ان من يتابع السياسة الامريكية وارتباط مصالحها الغربية بتقاطع طردي مع المصالح الصهيونية يعلم ان اي مخطط يحضى بموفقتها بالتأكيد هو بالضد من مصالح شعوب المنطقة والعالم وهذا مما لاشك فيه واضح لذي لب .
التاريخ يعيد نفسه ولا متعض !.
ان المتفحص لفتاوى المرجع السيستاني وبياناته وتصريحات وكلائه منذ الاحتلال الامريكي الغربي بمخطط صهيوني وضع لمساته هنري كيسنجر عام 1975 وتم تنفيذه عام 2003 يجد ان هذه الفتاوى والتصريحات السيستانية تصب فعلا في خدمة المخطط الصهيوني الامريكي شئنا ام ابينا ولا نريد كما يتهمنا البعض بشق الصف الشيعي بل لذكر الاحداث كما هي بلا تزويق لانه منذ ان تزعم هذا الرجل للحوزة اصبحت الشيعة صفوفا متناحرة يكذب بعضها البعض ويلعن المراجع بعضها الاخر ولعل ذلك هو من ما نبئنا بحصوله امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام بان هذه الاحداث تعني اننا على مقربة من فرجنا وفرج العالمين . لو رجعنا الى التاريخ القريب عام 2007 والذي اعاد نفسه بتنحية الجعفري وتسليم مهام رئاسة الوزراء الى المالكي باوامر امريكية وبدعم سيستاني بعد ان تسلم الجعفري مهمة ادارة الحكومة العراقية باصوات شيعية وبدعم سيستاني صرف جاءت 2014 تحمل في ثناياها اعادة احداث 2007 وتنحية المالكي المنتخب وبدعم سيستاني صرف لصالح العبادي وبنفس الاوامر الامريكية والدعم السيستاني .
فهل يمكن ان تتطابق المصالح والرؤى السيستانية الامريكية كل مرة ؟!!!!! ، بالتأكيد لن تسلم من ذلك الجرة !.
نعم هنالك اعذار ظاهرها مشروعة كالعملية السياسية والصف الشيعي ووحدة العراق المقسم المتناحر والذبح الشبه اليومي بالمفخخات التي لاتفرق بين سني وشيعي وكردي وعربي ويزيدي ومسيحي وتركماني وقد كان النغم الذي تعزف عليه المؤسسة الدينية شبه ثابت وترقص عليها اتباع المراجع العظام وقيادتها الرشيدة الا ان دخول الطرب الداعشي الذي رقصت على حفلاته كل المكونات وتنوعت معزوفاته شيء منها لختان اناث العراق التي يخضع لسيطرة الدواعش وشيء لهدم قبور الانبياء والاولياء ومعزوفات ليلية دعوية لتعليم المسلمين الدين الداعشي واخرى لسرقة الاثار واخرى لبيع النفط ومعزوفات ممتعة للتحكم بالقمح العراقي وسدود الماء وهلم جرى حفلات الرقص والطرب المحلل من تنظيم الدولة (الاسلامية ) جعل النغمة المعزوفة على وتر الوحدة الوطنية للمؤسسة السيستانية تغير من عازفيها فالمقدرة الموسيقية لهذه المؤسسة تمكنها من تغيير العازفين بين الحين والاخر ولكن لم تتغير النغمة فالمرجع السيستاني لايزال على نفس نهجه السائر في فلك الادارة الامريكية .
لقد نشرت صحيفة دنيا الوطن في عددها الصادر عام 2007 تحت العنوان التالي :
أسرار تنحية الجعفري عن رئاسة الحكومة
تاريخ النشر : 2007-04-24
مرجعية السيستاني تغير مواقفها
أما بالنسبة إلى المرجعية الشيعية بقيادة آية الله السيد علي السيستاني، فإنها كانت مؤيدة في البداية لتولي الجعفري رئاسة الحكومة مجددًا... لكنها غيرت موقفها إلى الحياد بين الأطراف المختلفة... وأخيرًا تحول هذا الموقف أيضًا وأوصلت رسائل عبر وسطاء بأنها تفضل أن يتنحى الجعفري ويتخلى عن الترشح للمنصب معللة ذلك برغبتها في بقاء الإئتلاف الشيعي موحدًا... لكنه لم يعرف بعد فيما إذا كانت المرجعية، قد تعرضت لضغوطات خارجية لإتخاذ هذا الموقف.
