بسم الله الرحمن الرحيم وصلي على محمد وال محمد الائمه والمهدين
السلام عليكم ورحمه الله
· شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 2 - هامش ص 343
وقد روى الشيخ أبو الفتوح في تفسيره ج 3 ، ص 392 ( الطبعة التي عليها تعاليقنا ) حديثا عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ما هذا نصه : « إذا أتاكم عني حديث فأعرضوه على كتاب الله وحجة عقولكم فإن وافقهما فأقبلوه وإلا فاضربوا به عرض الجدار »
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
· المراجعات - السيد شرف الدين - ص 307 - 314
1 - وصية النبي ( ص ) إلى علي لا يمكن جحودها ، إذ لا ريب في أنه عهد إليه - بعد أن أورثه العلم والحكمة ( 1 ) - بأن يغسله ، ويجهزه ، ويدفنه ( 2 ) ( 733 ) ، ‹ صفحة 308 › ويفي دينه وينجز وعده ، ويبرئ ذمته ( 1 ) ( 734 ) ويبين للناس بعده ‹ صفحة 309 › ما اختلفوا فيه ( 1 ) ( 735 ) من أحكام الله وشرائعه عز وجل ، وعهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده ( 736 ) ( 2 ) وأنه أخوه ( 3 ) ( 737 ) وأبو ولده ( 4 ) ( 738 ) ، ‹ صفحة 310 › وأنه وزيره ( 1 ) ( 739 ) ونجيه ( 2 ) ( 740 ) ووليه ( 3 ) ( 741 ) ، ووصيه ( 4 ) ( 742 ) ، وباب مدينة علمه ( 5 ) ( 743 ) ، وباب دار ‹ صفحة 311 › حكمته ( 1 ) ( 744 ) ، وباب حطة هذه الأمة ( 2 ) ( 745 ) وأمانها ، وسفينة نجاتها ( 3 ) ( 746 ) وأن طاعته فرض عليها كطاعته ، ومعصيته موبقة لها كمعصيته ( 4 ) ( 747 ) ، وأن متابعته كمتابعته ، ومفارقته كمفارقته ( 5 ) ( 748 ) وأنه سلم لمن سالمه ، وحرب لمن حاربه ( 6 ) ( 749 ) ، وولي لمن والاه ، وعدو لمن عاداه ( 7 ) ( 750 ) ، وأن من أحبه فقد أحب الله ورسوله ، ومن أبغضه فقد أبغض الله ورسوله ( 8 ) ( 751 ) ، ومن والاه فقد والاهما ، ومن عاداه فقد عاداهما ( 9 ) ( 752 ) ، ‹ صفحة 312 › ومن آذاه فقد آذاهما ( 1 ) ( 753 ) ومن سبه فقد سبهما ( 2 ) ( 754 ) ، وأنه إمام البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ( 3 ) ( 755 ) ، وأنه سيد المسلمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ( 4 ) ( 756 ) . وأنه راية الهدى ، وإمام أولياء الله ، ونور من أطاع الله ، والكلمة التي ألزمها الله للمتقين ( 5 ) ( 757 ) ، وأنه الصديق الأكبر ، وفاروق الأمة ، ( 758 ) ويعسوب المؤمنين ( 5 ) ، وأنه بمنزلة الفرقان العظيم ، والذكر الحكيم ( 7 ) ( 759 ) ، وأنه منه بمنزلة هارون من موسى ( 760 ) ( 8 ) وبمنزلته من ربه ( 9 ) ( 761 ) ، وبمنزلة رأسه من ‹ صفحة 313 › بدنه ( 1 ) ( 762 ) ، وأنه كنفسه ( 2 ) ( 763 ) ، وأن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختارهما منها ( 764 ) ( 3 ) ، وحسبك عهده يوم عرفات من حجة الوداع بأنه لا يؤدي عنه إلا علي ( 4 ) ( 765 ) ، إلى كثير من هذه الخصائص التي لا يليق لها إلا الوصي ، والمخصوص منهم بمقام النبي ، فكيف وأني ومتى يتسنى لعاقل أن يجحد بعدها وصيته ؟ ! أو يكابر بها لولا الغرض وهل الوصية إلا العهد ببعض هذه الشؤون ؟ ! . 2 - أما أهل المذاهب الأربعة فإنما أنكرها منهم المنكرون ، لظنهم أنها لا تجتمع مع خلافة الأئمة الثلاثة . 3 - ولا حجة لهم علينا بما رواه البخاري وغيره عن طلحة بن مصرف حيث قال : سألت عبد الله بن أبي أوفى : هل كان النبي ( ص ) أوصى ؟ فقال : لا . قلت : كيف كتب على الناس الوصية - ثم تركها - قال : أوصى بكتاب الله . ا ه‍ . ( 766 ) فإن هذا الحديث غير ثابت عندنا ، على أن من مقتضيات السياسة وسلطتها ، وبقطع النظر عن هذا كله ، فإن صحاح العترة الطاهرة قد تواترت في الوصية ، فليضرب بما عارضها عرض الجدار . 4 - على أن أمر الوصية غني عن البرهان ، بعد أن حكم به العقل والوجدان ( 5 ) . ‹ صفحة 314 › وإذا استطال الشئ قام بنفسه * وصفات ضوء الشمس تذهب باطلا أما ما رواه البخاري عن ابن أبي أوفى من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أوصى بكتاب الله فحق ، غير أنه أبتر ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم ، أوصى بالتمسك بثقليه معا ، وعهد إلى أمته بالاعتصام بحبليه جميعا ، وأنذرها الضلالة إن لم تستمسك بهما ، وأخبرها أنهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض ، وصحاحنا في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة ، وحسبك مما صح من طريق غيرهم ما أوردناه في المراجعة 8 وفي المراجعة 54 ، والسلام . ش المراجعة 71 رقم : 10 صفر سنة 1330

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 307 › ( 1 ) قف على المراجعة 66 ، تعلم أنه ( ص ) ، أورثه ذلك . ( 2 ) أخرج ابن سعد ص 61 من القسم 2 من الجزء الثاني من طبقاته عن علي ، قال : أوصى النبي أن لا يغسله أحد غيري ، وأخرج أبو الشيخ وابن النجار - كما في ص 54 من الجزء 4 من كنز العمال - عن علي ، قال : أوصاني رسول الله ( ص ) ، فقال : إذا أنا مت فغسلني بسبع قرب ، وأخرج ابن سعد عند ذكر غسل النبي ص 63 من القسم الثاني من الجزء 2 من طبقاته ، عن عبد الواحد بن أبي عوانة ، قال : قال رسول الله في مرضه الذي توفي فيه : يا علي اغسلني إذا مت قال : قال : علي : فغسلته ، فما آخذ عضوا إلا تبعني ، وأخرج الحاكم ص 59 من الجزء الثالث من المستدرك ، والذهبي في تلخيصه وصححاه بالإسناد إلى علي ، قال : غسلت رسول الله فجعلت أنظر ما يكون من الميت ، فلم أر شيئا ، وكان طيبا حيا وميتا ، وهذا الحديث أخرجه سعيد بن منصور في سننه ، والمروزي في جنائزه ، وأبو داود في مراسيله ، وابن منيع ، وابن أبي شيبة في السنن ، وهو الحديث 1094 في ص 54 من الجزء 4 من الكنز ، وأخرج البيهقي في سننه عن عبد الله بن الحارث : أن عليا غسل النبي ، وعلى النبي قميص ، الحديث وهو الحديث 1104 في ص 55 من الجزء 4 من الكنز ، وعن ابن عباس ، قال : إن لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره ، وهو أول من صلى مع رسول الله ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فر عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره ، أخرجه ابن عبد البر في ترجمة علي من الاستيعاب ، والحاكم في ص 111 من الجزء 3 من المستدرك ، وعن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله : يا علي أنت تغسلني ، وتؤدي ديني ، وتواريني في حفرتي ، أخرجه الديلمي وهو - الحديث 2583 في ص 155 من الجزء 6 من الكنز ، وعن عمر ، من حديث قال فيه رسول الله لعلي : وأنت غاسلي ودافني ، الحديث ، في ص 393 من الجزء 6 من الكنز ، وفي هامش ص 45 من الجزء 5 من مسند أحمد ، وعن علي سمعت رسول الله ( ص ) ، يقول : أعطيت في علي خمسا لم يعطها نبي في أحد قبلي ، أما الأولى فإنه يقضي ديني ، ويواريني ، الحديث في أول ص 403 من الجزء 6 من الكنز ، ولما وضع على السرير وأرادوا الصلاة عليه ( ص ) ، قال علي لا يئم