أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 3AD2B05E-742E-4860-9BE9-8B68F8CEB3CC.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 147.2 كيلوبايت 
الرقم: 3659


صلى الله عليك يارسول الله صلى الله عليك ياحبيب الله صلى الله عليك وعلى زوجتك الطاهرة خديجة الكبرى ام فاطمة الزهرا عظم الله لك الاجر سيدي يارسول الله
علوت فلم تُدرك مقاماتك الكبرى
فغيرك لا تدعى ـ وإن عظمت ـ كبرى
وكم في نساء العالميـــن عظيمــة
ولكنها ان قورنت بك صغـــرى
أصبحت مهداً للرسالة حاضنا
تلتقيها من حين ما نزلت إقرا
وزملته دثرته ولورقـــة
ذهبت به يتلو عليه الذي يقرا
ولما اتى جبريل قمت بخلعك
النقاب فلم يمكث فأعلنتها بشرى
كتبت حروفاً من حياة محمد
فأصبحت في أعلا صحائفها سطرا
وقد شكر المولى صنيعك
وهذا الفعل يستوجب الشكرا
فاهداك مولاك السلام سلامة
واعطاك في الفردوس من قصب قصرا
مراتب لا يعلى ورفعة
لكم خصصت فالله اعلاكم قدرا
ترعرع هذا الدين في بيتكم كانه
التوام الروحي لفاطمة الزهراء
فاوليته حبا وصدقا وطاعة
واجبته نهيا واجبته امرا
واول من صليت خلف محمد
وغيرك لم يعرفن ظهرا ولاعصرا
*******
وعاشرت خير الرسل عشرين حجة
وبضع سنين لا يلاقي بها عسرا
وكم لقي المختار بعدك من عنا
هموم بعام الاحزان قد اقبلت تترى
وظل وفيا سيد الرسل ذاكرا
ودادك في الاصحاب حتى قضى العمرا
اذا ذُكرت يوما خديجة عنده
تنهد مشتاقا واعجبه الاطرا
فحبك في قلب النبي متمكن
هنيئا فقد حزت السعادة والفخرا
حنانيك يا اماه ان دموعنا
تسيل من التفريط ..بللت النحرا
ومن يسمح الدمع الغزير اذا جرى
من الابن غير الام فهي بذا احرى
وصلى عليك الله بعد محمد
وسلم ما حاد حدا او تلا شعرا
خديجة بنت خُويلد (ع) أو خديجة الكُبرى كانت أول زوجة للنبي محمد (ص) والتي لم يتزوج عليها أبداً طوال حياتها المباركة.
كانت خديجة (ع) امرأة ثرية تعمل بالتجارة في مكة المكرمة و هي ابنة خُويلد الذي دافع عن الحجر الأسود.
وكان خويلد ينتمي إلى قبيلة قريش. يُعرف عنه أنه كان ممن دافع عن الحجر الأسود في الكعبة.
لما أراد تبع ملك اليمن آنذاك أن يحمل الحجر الأسود ليجعله في اليمن قاد خويلد مجموعة من رجالات قريش لمقاومة ما أقبل عليه ملك اليمن وصده عن ذلك. المقاومة التي قادها خويلد أثمرت عن رجوع تبع عن مشروعه وبقاء الحجر الأسود في الكعبة.
خويلد كان على الديانة الحنيفية. من أبناء خويلد كان حزام ابن خويلد أيضاً.
في وقت لاحق شاركها النبي محمد (ص) في تجارتها ثم صارت زوجته و أول امرأة أسلمت فساندت النبي محمد (ص) بكل ما تملك من طاقات.
خديجة (ع) لعبت دوراً بارزاً في منذ الساعات الأولى للدين الإسلامي الحنيف في دعم ذلك الدين و أتباعه فكانت هي و أبو طالب (ع) أكبر دعامتين للنبي محمد (ص) و للمسلمين. حتى أثناء الحصار الذي قامت به قُريش و ما رافقه من عناء شديد و الذي استمر ٣ سنوات تحملت خديجة (ع) و صبرت مع النبي محمد (ص) في شدته و واجهت كل ذلك بحكمة و صبر و إيمان قوي بالله سبحانه و تعالى و بنبيه محمد (ص). رغم ذلك لم يعطها بعض المؤرخين ما تستحقه من التشريف مما يليق بمكانتها العظيمة عند الله و رسوله حتى يُحجموا دورها و دور ابنتها فاطمة الزهراء (ع) الأساسي في بناء الإسلام و يُبرزوا أسماء زوجات للنبي لاحقات بعد وفاتها على حساب مكانتها الرفيعة. بسبب ذلك وللاسف فإن المصادر التي تتحدث عنها قليلة و مبعثرة وحتى تلك المصادر ليست خالية من التفاسير الخاطئة للروايات.ا
خديجة الكبرى (ع) هي ابنة خُويلد ابن أسد ابن عبد العُزّى ابن قُصي من قبيلة قُريش. لم تكن عائلتها مشهورة بالثراء فقط و إنما بحسن الأدب و الأخلاق.