ففي حين تم الترحيب بالعبادي من قبل دول الغرب وعلى رأسها امريكا جاء الدعم السيستاني مطابقا للمنهج الامريكي ولعله من قبيل الصدفة ايضا فهي نفس الصدفة ان قبلناها لا يلام عليها الملحد باعتقاده خلق الكون بالصدفة !!!.
وكما حصل للجعفري واستبداله بالمالكي جاء دور العبادي اليوم ولكن سماء العراق ملبدة بغيوم داعشية قد تسلم امريكا والغرب بخطتها بغداد على طبق من ذهب لداعش السفيانيين استكمالا لمخطط انشاء الشرق الاوسط الكبير
ترحيب دولي واسع بتعيين حيدر العبادي رئيسا جديدا للوزراء في العراق
© أ ف ب فرانس 24
آخر تحديث : 12/08/2014
رحب كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والأمم المتحدة بتكليف حيدر العبادي رئيسا جديدا للوزراء في العراق خلفا لنوري المالكي الذي رفض هذه التسمية واعتبرها خرقا للدستور تحت غطاء أمريكي. وأعرب أوباما عن أمله في حدوث انتقال سلمي للسلطة في العراق وتشكيل حكومة تضم كل أطياف المجتمع العراقي. ويتعين على العبادي تشكيل حكومة جديدة خلال شهر واحد بعد تكليفه رسميا.
وجاء الدعم السيستاني مؤيدا ومتطابقا مع التاييد الامريكي وبالتالي يبرهن السيستاني على انه رجل دين من الطراز الحديث لا يخالف الموضة العصرية لبناء الشرق الاوسط الكبير !!!
السيستاني يعلن دعمه للعبادي ويدعو العراقيين إلى الوحدة
Fri Aug 15, 2014 1:26pm GMT

المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني في صورة من ارشيف رويترز.
من رحيم سلمان ومايكل جورجي
بغداد (رويترز) - ألقى المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني بثقله وراء رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي يوم الجمعة داعيا إلى الوحدة الوطنية لاحتواء نزيف الدم الطائفي وهجوم لتنظيم الدولة الإسلامية يهدد العاصمة بغداد.
وقال السيستاني عقب اعلان نوري المالكي أخيرا تنحيه عن منصب رئيس الوزراء بعد ضغوط من الداخل والخارج إن تسليم السلطة للعبادي يمثل فرصة نادرة لحل الأزمات والسياسية والأمنية.
وأضاف ان "مكافحة الفساد المالي والإداري يجب ان تكون إحدى أولويات الحكومة المقبلة."
وانزلق العراق الى اتون أسوأ أعمال عنف يشهدها منذ أوج الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007. واجتاح مقاتلون سنة بقيادة تنظيم الدولة الاسلامية أجزاء في غرب العراق وشماله وأجبروا مئات الآلاف على الفرار ومثلوا تهديدا على الأكراد في اقليمهم شبه المستقل.
ودعا السيستاني الساسة المتناحرين إلى أن يكونوا على قدر "المسؤولية التاريخية" ويتعاونوا مع العبادي في محاولته تشكيل حكومة جديدة وتجاوز الانقسامات بين الشيعة والسنة والأكراد التي تعمقت مع اصرار المالكي على تنفيذ أجندة وصفها منتقدون بأنها طائفية شيعية.
وحث العبادي في تصريحات له العراقيين على الوحدة وحذر من صعوبة الطريق في المرحلة المقبلة.
وأشار السيستاني أيضا إلى الجيش الذي باغته هجوم التنظيم على شمال العراق في يونيو حزيران. وقال "كما نؤكد على ضرورة ان يكون العلم العراقي هو الراية التي يرفعونها في قطعاتهم ووحداتهم وليتجنبوا استخدام أية صور أو رموز أخرى"" انتهى
تقييم المؤسسة السيستانية :
لقد افتى المرجع السيستاني بوجوب الانتخابات التي اوصلت الشخصيات الثلاث لرئاسة الحكومة العراقية وبتأييد من المرجعية في النجف وهي ( الجعفري ، المالكي ، العبادي )
النتائج :
فشل ذريع في ادارة الملفات الاساسية ( الاقتصاد ، السياسة ، الامن ) في حكومتي (الجعفري ) ومن بعده لدورتين انتخابيتين برئاسة (المالكي)
مناقشة النتائج : هل الخلل في الشخصيات المنتخبة ؟ ام الخلل في العملية الانتخابية برمتها ؟
مما لاشك فيه ان المرجعية بزعامة السيستاني قد اختذت على عاتقها ادارة وتوجيه البلاد نحو النتائج الخطيرة التي وصل العراق اليها وبالتالي انعكاسها على المنطقة والعالم . فمما لاشك فيه ما يجري في العراق من تجارب امريكية ومخططات تم تنفيذها بمباركة المرجعية في العراق بزعامة السيستاني تم تعميمها على المنطقة بداءاً بمصر وسوريا واليمن وفلسطين وما يجري الان في سوريا ومصر على سبيل البيان هو نتاج العملية الديمقراطية في العراق ونتائجها الخطيرة على المنطقة والعالم والتي اسهمت في تسهيل مهمة الكيان الصهيوني لاقامة الشرق الاوسط الكبير او ما يسمى بحكومة السفياني في الشام وفلسطين وما داعش الا سرايا جيش السفياني فقد نشرت صحف امريكية تقريرا يؤكد ان داعش وزعيمها المدعوا ابو بكر البغدادي ما هو الا عميل للموساد (المخابرات الصهيونية )
فقد نشرت صحيفة (Veterans Today ) تقريرا يؤكد ان المدعو ابو بكر البغدادي زعيم ما يسمى " بالدولة الاسلامية " هو عميل الموساد شيمون ايليوت
رابـط الموضــوع
:
الاسم الحقيقيّ للبغدادي أبو بكر هو سايمون اليوت .
ما يسمّى باليوت وُظِّفَ بالموساد الإسرائيليّ و تُدُرِّبَ على الحرب النّفسيّة و الجاسوسيّة ضدّ المجتمعات العربيّة و الإسلاميّة .
هذه المعلومات نُسِبَتْ إلى إدوارد سناودين و نُشِرَتْ بالجرائد و مواقع الإنترنت الأخرى : البغدادي أبو بكر زعيم الدّولة الإسلاميّة، قد تعاون مع المخابرات الأمريكيّة، البريطانيّة و إسرائيلة لخلق منظّمة القادرة على جذب المتطرّفين الإرهابيّين من حول العالم
وأكد التقرير، الذي نشره الموقع، أن "أبو بكر البغدادى" ولد لأبوين يهوديين والتقطته أجهزة المخابرات الإسرائيلية، ليحصل على تدريب عالٍ على التجسس، ومن ثمَّ تم زرعه في أحد البلاد العربية ليقيم تنظيم "داعش"، الذي ينشر الفوضى في العالم العربى ويهدم الدول، لفرض سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط.
واستدل الموقع بتصريحات أدلى بها "إدوارد سنودن" – الأمريكى الذي سرب تفاصيل برامج التجسس لوكالة الأمن القومى الأمريكية - الشهر الماضى لإحدى الصحف، حيث زعم "سنودن" أن تنظيم داعش ليس إلا نتاج خطة أمريكية وإسرائيلية وبريطانية، تهدف إلى جمع أغلبية مجاهدى العالم المتطرفين داخل تنظيم واحد، لنشر الفوضى في الشرق الأوسط وهدم الدول، ما يعطى إسرائيل والعالم الغربى فرصة أكبر للسيطرة على ثروات تلك المنطقة وانشاء الشرق الاوسط الكبير او اسرائيل الكبرى
.
خارطة اسرائيل الكبرى (الشرق الاوسط الكبير)
بعد جمع معظم المتعصبين في العالم في مكان واحد، شكلت جيشا حقيقيا من انصار الشيطان، مليئة بالقتلة المتعطشين للدماء دون رحمه لضحاياهم، وهي القتل مع انتقام و بدم بارد، وتصوير أعمالهم الوحشية وترحيلها على شبكات التواصل الاجتماعية.
ان الحرب في غزة كان هدفها بعد تدمير منطقة إسرائيل من قبل صواريخ التي تطلقها غزة ، الآن سيسمح للأمريكيّين و الإسرائيليّين أن يشيروا الـى حماس كأرهابيّين دمويّين للتّصويب في أسرع وقت للدّفاع عن الدّولة الصّهيونيّة، أثناء نفس الوقت السماح لداعش في التمدد فدعهم يتكاثرون و يعملون بدون عقاب لمدّة ما يزيد عن الشّهرين. الآن أعدّ مشروعًا لزعزعة العراق، السّودان، تونس، مصر، ليبيا، سوريا و مالي .
