رحل الحسين (ع) الى جوار ربه تاركاً لنا دروساً بالغة في الايثار ونكران الذات والتضحية والاقدام ..
نعم .. دروس من شأنها أن تنتشل البشرية من كل ردى والوصول بها الى الخير والفلاح في الدنيا والآخرة.
فلم يدَّخر الحسين (ع) في ملحمة عاشوراء نفيساً ولا حبيباً إلا وقدّمه قرباناً لله تعالى في سبيل الحق والهدى وفي محاربة الجبت والطاغوت فلم يترك للقرون والأجيال عذراً ولا حجة في التخلف عن نصرة الحق والهدى ..
فلينتهل الجميع من مشرعة الطف الخالدة؛ نكران الذات والايثار والتضحية .. وعندها سنكون مجتمعاً متراحماً متماسكاً يداً واحدة في وجه الظلم والجور .. لا يقوى على مواجهته أشرس قوى الظلم والعدوان في العالم ..
فالسلام على الحسين (ع) .. وعلى علي بن الحسين (ع) .. وعلى آل الحسين(ع) .. وعلى أصحاب الحسين (ع) .. والسلام على من جسَّد الايثار والتضحة والبطولة جنباً الى جنب مع أخيه الحسين .. السلام على أبي الفضل العباس (ع).
عظم الله أجوركم جميعاً بمصاب أبي عبد الله الحسين (ع).
مكتب السيد احمد الحسن اليماني عليه السلام في النجف الاشرف
https://www.facebook.com/Alnajafalashraf
------------------