على رسول الله أحد هو إمامكم حيا وميتا ، فكان الناس يدخلون رسلا رسلا ، فيصلون صفا صفا ، ليس لهم إمام ، ويكبرون ، وعلي قائم حيال رسول الله يقول : سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم إنا نشهد أن قد بلغ ما أنزلت إليه ، ونصح لأمته ، وجاهد في سبيل الله حتى أعز الله عز وجل دينه ، وتمت كلمته ، اللهم فاجعلنا ممن يتبع ما أنزل الله إليه ، وثبتنا بعده ، واجمع بيننا وبينه ، فيقول الناس : آمين آمين ، حتى صلى عليه الرجال ثم النساء ثم الصبيان ، روى هذا كله باللفظ الذي أوردناه ابن سعد عند ذكره غسل النبي من طبقاته ، وأول من دخل على رسول الله يومئذ بنو هاشم ، ثم المهاجرون ، ثم الأنصار ، ثم الناس ، وأول من صلى عليه علي والعباس وقفا صفا ، وكبرا عليه خمسا . ‹ هامش ص 308 › ( 1 ) الأخبار في هذا كله متواترة من طريق العترة الطاهرة وحسبك ما أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عمر ، وأبو يعلى في مسنده عن علي ، واللفظ للأول من حديث قال فيه رسول الله ( ص ) : يا علي أنت أخي ووزيري ، تقضي ديني وتنجز موعدي ، وتبرئ ذمتي ، الحديث أيضا مسندا إلى علي ، ونقل ثمة عن البوصيري أن رواته ثقات ، وأخرج بن مردويه والديلمي - كما في ص 155 من الجزء 6 من كنز العمال مسندا إلى ابن عمر ، وفي ص 404 من الجزء 6 أيضا مسندا إلى علي ، ونقل ثمة عن البوصيري أن رواته ثقات ، وأخرج بن مردويه والديلمي - كما في ص 155 من الجزء 6 من الكنز - عن أنس نحوه ، وأخرج الإمام أحمد بن حنبل في ص 164 من الجزء 4 من مسنده عن حبشي بن جنادة قال : سمعت رسول الله يقول : لا يقضي ديني إلا أنا أو علي ، وأخرج ابن مردويه - كما في ص 401 من الجزء 6 من الكنز - عن علي : قال لما نزلت : وأنذر عشيرتك الأقربين ، قال رسول الله ( ص ) يوم الجحفة ، فأخذ بيد علي وخطب فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إني وليكم ، قالوا : صدقت يا رسول الله ، ثم رفع يد علي ، فقال : هذا وليي ويؤدي عني عن قتادة : أن عليا قضى عن النبي أشياء بعد وفاته كان عامتها عدة حسبت أنه قال خمسمئة ألف درهم ، فقيل لعبد الرزاق : وأوصى إليه النبي بذلك ؟ قال : نعم لا أشك أن النبي أوصى إلى علي ، ولولا ذلك ما تركوه يقضي دينه ، الحديث أورده صاحب الكنز في ص 60 من جزئه الرابع ، فكان الحديث 1170 . ‹ هامش ص 309 › ( 1 ) تضافرت النصوص الصريحة بأنه ( ص ) ، عهد إلى علي بأن يبين لأمته ما اختلفوا فيه من بعده ، وحسبك منها الحديث 11 ، والحديث 12 ، من المراجعة 48 ، وغيرهما مما أسلفناه ومما تركناه لشهرته . ( 2 ) يعلم ذلك من المراجعة 36 ، والمراجعة 40 والمراجعة 54 والمراجعة 56 . ( 3 ) المؤاخاة بين النبي والوصي متواترة ، وحسبك في ثبوتها ما قد أوردناه في المراجعة 32 ، والمراجعة 34 . ( 4 ) كونه أبا ولده معلوم بالوجدان وقد قال ( ص ) لعلي : أنت أخي ، وأبو ولدي ، تقاتل علي سنتي ، الحديث ، أخرجه أبو يعلى في مسنده ، كما في ص 404 من الجزء 6 من كنز العمال ، ورواته ثقات كما صرح به البوصيري ، وأخرجه أيضا أحمد في المناقب ، كما في أواخر الفصل الثاني من الباب 9 ص 75 من الصواعق المحرقة لابن حجر ، وقال ( ص ) إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وجعل ذريتي في صلب علي ، أخرجه الطبراني في الكبير عن جابر ، والخطيب في تاريخه عن ابن عباس ، وهو الحديث 2510 في صفحة 152 من الجزء 6 من الكنز ، وقال صلى الله عليه وآله وسلم : كل بني أنثى ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فأنا وليهم ، وأنا عصبتهم ، وأنا أبوهم ، أخرجه الطبراني عن الزهراء ، وهو الحديث 22 من الأحاديث التي نقلها ابن حجر في الفصل الثاني من الباب 11 من صواعقه ، صفحة 112 ، وأخرجه الطبراني عن ابن عمر كما في الصفحة المذكورة ، وأخرج الحاكم نحوه في صفحة 164 من الجزء 3 من المستدرك عن جابر ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه : وقال صلى الله عليه وآله - من حديث أخرجه الحاكم في المستدرك والذهبي في تلخيصه ، وصححاه على شرط الشيخين - : وأما أنت يا علي فأخي وأبو ولدي ، ومني ، وإلي ، إلى كثير من هذه النصوص الصريحة . ‹ هامش ص 310 › ( 1 ) حسبك من النصوص في وزارته ، قوله صلى الله عليه وآله : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، . كما أوضحناه في المراجعة 26 وغيره ، وقوله ( ص ) في حديث الانذار يوم الدار : فأيكم يوازرني على أمري هذا ؟ فقال علي : أنا يا رسول الله ، أكون وزيرك عليه ، الحديث ، وقد سمعته في المراجعة 20 ، ولله در الإمام البوصيري إذ يقول في همزيته العصماء ؟
ووزير ابن عمه في المعالي * ومن الأهل تسعد الوزراء
لم يزده كشف الغطاء يقينا * بل هو الشمس ما عليه غطاء ( 2 )
أجمعت الأمة على أن في كتاب الله آية ما عمل بها سوى علي ، ولا يعمل بها أحد من بعده إلى يوم القيامة ، ألا وهي آية النجوى في سورة المجادلة ، تصافق على هذا أولياؤه وأعداؤه ، وأخرجوا في هذا نصوصا صححوها على شرط الشيخين ، يعرفها بر الأمة وفاجرها ، وحسبك منها ما أخرجه الحاكم في صفحة 482 من الجزء الثاني من المستدرك والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه ، وعليك بتفسير الآية من تفاسير الثعلبي والطبري ، والسيوطي ، والزمخشري ، والرازي . وغيرهم ، وستسمع في المراجعة 74 حديثي أم سلمة و عبد الله بن عمر في مناجاة النبي وعلي ، عند وفاته صلى الله عليه وآله وسلم ، وتقف ثمة على تناجيهما يوم الطائف ، وقول رسول الله يومئذ : ما أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه ، وعلى تناجيهما في بعض أيام عائشة ، فتأمل . ( 3 ) حسبك نصا في أنه وليه قوله صلى الله عليه وآله في حديث ابن عباس . . وقد - مر عليك في المراجعة 26 - : أنت وليي في الدنيا والآخرة ، على أن هذا ثابت بالضرورة من دين الاسلام ، فلا حاجة إلى الاستقصاء . حسبك من نصوص الوصية ما قد سمعته في المراجعة 68 . ( 5 ) راجع الحديث 9 ، من المراجعة 48 وما علقناه عليه . ‹ هامش ص 311 › ( 1 ) راجع الحديث 10 من المراجعة 48 ( 2 ) راجع الحديث 14 من المراجعة 48 . ( 3 ) كما تحكم به السنن التي أوردناها في المراجعة 8 . ( 4 ) بحكم الحديث 16 من المراجعة 48 وغيره . ( 5 ) بحكم الحديث 17 من المراجعة 48 وغيره . ( 6 ) أخرج الإمام أحمد من حديث أبي هريرة في صفحة 442 من الجزء الثاني من مسنده أن رسول الله ( ص ) نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : أنا حرب لمن حاربكم ، وسلم لمن سالمكم . ا ه‍ . وقال ( ص ) يوم جللهم بالكساء من حديث صحيح : أنا حرب لمن حاربهم ، وسلم لمن سالمهم ، وعدو لمن عاداهم ، نقله ابن حجر في تفسير الآية الأولى من آيات فضلهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب 11 من صواعقه ، وقد استفاض قوله صلى الله عليه وآله : حرب علي حربي