بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
وما لابد أن نعرفه أن العدالة الإنسانية العامة التي ستنشر في دولة المهدي هي العامل الأساسي في انتشار العدل والقسط، وبالتالي نفي الفقر والحاجة المادية.فيكون الإنسان في دولة المهدي عادلاً ولو بقدر ما مع ربه عندما يتوجه إليه بالعبادة والشكر وبإخلاص، ويكون الإنسان عادلاً مع المجتمع المحيط به عندما يحب للناس ما يحب لنفسه، أي إن الأخلاق الإلهية التي سينشرها المهدي وسيتحلى بها المجتمع الإنساني ستؤدي إلى نفي الفقر المادي بعد أن يتم نفي الفقر الروحي، وهذا سيكون على مستوى الفرد والمجتمع، فالفرد الغني روحياً حتماً يكون غنياً مادياً بالقناعة التي هي كنز لا يفنى، والمجتمع الغني روحياً حتماً سينفي الفقر المادي عن أفراده بالتكافل الاجتماعي والاقتصادي.
أحمد الحسن
كتاب " جواب المنير الجزء الرابع "السؤال/ 312