امنا خديجة (ع) كانت تتمتع بذكاء حادّ و قوة في الشخصية جعلاها تتجاوز أخطار ما كانت حائزة عليه من ثراء. لقد كانت الوحيدة بين إخوتها التي ورثت أيضاً موهبة التجارة من أبيها حيث استلمت بعد وفاته تجارته و توسعت بها بشكل سريع. و من خلال الأرباح التي كانت تحصل عليها كانت تساعد الفقراء و المحتاجين و اليتامى و الأرامل و المرضى و المعاقين. و كانت أيضاً تساعد الفتيات على الزواج و تعطيهنّ عطية تساعدهن على متطلبات الزواج.
أجل ذلك كان سكان مكة يلقبونها بأميرة قريش أو أميرة مكة.
خديجة (ع) كانت في أخلاقها و رفعتها من السمو بمكان حتى أنها لُقبت قبل الإسلام إلى جانب لقبها بأميرة مكة بالطاهرة رغم الجاهلية التي كانت تسود العرب وقتها. هدا اللقب حازت عليه أيضاً فيما بعد ابنتها فاطمة الزهراء (ع). و بعد إسلامها زادت سموّاً و رِفعة حتى أصبحت من سيدات نساء العالمين إلى جانب آسية و مريم وفاطمة عليهنّ سلام الله جميعهنّ. ومن الأحاديث التي تدل على ذلك الحديث النبوي الذي ورد في العديد من المصادر مثل مسند أحمد ومستدرك الحاكم حيث يقول النبي محمد (ص):
أفضل نساء أهل الجنة : مريم بنت عمران ، وفاطمة بنت محمد ، وخديجة بنت خويلد ، وآسية بنت مزاحم امرأةفرعون
و أما ما ادعاه البعض من أن خديجة (ع) تزوجت مرتين قبل زواجها من النبي محمد (ص) ففي ذلك اختلاف كبير. كما ادعى البعض أنها ترملت مرتين. البعض الآخر يجزم بأنها لم تتزوج قبل زواجها من النبي محمد (ص). و على فرض صحة ادعاء زواجها السابق فإن ذلك لم و لن يُنقص من خاصية مكانته و رفعتها عند الله ورسوله (ص). بعض العلماء يجزم بأن مثل تلك الادعاءات اختُلقت كانت فقط لدبلجة ادعاء أن إحدى النساء التي تزوجها النبي محمد (ص) فيما بعد و التي كانت عذراء هي الزوجة المحببة للنبي محمد (ص) مما لا ينسجم مع الواقع بحال من الأحوال.
من الثابت أن الكثير من رجالات مكة أصحاب النفوذ و المال طلبوا الزواج من خديجة (ع) و لكنها رفضت ذلك مما زاد في فضول الناس عن من سيكون زوج المستقبل لها. والذي كان الحبيب المصطفى محمد ص
إسلام خديجة (ع) فيما بعد أدى إلى أن المجتمع الجاهلي لم يعد يتقبلها بل و قام بعزلها. و هكذا قلبت خديجة (ع) حياتها رأساً على عقب يشكل يتناسب مع تركيبة المجتمع الإسلامي الحديث العهد و ما يتلاءم مع شخصية عظيمة كشخصية النبي محمد (ص) مثل التخلي عن الرفاهية و الثراء لصالح المعوزين و الفقراء.
خديجة (ع) التي كانت تلقب بأميرة مكة بدأت بحياتها الزوجية في بيت النبي محمد (ص). حياة استمرت حوالي ٢٥ سنة كانت مليئة بالعطاء. منذ اليوم الأول كانت حريصة على سعادة زوجها حرصاً شديداً كما ازداد هذا الزواج بركة بإنجابها لثلاثة أولاد و هم القاسم و الطاهر وعبدالله الذَين توفيا صغاراً -فعوضها الله بأن جعل امير المؤمنين ع بدلا عنهم فربته في بيتها بعدما اصاب الجفاف مكة وكان ابوطالب كثير العيال فأخذ الرسول ص عليا ع من عمه ليتولى تربيته – وطبعا كان اخر من انجبت امنا خديجه ع فاطمة (ع) التي صارت فيما بعد سيدة النساء.
