بسم الله الرحمن الرحيم
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما
درج اللوبي الإيراني على ترويج أكاذيب مفضوحة بشأن أصول المراجع الإيرانيين العربية وتحديدا نسبهم الى قبيلة قريش والرسول محمد، ومجرد الحديث في موضوع الأصول القريشية يعتبر كلاما عنصريا مرفوض اخلاقيا ودينيا .. اذ انه يميز فئة من الناس على اساس العرق والعشيرة، وهذا ضد القيم والعقل، فالأخلاق والإلتزام الديني والشرف... صفات لاتورث عن الأجداد، وانما هي جهد فردي خاص بحرص الانسان على تهذيب نفسه ورقيها الاخلاقي والروحي والديني، والحديث عن القرب من الرسول محمد هو شبيه بالفكر النازي الهتلري الاجرامي الذي كان يدعي بوجود العرق الألماني النقي، ولاأعرف كيف يستغل الدين الذي يقوم على اساس العدالة والمساواة في الترويج للأفكار العنصري والأساءة الى الله وإيهام الناس بانه أعطى امتيازاً خاصا لأقرباء الرسول؟!
وقد نشأت بدعة ما يسمى ((السادة)) لدى الشيعة ((والأشراف)) لدى السنة من قبل مجاميع من الطامعين بالحصول على الوجاهة الأجتماعية ونيل الأحترام والمكانة بين الناس، ثم تطور الأمر لدى الشيعة وتم التأطير الأيديولوجي لها وإيجاد بدعة ((الخمس)) التي تمكن فئة ما يسمى ((السادة)) بالحصول على اموال الناس وبرسوم ديني تحت ذريعة الحقوق الشرعية والواجب ، فهل الله العادل الرحيم الرؤوف فعلا هو من شرع للعنصرية وخلق الطبقية بين الناس ، وسمح لفئة من الدجالين والأنتهازيين والمرتزقة ... بأن يستغلوا مشاعر الناس الدينية ويفرضوا عليهم ضرائب الخمس بقصد الأثراء الشخصي والتمتع بمباهج الحياة وتعدد الزوجات والرحلات والقصور والعيش الرغيد ؟
المثير للسخرية ان اللوبي الإيراني يطلق بأستمرار الأكاذيب للتغطية على أنتحال أفراده صفة العربي القريشي، ويدعي ان الشيعة في زمن الدولتين الأموية والعباسية تعرضوا للملاحقة والاضطهاد مما أضطر بعضهم الهروب الى ايران والهند وغيرها، وهذه كذبة مكشوفة يراد منها تبرير سيطرة المراجع الإيرانيين على شؤون المرجعية في النجف منذ مئات السنين ومنعهم صعود العراقيين العرب لأستلام زمام المرجعية.
فملامح وجوه المراجع الإيرانيين جميعهم هي ملامح ليست عربية، وسلوكهم العنصري ضد العرب هو الآخر يفضح كذبهم، ثم ان ما يحصل عليه المراجع من ملايين الدولارات والمكانة الاجتماعية من وراء إدعاء النسب الى سلالة الرسول يدفعهم الى أختلاق كل انواع الخداع من اجل التمسك بهذه المزايا، خصوصا ان تاريخ أكثر هؤلاء المراجع يشير الى انهم جاءوا مهاجرين الى العراق بحثا عن فرص العمل، وقد أشتغلوا في بداية حياتهم في مهن بسيطة مثل: الزبال والحمال وصباغ الاحذية والركاع وغيرها، وعندما وجدوا ان إدعاء النسب العربي القريشي ودخول الحوزة وإرتداء العمامة السوداء يدر عليهم ارباحا ماليا ضخمة عن طريق الخمس من دون عمل وتعب، وجدوا ان القضية تستحق الكذب والضحك على بسطاء الشيعة بإدعاء النسب الى الرسول وحتى لو كانوا من سلالة الرسول فأن التدين والاخلاق والصفات الحميدة ليس لها علاقة بالوراثة والأصول العشائرية!
