فضل تكرار سورة الاخلاص

سؤال : من كلام آل البيت من قرأ سورة التوحيد ثلاث مرات كأنه قرأ القرآن كله فهل العدد ثلاثة له علاقة بتوحيد الله والتجريد من فكرة تعدد اللاهوت المتمثل بـ (الاب, الابن, الصاحبة)؟ .

السيد احمد الحسن : تكرار قراءة القرآن والدعاء مستحب وفي التكرار فائدة للنفس ولزيادة المعرفة، أمّا عدد الثلاثة في سورة التوحيد كونه يعدل قراءة القرآن فهذا من فضل الله على آل محمد وعلى الناس أن جعل الثواب العظيم في العمل القليل والله أرحم الراحمين.
احمد الحسن كتابه الجواب المنير ج7 س666.

*****


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ٣٤٤


ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مضى به يوم واحد فصلى فيه خمس صلوات ولم يقرأ فيها بقل هو الله أحد قيل له يا عبد الله لست من المصلين (2).
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن سيف، عن أخيه الحسين عن أبيه سيف، عن منصور مثله (3).
المحاسن: ابن مهران، عن ابن البطائني مثله (4).

2 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن أبي عبد الله، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من مضت له جمعة ولم يقرء فيها بقل هو الله أحد ثم مات مات على دين أبي لهب (5).
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي رفعه، عن إسحاق مثله (6).

(١) ثواب الأعمال ص ١١٥.
(٢) ثواب الأعمال ص ١١٥.
(٣) ثواب الأعمال ص ٢١٣.
(٤) المحاسن ص ٩٦.
(٥) ثواب الأعمال ص ١١٥.
(٦) ثواب الأعمال ص ٢١٣.


المحاسن: في رواية إسحاق مثله (1).
3 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن صندل، عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو في شدته بقل هو الله أحد، ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت به، فهو من أهل النار (2).
المحاسن: ابن مهران، عن ابن البطائني مثله (3).

4 - ثواب الأعمال: بالاسناد، عن ابن البطائني، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو الله أحد، فإنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا والآخرة، وغفر الله له ولوالديه وما ولدا (4).

5 - معاني الأخبار (5) أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن نوح بن شعيب عن الدهقان، عن عروة: ابن أخي شعيب، عن شعيب، عن أبي بصير قال: سمعت الصادق عليه السلام يحدث عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله يوما لأصحابه: أيكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان رحمة الله عليه: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيكم يحيي الليل؟ قال سلمان: أنا يا رسول الله، قال: فأيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله، فغضب بعض أصحابه فقال: يا رسول الله إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش قلت: أيكم يصوم الدهر فقال: أنا، وهو أكثر أيامه يأكل، وقلت: أيكم يحيي الليل فقال: أنا وهو أكثر ليلته نائم، وقلت: أيكم يختم القرآن في كل يوم فقال:

(١) المحاسن ص ٩٥ و ٩٦.
(٢) ثواب الأعمال ص ١١٥ و ٢١٣.
(٣) المحاسن ص ٩٦.
(٤) ثواب الأعمال ص ١١٥.
(٥) معاني الأخبار ص ٢٣٥.

أنا وهو أكثر نهاره صامت، فقال النبي صلى الله عليه وآله: مه يا فلان وأنى لك بمثل لقمان الحكيم سله فإنه ينبئك.
فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال: نعم فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل؟ فقال: ليس حيث تذهب إني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " (1) وأصل شعبان بشهر رمضان، فذلك صوم الدهر.
فقال: أليس زعمت أنك تحيي الليل، فقال: نعم، فقال: أنت أكثر ليلتك نائم، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " من بات على طهر فكأنما أحيا الليل كله " فأنا أبيت على طهر.
فقال: أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال: نعم، قال: فأنت أكثر أيامك صامت، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرأها مرة قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار، وأنا أقرء قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات، فقام وكأنه قد ألقم حجرا (2).

6 - التوحيد (3) أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ فقال: لقد وافى من الملائكة للصلاة عليه تسعون ألف ملك، وفيهم جبرئيل يصلون عليه، فقلت

(1) الانعام: 160.
(2) أمالي الصدوق ص 22.
(3) التوحيد: 54.

