= سلام =



بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد الحجج الأطهار




اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا ارحم الراحمين



روى الشيخ الطوسي(رحمه الله) في(غيبته) عن أحمد بن علي الرازي، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة وهو محمد بن الحسن بن عبد الله التميمي وكان زيدياً قال: سمعت هذه الحكاية عن جماعة يروونها عن أبي رحمه الله:



انه خرج إلى الحير، قال: فلما صرت إلى الحير فإذا شاب حسن الوجه يصلي، ثم إنه ودع وودعت وخرجنا وجئنا إلى المشرعة، فقال لي: يا أبا سورة اين تريد؟

فقلت: الكوفة.

فقال لي: مع من؟

قلت: مع الناس.

قال لي: لا تريد نحن جميعاً نمضي؟

قلت: ومن معنا؟

قال: ليس تريد معنا أحدا؟

قال: فمشينا ليلتنا فإذا نحن على مقابر مسجد السهلة.

فقال لي: هوذا منزلك! فان شئت فامض.

ثم قال لي: تمر إلى ابن الرازي علي بن يحيى، فتقول له يعطيك المال الذي عنده.

فقلت له: لا يدفعه الي.

قال لي: قل له بعلامة انه كذا وكذا ديناراً وكذا وكذا درهماً وهو في موضع كذا وكذا وعليه كذا وكذا مغطى.

فقلت له: ومن أنت.

قال: انا محمد بن الحسن.

قلت: فان لم يقبل مني وطولبت بالدلالة؟

فقال: انا وراك.

قال: فجئت إلى ابن الرازي فقلت له، فدفعني، فقلت له العلامات التي قال لي وقلت: له قد قال لي: انا وراك.

فقال: ليس بعد هذا شيء، وقال: لم يعلم بهذا إلا الله تعالى، ودفع الي المال .



المصدر : غيبة الطوسي: ص270


أخوكم \ أبومصطقى