وسلمه سلمي . ( 7 ) راجع الحديث 20 من المراجعة 48 ، على أن قوله المتواتر : اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه كاف والحمد لله وقد سمعت في المراجعة 36 قوله ( ص ) في حديث بريدة من أبغض عليا فقد أبغضني ومن فارق عليا فقد فارقني وقد تواتر أنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، إنه والله لعهد النبي الأمي . ( 8 ) بحكم الحديث 19 والحديث 20 والحديث 21 من المراجعة 48 وغيرهما . ( 9 ) بحكم الحديث 23 من تلك المراجعة وحسبك اللهم : وال من والاه ، وعاد من عاداه . ‹ هامش ص 312 › ( 1 ) حسبك قوله ( ص ) في حديث عمرو بن شاش من آذى عليا فقد آذاني ، أخرجه أحمد في ص 483 من الجزء 3 من مسنده ، والحاكم في ص 123 من الجزء 3 من المستدرك ، والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه معترفا بصحته ، وأخرجه البخاري في تاريخه ، وابن سعد في طبقاته ، وابن أبي شيبة في مسنده ، والطبراني في الكبير ، وهو موجود في ص 400 من الجزء 6 من الكنز . ( 2 ) بحكم الحديث 18 من المراجعة 48 وغيره ( 3 ) بحكم الحديث الأول من تلك المراجعة وغيره . ( 4 ) راجع الحديث 2 و 3 و 4 و 5 من المراجعة 48 . ( 5 ) راجع الحديث 6 من تلك المراجعة . ( 6 ) بحكم الحديث 7 من تلك المراجعة وغيره . ( 7 ) حسبك في ذلك ما سمعته في المراجعة 8 من صحاح الثقلين ، فإنها توضح الحق لذي عينين ، وقد مر عليك في المراجعة 50 أن عليا مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان . ( 8 ) كما توضحه المراجعة 26 والمراجعة 28 والمراجعة 30 ، والمراجعة 32 ، والمراجعة 34 . ( 9 ) بحكم الحديث 13 من المراجعة 48 وغيره . ‹ هامش ص 313 › ( 1 ) بحكم الحديث الذي أوردناه في المراجعة 50 فراجعه وما قد علقناه عليه . ( 2 ) بحكم آية المباهلة وحديث ابن عوف وقد أوردناه في المراجعة 50 . ( 3 ) كما هو صريح السنن التي أوردناها في المراجعة 68 . ( 4 ) راجع الحديث 15 من المراجعة 48 وراجع ما علقناه عليه . ( 1 ) العقل بمجرده يحيل على النبي ( ص ) أن يأمر بالوصية ويضيق فيها على أمته ، ثم يتركها في حال أنه أحوج إليها منهم ، لأن له من التركة المحتاجة إلى القيم ، ومن اليتامى المضطرين إلى الولي ما ليس لأحد من العالمين ، وحاشا الله أن يهمل تركته الثمينة وهي شرائع الله وأحكامه ، ومعاذ الله أن يترك يتاماه وأياماه - وهم أهل الأرض في الطول والعرض - يتخبطون في عشوائهم ، ويسرحون ويمرحون على مقتضى أهوائهم ، بدون قيم تتم لله به الحجة عليهم ، على أن الوجدان يحكم بالوصية إلى علي حيث وجدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قد عهد إليه بأن يغسله ويحنطه ويجهزه ويدفنه ويفي دينه ويبرئ ذمته ، ويبين للناس ما اختلفوا فيه من بعده ، وعهد إلى الناس بأنه وليهم من بعده ، وأنه . . . إلى آخر ما أشرنا إليه في أول هذه المراجعة .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فدك في التاريخ - السيد محمد باقر الصدر - هامش ص 184
جاء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصح عنه قوله : ( ما خالف كتاب الله فاضربوا به عرض الجدار ، أو فدعوه . . . ) . راجع : أصول الكافي / الكليني 1 : 55 كتاب فضل العلم - باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب ، الرد على سير الأوزاعي / أبى يوسف الأنصاري : 25
تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .