اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الشرق الاوسط لن يعرف الهدوء طالما ان النظام الصهيوني موجود. وقال احمدي نجاد في كلمة القاها عند ضريح الامام الخميني (قده) بجنوب طهران في الذكرى الثانية والعشرين لوفاة مؤسس الجمهورية الاسلامية "طالما ان النظام الصهيوني موجود ولو على جزء صغير من فلسطين. لن تعرف المنطقة الهدوء والطمانينة". واضاف "على جميع شعوب المنطقة ان تسير في اتجاه نهاية هيمنة الولايات المتحدة وزوال النظام الصهيوني". ووصف الكيان الصهيوني المزيف بأنه مركز اتحاد وحلقة وصل الانظمة الاستكبارية. وتابع اذا ما قضينا عليه فإننا سنقضي في الواقع على النظام الطاغوتي. وشدد رئيس الجمهورية الإسلامية ان الشعب الايراني يقف الى جانب جميع الشعوب الحرة والموحدة والمتطلعة للعدالة حتى القضاء التام على الكيان الصهيوني، مؤكدا ان على المستكبرين ان يدركوا بأن الشعوب الحرة والمتطلعة للعدالة لا تخشى ألاعيبهم وخداعهم.

وحول الاحداث الجارية في المنطقة أوضح الرئيس احمدي نجاد ان المستكبرين اليوم جاءوا الى المنطقة بلباس جديد حتى يتمكنوا من نهب شعوب المنطقة مرة اخرى. واكد ان عصر الدول المستكبرة قد ولى وهي تتدحرج نحو الهاوية وعلينا ان نعد أنفسنا لما بعد انهيار المستكبرين .وشدد رئيس الجمهورية الإسلامية على ضرورة التصدي للكيان الصهيوني الذي وصفه بانه العمود الفقري للاستكبار العالمي، معتبرا ان هذا الكيان المزيف يمثل مقرا لبسط النظام الرأسمالي المعادي للبشرية. ودعا الرئيس احمدي نجاد جميع الشعوب المنطقة الى توخي الحذر من الانخداع بالنظام الاستكباري الذي يعمل جاهدا لانقاذ الكيان الصهيوني المزيف .وأضاف ان الطريق الوحيد اليوم لإنقاذ البشرية وارساء الحكم العادل في العالم يتمثل في القضاء على الكيان الصهيوني وعلى هذا الاساس فإن االشعب الايراني يقف بوجه الكيان الصهويني والمستكبرين منذ 32 عاما ويواجه شتى انواع الضغوط والعقوبات.