الاستنتاج : ان ما يسمى بالديمقراطية او الانتخابات ما هي الا وجه آخر للسقيفة الاولى التي عقدت في المدينة بعد وفات النبي الاكرم صلى الله عليه وآله والذي قد حذر منها ص بحديث الشورى حيث ورد في مناقب العترة، لابن فهد الحلّي (رحمه الله)، عن حذيفة بن اليمان وجابر بن عبدالله الأنصارى، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «الويل، الويل لأُمّتي من الشورى الكبرى والشورى الصغرى»، فسُئل عنهما، فقال (صلى الله عليه وآله): «أمَّا الشورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حقّ ابنتي، وأمَّا الصغرى فتعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنّتي وتبديل أحكامي» [كتاب مائتين وخمسون علامة وكتاب مناقب العترة وكتاب بيان الأئمّة (عليهم السلام)، ج 1، ص: 295، الطبعة الأُولى، دار الغدير]
فما العلة او السبب في عدم شرعية الانتخابات ؟
ورد عن سعد القمي انه وجه بعض اسئلة الى مقام الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام جاء بحار الانوار للعلامة المجلسي ج 52 ص 84 - 85
قلت : فأخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لانفسهم قال : مصلح أو مفسد ؟ قلت : مصلح ، قال : فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد بما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد ؟ ! قلت : بلى ، قال : فهي العلة اوردها لك ببرهان يثق به عقلك .
أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله وأنزل الكتب عليهم ، وأيدهم بالوحي والعصمة ، إذهم أعلا ( م ) الامم وأهدى إلى الاختيار منهم مثل موسى وعيسى هل يجوز مع وفور عقلهما ، وكمال علمهما ، إذا هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق ، وهما يظنان أنه مؤمن ؟ قلت : لا فقال : هذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ، ونزول الوحي عليه ، اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلا ممن لا يشك في إيمانهم وإخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين ، قال الله عزوجل " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا - إلى قوله - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم " .
فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الافسد ، دون الاصلح وهو يظن أنه الاصلح دون الافسد ، علمنا أن لا اختيار إلا لمن يعلم ما تخفي الصدور ، وتكن الضمائر ، ويتصرف عليه السرائر ، وأن لاخطر لاختيار المهاجرين والانصار ، بعد وقوع خيرة الانبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح .
فما بال السيستاني يخالف هذه الحقائق الثابتة في السنة المطهرة ؟
لا يمكن لا حدهم ان يدعي جهله بها فهذا مخالف لادعائه انه المرجع الاعلم او على الاقل ما تشير اليه الرسالة العملية من كون وجوب تقليد الاعلم وبالتالي فهي وجوب تقليد غير المعصوم بلا دليل شرعي بل مخالف لما ورد عن آل محمد ع فقد ورد في كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي - باب (عدم جواز تقليد غير المعصوم)
باب عدم جواز تقليد غير المعصوم ( عليه السلام ) فيما يقول برأيه ، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم ( عليهم السلام ).
ليطلع من يشاء من هذا الرابط
فاذا كانت الانتخابات (الديمقراطية) هي الوجه الاخر لعملة سقيفة بني ساعدة فما بال الناس تمسكت بما اوجبهما امريكا والسيستاني وتركت الثقلين العاصمان من الضلال ؟!!!!!!
النجاة في معرفة ارادة الله لا في ما نحن نريد لقد بين لنا الحل الامام أحمد الحسن القائم اليماني عليه السلام خليفة خليفة الله الامام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام .
الديمقراطية والدين:
من المؤكد أنّ للدين الإلهي فكراً آخر غير الفكر الديمقراطي، فالدين الإلهي لا يقرّ إلاّ التعيين من الله ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾، وهو المهدي (ع) ولا يقرّ إلاّ القانون الإلهي في زماننا نحن المسلمون ( القرآن )، وبالنسبة لليهود إيليا (ع) والتوراة، وبالنسبة للمسيح عيسى (ع) والإنجيل، فإذا كان الأمر كذلك كيف يدّعي المسلم أو المسيحي أو اليهودي أنّه يؤمن بالله ويقرّ حاكميته المتمثلة بالمهدي (ع) والقرآن، أو عيسى (ع) والإنجيل، أو إيليا (ع) والتوراة، وفي نفس الوقت يقرّ حاكمية الناس والديمقراطية وهي تنقض أساس الدين الإلهي وحاكمية الله في أرضه؟
إذن، فالذي يقرّ الديمقراطية والانتخابات لا يمت للدين الإلهي بصلة وهو كافر بكل الأديان وبحاكمية الله في أرضه.
كتاب حاكمية الله لا حاكمية الناس
موضوع ذي صلة : (وثائق ) نهاية الديمقراطية في العراق التي اوجبها السيستاني ونتائجها الخطيرة !
