي , اسم كاسمي واسم أبي وهو عبدالله وأحمد ، والإسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين
وهذه بعض المصادر التي وردت فيها الرواية: الغيبة للطوسي صفحة 151 طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية . النجم الثاقب ج2 ص41 . الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداةج1 ص549 ح 376 . الشيخ الحر العاملي کتاب الإيقاظ من الهجعة ص393 ، الشيخ حسن بن سليمان الحلي في کتابه مختصر البصائر ص 159 ، العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 53 ص 147 مختصرا وفي ج 36 ص 260 کاملاً ، الشيخ عبدالله البحراني في کتابه العوالم ج 3 ص 236 ، غاية المرام ج 2 ص 241 ، السيد هاشم البحراني في کتابه غاية المرام ج 1 ص 370 ، الإنصاف ص 222 للسيد هاشم البحراني ، نوادر الأخبار للفيض الکاشاني ص 294 ، كتاب مكاتيب الرسول للشيخ الميانجي ج2 ص96 ، مختصر معجم أحاديث الإمام المهدي للشيخ الکوراني صفحة 301 ، الشيخ الميرزا النوري في کتابه النجم الثاقب ج 2 ص 171 وأشار بأن الوصية معتبرة السند وهذا نص ما ذكره الشيخ الميرزا النوري قال : روى الشيخ الطوسي بسندٍ معتبر عن الإمام الصادق (ع) خبرا ذكرت فيه بعض … الخ.
ومن الواضح إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينص في هذه الوصية المقدسة على أن الأوصياء من بعده هم الأئمة الإثنا عشر، ومن بعدهم المهديون الإثنا عشر عليهم السلام أجمعين. وسنذكر في الحلقات القادمة روايات أخرى كثيرة بعون الله تعالى.
يتبع.....
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا
الحلقة الاولى
وردت روايات كثيرة عن رسول الله وأهل البيت عليهم السلام تتحدث عن وجود مهديين يحكمون في دولة العدل الإلهي، وهذه الروايات من الكثرة بحيث قال عنها السيد محمد الصدر رحمه الله في موسوعته المهدوية بأنها تفوق حد التواتر بكثير. وسنحاول في هذه الحلقات إيراد ما وقعت عليه اليد منها، من مصادر الشيعة والسنة وبعض الكتب السماوية، والرد على بعض الشبهات التي اعترضها بها البعض، لنثبت بذلك واحدة من أهم القضايا العقائدية بعون الله تعالى.
لعل أهم الروايات التي نصت على وجود المهديين عليهم السلام هي الوصية التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة وفاته، وهذا نصها:
وصية رسول الله في ليلة وفاته :
عن الباقر ع عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين (عليهم سلام الله) قال : (قال رسول الله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي ع : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة ، فأملا رسول الله وصيته حتى انتهى الى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ، ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً ، فأنت ياعلي أول الإثني عشر إماماً سماك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصدّيق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك . يا علي أنت وصيّ على أهل بيتي حيهم وميتهم، وعلى نسائي فمن ثبّتها لقيتني غداً ، ومن طلقتها فأنا برئ منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي ، فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها الى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى إبني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد ، فذلك إثنا عشر إماماً . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين ، له ثلاثة أسامي , اسم كاسمي واسم أبي وهو عبدالله وأحمد ، والإسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين
وهذه بعض المصادر التي وردت فيها الرواية: الغيبة للطوسي صفحة 151 طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية . النجم الثاقب ج2 ص41 . الشيخ الحر العاملي في إثبات الهداةج1 ص549 ح 376 . الشيخ الحر العاملي کتاب الإيقاظ من الهجعة ص393 ، الشيخ حسن بن سليمان الحلي في کتابه مختصر البصائر ص 159 ، العلامة المجلسي في بحار الأنوار ج 53 ص 147 مختصرا وفي ج 36 ص 260 کاملاً ، الشيخ عبدالله البحراني في کتابه العوالم ج 3 ص 236 ، غاية المرام ج 2 ص 241 ، السيد هاشم البحراني في کتابه غاية المرام ج 1 ص 370 ، الإنصاف ص 222 للسيد هاشم البحراني ، نوادر الأخبار للفيض الکاشاني ص 294 ، كتاب مكاتيب الرسول للشيخ الميانجي ج2 ص96 ، مختصر معجم أحاديث الإمام المهدي للشيخ الکوراني صفحة 301 ، الشيخ الميرزا النوري في کتابه النجم الثاقب ج 2 ص 171 وأشار بأن الوصية معتبرة السند وهذا نص ما ذكره الشيخ الميرزا النوري قال : روى الشيخ الطوسي بسندٍ معتبر عن الإمام الصادق (ع) خبرا ذكرت فيه بعض … الخ.