منقول من وكالة الاخبار العراقية
والحمد لله وحده
وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما
درج اللوبي الإيراني على ترويج أكاذيب مفضوحة بشأن أصول المراجع الإيرانيين العربية وتحديدا نسبهم الى قبيلة قريش والرسول محمد، ومجرد الحديث في موضوع الأصول القريشية يعتبر كلاما عنصريا مرفوض اخلاقيا ودينيا .. اذ انه يميز فئة من الناس على اساس العرق والعشيرة، وهذا ضد القيم والعقل، فالأخلاق والإلتزام الديني والشرف... صفات لاتورث عن الأجداد، وانما هي جهد فردي خاص بحرص الانسان على تهذيب نفسه ورقيها الاخلاقي والروحي والديني، والحديث عن القرب من الرسول محمد هو شبيه بالفكر النازي الهتلري الاجرامي الذي كان يدعي بوجود العرق الألماني النقي، ولاأعرف كيف يستغل الدين الذي يقوم على اساس العدالة والمساواة في الترويج للأفكار العنصري والأساءة الى الله وإيهام الناس بانه أعطى امتيازاً خاصا لأقرباء الرسول؟!
وقد نشأت بدعة ما يسمى ((السادة)) لدى الشيعة ((والأشراف)) لدى السنة من قبل مجاميع من الطامعين بالحصول على الوجاهة الأجتماعية ونيل الأحترام والمكانة بين الناس، ثم تطور الأمر لدى الشيعة وتم التأطير الأيديولوجي لها وإيجاد بدعة ((الخمس)) التي تمكن فئة ما يسمى ((السادة)) بالحصول على اموال الناس وبرسوم ديني تحت ذريعة الحقوق الشرعية والواجب ، فهل الله العادل الرحيم الرؤوف فعلا هو من شرع للعنصرية وخلق الطبقية بين الناس ، وسمح لفئة من الدجالين والأنتهازيين والمرتزقة ... بأن يستغلوا مشاعر الناس الدينية ويفرضوا عليهم ضرائب الخمس بقصد الأثراء الشخصي والتمتع بمباهج الحياة وتعدد الزوجات والرحلات والقصور والعيش الرغيد ؟
المثير للسخرية ان اللوبي الإيراني يطلق بأستمرار الأكاذيب للتغطية على أنتحال أفراده صفة العربي القريشي، ويدعي ان الشيعة في زمن الدولتين الأموية والعباسية تعرضوا للملاحقة والاضطهاد مما أضطر بعضهم الهروب الى ايران والهند وغيرها، وهذه كذبة مكشوفة يراد منها تبرير سيطرة المراجع الإيرانيين على شؤون المرجعية في النجف منذ مئات السنين ومنعهم صعود العراقيين العرب لأستلام زمام المرجعية.
فملامح وجوه المراجع الإيرانيين جميعهم هي ملامح ليست عربية، وسلوكهم العنصري ضد العرب هو الآخر يفضح كذبهم، ثم ان ما يحصل عليه المراجع من ملايين الدولارات والمكانة الاجتماعية من وراء إدعاء النسب الى سلالة الرسول يدفعهم الى أختلاق كل انواع الخداع من اجل التمسك بهذه المزايا، خصوصا ان تاريخ أكثر هؤلاء المراجع يشير الى انهم جاءوا مهاجرين الى العراق بحثا عن فرص العمل، وقد أشتغلوا في بداية حياتهم في مهن بسيطة مثل: الزبال والحمال وصباغ الاحذية والركاع وغيرها، وعندما وجدوا ان إدعاء النسب العربي القريشي ودخول الحوزة وإرتداء العمامة السوداء يدر عليهم ارباحا ماليا ضخمة عن طريق الخمس من دون عمل وتعب، وجدوا ان القضية تستحق الكذب والضحك على بسطاء الشيعة بإدعاء النسب الى الرسول وحتى لو كانوا من سلالة الرسول فأن التدين والاخلاق والصفات الحميدة ليس لها علاقة بالوراثة والأصول العشائرية!
منقول من وكالة الاخبار العراقية
والحمد لله وحده