رد: من علامات قيام القائم عليه السلام الطاعون (الوباء)
مرض الكوليرا يجتاح العراق ... لسنة 2015
مرض الكوليرا يجتاح العراق ... لسنة 2015



إن النقص في وجود المرافق الصحية في الأحياء الفقيرة لفريتاون يجبر الناس، وخاصةً الأطفال، على التبرز في العراء، مما يزيد من خطر انتقال المرض، حيث أن الغرام الواحد من البراز قد يحتوي على ١٠ ملايين فيروس ومليون خلية بكتيريا وألف من أكياس الطفيليات و ١٠٠ بيضة ديدان.
لقد أجبرت أزمة مالي عشرات الآلاف من الناس إلى اللجوء إلى مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة. وكانت الظروف المناخية في مخيم مبيرا في موريتانيا قاسية جدا. ويعتمد الناس بشكلٍ كامل على المنظمات الإنسانية الممولة من قبل قسم المساعدات الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية (إيكو) لتزويدهم بالحد الأدنى من المياه المخصصة لكل شخص والذي يبلغ ١٥ لتر لكل يوم.
بالنسبة للعديد من المجتمعات شبه الرعوية في الساحل، من المهم الأخذ بعين الاعتبار تخصيص منطقة منفصلة حيث تستطيع الماشية أن تشرب. ويهدف هذا المشروع الممول من قبل قسم المساعدات الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية (إيكو) في شرق تشاد إلى تسهيل عودة النازحين داخلياًعن طريق تقديم الرعاية والتغذية لهم وتزويدهم بمجال الإمداد بالماء والإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH).
شهدت مناطق غرب إفريقيا زيادة حادة في عدد الفيضانات على مدى الـ٢٥ عاماً الأخيرة. وتؤدي الفيضانات غالباً إلى تلويث مياه الأبار ومرافق المياه الصالحة للشرب. ويعد ضمان إعادة تأهيل المرافق أو تطويرها مثلما يحدث هنا في بوركينا فاسو عنصراً أساسياً في الاستجابة للحالات الطارئة.
لقد أسفر التحضر السريع وغير المخطط له والذي أعقب الصراعات المدمرة في ليبيريا وسيراليون، بشكلٍ خاص، عن سوء إمدادات المياه لسكان المناطق المزدهرة. إن أحد الاستثمارات المنقذة للحياة، خاصةً في المناطق التي تعتبر موطناً للكوليرا، هو تزويد الناس في المناطق الأكثر عرضةً للخطر بالماء الصالح للشرب.
إن معدلات الإصابة بالكوليرا آخذة بالارتفاع في غرب إفريقيا. فقد ازداد عدد الحالات المصابة ثلاث أضعاف خلال الـ١٣ سنة الماضية. وفي حال انتشار المرض، تصبح معالجة المرضى بشكل فوري والسيطرة على الوباء أمراً حيوياً وأساسياً. ومن التدخلات البسيطة االتي يمكن القيام بها، التأكد من قيام الناس بمعالجة المياه بالكلور قبل شربها أو استخدامها لتحضير الطعام.
أدى انتشار وباء الكوليرا عام ٢٠١٢ في سيراليون وغينيا إلى إصابة ٣٠ ألف شخص بالمرض، ووفاة ٤٠٠ منهم. وتعد آليات التخطيط للحالات الطارئة وإضافة عبوات الكلور مسبقاً لمعالجة المياه وأملاح الإماهة الفموية والسوائل من الأمورالضرورية لتجنب الوفيات غير الضرورية.
يقوم قسم المساعدات الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية (إيكو) بتمويل شركائه للتأهب والاستجابة لانتشار وباء الكوليرا على حدٍّ سواء. ومن أحد الدروس التي يمكن الإستفادة منها، هو أن الاستثمار في الإعدادات والتأهب كالاستعداد للحالات الطارئة وبناء القدرات يؤتي ثماره. وقد ساعد هذا الأمر في غينيا بشكل خاص على أن يصبح الوباء تحت السيطرة بشكلٍ أسرع.
من المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على ماء صالح للشرب ليصل إلى ٢ مليار في عام ٢٠٢٥. ونظراً لكونه الممول الأكبر للمساعدات الإنسانية في مجال الإمداد بالماء والإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH)، قام الاتحاد الأوروبي بتحديد كيفية التعامل مع التحدي المتمثل بمساعدة عدد أكبر من الناس بمقتضى سياسة الإمداد بالماء والإصحاح والنهوض بالنظافة (WASH) الإنسانية.
Comment