جديد: تعليق للسيد احمد الحسن (ع)

ابو احمد الانصاري
سيدنا الحبيب هذه الايام يصور المخالفون لال محمد عليهم السلام للشيعة وبشكل تراكمي ان قتلة الحسين عليه السلام هم الشيعة انفسهم حيث ان قادتهم كانوا مقربين من علي والحسن عليهما السلام وضمنا يفصلون الايرانيين عن التشيع وان الهجمة على السنة هي من الفرس !
وطبعا يركزون الخطاب للمتظاهرين
والسؤال ماهو حال قتلة الحسين ع ووزنهم الديني قبل الطف وهل هم منافقين تمتد جذورهم للسقيفة ؟


Ahmed Alhasanاحمد الحسن
ابو احمد الانصاري
حياك الله حبيبي
في مسألة من قتل الحسين ع وماهو معتقدهم او فكرهم او الامر الذي انتصروا له بقتل الحسين ع ؟
في الحقيقة لا يوجد عاقل ويفكر بطريقة عقلائية ومنطقية
يقول: ان قتلة الحسين أو بعضهم هم شيعة الحسين
أو يقول: أن من قاتلوا مع الحسين ونصروه هم شيعة يزيد او خط الخلافة الذي ينتصر له الاحبة في المذهب السني المخالف.
فالمسألة ببساطة شديدة:
أن من قاتلوا مع الحسين ع وهم بضعة عشرات لا غير هم شيعة الحسين ع
ومن قاتلوا الحسين وقتلوه وهم الاف هم شيعة يزيد وشيعة خط الخلافة التي ينتصر لها اهل السنة وهذه حقيقة لا يمكن القفز عليها او التنكر لها
اما مسألة ان بعض هؤلاء الذين قتلوا الحسين ع هم ممن راسل الحسين ع وأدعى انه سينصره إذا قدم الى بلد جده إبراهيم (العراق) ثم خذلوا الحسين ع وانضموا لجيش يزيد لعنه الله، فلا أعتقد أن مناقشة او اثبات أن هؤلاء كانوا أو لم يكونوا من شيعة اهل البيت ع قبل قتالهم وقتلهم الحسين سيقدم او يؤخر،
فالحقيقة الواضحة بهذا الخصوص هي انهم في يوم العاشر من المحرم لم يكونوا من شيعة اهل البيت بل كانوا من شيعة يزيد واتباع يزيد واتباع خط الخلافة غير المعصومة وانصارها.
ملاحظة: هؤلاء عددهم قليل جدا مقارنة بغالبية الجيش الاموي الجرار الذي حاصر وقتل الحسين ع.