اسرائيل قد تدمر جزءا من لبنان وغزة في حال قصفتها حماس وحزب الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Be Ahmad Ehtadait
    مشرف
    • 26-03-2009
    • 4471

    #1

    اسرائيل قد تدمر جزءا من لبنان وغزة في حال قصفتها حماس وحزب الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا


    قال داني ياتوم المدير الاسبق للاستخبارات الاسرائيلية الموساد في تصريح لاذاعة اسرائيل يوم الاثنين 13 اغسطس/اب ان اسرائيل قد تضطر لتدمير جزء من لبنان وقطاع غزة في حال تعرضها لقصف صاروخي من قبل حركتي "حزب الله" وحماس ردا على ضربة اسرائيلية محتملة ضد ايران.

    وحذر المدير الاسبق للموساد من العواقب الوخيمة التي سيؤدي اليها الرد الايراني في حال قامت اسرائيل باعمال عسكرية ضد الجمهورية الاسلامية من اجل ارغامها على وقف برنامجها النووي.

    واشار ياتوم الى ان لدى ايران عدة مئات من الصواريخ القادرة على اصابة الاراضي الاسرئيلية، مضيفا ان الثمن سيكون مروعا إن كانت تلك الصواريخ مجهزة برؤوس قتالية نووية او كيماوية.

    لكنه قال مع ذلك ان ما يثير القلق الأكبر حاليا هو عشرات الآلاف من الصواريخ المخزونة في مستودعات "حزب الله" وحماس بلبنان وغزة. واوضح بان تلك الصواريخ قد تصيب اي منطقة من المناطق الاسرائيلية، و"هذه هي المشكلة الرئيسية".

    هذا وكانت اسرائيل قد المحت مرارا في الفترة الاخيرة الى امكانية تسديد ضربات الى المنشآت النووية الايرانية لاجبار طهران على وقف برنامجها النووي. لكن حليف اسرائيلي الرئيسي، ألا وهو الولايات المتحدة، لا تؤيد فكرة اجراء عملية عسكرية ضد ايران، مشيرة الى ان الوسائل الدبلوماسية لحل القضية لا تزال موجودة. لكنها تؤكد مع ذلك ان جميع الخيارات تبقى على الطاولة.


    المصدر : مدير اسبق للموساد: اسرائيل قد تدمر جزءا من لبنان وغزة في حال قصفتها حماس وحزب الله - روسيا اليوم

    والحمدلله رب العالمين



    متى يا غريب الحي عيني تراكم ...وأسمع من تلك الديار نداكم

    ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا...ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم

    أنا عبدكم بل عبد عبد لعبدكم ...ومملوككم من بيعكم وشراكم

    كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي...وإن قلت الأموال روحي فداكم

    ولي مقلة بالدمع تجري صبابة...حرام عليها النوم حتى تراكم

    خذوني عظاما محملا أين سرتم ...وحيث حللتم فادفنوني حذاكم
Working...