راجع : http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=27083
التاريخ يعيد نفسه ولا متعض !.
ان المتفحص لفتاوى المرجع السيستاني وبياناته وتصريحات وكلائه منذ الاحتلال الامريكي الغربي بمخطط صهيوني وضع لمساته هنري كيسنجر عام 1975 وتم تنفيذه عام 2003 يجد ان هذه الفتاوى والتصريحات السيستانية تصب فعلا في خدمة المخطط الصهيوني الامريكي شئنا ام ابينا ولا نريد كما يتهمنا البعض بشق الصف الشيعي بل لذكر الاحداث كما هي بلا تزويق لانه منذ ان تزعم هذا الرجل للحوزة اصبحت الشيعة صفوفا متناحرة يكذب بعضها البعض ويلعن المراجع بعضها الاخر ولعل ذلك هو من ما نبئنا بحصوله امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام بان هذه الاحداث تعني اننا على مقربة من فرجنا وفرج العالمين . لو رجعنا الى التاريخ القريب عام 2007 والذي اعاد نفسه بتنحية الجعفري وتسليم مهام رئاسة الوزراء الى المالكي باوامر امريكية وبدعم سيستاني بعد ان تسلم الجعفري مهمة ادارة الحكومة العراقية باصوات شيعية وبدعم سيستاني صرف جاءت 2014 تحمل في ثناياها اعادة احداث 2007 وتنحية المالكي المنتخب وبدعم سيستاني صرف لصالح العبادي وبنفس الاوامر الامريكية والدعم السيستاني .
فهل يمكن ان تتطابق المصالح والرؤى السيستانية الامريكية كل مرة ؟!!!!! ، بالتأكيد لن تسلم من ذلك الجرة !.
نعم هنالك اعذار ظاهرها مشروعة كالعملية السياسية والصف الشيعي ووحدة العراق المقسم المتناحر والذبح الشبه اليومي بالمفخخات التي لاتفرق بين سني وشيعي وكردي وعربي ويزيدي ومسيحي وتركماني وقد كان النغم الذي تعزف عليه المؤسسة الدينية شبه ثابت وترقص عليها اتباع المراجع العظام وقيادتها الرشيدة الا ان دخول الطرب الداعشي الذي رقصت على حفلاته كل المكونات وتنوعت معزوفاته شيء منها لختان اناث العراق التي يخضع لسيطرة الدواعش وشيء لهدم قبور الانبياء والاولياء ومعزوفات ليلية دعوية لتعليم المسلمين الدين الداعشي واخرى لسرقة الاثار واخرى لبيع النفط ومعزوفات ممتعة للتحكم بالقمح العراقي وسدود الماء وهلم جرى حفلات الرقص والطرب المحلل من تنظيم الدولة (الاسلامية ) جعل النغمة المعزوفة على وتر الوحدة الوطنية للمؤسسة السيستانية تغير من عازفيها فالمقدرة الموسيقية لهذه المؤسسة تمكنها من تغيير العازفين بين الحين والاخر ولكن لم تتغير النغمة فالمرجع السيستاني لايزال على نفس نهجه السائر في فلك الادارة الامريكية .
لقد نشرت صحيفة دنيا الوطن في عددها الصادر عام 2007 تحت العنوان التالي :
أسرار تنحية الجعفري عن رئاسة الحكومة
تاريخ النشر : 2007-04-24
مرجعية السيستاني تغير مواقفها
أما بالنسبة إلى المرجعية الشيعية بقيادة آية الله السيد علي السيستاني، فإنها كانت مؤيدة في البداية لتولي الجعفري رئاسة الحكومة مجددًا... لكنها غيرت موقفها إلى الحياد بين الأطراف المختلفة... وأخيرًا تحول هذا الموقف أيضًا وأوصلت رسائل عبر وسطاء بأنها تفضل أن يتنحى الجعفري ويتخلى عن الترشح للمنصب معللة ذلك برغبتها في بقاء الإئتلاف الشيعي موحدًا... لكنه لم يعرف بعد فيما إذا كانت المرجعية، قد تعرضت لضغوطات خارجية لإتخاذ هذا الموقف.
ففي حين تم الترحيب بالعبادي من قبل دول الغرب وعلى رأسها امريكا جاء الدعم السيستاني مطابقا للمنهج الامريكي ولعله من قبيل الصدفة ايضا فهي نفس الصدفة ان قبلناها لا يلام عليها الملحد باعتقاده خلق الكون بالصدفة !!!.
وكما حصل للجعفري واستبداله بالمالكي جاء دور العبادي اليوم ولكن سماء العراق ملبدة بغيوم داعشية قد تسلم امريكا والغرب بخطتها بغداد على طبق من ذهب لداعش السفيانيين استكمالا لمخطط انشاء الشرق الاوسط الكبير
ترحيب دولي واسع بتعيين حيدر العبادي رئيسا جديدا للوزراء في العراق
© أ ف ب فرانس 24
آخر تحديث : 12/08/2014
رحب كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والأمم المتحدة بتكليف حيدر العبادي رئيسا جديدا للوزراء في العراق خلفا لنوري المالكي الذي رفض هذه التسمية واعتبرها خرقا للدستور تحت غطاء أمريكي. وأعرب أوباما عن أمله في حدوث انتقال سلمي للسلطة في العراق وتشكيل حكومة تضم كل أطياف المجتمع العراقي. ويتعين على العبادي تشكيل حكومة جديدة خلال شهر واحد بعد تكليفه رسميا.
وجاء الدعم السيستاني مؤيدا ومتطابقا مع التاييد الامريكي وبالتالي يبرهن السيستاني على انه رجل دين من الطراز الحديث لا يخالف الموضة العصرية لبناء الشرق الاوسط الكبير !!!
السيستاني يعلن دعمه للعبادي ويدعو العراقيين إلى الوحدة
Fri Aug 15, 2014 1:26pm GMT
المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني في صورة من ارشيف رويترز.
من رحيم سلمان ومايكل جورجي
بغداد (رويترز) - ألقى المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني بثقله وراء رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي يوم الجمعة داعيا إلى الوحدة الوطنية لاحتواء نزيف الدم الطائفي وهجوم لتنظيم الدولة الإسلامية يهدد العاصمة بغداد.
وقال السيستاني عقب اعلان نوري المالكي أخيرا تنحيه عن منصب رئيس الوزراء بعد ضغوط من الداخل والخارج إن تسليم السلطة للعبادي يمثل فرصة نادرة لحل الأزمات والسياسية والأمنية.
وأضاف ان "مكافحة الفساد المالي والإداري يجب ان تكون إحدى أولويات الحكومة المقبلة."
وانزلق العراق الى اتون أسوأ أعمال عنف يشهدها منذ أوج الصراع الطائفي في عامي 2006 و2007. واجتاح مقاتلون سنة بقيادة تنظيم الدولة الاسلامية أجزاء في غرب العراق وشماله وأجبروا مئات الآلاف على الفرار ومثلوا تهديدا على الأكراد في اقليمهم شبه المستقل.
ودعا السيستاني الساسة المتناحرين إلى أن يكونوا على قدر "المسؤولية التاريخية" ويتعاونوا مع العبادي في محاولته تشكيل حكومة جديدة وتجاوز الانقسامات بين الشيعة والسنة والأكراد التي تعمقت مع اصرار المالكي على تنفيذ أجندة وصفها منتقدون بأنها طائفية شيعية.
وحث العبادي في تصريحات له العراقيين على الوحدة وحذر من صعوبة الطريق في المرحلة المقبلة.
وأشار السيستاني أيضا إلى الجيش الذي باغته هجوم التنظيم على شمال العراق في يونيو حزيران. وقال "كما نؤكد على ضرورة ان يكون العلم العراقي هو الراية التي يرفعونها في قطعاتهم ووحداتهم وليتجنبوا استخدام أية صور أو رموز أخرى"" انتهى
تقييم المؤسسة السيستانية :
لقد افتى المرجع السيستاني بوجوب الانتخابات التي اوصلت الشخصيات الثلاث لرئاسة الحكومة العراقية وبتأييد من المرجعية في النجف وهي ( الجعفري ، المالكي ، العبادي )
النتائج :
فشل ذريع في ادارة الملفات الاساسية ( الاقتصاد ، السياسة ، الامن ) في حكومتي (الجعفري ) ومن بعده لدورتين انتخابيتين برئاسة (المالكي)
مناقشة النتائج : هل الخلل في الشخصيات المنتخبة ؟ ام الخلل في العملية الانتخابية برمتها ؟
مما لاشك فيه ان المرجعية بزعامة السيستاني قد اختذت على عاتقها ادارة وتوجيه البلاد نحو النتائج الخطيرة التي وصل العراق اليها وبالتالي انعكاسها على المنطقة والعالم . فمما لاشك فيه ما يجري في العراق من تجارب امريكية ومخططات تم تنفيذها بمباركة المرجعية في العراق بزعامة السيستاني تم تعميمها على المنطقة بداءاً بمصر وسوريا واليمن وفلسطين وما يجري الان في سوريا ومصر على سبيل البيان هو نتاج العملية الديمقراطية في العراق ونتائجها الخطيرة على المنطقة والعالم والتي اسهمت في تسهيل مهمة الكيان الصهيوني لاقامة الشرق الاوسط الكبير او ما يسمى بحكومة السفياني في الشام وفلسطين وما داعش الا سرايا جيش السفياني فقد نشرت صحف امريكية تقريرا يؤكد ان داعش وزعيمها المدعوا ابو بكر البغدادي ما هو الا عميل للموساد (المخابرات الصهيونية )
فقد نشرت صحيفة (Veterans Today ) تقريرا يؤكد ان المدعو ابو بكر البغدادي زعيم ما يسمى " بالدولة الاسلامية " هو عميل الموساد شيمون ايليوت
رابـط الموضــوع
:الاسم الحقيقيّ للبغدادي أبو بكر هو سايمون اليوت .
ما يسمّى باليوت وُظِّفَ بالموساد الإسرائيليّ و تُدُرِّبَ على الحرب النّفسيّة و الجاسوسيّة ضدّ المجتمعات العربيّة و الإسلاميّة .
هذه المعلومات نُسِبَتْ إلى إدوارد سناودين و نُشِرَتْ بالجرائد و مواقع الإنترنت الأخرى : البغدادي أبو بكر زعيم الدّولة الإسلاميّة، قد تعاون مع المخابرات الأمريكيّة، البريطانيّة و إسرائيلة لخلق منظّمة القادرة على جذب المتطرّفين الإرهابيّين من حول العالم
وأكد التقرير، الذي نشره الموقع، أن "أبو بكر البغدادى" ولد لأبوين يهوديين والتقطته أجهزة المخابرات الإسرائيلية، ليحصل على تدريب عالٍ على التجسس، ومن ثمَّ تم زرعه في أحد البلاد العربية ليقيم تنظيم "داعش"، الذي ينشر الفوضى في العالم العربى ويهدم الدول، لفرض سيطرة إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط.
واستدل الموقع بتصريحات أدلى بها "إدوارد سنودن" – الأمريكى الذي سرب تفاصيل برامج التجسس لوكالة الأمن القومى الأمريكية - الشهر الماضى لإحدى الصحف، حيث زعم "سنودن" أن تنظيم داعش ليس إلا نتاج خطة أمريكية وإسرائيلية وبريطانية، تهدف إلى جمع أغلبية مجاهدى العالم المتطرفين داخل تنظيم واحد، لنشر الفوضى في الشرق الأوسط وهدم الدول، ما يعطى إسرائيل والعالم الغربى فرصة أكبر للسيطرة على ثروات تلك المنطقة وانشاء الشرق الاوسط الكبير او اسرائيل الكبرى
.خارطة اسرائيل الكبرى (الشرق الاوسط الكبير)
بعد جمع معظم المتعصبين في العالم في مكان واحد، شكلت جيشا حقيقيا من انصار الشيطان، مليئة بالقتلة المتعطشين للدماء دون رحمه لضحاياهم، وهي القتل مع انتقام و بدم بارد، وتصوير أعمالهم الوحشية وترحيلها على شبكات التواصل الاجتماعية.
ان الحرب في غزة كان هدفها بعد تدمير منطقة إسرائيل من قبل صواريخ التي تطلقها غزة ، الآن سيسمح للأمريكيّين و الإسرائيليّين أن يشيروا الـى حماس كأرهابيّين دمويّين للتّصويب في أسرع وقت للدّفاع عن الدّولة الصّهيونيّة، أثناء نفس الوقت السماح لداعش في التمدد فدعهم يتكاثرون و يعملون بدون عقاب لمدّة ما يزيد عن الشّهرين. الآن أعدّ مشروعًا لزعزعة العراق، السّودان، تونس، مصر، ليبيا، سوريا و مالي .