ومن الواضح إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينص في هذه الوصية المقدسة على أن الأوصياء من بعده هم الأئمة الإثنا عشر، ومن بعدهم المهديون الإثنا عشر عليهم السلام أجمعين. وسنذكر في الحلقات القادمة روايات أخرى كثيرة بعون الله تعالى.
يتبع.....
بيان : هذه الأخبار مخالفة للمشهور ، وطريق التأويل أحد وجهين : الأول أن يكون المراد بالإثني عشر مهديا النبي صلى اللّـه عليه وآله وسائر الأئمة سوى القائم عليه السلام بأن يكون ملكهم بعد القائم عليه السلام وقد سبق أن الحسن بن سليمان أولها بجميع الأئمة وقال برجعة القائم عليه السلام بعد موته وبه أيضاً يمكن الجمع بين بعض الأخبار المختلفة التي وردت في مدة ملكه عليه السلام . والثاني أن يكون هؤلاء المهدييون من أوصياء القائم هادين للخلق في زمن سائر الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة ، وإن كان أوصياء الأنبياء والأئمة أيضا حججا واللّـه تعالى يعلم )[ بحار الأنوار : ج 53 - ص 148 – 149].أقول ما ذهب له العلامة المجلسي واضح الضعف فالتأويل الأول لا يستقيم أبداً مع ما ورد من إن المهديين من أبناء وذرية الإمام المهدي ع والرسول والأئمة ليسوا أبناء المهدي بل آبائه! وتتضح المفارقة الغريبة أكثر إذا علمنا أن المجلسي يذكر أيضاً أن الحسن بن سليمان قال برجعة القائم ع بعد موته، وهنا يصبح القائم ابنا مرة أخرى بعد أن صار أباً ؟؟؟!!!أما التأويل الثاني فالظاهر الواضح من روايات المهديين يخالفه فهي واضحة في أن المهديين حكام بعد أبيهم u ، بل إن رواية الوصية فيها : ( فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه …) وهذا واضح في إن المهدي الأول من المهديين الإثني عشر يستلم قيادة الأمة بعد وفاة أبيه . فالمهديون حجج بالتأكيد ومعصومون .وقد علق السيد محمد الصدر في كتابه تاريخ ما بعد الظهور ، قال : ونود ان نعلق اولاً على كلام المجلسي : انه اعترف سلفاً ان كلا الوجهين نحو من انحاء التأويل ، والتأويل دائماً خلاف الظاهر ، فلا يصار إليه إلا عند الضرورة ، ولا يكفي مجرد الإمكان أو الاحتمال لإثباته . وعلى أي حال ، فالوجه الأول : حاول فيه المجلسي ان يقول : إن الأولياء الاثني عشر بعد المهدي ع هم الأئمة المعصومون الاثنا عشر أنفسهم ، فترتفع المعارضة بين روايات الأولياء وروايات الرجعة ويكون المراد منهما معاً الأئمة المعصومين أنفسهم .إلا أن هذا الوجه قابل للمناقشة من وجوه ، نذكر منها اثنين :الوجه الاول : إن عدداً من روايات الأولياء التي سمعناها، تنص على ان الأولياء الأثني من ولد الامام المهديu … مع ان الأئمة المعصومين السابقين هم آباء الإمام المهدي بكل وضوح .الوجه الثاني : إننا لم نجد – كما عرفنا- دليلاً كافياً على عودة الأئمة الاثنا عشر كلهم ، لا بشكل عكسي ولا بشكل مشوش ، وانما نص فقط – بعد النبي – على أمير المؤمنين ع وابنه الحسين ع. واذا لم يثبت رجوع الأئمة الإثنا عشر جميعاً كيف يمكن حمل هذه الأخبار عليه .وأما الوجه الثاني : الذي ذكره المجلسي ، فيتلخص في الاعتراف بوجود الأئمة المعصومين والأولياء الصالحين في مجتمع ما بعد المهدي ع متعاصرين ، ولكن الحكم العام سيكون للمعصومين . وأما الأولياء فسيكونون هداة عاملين في العالم من الدرجة الثانية . وبذلك يرتفع التعارض بين الروايات .