أنا وهو أكثر نهاره صامت، فقال النبي صلى الله عليه وآله: مه يا فلان وأنى لك بمثل لقمان الحكيم سله فإنه ينبئك.
فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال: نعم فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل؟ فقال: ليس حيث تذهب إني أصوم الثلاثة في الشهر وقال الله عز وجل " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " (1) وأصل شعبان بشهر رمضان، فذلك صوم الدهر.
فقال: أليس زعمت أنك تحيي الليل، فقال: نعم، فقال: أنت أكثر ليلتك نائم، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " من بات على طهر فكأنما أحيا الليل كله " فأنا أبيت على طهر.
فقال: أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال: نعم، قال: فأنت أكثر أيامك صامت، فقال: ليس حيث تذهب، ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي عليه السلام: يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرأها مرة قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار، وأنا أقرء قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات، فقام وكأنه قد ألقم حجرا (2).

6 - التوحيد (3) أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن ابن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله صلى على سعد بن معاذ فقال: لقد وافى من الملائكة للصلاة عليه تسعون ألف ملك، وفيهم جبرئيل يصلون عليه، فقلت

(1) الانعام: 160.
(2) أمالي الصدوق ص 22.
(3) التوحيد: 54.

يا جبرئيل بما استحق صلاتكم عليه؟ قال: بقراءته قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا وجائيا (1).
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله (2).
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن هاشم مثله (3).

7 - أمالي الصدوق: ابن موسى، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الكاظم عليه السلام قال: سمع بعض آبائي عليهم السلام رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال: آمن وأمن (4).
أقول: تمامه في باب الفاتحة.

8 - التوحيد (5) عيون أخبار الرضا (ع): الدقاق، عن الأسدي، عن البرمكي، عن الحسين بن الحسن عن بكر بن زياد، عن عبد العزيز بن المهتدي قال: سألت الرضا عليه السلام عن التوحيد فقال: كل من قرأ قل هو الله أحد وآمن بها فقد عرف التوحيد، قلت: كيف نقرأها قال: كما يقرأ الناس، وزاد فيه: كذلك الله ربي، كذلك الله ربي (6).
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب الجحد.

9 - عيون أخبار الرضا (ع): في خبر ابن الضحاك قال: كان الرضا عليه السلام إذا قرء قل هو الله أحد قال سرا: (الله أحد) فإذا فرغ منها قال: كذلك الله ربنا ثلاثا (7).

10 - معاني الأخبار: الأسدي، عن محمد بن الحسن بن هارون، عن عبد الله بن معاذ عن أبيه، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن إبراهيم النخعي، عن الربيع بن

(١) أمالي الصدوق ص ٢٣٨.
(٢) أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥٢.
(٣) ثواب الأعمال ص ١١٦.
(4) أمالي الصدوق ص 361.
(5) التوحيد: 206.
(6) عيون الأخبار ج 1 ص 133.
(7) عيون الأخبار ج 2 ص 183.

خثيم، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يقرء كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: قل هو الله أحد ثلث القرآن (1).
أقول: قد مضى في كتاب التوحيد تفسير سورة التوحيد وقد مضى فيه عن أبي البختري عن الصادق عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قرأ قل هو الله أحد فلما فرغ قال: يا هو يامن لا هو، اغفر لي وانصرني على القوم الكافرون، وكان علي عليه السلام يقول ذاك يوم صفين وهو يطارد (2).

11 - التوحيد: المكتب، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن سالم عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ قل هو الله أحد مرة واحدة فكأنما قرء ثلث القرآن، وثلث التوراة، وثلث الإنجيل، وثلث الزبور (3).

12 - التوحيد: أحمد بن الحسين، عن محمد بن سليمان، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن عبد الله الرقاشي، عن جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية واستعمل عليها عليا عليه السلام فلما رجعوا سألهم فقالوا: كل خير غير أنه قرأ بنا في كل الصلاة بقل هو الله أحد، فقال:
يا علي لم فعلت هذا؟ فقال: لحبي لقل هو الله أحد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما أحببتها حتى أحبك الله عز وجل (4).

