احمد الحسن صاحب علم وكانوا يُسمّونه بالحوزة العلمية ( بالصادق الأمين ) .

يقول الشيخ زكريا الأنصاري : احمد الحسن معروف عند طلبة الحوزة وخصوصاً المراجع و كل علماء النجف الآن الموجودين هُم يعرفون السيد احمد الحسن مثل ما يعرفون أبناءهم بما فيهم السيد السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم والشيخ محمد إسحاق الفياض والشيخ محمد اليعقوبي ومحمد رضا السيستاني ومحمد باقر السيستاني والسيد علي ابن عبد الأعلى السبزواري والسيد حسن الحمامي وهو أحد أنصار السيد احمد الحسن وبايعه وهو عالم من علماء النجف.
وغيرهم من أهل الخبرة ووكلاءهم مثل عبد المهدي الكربلائي والسيد محمد زبيبة وأكثر وكلاء السيستاني ووكلاء المراجع يعرفون السيد احمد الحسن بأدبه و بعلمه وبأخلاقه وبورعه ويشيرون على أنه صاحب علم وأخلاق.
و كذلك يوجد مهندسين وأطباء في كل أنحاء العراق بغداد. بصرة. نجف. كربلاء. كركوك. وكل محافظات العراق الأغلبية فيهم ناس يعرفون السيد احمد الحسن ومن مختلف المستويات و أصناف الناس كل هؤلاء الناس يشهدون بعدالة السيد احمد الحسن عليه السلام بأنه عالم صاحب أخلاق عالية..
و كانوا يسمونه بالحوزة. حوزة النجف الأشرف ( بالصادق الأمين).
وانا أحد تلامذة الحوزة و يوم من الأيام سمعت أحد أساتذة الحوزة وهو السيد حسين المرسومي وكان يدرسني وهو يقول احمد الحسن صاحب علم في القرآن الكريم ولا يُسأل عن مسألة إلاّ ويُجيب عليها وجوابه عجيب غريب
فسألت هذا السيد قُلت له اذا كان هكذا ليش ما تؤمن بالسيد (ع)؟
قال : انا ما اؤمن به هو رسول انا اؤمن به هو صاحب علم
فقلت له ما هو رأيك بالسيد (ع)؟
يقول ما إجيت يوم لأمير المؤمنين (ع) أصلي فيه صلاة الليل أو الفجر إلاّ وجدت احمد الحسن موجود يصلي صلاة الليل والفجر بحضرة أمير المؤمنين(ع). وهذا معروف عندهم عند الحوزة العلمية احمد الحسن عابد زاهد يصلي صلاة الليل..
وهكذا يقول السيد على ابن عبد الأعلى السبزاواري يقول عن السيد (ع) هو صاحب أخلاق عالية وصاحب علم وصاحب دين.

مقطتعة من تسجيل صوتي للشيخ زكريا الأنصاري في غرفة البالتوك
غرفة أنصار الإمام المهدي (ع).

..............................

قال السيد احمد الحسن : والحق أقول لكم أنّي لم أطلب لنفسي البيعة ابتداءً بل إنّ ما حصل في عهد الطاغية صدام هو أن جماعة من طلبة الحوزة العلمية في النجف الأشرف قرّروا مبايعتي على أني رسول من الإمام المهدي (ع) بعد أن حصلت معهم رؤى وكشف ومعجزات ثم هم قاموا بطلب البيعة لي من بقية طلبة الحوزة العلمية في النجف والله يعلم وهم يعلمون ذلك وهذه كانت البيعة الأولى ثم ارتدى الناس إلاّ القليل ممن وفّوا بعهد الله سبحانه وأمسى من ارتدّوا يقولون أن الرؤى والكشف من الجن والمعجزات سحرا. وكانوا يقولون الصادق الأمين وأمسوا يقولون ساحراً كذاباً.
وعدت إلى داري وسكنت ما سكن الليل والنهار مستأنثاً بحبيبي سبحانه راضياً بقضائه وقدره صابراً موقناً أن الله لا يضيع أجر المحسنين
.

احمد الحسن. مقطتعة من خطابه
(خطاب الحج)