وأوضح ما يرد على هذا الوجه هو أن روايات الأولياء صريحة بمباشرتهم للحكم على اعلى مستوى ، بحيث يكون التنازل عن هذه الدلالة تأويلاً باطلاً. كقوله (ليملكن منا أهل البيت رجل ) ، وقوله ( فإذا حضرته الوفاة فليسلمها – يعني الإمامة او الخلافة – إلى ابنه أول المهديين) ، وقوله (اللّـهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده) ونحوه في الدعاء الاخر … وبعد هذه المناقشات وقبل اعطاء الفهم الكامل لحكم الأولياء الصالحين ، لابد لنا ان نجيب على هذا السؤال الذي يخطر في ذهن القارئ وهو اننا كيف استطعنا ان نعتبر روايات الاولياء كافية للاثبات التاريخي على حين لم نعتبر روايات الرجعة كافية للاثبات ، مع انها اكثر عدداً واغزر مادة ؟ …واما من زاوية كفاية روايات الاولياء للاثبات التاريخي فهو واضح طبقاً لمنهجنا في هذا التاريخ ؛ لانها متكثرة ومتعاضدة وذات مدلول متشابه الى حد بعيد .واما من زاوية معارضتها لاخبار الرجعة ، فهو واضح بعد فشل الوجهين اللذين ذكرهما المجلسي للجمع بين الاخبار ؛ اذ يدور الامر عندئذ بين ان يكون الحكم بعد المهدي ع موكولا الى المعصومين او الى الاولياء الصالحين . ونحن حين نجد ان اخبار الرجعة غير قابلة للأثبات – كما عرفنا – ونجد ان اخبار الاولياء قابلة للاثبات – كما سمعنا – لا محيص لنا على الاخذ بمدلول اخبار الاولياء بطبيعة الحال .وبالرغم من ان مجرد ذلك كاف في السير البرهاني، الا اننا نود ان نوضح ذلك بشكل اكثر تفصيلاً .ان نقطة القوة الرئيسية في اخبار الاولياء المفقودة في اخبار الرجعة ،هي ان اخبار الاولياء ذات مضمون مشترك تتسالم عليه بخلاف اخبار الرجعة ، فانها ذات عشرة مداليل على الاقل ، ليس لكل مدلول الا عدد ضئيل من الاخبار قد لا يزيد احياناً على خبر واحد . ومن هنا نقول لمن يفضل اخبار الرجعة : هل انت تفضل اخباراً منها ذات مدلول معين ، كرجوع الامام الحسين ع مثلاً، او تفضل تقديم مجموع اخبار الرجعة ؟فان رأيت تفضيل قسم معين من اخبار الرجعة ، فهي لا شك اقل عدداً واضعف سنداً من أخبار الأولياء ، بل واقل شهرة ايضاً ، وكل قسم معين منها يصدق عليه ذلك بكل تأكيد ، غير ما دل على رجوع الإمام علي بن أبي طالب ع الذي سوف نشير إليه .وان رأيت تفضيل مجموع أخبار الرجعة على أخبار الأولياء ، اذاً فستصبح أخبار الرجعة بهذا النظر متعارضة ومختلفة المدلول كما عرفنا…..). انتهى كلامه رحمه اللّـه .أقول السيد الصدر هنا يثبت روايات المهديين ، ولكن إذا كان هذا الإثبات على حساب روايات الرجعة بزعم وجود التعارض فهو في غير محله ، إذ لا تعارض في الحقيقة.ولعل ما ذهبوا له من تعارض بين روايات المهديين وروايات الرجعة قد توهموه مما ورد في بعض الروايات، من قبيل ما ورد عن الحسن بن علي الخراز قال : ( دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا {عليه السلام} فقال له : أنت الإمام ؟ قال نعم . فقال له أني سمعت جدك جعفر بن محمد يقول لا يكون الإمام إلا وله عقب فقال أنسيتَ يا شيخُ ، أو تناسيت ؟! ليس هكذا قال جعفر ، إنما قال جعفر {عليه السلام} : لا يكون الإمام إلا وله عقب ، إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن علي فانه لا عقب له ؟ فقال له : صدقتَ جعلتُ فداك هكذا سمعتُ جدك يقول )[ النجم الثاقب : ج2 ص73 - الغيبة للطوسي : ص 224].وعن جابر بن يزيد الجعفي قال ( سمعت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام يقول ليملكن رجل منا أهل البيت ثلثمائة سنة وتزداد تسعا قال : قلت له متى يكون ذلك فقال بعد موت القائم صلوات اللّـه عليه فقلت وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت قال تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته )[ مختصر بصائر الدرجات : ص 213].وينقل العلامة المجلسي في بحار الأنوار عن غيبة الطوسي
Comment