قال النبي محمد صلي الله عليه وآله: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد.
تتوقعون كيف كملت خديجة ع ؟ وبالتالي كيف لنا ان نكمل نحن بالاثر ان شاء الله وبما اننا في شهر الصيام ننوه بشكل سريع
كان صوم خديجه ع عن الانا كصوم مريم ع مستاحشه من الخلق ومستانسه بالله عزوجل فأثابها الله ثوابا عظيما
يقول احمد الحسن ع
الله سبحانه وتعالى يجازي عباده المخلصين الذين أعرضوا عن الأنا بعد إعراضهم عن الدنيا وزخرفها، وبعد طاعتهم له سبحانه وتعالى في كل صغيرة وكبيرة، بأن يجعلهم مثله في أرضه ، فقولهم قوله، وفعلهم فعله ، وهذا ما ورد عنهم (ع) إن قلوبنا أوعية لمشيئة الله، فإذا شاء الله شئنا ، وإنّ روح ولي الله تصعد إلى الله سبحانه، فيخاطبه الله سبحانه فيقول له: أنا حي لا أموت، وقد جعلتك حياً لا تموت . المتشابهات 4س127
من ثواب الله لعباده المخلصين
أن يكون العبد لسان الله ويد الله . . . . .، أي أن يستكمل العبد درجات الإيمان العشر
وهذا معنى الصوم لي وانا اجزى به
يكون الله هو سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا
وكما ان اجر صيام مريم ع ان جعلها وعاء لمن هو صورته في الخلق فحملت بروح الله عيسى ع
وكذلك خديجه ع صارت زوجة لخيرة الانبياء وصورته في خلقه واما لفاطمة ام الائمة والمهديين وحججه على خلقة ومربية لامير المؤمنين علي بن ابي طالب ع صلوات
.. تستاهل خديجه سلام الله عليها بعد كل هالتضحيات تستاهل الخير كله روحي فداها
الحصار الذي فرضته قريش و الذي استمر ٣ سنوات نال من قِوى خديجة (ع) التي رافقت النبي محمد (ص) في محنته تلك كما فعلت قبل ذيك. و هكذا توفيت خديحة (ع) بُعيد ذلك الحصار في السنة العاشرة بعد البعثة قبل سنة واحدة من الهجرة بعد حياة مليئة بالعطاء و الكرم و الإيمان و الحب و المواساة للنبي محمد (ص). نعم إن خديجة (ع ) توفيت و لكنها لم تمت أبداً في قلب النبي محمد (ص) حيث لم تستطع أي من زوجاته فيما بعد أن تحل محلها في قلبه. كيف ذلك و هي التي بذلت وجودها كله لله و رسوله (ص). فقد كانت بحق أم للمؤمنين بكل جوارحها و إمكانياتها.
قالت عائشة : كان رسول الله (ص) لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة ، فيحسن الثناء عليها فذكرها يوماً من الأيام فأدركتني الغيرة ، فقلت : هل كانت إلا عجوزاً ، فقد أبدلك الله خيراً منها .فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ، ثم قال : لا والله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني في مالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني أولاد النساء .قالت عائشة : فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبداً (الاستيعاب ، ابن الأثير ، ج2،ص721وأسد الغابه ، ج5 ، ص539).
وقد حزن عليها رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)كثيراً.
فكانت وفاتها مصيبة عظيمة على قلب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وقد تبعتها مصائب وكوارث تحمّلها النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)برباطة جأش وصبر على المكاره ورضاء من الحق عزّوجلّ.
كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يقول: «ما اغتممت بغمّ أيام حياة أبي طالب وخديجة».
لما كان أبو طالب (عليه السلام) يدفعه عنه وخديجة (عليها السلام) تعزّيه وتصبّره وتهوّن عليه ما يلقاه في ذات الله عزّوجلّ(63).
ولذا عند ما توفي عمه أبوطالب وزوجته خديجة سمى ذلك العام بعام الحزن(64).
فرضوان الله تعالى عليها.
دخل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على خديجة ، وهي تجود بنفسها ، فوقف ينظر اليها ، والألم يعصر قلبه الشريف ثم قال لها : ـ بالكره مني ما أرى ـ.
