بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا
سؤال يطرح نفسه ...
هل ثمة علاقه بين حديث الثقلين ورزية يوم الخميس؟
سنطرح الحديثين ونرى اوجه التشابه بينهما :

حديث الثقلين :
مسند أحمد- باقي مسند المكثرين - مسند أبي سعيد الخدري ( ر ) - رقم الحديث : ( 11135)
‏- حدثنا ‏ ‏إبن نمير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك بن أبي سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏عطية العوفي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي ‏ ‏الثقلين ‏ ‏أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدودمن السماء إلى الأرضوعترتي ‏ ‏أهل بيتي ألا وإنهما لنيفترقا حتى يردا علي الحوض .

رزية يوم الخميس :
صحيح مسلم - الوصية - ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه - رقم الحديث : ( 3090 )
‏- حدثنا ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏عن ‏ ‏مالك بن مغول ‏ ‏عن ‏ ‏طلحة بن مصرف ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جعل تسيل دموعه حتى رأيت على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏ائتوني بالكتف ‏ ‏والدواة ‏ ‏أو اللوح ‏ ‏والدواة ‏ ‏أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقالوا إن رسول الله ‏ (ص) ‏يهجر. ‏

الان في حديث الثقلين:
كتاب الله+ العتره( التي لن تفترق عن الكتاب الى يوم القيامه)= ضمان من الضلاله

وفي رزية يوم الخميس :
كتاب امر رسول الله (ص)بكتابته حين وفاته= عاصم من الضلاله

لو تمعنا جيدا بالحديثين لوجدنا ان الكتاب الذي امر رسول الله(ص) بكتابته ينضوي تحت( كتاب الله والعتره)
ولايمكن لعاقل ان يفترض ان رسول الله(ص) كان يريد كتابة ايه جديده على اعتبار ان القرآن قد نزل كله بفتره ليست بقليله قبل وفاة الرسول (ص).
فلا يبقى امامنا الا ان نقر بأن هذا الكتاب كان يخص العتره الطاهره والقيد الي وضعه رسول الله (ص) بأنهما ( اي الكتاب والعتره لن يتفرقا حتى يردا الحوض) يبين بشكل جلي ان ما اراد رسول الله (ص)كتابته هو اسماء الائمه من عترته من بعده الى يوم القيامه.
وهذه بعض الادله التي تثبت هذا الامر
فقد ذكر العجلوني في كتابه كشف الخفاء هذه الرواية عن الرسول محمد (ص) :
(( يا علي أدع بصحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) فكتب علي وشهد جبرئيل ثم طويت الصحيفة )) قال الراوي فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلا الذي أملاها وكتبها وشهدها فلا تصدقوه فعل ذلك في مرضه الذي توفى فيه ))
كشف الخفاء 2 /384 .

أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا بالوصاة إلى من بعده من ولاة الأمر وختم عليه.
الراوي: مسلم بن الحارث التميمي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/102. خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

ولاننسى ان («من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهلية».

فاذا لم تكن ميتة الجاهليه هي الضلاله بعينها فما عساها تكون!!

فأين انتم يا اخواننا السنه عن هذا الكتاب العاصم من الضلال!!!؟

والحمد لله دائما وأبدا...ظاهرا وباطنا
---------------