السلام عليك يا بقية الله في رضه
***
من كلام السيد احمد حول المعجزة : كل نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى يبعث بمعجزة والمعجزة تكون مشابه لما في زمانه فعيسى (ع) جاء بإحياء الموتى وشفاء المرضى لانتشار الطب.

وموسى جاء بالعصا والآيات لانتشار السحر.
ويوسف (ع) جاء بالرؤيا وبتأويل الرؤيا لانتشارها في زمانه.

والإمام المهدي (ع) أو المهدي الأول الذي يُمهّد له أيضا يأتي بما يُناسب زمانه وهو العلم بكتاب الله والمعرفة و…ومما يُناسب زمانه .

أيضا الرؤيا لأنها كما قالوا (عليهم السلام ) لا تُكذَّب في آخر الزمان وهي الباقية من النبوة في آخر الزمان .

إذن فالإمام المهدي (ع) يأتي بالرؤيا وتأويل الرؤيا كما جاء بها يوسف (ع) والإيرانيون يعرفون الإمام المهدي بأنه يوسف آل محمد (ع) .

وهم (عليهم السلام ) يأتون بالآيات والمعجزات من الله المشابهة لما هو منتشر في زمانهم لا لمشابهتها لما هو منتشر في زمانهم كما توهم كثير من العلماء بذلك بل للّبس ولأن لا تكون خالية من الإمتحان فلا يكون هناك إلجاء للإيمان فالدنيا دار بلاء وامتحان وليؤمن من يؤمن بالغيب قال تعالى :* وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ * ٩الأنعام
.انتهى كلام السيد احمد الحسن .

و يقول السيد احمد الحسن : إن الذي يراه النائم متمثلاً بالمعصومين (عليهم السلام ) في كثير من الأحيان ملاك وليس روح المعصوم وهو حق ورسالة من الله سبحانه ولكن لو أن الرائي رأى روح المعصوم فعلاً لأحدث ذلك تغيراً في نفسه وهذا يحدث طبعاً في حالات خاصة .
وبالاعتماد على كون الرؤيا الصادقة هي بمقام كلام الله للعبد فان الحصيلة تكون أن الرؤيا الصادقة من النبوة وبحسب صدق الرؤيا وتصديق الرائي ولذلك كانت هناك نسبة ٤٠ أو ٤٦ أو ٥٠ أو ٧٠ أو ١٠٠ من المئة من النبوة أي إنها في هذه الحالة الأخيرة تكون (أي الرؤيا) نبوة كاملة ويكون صاحبها نبي نبأه الله.


وهذا المعنى عرفته من السيد احمد الحسن حفظه الله علماً إن العلماء لم يقفوا على تحديد المعنى لهذا الاختلاف بالنسب على مرّ الأزمان .

احمد حطاب الفيصلي
كتابه : فصل الخطاب في حجَّية رؤيا أولي الألباب .

الإفحام. بكل ما جاء به الأنبياء
كان اتباع أهل البيت (ع) يحتجُّون على الناس بالقرآن والروايات والرؤيات والإخبارات الغيبيّة وشفاء المرضى بإذن الله وسيرتهم وعلمهم (ع) بكتاب الله مُحكمه ومُتشابهه و ... و ... و ... لإثبات إمامة أهل البيت (ع) وأحقيتهم وأن الوصيّة فيهم فيردّهم المُعاندون هذا ليس دليل وهذا ليس بحجة .

ومُصيبتنا عادت اليوم مع من يدّعون اتباع أهل البيت (ع) كمصيبتنا بالأمس مع الناس فالقرآن ومعرفة مُحكمه و متشابهه وناسخه ومنسوخه ليس حجّة عند هؤلاء !!!
ووصيّة رسول الله (ص) ليست حجّة !!!
والنصوص الصحيحة عن أهل البيت (ع) ليست حجّة !!!
ومئات بل آلاف الرؤيات بالمعصومين (ع) عند أناس متفرقين تنصّ على إن الحقَّ هاهنا ليست حجّة !!!
والكشف والشهود عند أولياء الله ليس حجّة !!!
والإخبارات الغيبيّة ليست حجّة !!!
والمعجزة ليست حجّة بل سحر !!!
والمُباهلة ليست حجّة !!! و... و...
جئتُ بكل ما جاء به الأنبياء والمرسلين (ع) ولم يبق إلاّ العذاب وللآن يقولون لم يأتِ بدليل ولم يأت بحجّة
فمع هؤلاء لا يبقى إلاّ العذاب حجّة ولا تبقى إلاّ نار جهنم التي سيصلونها حجّة وعندها سيخاطبهم سبحانه وتعالى : * اَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ * ١٥ الطور

احمد الحسن. كتاب الإفحام لمكذّب رسول الإمام (ع).