أحذركم أهل النفاق
عن أمير المؤمنين عليه السلام:
"أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحذّركم أهل النفاق فإنهم الضالّون المضلّون والزالّون المزلّون، يتلونون ألواناً ويفتتنون افتتاناً" بحار الأنوار، ج69، ص177.
قال تعالى: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُون﴾ لتوبة:77.
وفي الحديث:
"النفاق أخو الشرك". ميزان الحكمة، حديث: 20551.
"النفاق توأم الكفر". ميزان الحكمة. حديث: 20552.
"النفاق يفسد الإيمان". ميزان الحكمة حديث: 20550.
"النفاق شين الأخلاق" ميزان الحكمة. حديث: 20554.
ولذلك يجب الابتعاد كل البعد عن هذا الوباء الذميم ومخاطره. أن لا يعاشر المنافقين ويألف مجالسهم بل يهجرهم ويحذر منهم. لأنهم لا يأتون بخير بل يضلّون ويزلّون ويتلونون ويفتتنون كما عبر أمير المؤمنين عليه السلام أثناء تحذيره منهم في الوصية المتقدمة.
وقد ابتليت دعوات الله عز وجل منذ أول خليفة لله سبحانه بهؤلاء المنافقين وحاولوا حرف دعوات الأنبياء والمرسلين وزرع الشك في قلوب المؤمنين وخير مثال لهؤلاء (ابن سلول) المنافق وكيف عانا رسول الله (ص) من هذا المنافق الخبيث وهؤلاء يظهرون شيئاً ويبطنون شيئاً آخر وما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين بحيث يبدو ظاهراً موافقاً وباطناً مخالفاً منافقاً وما ذلك إلا من ذل يجده في نفسه .
إن هؤلاء لأجل تحقيق أهدافهم الدنيئة يتوسلون بالخدعة والحيلة، حتى أنهم يريدون على حسب ظنهم أن يخدعوا الله تعالى أيضاً، ولكنهم يقعون في نفس الوقت من حيث لا يشعرون في حبال خدعتهم ومكرهم تقول الآية في هذا المجال:
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ...﴾.
وهؤلاء لابد من عزلهم تماما كما ورد في بيان مكتب السيد اليماني احمد الحسن (ع) بعزل هؤلاء عزلا تاما عن الأنصار والبراءة منهم أمام الله وأمام جميع الناس فلا هم منا ولسنا منهم في شيء أبدا ولا يمثلون الأنصار في شيء ولا يحسبون على الأنصار في شيء أبدا وحالهم حال الجماعات المنكرة للدعوة اليمانية المباركة والمحاربة لها.
أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾المجادلة:19.
عن أمير المؤمنين عليه السلام:
"أوصيكم عباد الله بتقوى الله وأحذّركم أهل النفاق فإنهم الضالّون المضلّون والزالّون المزلّون، يتلونون ألواناً ويفتتنون افتتاناً" بحار الأنوار، ج69، ص177.
قال تعالى: ﴿فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُون﴾ لتوبة:77.
وفي الحديث:
"النفاق أخو الشرك". ميزان الحكمة، حديث: 20551.
"النفاق توأم الكفر". ميزان الحكمة. حديث: 20552.
"النفاق يفسد الإيمان". ميزان الحكمة حديث: 20550.
"النفاق شين الأخلاق" ميزان الحكمة. حديث: 20554.
ولذلك يجب الابتعاد كل البعد عن هذا الوباء الذميم ومخاطره. أن لا يعاشر المنافقين ويألف مجالسهم بل يهجرهم ويحذر منهم. لأنهم لا يأتون بخير بل يضلّون ويزلّون ويتلونون ويفتتنون كما عبر أمير المؤمنين عليه السلام أثناء تحذيره منهم في الوصية المتقدمة.
وقد ابتليت دعوات الله عز وجل منذ أول خليفة لله سبحانه بهؤلاء المنافقين وحاولوا حرف دعوات الأنبياء والمرسلين وزرع الشك في قلوب المؤمنين وخير مثال لهؤلاء (ابن سلول) المنافق وكيف عانا رسول الله (ص) من هذا المنافق الخبيث وهؤلاء يظهرون شيئاً ويبطنون شيئاً آخر وما أقبح بالإنسان أن يكون ذا وجهين بحيث يبدو ظاهراً موافقاً وباطناً مخالفاً منافقاً وما ذلك إلا من ذل يجده في نفسه .
إن هؤلاء لأجل تحقيق أهدافهم الدنيئة يتوسلون بالخدعة والحيلة، حتى أنهم يريدون على حسب ظنهم أن يخدعوا الله تعالى أيضاً، ولكنهم يقعون في نفس الوقت من حيث لا يشعرون في حبال خدعتهم ومكرهم تقول الآية في هذا المجال:
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ...﴾.
وهؤلاء لابد من عزلهم تماما كما ورد في بيان مكتب السيد اليماني احمد الحسن (ع) بعزل هؤلاء عزلا تاما عن الأنصار والبراءة منهم أمام الله وأمام جميع الناس فلا هم منا ولسنا منهم في شيء أبدا ولا يمثلون الأنصار في شيء ولا يحسبون على الأنصار في شيء أبدا وحالهم حال الجماعات المنكرة للدعوة اليمانية المباركة والمحاربة لها.
أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾المجادلة:19.