السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، السبت، عن توقيعها عقدين مع شركتيين أردنية وسويسرية لتجهيزها بقابولات ضغط فائق، مبينة أن كلفة العقدين تجاوزت المليونين ونصف المليون دولار.
وقال المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "وزارة الكهرباء وقعت عقدا مع شركة بروج كيبل السويسرية لتجهيز المديرية العامة لنقل الطاقة الشمالية بقابولات ونهاية قابولات ذات قدرات 132 و400 KV لمحطة الموصل التحويلية للضغط الفائق".
وأضاف المدرس أن "الكلفة الإجمالية للعقد بلغت مليون و267 ألف و710 دولار"، مشيرا إلى أن "مدة التجهيز حددت بـ366 يوما".
وأكد المدرس أن "الوزارة وقعت عقدا ثانيا مع شركة اتوم الهندسية الأردنية تضمن تجهيز المديرية ذاتها بمعدات مختلفة ذات مناشئ أوربية لتوسيع المحطات الثانوية، في مناطق يارمجة والقيارة واليرموك وبادوش في الموصل"، مبينا إن "العقد حدد مدة التجهيز بـ270 يوما، وبكلفة إجمالية بلغت مليون و499 ألف و731 دولار".
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعلن، في (25 آذار 2011)، أن العراق سيصدر الطاقة الكهربائية لدول الجوار خلال العام المقبل 2013، مبينا أن إنتاج الطاقة الكهربائية المجهزة للمواطنين خلال الصيف المقبل ستصل إلى 9000 ميغاواط، وستصل خلال العام المقبل إلى 20 ألف ميغاواط.
وسبق أن أكدت وزارة الكهرباء، مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أشارت إلى أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل، لافتة إلى إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
ويستورد العراق حاليا الطاقة الكهربائية من إيران بواقع 1000 ميغاواط عبر أربع خطوط هي خط كرمنشاه - ديالى وخط سربيل زهاب - خانقين وخط عبدان - البصرة، وخط كرخة - عمارة وتغذى هذه المحافظات عبر خطوط كهرباء الضغط العالي، فضلا عن 100 ميغاواط من تركيا.
يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.
أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، السبت، عن توقيعها عقدين مع شركتيين أردنية وسويسرية لتجهيزها بقابولات ضغط فائق، مبينة أن كلفة العقدين تجاوزت المليونين ونصف المليون دولار.
وقال المتحدث باسم الوزارة مصعب المدرس في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "وزارة الكهرباء وقعت عقدا مع شركة بروج كيبل السويسرية لتجهيز المديرية العامة لنقل الطاقة الشمالية بقابولات ونهاية قابولات ذات قدرات 132 و400 KV لمحطة الموصل التحويلية للضغط الفائق".
وأضاف المدرس أن "الكلفة الإجمالية للعقد بلغت مليون و267 ألف و710 دولار"، مشيرا إلى أن "مدة التجهيز حددت بـ366 يوما".
وأكد المدرس أن "الوزارة وقعت عقدا ثانيا مع شركة اتوم الهندسية الأردنية تضمن تجهيز المديرية ذاتها بمعدات مختلفة ذات مناشئ أوربية لتوسيع المحطات الثانوية، في مناطق يارمجة والقيارة واليرموك وبادوش في الموصل"، مبينا إن "العقد حدد مدة التجهيز بـ270 يوما، وبكلفة إجمالية بلغت مليون و499 ألف و731 دولار".
وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعلن، في (25 آذار 2011)، أن العراق سيصدر الطاقة الكهربائية لدول الجوار خلال العام المقبل 2013، مبينا أن إنتاج الطاقة الكهربائية المجهزة للمواطنين خلال الصيف المقبل ستصل إلى 9000 ميغاواط، وستصل خلال العام المقبل إلى 20 ألف ميغاواط.
وسبق أن أكدت وزارة الكهرباء، مطلع شباط 2012، أن أزمة الكهرباء ستحل بشكل كبير خلال العامين المقبلين، فيما أشارت إلى أن واقع الطاقة سيشهد تحسناً ملموساً الصيف المقبل، لافتة إلى إنجاز الربط النهائي لخط (قائم ـ تيم 400 كي في) الذي تم بموجبه ربط منظومة الكهرباء الوطنية العراقية بمنظومة الكهرباء السورية، تمهيداً لاستيراد الطاقة عبر الربط الثماني.
ويستورد العراق حاليا الطاقة الكهربائية من إيران بواقع 1000 ميغاواط عبر أربع خطوط هي خط كرمنشاه - ديالى وخط سربيل زهاب - خانقين وخط عبدان - البصرة، وخط كرخة - عمارة وتغذى هذه المحافظات عبر خطوط كهرباء الضغط العالي، فضلا عن 100 ميغاواط من تركيا.
يذكر أن العراق يعاني نقصاً في الطاقة الكهربائية منذ بداية سنة 1990، وازدادت ساعات تقنين التيار الكهربائي بعد 2003 في بغداد والمحافظات، بسبب قدم الكثير من المحطات بالإضافة إلى عمليات التخريب التي تعرضت لها المنشآت خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ازدادت ساعات انقطاع الكهرباء عن المواطنين إلى نحو عشرين ساعة في اليوم الواحد، ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة.