ولما توفيت خديجة (رضي الله عنها) جعلت فاطمة ابنتها تتعلق بابيها الرسول (صلّى الله عليه وآله) وهي تبكي وتقول : أين امي ... ؟ أين امي ... ؟ فنزل جبريل فقال للرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : قل لفاطمة ان الله بنى لامك بيتاً في الجنة من قصب لا نصب فيه ولا صخب
وصايا السيدة خديجة عليها السلام
لقد أوصت السيّدة خديجة عليها السلام النبي الكريم عدّة وصايا وهي على فراش الموت هي:
أن يدعو لها بالخير
أن يلحدها بيده
أن يدخل قبرها قبل دفنها
أن يضع مرطه الذي ادّثر به عند نزول الوحي، على كفنها.
إنّ السيّدة خديجة عليها السلام التي وهبت كل ثروتها وأموالها إلى الحبيب المصطفى لم تطلب في مقابل ذلك سوى مرط(كساءٌ من خزٍّ أَو صوف أو كَتَّان يُؤتَزر به وتتلفَّعُ به المرأْة) ومع ذلك فهي لم تطلبه منه مباشرة، بل بواسطة ابنتها الزهراء عليها السلام. حينذاك نزل الوحي من عند الله العلي القدير بكفن من الجنّة.. كانت السيّدة خديجة عليها السلام في الرمق الأخير من عمرها تنظر بقلق إلى ابنتها الزهراء عليها السلام، فما كان من أسماء بنت عميس إلا أن تعهّدت لها بأن تكون أمّاً لها ليلة زفافها.
اماه يا خديجه مولاتي يا خديجه ليتك اوصيت ابناءك المسلمين بابنتك البضعة الزهراء فانت لك حق في رقبة كل واحد منهم . ليتك اوصيت بأحفادك ..أبنائها وفلذة اكبادها وسرور فؤادها الحسن والحسين ريحانتي رسول الله ص . فلم يقصر هؤلاء اللعناء بأذيتها وهتك حرمتها وتقتيل أبنائها شر قتلة والله انهم لم يقتلوا الكفرة الفجرة بمثل هذه القتلة
فكانوا حقا بئس أمة لخير نبي لاادري باي وجه سيقفوا امام نبيهم يوم القيامه وباي مقال سيردوا عليه صلوات الله وسلامه عليه
مــــاذا تــــقولون إذا قــــال النبي لـكم مــــــاذا فــــعــلــتم وأنــــتـم آخر الأمم
بــــعــــترتي وبــــــأهلي بـــعد مفتقدي مــــــنهم أســـارى وقتلى ضرجوا بدم
مــــا كــــان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تــــخـلفوني بسوء في ذوي رحمي
مولاتي اماه ياخديجة مع عقوق هذه الامة لنبيها كان ومازال هناك جواهر بارة برسول الله ص بحيث صاروا مضرب للامثال من ايثارهم وفدائهم وحبهم وفنائهم في ذات الرسول ص وابناء الرسول سأذكر موقف لامرأة لم تقصر بالحنان والمحنة على ايتام ابنتك فاطمه بعد استشهادها حتى أنستهم اليتم بوفائها وولائها وحنانها اذكر هذا الموقف لتري كيف انها كانت تقدم وتفضل ابناء فاطمة البضعة على ابنائها عظم الله لك الاجر مولاتي يا خديجه عظم الله اجوركم شيعة مؤمنون
(قال بشير بن جذلم حين رجوع قافلة السبايا الى المدينة قال لي الإمام زين العابدين (عليه السلام): أدخل المدينة وانع أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) قال بشير: فركبت فرسي وركضت حتى دخلت المدينة، فلما بلغت مسجد النبي رفعت صوتي بالبكاء، وأنشدت أقول:
يــا أهــل يــثــــرب لا مــقــــام لــــكــم بها قتــــــل الحســـين فــادمــعــي عليه مــدرار
الجســــــم منــــــه بــكربــلاء مضـرج والرأس مــنه عــلى القنــــاة يــــــدار
لمّا نادى بشير بن حذلم في المدينة وأخبر النّاس بقتل الحسين عليه السلام ، لم تبق في المدينة مخدّرة ولا محجّبة إلّا برزن من خدورهنّ، ضاربات خدودهنّ، وضجّت المدينة ضجّة واحدة..