13 - التوحيد (5) أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد (6) حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب

(١) معاني الأخبار ص ١٩١.
(2) راجع ج 3 ص 222.
(3) التوحيد: 54.
(4) التوحيد: 53.
(5) التوحيد: 54، (6) زاد في التوحيد: " ماته مرة ".

خثيم، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أيعجز أحدكم أن يقرء كل ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: قل هو الله أحد ثلث القرآن (1).
أقول: قد مضى في كتاب التوحيد تفسير سورة التوحيد وقد مضى فيه عن أبي البختري عن الصادق عليه السلام أن أمير المؤمنين عليه السلام قرأ قل هو الله أحد فلما فرغ قال: يا هو يامن لا هو، اغفر لي وانصرني على القوم الكافرون، وكان علي عليه السلام يقول ذاك يوم صفين وهو يطارد (2).

11 - التوحيد: المكتب، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن علي بن سالم عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ قل هو الله أحد مرة واحدة فكأنما قرء ثلث القرآن، وثلث التوراة، وثلث الإنجيل، وثلث الزبور (3).

12 - التوحيد: أحمد بن الحسين، عن محمد بن سليمان، عن محمد بن يحيى، عن محمد ابن عبد الله الرقاشي، عن جعفر بن سليمان، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية واستعمل عليها عليا عليه السلام فلما رجعوا سألهم فقالوا: كل خير غير أنه قرأ بنا في كل الصلاة بقل هو الله أحد، فقال:
يا علي لم فعلت هذا؟ فقال: لحبي لقل هو الله أحد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: ما أحببتها حتى أحبك الله عز وجل (4).

13 - التوحيد (5) أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد (6) حين يأخذ مضجعه غفر الله له ذنوب

(١) معاني الأخبار ص ١٩١.
(2) راجع ج 3 ص 222.
(3) التوحيد: 54.
(4) التوحيد: 53.
(5) التوحيد: 54، (6) زاد في التوحيد: " ماته مرة ".
خمسين سنة (1).


ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري إلى آخر الخبر إلا أن فيه:
من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة (2).

14 ثواب الأعمال: العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن أبي الحسن النهدي، عن رجل، عن فضيل بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أوى إلى فراشه فقرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة حفظه الله في داره ودويرات حوله (3).

15 ثواب الأعمال: بهذا الاسناد، عن النهدي، عن أبان بن عثمان، عن قيس بن الربيع، عن عمار بن زياد، عن عبد الله بن حجر، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: من قرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة في دبر الفجر، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب، وإن رغم أنف الشيطان (4).
ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه مثله (5).

16 ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن الحسن بن جهم، عن إبراهيم بن مهزم، عن رجل سمع أبا الحسن عليه السلام يقول: من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار منعه الله منه: يقرأها بين يديه، ومن خلفه وعن يمينه، وعن شماله، فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره، ومنعه شره.
وقال: إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ثم قل: اللهم اكشف عني البلاء ثلاث مرات (6).

17 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبي عبد الله المؤمن، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من مضت به ثلاثة أيام لم يقرأ فيها قل هو الله أحد فقد خذل

(١) أمالي الصدوق ص ١٠.
(٢) ثواب الأعمال ص ١١٥.
(٣) ثواب الأعمال: ١١٦.
(٤) ثواب الأعمال: ١١٦.
(٥) ثواب الأعمال: ١١٦.
(٦) ثواب الأعمال: ١١٦.

ونزع ربقة الايمان من عنقه، فان مات في هذه الثلاثة الأيام، كان كافرا بالله العظيم (1).
المحاسن: ابن مهران مثله (2).

18 - المحاسن: منصور بن العباس، عن أحمد بن عبد الرحيم، عمن حدثه عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ سورة قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن (3).

19 - الخرائج: قال أبو هاشم: قلت في نفسي: أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمد في القرآن أهو مخلوق أو غير مخلوق، فأقبل علي فقال: أما بلغك ما روي عن أبي عبد الله عليه السلام (لما نزلت قل هو الله أحد خلق لها أربعة ألف جناح، فما كانت تمر بملا من الملائكة إلا خشعوا لها، وقال: هذه نسبة الرب تبارك وتعالى) (4).

المحاسن: ابن يزيد، عن أبي خالد الكوفي، عن عمران بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من قرء قل هو الله أحد نفت عنه الفقر، واشتدت أساس دوره، ونفعت جيرانه (5).

20 - طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد ابن سنان، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من لم يبرئه سورة الحمد وقل هو الله أحد لم يبرئه شئ، وكل علة تبرئها هاتين السورتين (6).

21 - جامع الأخبار: قال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد

(١) ثواب الأعمال: ٢١٣.
(٢) المحاسن: ٩٥.
(٣) المحاسن: ١٥٣ في حديث.
(٤) مختار الخرائج ص ٢٣٩.
(٥) المحاسن ص ٦٢٢.
(٦) طب الأئمة ص ٣٩.

نظر الله إليه ألف نظرة بالآية الأولى، وبالآية الثانية استجاب الله له ألف دعوة وبالآية الثالثة أعطاه الله ألف مسألة، وبالآية الرابعة قضى الله له ألف حاجة كل حاجة خير من الدنيا والآخرة (1).

22 عدة الداعي: عن المفضل بن عمر، عنه عليه السلام قال: يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم، وبقل هو الله أحد: اقرأها عن يمينك وعن شمالك، ومن بين يديك ومن خلفك، ومن فوقك ومن تحتك، وإذا دخلت على سلطان جائر حين تنظر إليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى، ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده.

ورأيت في بعض الروايات أن الدعاء بعد قراءة الجحد عشر مرات عند طلوع الشمس من يوم الجمعة مستجاب.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه وكل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته.
وعن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرأ قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات لم يزل من الله في حفظه وكلاءته حتى يرجع إلى منزله.

23 الدر المنثور: عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن.

وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له ذنب مائتي سنة.

وعن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: حبك إياها أدخلك الجنة.

وعن أنس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة، فإنها تعدل ثلث القرآن.

وعن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة
غفر له ذنوب خمسين سنة.

(1) جامع الأخبار ص 52.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد كتب الله له ألف وخمسمائة حسنة، ومحي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن ينام على فراشه من الليل فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب:يا عبدي ادخل على يمينك الجنة.

وعن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وآله بالشام فهبط جبرئيل فقال: يا محمد إن معاوية بن معاوية المزني هلك أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض فتضعضع له كل شئ ولزق بالأرض، ورفع له سريره فصلى عليه فقال النبي صلى الله عليه وآله: من أي شئ أتى معاوية هذا الفضل صلى عليه صفان من الملائكة في كل صف ستمائة ألف ملك؟ قال: بقراءة قل هو الله أحد، كان يقرأها قائما وقاعدا وجائيا وذاهبا ونائما.

وعن أنس قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى، فجعل رسول الله صلى الله عليه وآله يعجب من ضيائها ونورها إذا أتاه جبرئيل عليه السلام فسأل جبرئيل: ما الشمس طلعت لها نور وضياء وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟ قال: ذاك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه، قال: بم ذاك يا جبرئيل؟
قال: كان يكثر قل هو الله أحد قائما وقاعدا وماشيا وآناء الليل والنهار، استكثروا منها فإنه نسبة ربكم، ومن قرأها خمسين مرة رفع الله له خمسين ألف درجة وحط عنه خمسين ألف سيئة، وكتب له خمسين ألف حسنة، ومن راد زادها الله، قال جبرئيل: فهل لك أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم، فصلى عليه.

وعن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله مائة مرة غفر له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنب أربع خصال: الدماء، والأموال، والفروج والأشربة.

وعن أنس: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهارة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وبنى له مائة قصر في الجنة، وكأنما قرء القرآن ثلاثا وثلاثين مرة، وهي براءة من الشرك، ومحضرة للملائكة ومنفرة للشياطين، ولها دوي حول العرش، تذكر بصاحبها، حتى ينظر الله إليه وإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا.

وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله وأدى دينا حفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد، فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله؟ قال: أو إحداهن.
وعن جابر بن عبد الله قال: قال سول الله: من قرأ قل هو الله أحد في كل يوم خمسين مرة، نودي يوم القيامة من قبره: قم يا مادح الله، فادخل الجنة.

وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن.
وعن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من نسي أن يسمي على طعامه فليقرء قل هو الله أحد إذا فرغ.
وعن جرير البجلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد حين يدخل منزله نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل والجيران.

وعن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرء ربع القرآن.

وعن عبد الله بن الشخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه، لم يفتن في قبره وأمن من ضغطة القبر، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه الصراط إلى الجنة.

وعن ابن عمر قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم الفجر في سفر فقرأ في الركعة الأولى قل هو الله أحد وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، فلما سلم قال قرأت بكم ثلث القرآن وربعه.

وعن أبي أمامة قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله جبريل وهو بتبوك فقال: يا محمد اشهد جنازة معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله ونزل جبريل في سبعين ألفا من الملائكة فوضع جناحه الأيمن على الجبال فتواضعت ووضع جناحه الأيسر على الأرضين فتواضعت حتى نظر إلى مكة والمدينة فصلى عليه رسول الله وجبريل والملائكة، فلما فرغ قال: يا جبريل ما بلغ معاوية بن معاوية المزني هذه المنزلة؟ قال: بقراءته قل هو الله أحد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا.

وعن سعيد بن المسيب قال: كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له: معاوية بن معاوية المزني فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة تبوك، وهو مريض ثقيل فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشرة أيام ثم لقيه جبرئيل فقال: إن معاوية بن معاوية توفي فحزن النبي صلى الله عليه وآله فقال: أيسرك أن أريك قبره قال: نعم، فضرب بجناحه الأرض فلم يبق جبل إلا انخفض حتى بداله قبره، فكبر رسول الله وجبرئيل عن يمينه وصفوف الملائكة سبعين ألفا حتى إذا فرغ من صلاته، قال: يا جبرئيل بما نزل معاوية بن معاوية من الله بهذه المنزلة؟ قال: بقل هو الله أحد، كان يقرأها قائما وقاعدا وماشيا ونائما، ولقد كنت أخاف على أمتك حتى نزلت هذه السورة فيها.

وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد في دبر صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: جاءني جبرئيل في أحسن صورة ضاحكا مستبشرا فقال: يا محمد العلي الاعلى يقرئك السلام، ويقول: إن لكل شئ نسبا ونسبتي قل هو الله أحد، فمن أتاني من أمتك قارئا لقل هو الله أحد ألف مرة من دهره ألزمه داري وإقامة عرشي، وشفعته في سبعين ممن وجبت عقوبته، ولولا أني آليت على نفسي (كل نفس ذائقة الموت) لما قبضت روحه.

وعن علي، عن رسول الله صلوات الله عليهما قال: من أراد سفرا فأخذ بعضادتي منزله فقرأ إحدى عشرة مرة قل هو الله أحد كان الله تعالى له حارسا حتى يرجع.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينطق مع أحد يقرء في الأولى الحمد وقل يا أيها الكافرون، وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو الله أحد، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها.

وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، سبع مرات أعاذه الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى.

وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة، فقال له أبو بكر: إذن نستكثر يا رسول الله، فقال: الله أكبر وأطيب، رددها مرتين.

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد مرة بورك عليه ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهل بيته، ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى أهل بيته وجيرانه، ومن قرأها اثنتي عشرة مرة بني له في الجنة اثنى عشر قصرا، ومن قرأها عشرين مرة جامع النبيين هكذا، وضم الوسطى والتي تلي الابهام، ومن قرأها مائة مرة غفر له ذنوب خمس وعشرين سنة إلا الدين والدم، ومن قرأها مائتي مرة غفرت له ذنوب خمسين سنة، ومن قرأها أربع مائة مرة كان له أجر أربع مائة شهيد، كل عقر جواده، وأهريق دمه، ومن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له.

وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ هل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن ارتجالا.

وعن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وآله من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة كانت أحب إلى الله من ألف فرس ملجمة مسرجة في سبيل الله ثلث القرآن، فحشد [وا، فقرأ عليهم قل هو الله أحد].

وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بني له قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران، ومن قرأها ثلاثين بني له ثلاث.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ قل هو الله أحد بعد صلاة الصبح اثنتي عشرة مرة فكأنما قرأ القرآن أربع مرات، وكان أفضل أهل الزمن إذا اتقى.

وعن عقبة بن أبي معيط أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن قل هو الله أحد قال: ثلث القرآن أو تعدله.

وعن محمد بن المنكدر قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يقرأ قل هو الله أحد ويرتل، فقال له: سل، تعط.
وعن علي قال: من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بعد الفجر وفي لفظ دبر الغداة لم يلحق به ذلك اليوم ذنب وإن جهد الشيطان.

وعن ابن عباس قال: من صلى ركعتين بعد العشا فقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد، بنى الله له قصرين في الجنة يتراءاهما أهل الجنة.

وعن ابن عباس قال: من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة في أربع ركعات في كل ركعة خمسين مرة غفر له ذنب مائة سنة خمسين مستقبلة، وخمسين مستأخرة.

وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

وعن عبد الله بن حبيب أن النبي صلى الله عليه وآله قال له: اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تصبح وحين تمسي ثلاثا يكفيك من كل شئ ...: من صلى بعد المغرب ركعتين قبل:وعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور القرآن العظيم؟ قلت: بلى جعلني الله فداك، قال: فأقرأني قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق، ثم قال: يا عقبة لا تنساهن ولا تبت ليلة حتى تقرأ هن.

وعن عبد الله بن أنيس الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع يده على صدره ثم قال: قل: فلم أدرما أقول، ثم قال: قل هو الله أحد، ثم قال لي:قل أعوذ برب الفلق من شرما خلق حتى فرغت منها، ثم قال لي: قل أعوذ برب الناس حتى فرغت منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هكذا فتعوذ، وما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط.

وعن علي عليه السلام قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة يصلي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب فتناولها رسول الله صلى الله عليه وآله بنعله فقتلها فلما انصرف قال:لعن الله العقرب، ما تدع مصليا ولا غيره، أو نبيا وغيره، ثم دعا بملح وماء فجعله في إناء ثم جعل يصبه على أصبعه، حيث لدغته، وتمسحها ويعوذها بالمعوذتين، وفي لفظ: فجعل يمسح عليها ويقرأ قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس.

وعن ابن الديلمي وقد خدم النبي صلى الله عليه وآله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرء قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار.

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله: قال: لا ينامن أحدكم حتى يقرأ ثلث القرآن، قالوا: يا رسول الله وكيف يستطيع أحدنا أن يقرأ ثلث القرآن؟
قال: لا يستطيع أن يقرأ بقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس؟ (1).

24 المجتبى: من كتاب العمليات الموصلة إلى رب الأرضين والسماوات تأليف أبي المفضل يوسف بن محمد بن أحمد المعروف بابن الخوارزمي قال حدثنا الشيخ الامام برهان الدين البلخي رحمه الله إملاء بالمسجد الجامع بالدمشق سنة ست وثلاثين وخمسمائة، قال: حدثنا الامام الأستاذ أبو محمد القطواني رحمه الله بسمرقند قال: حدثنا أبو منصور أحمد بن محمد التميمي بعرفة قال: حدثنا أبو سهل محمد بن محمد الأشعث الأنصاري، قال: حدثنا طلحة بن شريح بن عبد الكريم التميمي وأبو يعقوب يوسف بن علي بن إبراهيم بن بجير ومحمد بن فارس الطالقانيون قالوا: أخبرنا أبوا الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كنت أخشى العذاب الليل والنهار، حتى جاءني جبرئيل بسورة قل هو الله أحد، فعلمت أن الله لا يعذب أمتي بعد نزولها، فإنها نسبة الله عز وجل، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه، ونزلت عليه السكينة، لها دوي حول العرش حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها فيغفره الله مغفرة لا يعذبه بعدها، ثم لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه ويجعله في كلاءة، وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة، ويسع عليه في الرزق، ويمد له في العمر، ويكفى من أموره كلها، ولا يذوق سكرات الموت، وينجو من عذاب القبر، ولا يخاف أموره إذا خاف العباد، ولا يفزع إذا فزعوا.
فإذا وافى الجمع أتوه بنجيبة خلقت من درة بيضاء فيركبها فيمر به حتى تقف بين يدي الله عز وجل، فينظر الله إليه بالرحمة، ويكرمه بالجنة، يتبوء منها حيث يشاء.
فطوبى لقارئها فإنه ما من أحد يقرأها إلا وكل الله عز وجل به مائة ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، ويستغفرون له، ويكتبون له الحسنات إلى يوم يموت، ويغرس له بكل حرف نخلة على كل نخلة مائة ألف شمراخ، على كل شمراخ عدد رمل عالج بسرا كل بسرة مثل قلة من قلال هجر، يضئ نورها ما بين السماء والأرض، والنخلة من ذهب أحمر، والبسرة من درة حمراء، ووكل الله تعالى ألف ملك يبنون له المدائن والقصور، ويمشي على الأرض وهي تفرح به ويموت مغفورا له، وإذا قام بين يدي الله عز وجل قال له: أبشر قرير العين، بمالك عندي من الكرامة، فتعجب الملائكة لقربه من الله عز وجل.