الاستنتاج : ان ما يسمى بالديمقراطية او الانتخابات ما هي الا وجه آخر للسقيفة الاولى التي عقدت في المدينة بعد وفات النبي الاكرم صلى الله عليه وآله والذي قد حذر منها ص بحديث الشورى حيث ورد في مناقب العترة، لابن فهد الحلّي (رحمه الله)، عن حذيفة بن اليمان وجابر بن عبدالله الأنصارى، قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): «الويل، الويل لأُمّتي من الشورى الكبرى والشورى الصغرى»، فسُئل عنهما، فقال (صلى الله عليه وآله): «أمَّا الشورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حقّ ابنتي، وأمَّا الصغرى فتعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنّتي وتبديل أحكامي» [كتاب مائتين وخمسون علامة وكتاب مناقب العترة وكتاب بيان الأئمّة (عليهم السلام)، ج 1، ص: 295، الطبعة الأُولى، دار الغدير]
فما العلة او السبب في عدم شرعية الانتخابات ؟
ورد عن سعد القمي انه وجه بعض اسئلة الى مقام الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري عليه السلام جاء بحار الانوار للعلامة المجلسي ج 52 ص 84 - 85
قلت : فأخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار إمام لانفسهم قال : مصلح أو مفسد ؟ قلت : مصلح ، قال : فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد بما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد ؟ ! قلت : بلى ، قال : فهي العلة اوردها لك ببرهان يثق به عقلك .
أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله وأنزل الكتب عليهم ، وأيدهم بالوحي والعصمة ، إذهم أعلا ( م ) الامم وأهدى إلى الاختيار منهم مثل موسى وعيسى هل يجوز مع وفور عقلهما ، وكمال علمهما ، إذا هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق ، وهما يظنان أنه مؤمن ؟ قلت : لا فقال : هذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ، ونزول الوحي عليه ، اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه سبعين رجلا ممن لا يشك في إيمانهم وإخلاصهم ، فوقعت خيرته على المنافقين ، قال الله عزوجل " واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا - إلى قوله - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم " .
فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله للنبوة واقعا على الافسد ، دون الاصلح وهو يظن أنه الاصلح دون الافسد ، علمنا أن لا اختيار إلا لمن يعلم ما تخفي الصدور ، وتكن الضمائر ، ويتصرف عليه السرائر ، وأن لاخطر لاختيار المهاجرين والانصار ، بعد وقوع خيرة الانبياء على ذوي الفساد لما أرادوا أهل الصلاح .
فما بال السيستاني يخالف هذه الحقائق الثابتة في السنة المطهرة ؟
لا يمكن لا حدهم ان يدعي جهله بها فهذا مخالف لادعائه انه المرجع الاعلم او على الاقل ما تشير اليه الرسالة العملية من كون وجوب تقليد الاعلم وبالتالي فهي وجوب تقليد غير المعصوم بلا دليل شرعي بل مخالف لما ورد عن آل محمد ع فقد ورد في كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي - باب (عدم جواز تقليد غير المعصوم)
باب عدم جواز تقليد غير المعصوم ( عليه السلام ) فيما يقول برأيه ، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم ( عليهم السلام ).
ليطلع من يشاء من هذا الرابط
فاذا كانت الانتخابات (الديمقراطية) هي الوجه الاخر لعملة سقيفة بني ساعدة فما بال الناس تمسكت بما اوجبهما امريكا والسيستاني وتركت الثقلين العاصمان من الضلال ؟!!!!!!
النجاة في معرفة ارادة الله لا في ما نحن نريد لقد بين لنا الحل الامام أحمد الحسن القائم اليماني عليه السلام خليفة خليفة الله الامام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام .
الديمقراطية والدين:
من المؤكد أنّ للدين الإلهي فكراً آخر غير الفكر الديمقراطي، فالدين الإلهي لا يقرّ إلاّ التعيين من الله ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾، وهو المهدي (ع) ولا يقرّ إلاّ القانون الإلهي في زماننا نحن المسلمون ( القرآن )، وبالنسبة لليهود إيليا (ع) والتوراة، وبالنسبة للمسيح عيسى (ع) والإنجيل، فإذا كان الأمر كذلك كيف يدّعي المسلم أو المسيحي أو اليهودي أنّه يؤمن بالله ويقرّ حاكميته المتمثلة بالمهدي (ع) والقرآن، أو عيسى (ع) والإنجيل، أو إيليا (ع) والتوراة، وفي نفس الوقت يقرّ حاكمية الناس والديمقراطية وهي تنقض أساس الدين الإلهي وحاكمية الله في أرضه؟
إذن، فالذي يقرّ الديمقراطية والانتخابات لا يمت للدين الإلهي بصلة وهو كافر بكل الأديان وبحاكمية الله في أرضه.
كتاب حاكمية الله لا حاكمية الناس
موضوع ذي صلة : (وثائق ) نهاية الديمقراطية في العراق التي اوجبها السيستاني ونتائجها الخطيرة !
راجع : http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=27083