قال الراوي:

ومن جملة من خرج من المخدّرات أمّ البنين زوجة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعلى كتفها طفل للعبّاس عليه السلام ، حتّى دنت من بشير تسأله عن الحسين عليه السلام ، يقول بشير: رأيت امرأة كبيرة تحمل على عاتقها طفلاً وهي تشقّ الصفوف نحوي استقبلتني قائلة: يا بشير أعندك خبر عن الحسين عليه السلام ؟! هذا السؤال غريب بشر يقول قتل الحسين وهذه تسأله اعندك خبر عن الحسين ع يقول بشر قلت: نعم، ولكن أخبريني أنت أوّلاً من أنت لكي تسأليني عن الحسين عليه السلام ؟ قالت: يا بشير أنا أمّ البنين أنا أمّ أبي الفضل العبّاس، يقول بشر فعلمت أنّها ذاهلة، فأشفقت عليها، وخفت أن أخبرها بأولادها مرّة واحدة، فقلت: يا أمّ البنين- - أمة الله عظّم الله لكِ الأجر بولدك جعفر، قالت: يا ابن حذلم وهل سمعتني سألتك عن جعفر؟ أخبرني عن الحسين، قلت لها: يا أمّ البنين عظّم الله لك الأجر بولدك عثمان، قالت: يا ابن حذلم أخبرني عن الحسين، قلت: يا أمّ البنين عظّم الله لك الأجر بولدك عبد الله، قالت: يا ابن حذلم قلت لك أخبرني عن الحسين، فقلت لها: يا أمّ البنين عظّم الله لك الأجر بولدك أبي الفضل العبّاس، لمّا سمعت بذكر العبّاس وضعت يدها على قلبها ووقع الطفل الذي كانت تحمله من على عاتقها ثمّ قالت: يا ابن حذلم لقد قطّعت نياط قلبي أخبرتني بقتل أربعة من أولادي ولكن إعلم أنّ جميع أولادي ومن تحت السماء فداء لأبي عبد الله الحسين، يا بشر أخبرني عن الحسين، عند ذلك قال لها: يا أمّ البنين عظّم الله لكِ الأجر بالحسين، فلقد خلّفناه بأرض كربلاء جثّة بلا رأس، عند ذلك صاحت: وا ولداه وا حسيناه..
خبرني ولو قضوا كل الهواشم بس يكون راس حسين سالم
نقطة واختم المجلس واسألكم الدعاء
تعرفون لماذا اضطربت ام البنين ذاك الاضطراب بحيث وقع الطفل من عاتقها حينما سمعت بمقتل العباس ؟ لانها عرفت ان هناك عظيمة وفادحة اصابت الحسين وزينب ع فالعباس كان اليد اليمنى للحسين ع وكفيل زينب .. اه مولاتي ساعد الله قلبك يازينب
وينه ال يجي وياي شكاي انا ريد اعتني المذبوح على الماي وقلة يا خوية ويانور عيناي ترى اختك صفت بولية عداي
انا رايحه لعباس اقعده
واركب كفوفه فوق زنده
واقله نومك يا خويه مومحله
ترى الحرم صارت بشده
واحنا جايينك يبو فاضل ننخيك
من ادق باب خير واعتني له بحاجتي
انا ادري مايردني لو ان يسمع نخوتي
ما بيعن ماي وجهي اولا اصبن دمعتي
الا يابو فاضل على بابك كون اطلع حرقتي
هذا احمد المأمول وحيد بكربلا

قوم ياعباس يابو المرجلة ... لاتعوف حسين العصر وحده ابكربلا


قوم رد يابو فاضل مولاي وبالعجل قوم يابن المرتضى ترى ماظل صبر ... قوم ياأبو فاضل قوم افزع اله
عباس او تسمع زينبا تدعوك
يا الله
اللهم ان كانت الذنوب والخطايا قد اخلقت وجهي عندك فلم تسمع لي صوتا ولم تستجب لي دعوة فاني اسألك واتوجه اليك باحب خلقك عليك محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين الا ما جعلت لامر مولانا احمد الحسن فرجا ومخرجا وحيا ورزقتنا من حيث لا نحتسب
الهي تقبل هذا القليل واعف عنا الكثير ولا تستبدل بنا غيرنا فهو علينا عسير وابعث بثواب هذا المجلس الى روح والدي مولانا احمد الحسن وارواح شهداء دولة العدل الالهي وارواح المؤمنين والمؤمنات لاسيما المنسيين والى ارواح الجميع نهدي الفاتحه مع الصلوات