شاهد وشهيد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اخوتي الأطهار
حتى لا ننسى شهداء دولة العدل ..
شهداء كربلاء الجديدة ...
وعرفانا لعظيم حقهم علينا ...

برنامج:
(( شاهد وشهيد))
يتناول في كل حلقه أحد الشهداء الأطهار من :
مفاتيح دولة العدل الالهي

الحلقة الرابعة4️⃣
أنمار حمزه ناجي

الشهيد البطل : (أنمار حمزة ناجي - أبو هدى)
تاريخ الشهادة: يوم الجمعه في يوم العاشر من محرم الحرام ١٤٢٩هجري الموافق :١٨يناير ٢٠٠٨ميلادي

بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا *
*وخلفوا في سويد القلب نيرانا

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

شذرات من حياة الشهيد أنمار ( أبو هدى) رض
كتبتها زوجة الشهيد ( أم هدى):

[أكتب لكم شذرات من حياة الشهيد السعيد الشيخ أنمار(أبو هدى).
كنت لاأعرف إلا القليل عن حياته ، وكانت هذه السنين القليلة التي عشتها معه كلها عبر و حكم .
علما بأني ماعرفت شيئا عن طفولته وشبابه إلا عن طريق أهله . لأنه كان لايتكلم عن نفسه أبدا وخاصة في الأمور الدينية لأنه كان يعتبر ذلك من حب الأنا .
كان الشهيد يختلف عن باقي إخوته فقد واضب على الصلاة والصوم وهو لم يكن عدّى مرحلة الإبتدائية .
وعند ظهور حركة السيد الشهيد الصدر الثاني كان من أول التابعين للسيد الشهيد .
وكان يعطي دروس دينية للشباب وكبار السن بالسر .
فقامت السلطات الصدامية بملاحقته وإلقاء القبض عليه . وقامت بتعذيبه بشتى ألوان العذاب من الكهرباء وغيرها .
ولكن وبفضل من الله أُطلق سراحه .ولكن ظلت القوات الصدامية تلاحقه . وظل صامدا متمسكا بدينه وإيمانه حتى سقطت القوات الصدامية .
☀️وأشرقت الارض بنور ربها وظهر يماني آل محمد عليه السلام .
فحينما سمع بالدعوة اليمانية المباركة بحث بأدلتها وإستخار الله وآمن بها .
وهكذا بدأت مرحلة جديدة بحياته ، حياة سعيدة جدا بمبايعة ولي الله.
وتوجه لله بقلب ولهان وبدأ بالتبليغ للدعوة المباركة ، وكان لايفارق الحسينية. حتى أني في أحد الأيام حاولت تأخيره ليقضي لنا بعض أمورنا العائلية فهو أب لأسرة.
فما أرى إلا وانهمرت من عيونه الدموع وصار يبكي بكاء شديدا . فتعجبت من ذلك .فقال لي لاأستطيع ان أفارق الحسينية ولو ليوم واحد فأكون مقصراً مع ولي الله .. فتركته يذهب .
�أما عن التبليغ بالدعوة فقد بلغ أهله وأقاربه وأصدقائه وأكثرهم كذبوه وقاطعوه بل حتى أن بعظهم صار لا يرد عليه السلام مع أنهم كانوا من أعز أصدقائه . مع كل هذا لم يثني عن السير في طريق الحق بل بالعكس كان يشعر بالأسى لأجلهم وكان يدعوا لهم دائما بالهداية . وإذا اعترض عليه أحد المقربين سلوكه هذا الطريق الموحش فكان دائما يردد (لبيك يا داعي الله).
�أما صلاته فوالله إنه لم يترك صلاة الليل وكان يبكي في الأسحار ، وكنت أسمعه في الليل وهو ينادي (إلهي إجعلني ممن ينصر ولي الله وممن يستشهد بين يديه) وقد حقق الله أمنيته وجعله من شهداء القائم عليه السلام ،فطوبى لكم ياشهداء أحمد الحسن عليه السلام فقد فزتم وسعدتم .
�أما عن أخلاقه فكان لايحمل الغل أو الحقد على من يعاديه ، بل بالعكس كان يدعوا لهم .
وكان دائما يطلب مني أن أبرىء ذمته .

أضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم: 93912451_2010615809063370_4056883922909265920_n.jpg 
المشاهدات: 0 
الحجم: 60.4 كيلوبايت 
الرقم: 3657

كانت لديه صفات لايملكها غيره ، وكيف لا وهو شهيد من شهداء القائم ع ، والذين هم سر من أسرار الله.
�كان يرى نفسه دائما مقصرا مع ولي الله ،رغم أنه كان لايخشى لومة لائم .
حتى إنه وضع لوحة إعلانات على حائط بيتنا و كان يعلق عليها بيانات الدعوة المباركة .
فكان الناس في كل مرة يمزقونها. فيرجع ويعيد تعليقها مرة اخرى .
حتى أني طلبت منه أن ينزلها لأنهم يمزقونها .
فقال لي لاأنزلها مادمت حيا .
وفعلا بقت البيانات حتى يوم إستشهاده .
وبعدها قام النواصب بحرقها .وقد إتهموه بالجنون والسحر. وعندما سمع بذلك لم يبالي بل سجد لله شكرا وقال: (الحمد لله الذي جعلنا من المجانين عند أهل الأرض ومن العقلاء عند أهل السماء).
كان دائما يدعو : (اللهم إجعلني مظلوما ولاتجعلني ظالما).
كان صادق الوعد فلايعطي وعدا إلا ويفي به .
حتى طفلتيه كان لايواعدهن بشيء لايستطيع الإيفاء به .
كان يطلب مني بأن لا أجعل بناته يتعلقن به .وكأنه كان يعلم أنه راحل عنهن .
وأما عن اللحظات الأخيرة قبل استشهاده فقد كان يوصي أخوته الأنصار وهو مضرج بدمه الطاهر بأن لايتركوا الإمام أحمد الحسن عليه السلام .
وبعدها رفع عينيه للسماء مرددا : (الجنان ..الجنان ..الجنان )وذهب إلى ربه راضيا مرضيا.
كانت الليلة الاولى لإستشهاده صعبة جدا علينا أنا وإبنتيه (هدى ومريم) .
وخاصة هدى لأنها كانت متلعقة به جدا .
فعاتبناه كيف يتركنا ويرحل .واشتد بكاءنا وعتابنا .
فما كانت إلا ولحظات وينفتح باب الغرفة ،ويدخل علينا الشهيد وكله نور .
كنت أسمع أن هناك ما يسمى بالكشوفات وهي حالات ينكشف فيها الغطاء فيرى صاحب الكشف ما لا يراه الناس ،ولكنها لم تحصل معي هذه الحالة من قبل . فإرتعبت جدا حينما رأيت الشهيد يدخل علينا وهو قد فارق الحياة ويسطع نورا.
فأخذت بناتي وخرجت من الغرفة فتنحى عنا الشهيد .

رؤياي به كثيره وأنقل لكم واحدة منها: (رأيت وكأن السماء إنفتحت ورأيت جنة الخلد وكان الشهيد أنمار جالس على كرسي في الجنة ،ومن حوله ملائكة ،وفاكهة ،وأشجار ،وأنهار تسيل ؛فقلت له :ماذا تفعل هنا؟. فقال لي :هذا ما وجدته عند ربي . هذا لإتباعي ونصرتي لولي الله . وقال لي : إثبتي على هذا الطريق لتكوني معي في مكاني . وقال : إن هذا الطريق حق حق حق ).
وكثيرا ما أرى بأنه ينزل من السماء ومعه ملائكة وهو في مقدمتهم.
وكثير من الرؤى رأيتها بالشهيد يوصيني بأن أبقى وأسير على هذا الطريق.
والحمد لله .
أسال الله الثبات مع ولي الله أحمد الحسن عليه السلام .
وأن يلحقني بالشهيد السعيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ورحم الله من قرأ سورة الفاتحة على أرواح الشهداء السعداء مفاتيح دولة العدل الالهي...

أختكم (أم هدى)

✍️وكتبت اختنا الطاهرة اهدى الرايات :
[[الشهيد السعيد من انصار الامام المهدي ع الطيب الشيخ انمار ابو هدى وهو يتلفظ انفاسه الاخيرة قال : -
"لا تتركوا احمد الحسن ع "
فرفع عينيه الى السماء
وابتسم ابتسامة فرح
كانها لقاء الحبيب بحبيبه الاعلى
وقال " الجنان الجنان "
وفاضت روحه الطاهرة…
حتى قضى شاهدا وشهيدا ...
السلام عليكم يامن عبرتم الى النور
رحم الله من ذكره واخوته الشهداء السعداء بقراءة الفاتحة المباركة
ساعد الله قلبك مولاي Ahmed Alhasan احمد الحسن
نسأل الله ان يرزقنا ما رزقكم ..
وانا لله وانا اليه راجعون
‏ Ahda Al Raeiat ]