وإن قراءة هذه السورة براءة من النار، ومن قرأها شهد ألف ألف ملك ويقول الله تعالى: ملائكتي انظروا ما ذا يريد عبدي؟ وهو أعلم بحاجته.

ومن أحب قراءتها كتبه الله تعالى من الفائزين القانتين، فإذا كان يوم القيامة قالت الملائكة: يا ربنا عبدك هذا يحب نسبتك، فيقول: لا يبقين منكم ملك إلا شيعه إلى الجنة فيزفونه إليها كما تزف العروس إلى بيت زوجها، فإذا دخل الجنة ونظرت الملائكة إلى درجاته وقصوره، يقولون: ما هذا أرفع منزلا من الذين كانوا معه؟ فيقول الله عز وجل: أرسلت أنبياء، وأنزلت معهم كتبي، وبينت لهم ما أنا صانع لمن آمن بي من الكرامة، وأنا معذب من كذبني وكل من أطاعني يصل إلى جنتي، وليس كل من دخل إلى جنتي يصل إلى هذه الكرامة، أنا أجازي كلا على قدر عمله من الثواب، إلا أصحاب سورة الاخلاص فإنهم كانوا يحبون قراءتها آناء الليل والنهار، فلذلك فضلتهم على سائر أهل الجنة، فمن مات على حبها يقول الله تعالى: من يقدر على أن يجازي عبدي أنا الملئ أنا أجازيه، فيقول: عبدي ادخل جنتي، فإذا دخلها يقول: الحمد لله الذي صدقنا وعده.
طوبى لمن أحب قراءتها، فمن قرأها كل يوم ثلاث مرات يقول الله تعالى:عبدي وفقت وأصبت ما أردت، هذه جنتي فادخلها لترى ما أعددت لك فيها من الكرامة والنعم، بقراءتك قل هو الله أحد، فيدخل فيرى ألف ألف قهرمان (1) على ألف ألف مدينة، كل مدينة كما بين المشرق والمغرب، فيها قصور وحدائق فارغبوا في قراءتها فإنه ما من مؤمن يقرأها في كل يوم عشر مرات إلا وقد استوجب رضوان الله الأكبر، وكان من الذين قال الله تعالى: (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين) (1) الآية.

ومن قرأها عشرين مرة فله ثواب سبعمائة رجل أهريقت دماؤهم في سبيل الله وبورك عليه، وعلى أهله، وماله وولده. ومن قرأها ثلاثين مرة جاور النبي صلى الله عليه وآله في الجنة، ومن قرأها خمسين مرة غفر الله له ذنبه خمسين سنة، ومن قرأها مائة مرة كتب الله له عبادة مائة سنة، ومن قرأها مائتي مرة فكأنما أعتق مائتي رقبة، ومن قرأها أربعمائة مرة كان له أجر أربعمائة شهيد، ومن قرأها خمسمائة مرة غفر الله له ولوالديه، ومن قرأها ألف مرة فقد أدى بدله إلى الله تعالى، وقد صار عتيقا من النار.

اعلموا أن الله يعطي خير الدنيا والآخرة بقراءتها ولا يتعاهد قراءتها إلا السعداء ولا يأبى قراءتها إلا الأشقياء.

(1) القهرمان وكيل الخرج والدخل، مولد، يرادف لغة (پيشكار) بالفارسية.